شَمس الدّين علي
前往频道在 Telegram
ولي نَفْسٌ وإنْ سَكَنَتْ ضُلُوعي فإنّ لها بِقَلْبِ الشُّهْبِ مَسْرَى
显示更多未指定国家未指定类别
469
订阅者
无数据24 小时
+57 天
+530 天
帖子存档
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ
وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي
فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ
وَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداً
وَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَفاءُ
وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَرايا
وَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُ
تَسَتَّر بِالسَخاءِ فَكُلُّ عَيبٍ
يُغَطّيهِ كَما قيلَ السَخاءُ
وَلا تُرِ لِلأَعادي قَطُّ ذُلّاً
فَإِنَّ شَماتَةَ الأَعدا بَلاءُ
وَلا تَرجُ السَماحَةَ مِن بَخيلٍ
فَما في النارِ لِلظَمآنِ ماءُ
وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّي
وَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ
وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌ
وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ
إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍ
فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ
وَمَن نَزَلَت بِساحَتِهِ المَنايا
فَلا أَرضٌ تَقيهِ وَلا سَماءُ
وَأَرضُ اللَهِ واسِعَةٌ وَلَكِن
إِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُ
دَعِ الأَيّامَ تَغدِرُ كُلَّ حِينٍ
فَما يُغني عَنِ المَوتِ الدَواءُ
- الإمام الشافعي.
«وجميعُ الخيرِ راجعٌ إلى سعة الصدر، فقد صحّ الآن أن سعةَ الصدرِ أصلٌ، وما سوى ذلك من أصنافِ الخير ِفرع»
- الجاحظ.
اهدأ الآن
اهدأ ولو ساعة
واترك للشرايين
عاداتها
أنت أرهقتها، وهي لا تتحمل
أرهقتها؛ فاهدأ الآن...
سعدي يوسف
وكأن القَلب مقبرة لا يُضيئها قَمر
تخرجُ مِنه ديدانٌ طويلةٌ كالندم
لتقتاتَ بِنهم
على أعزِّ موتاي
أﺳﻌﺪ اﻟﻨﺎس ﰲ ﻫﺬه اﻟﺤﻴﺎة ﻣﻦ إذا واﻓﺘﻪ اﻟﻨﻌﻤﺔ ﺗﻨﻜّﺮ ﻟﻬﺎ وﻧﻈﺮ إﻟﻴﻬﺎ ﻧﻈﺮة المستريب بها، و ترقب ﰲ ﻛﻞ ﺳﺎﻋﺔ زواﻟﻬﺎ وﻓﻨﺎءﻫﺎ، ﻓﺈن ﺑﻘﻴﺖ ﰲ ﻳﺪه ﻓﺬاك، وإﻻ ﻓﻘﺪ أﻋﺪ ﻟﻔﺮاﻗﻬﺎ ﻋﺪﺗﻪ من قبل.
ﻟﻮﻻ السرور في ﺳﺎﻋﺔ الميلاد ﻣﺎ ﻛﺎن اﻟﺒﻜﺎء ﰲ ﺳﺎﻋﺔ الموت ، وﻟﻮﻻ اﻟﻮﺛﻮق ﺑﺪوام اﻟﻐﻨﻰ ما كان الجزع من الفقر، ولولا فرحة التلاقِ ما كانت ترحة الفراق.
- المنفلوطي.
تنتظر حتّى يهبط الليل ويأوي أهل الدار إلى فراشهم، فتسرج القنديل وتقرأ فيتسع السجن، رويداً رويداً يتسع، ثم تتبدد قضبانه في ضوء شمس تسطع من الكتاب وعقلها.
"ما الخطأ في أن يتعلّق الغريق بلوح خشب أو عود أو قشّة؟ ما الجرم في أن يصنع لنفسه قنديلًا مزججًا وملوّنًا لكي يتحمل عتمة أيّامه؟ ما الخطيئة في أن يتطلع إلى يوم جديد آملًا و مستبشرًا؟"
أعرف يتيماً مصاباً بعمى الألوان
يلوّن الدم بالأخضر
مرةً نال صفراً في المدرسة، لأن المعلمة قالت لهم: ارسموا آباءكم، ورسم هو حديقةً كبيرة.
-ميثم راضي
