صَفاءُ قلبي
前往频道在 Telegram
سيأتيك من اللَّه لطفٌ ، ينسيك ما عانيت في أمسك ، وما كابدت في يومك ، وما تخشاه في غدك 💚🦋
显示更多211
订阅者
+124 小时
+17 天
+430 天
帖子存档
211
متىٰ يأمن الإنسان!
يخاف ألا يأتيه ما يريد، ثم يخاف أن يؤذيه إذا ملكه.
يخاف فوات الأشياء، ثم يخاف فقدها إذا ملكها.
يخاف أن يمرَّ العمر،
ويخاف أن يقف هو في منتصف الطريق ويقف العمر مع وقوفه.
هو خائف..
دائمًا خائف،
لا لشيء إلا لكونه إنسانًا..
يا ربّ،
آمِن روعاتي.
211
لمَّا ماتَ رسولُ الله ، اعتزلَ بلال بن رباح الأذان ، فكلَّما سألوه أن يؤذِّن لهم قال : ماتَ صاحبي!
فلمَّا فُتحت الشَّام واجتمع نفرٌ كثيرٌ من الصَّحابة مع سيِّدنا عمر بن الخطَّاب ، فاقَهم الشَّوق موازينه لسماعِ نداء بلال ، فقام إليه أبو عبيدة وقال : أذِّن يا بلال فاليومُ نصرٌ وفتحٌ للمسلمين!
فلمَّا قام بلال وقال "الله أكبر..الله أكبر" ما بقيَ أحدٌ كان أدركَ رسول الله وبلالٌ يؤذِّن له إلا وبكى شوقًا لرسولِ الله ، وكان عمر أشدّهم بكاء ..
فلمَّا وصلَ بلال " أشهدُ أن مُحمدًا رسولُ الله " غُشِي عليه وضجَّت المدينة بالبكاء ..
" وما فَقَدَ الماضُونَ مِثلَ مُحَمّدٍ ﷺ
ولا مثلهُ حتى القيامة يفقدُ "
صلّى اللَّه عليكَ يا سيدي يا رسول اللَّه ❤️🩹
211
سُبحانَ الله!
أُمّةٌ فرّطت في مَسرى نبيّها، وفرّطت في سُنّته وهديه، ثم تحتفل بمولده!
المحبّة ليست احتفالًا موسميًا، بل اتّباعٌ لسُنّته واقتداءٌ بهديه ﷺ.
211
احترموا عُزلةَ البعضِ المؤقّتة، ورغبتهم في الابتعادِ قليلًا عن الآخرين لا تُكثروا الظنونَ ولا تُسرِعوا بالشكوك، فكلُّ إنسانٍ يحتاجُ أحيانًا إلى خلوةٍ صادقةٍ مع نفسِه!
211
« أعظمُ الرِّبح في الدُّنيا أن تُشغِلَ نفسَكَ كلّ وقتٍ بما هو أوْلى بِها وأنفعُ لها في معادها »
- ابن القيم.
211
اَللَّهُمَّ إِنَّي اسْتَوْدَعْتك مَا بَقِيَ لِي مِنْ العُمْرِ فَاِسْتَخْدَمَنِي فِيه وَ اِجْعَلْنِي مِنْ جُندِكَ المُخْلِصِينَ..
211
" فَاحَ العَبِيرُ إذَا ذَكَرْتُ مُحَمَّدا
والنُّورُ أَشْرَقَ والظَّلامُ تَبَدَّدا
صَلَّى عليكَ اللهُ يا نَبْعَ الهُدى
ما طَارَ طَيْرٌ في السِّماءِ وَغَرَّدا "
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم على نَبيِّنا مُحَمَّد ﷺ..💚
211
اللهُمَّ صَلِّ عَلى حَبيبنا مُحَمَّد طِبِّ القلوبِ ودَوائها ، وعافيةِ الأبدانِ وشِفَائها ، وَنُور الأبصَارِ وَضِيَائها ، وقُوت الأرواحِ وغذائها 🍃.
211
«إذا هممتَ فبادر، وإن عزمت فثَابِر،
واعلم أنه لا يُدرك المَفاخر من رضي بالصفّ الآخِر».
ابن الجوزيّ.
