حَيثُ الأَمان
前往频道在 Telegram
فَليعْمَل كُلُ امرِئٍ مِنكُم بِمَا يَقرُبُ بِهِ مِن مَحبّتنَا وَيَتجنّبُ مَا يُدنِيهِ مِن كَراهتِنا وسَخطِنَا. - إمام الزّمَانِ(صَلَواتُ اللهِ عَليْه) - أرجو ظِـلهُمّ " آل المُـصْطفى". -لكُم @al_mahde_313fBOT
显示更多未指定国家未指定类别
204
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-130 天
帖子存档
«وبالجملة: فلا تجد في عبادةٍ مستحبّةٍ وعملٍ راجحٍ ما وَرَدَ في ثواب النوح والبكاء على سيّدنا أبي عبداللّه الحسين عليه السلام، وفي ثواب زيارة قبره، وكلّ ما يرجع إلى إحياء أمره، مِن تذكُّر عطشه عند شرب الماء، وتذكُّر مصائبه عند المصائب.
ومَن أنكر هذه الأمور فهو كَمُنكِر الشمس في رائعة النهار!».
- آية اللّه لطف اللّه الصافي الگُلبايگاني.
أيّها الشّباب ،
لا تَنسوا تَسبِيحة السّيّدة الزّهراء ،
يُعتبَر هٰذا التّسيبح سَبِيل للخُروج
من المُشكلات و الأزمَات..
- الشّهِيد إِبراهِيم هَادِي
.
عَنْ النَبِي" صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ "، قَالَ فِي حَدِيثٍ: " يُدْفَعُ عَنْ مُسْتَمِعِ القُرْآنِ شَرُّ الدُّنْيَا، وَيُدْفَعُ عَنْ تَالِي القُرْآنِ بَلْوَى الآخِرَةِ، وَالمُسْتَمِعُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ بَيْثَارِ ذَهَباً، وَلِتَالِي آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ خَيْرٌ مِمَّا تَحْتَ العَرْشِ إِلَى تُخُومِ الأَرْضِ السُّفْلَى ".
.
.
وَعَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: " إِنَّ العَبْدَ لَيَقُومُ فِي اللَّيْلِ فَيَمِيلُ بِهِ النُّعَاسُ يَمِيناً وَشِمَالاً وَقَدْ وَقَعَ ذَقْنُهُ عَلَى صَدْرِهِ فَيَأْمُرُ اللهُ تَعَالَى أَبْوَابَ السَّمَاءِ فَتُفْتَحُ ثُمَّ يَقُولُ لِلمَلَائِكَةِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي مَا يُصِيبُهُ فِي التَّقَرُّبِ إِلَيَّ بِمَا لَمْ أَفْتَرِضْهُ عَلَيْهِ رَاجِياً مِنِّي لِثَلَاثِ خِصَالٍ: ذَنْباً أَغْفِرُهُ لَهُ، أَوْ تَوْبَةً أُجَدِّدُهَا لَهُ، أَوْ رِزْقاً أَزِيدُهُ فِيهِ. اشْهَدُوا مَلَائِكَتِي إِنِّي قَدْ جَمَعْتُهُنَّ لَهُ "
.
” أَمَّنْ هُوَ قَانِتُ آنَاءَ الّيْلِ سَاجِداً وَقَائِمَاً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَة رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكِّرُ أُولُو الأَلْبَابِ ”
.
.
الِاهتِمَامُ بِقِراءَةِ زِيَارةِ عَاشُورَاءَ.| السَيّدِ مُحَمّد
رِضَا الشِيرَازِيّ.
.
عن الإمام الرضا (عليه السلام) :
أحْسِنِ الظَّنَ بِاللهِ فَإنَّ مَنْ حَسَّنَ
ظَنَّهُ بِاللهِ کانَ اللهُ عِنْدَ ظَنِّهِ.
- تحف العقول، الصفحة ٤۷۲
