سَجَنْجَل | 𝔖𝔞𝔧𝔞𝔫𝔧𝔞𝔩
前往频道在 Telegram
193
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-1230 天
帖子存档
بين بريق المظاهر وحقيقة الهوية..
يأتي ما يُسمى بعيد الحُب؛ فتتبدّل الألوان، وتتغير المظاهر، وتُغمر القلوب بِموجة عابرة من المشاعر، ويبدأ الإحتفال في كُل أرجاء العالم.
لكن هل توقفنا يومًا لنتساءل ما هو سبب هذا الإحتفال؟ وهل نحن مطالبون بإتباع هذه العادات التي لا تمت إلى ديننا بصلة؟
ما سبب عيد الحُب؟هذه الذكرى أو "يوم القدّيس فالنتاين" هو مناسبة قديمة تعود جذورها إلى العصور الوسطى، ويُحتفل به تكريماً للقدّيس فالنتاين الذي ارتبطت قصته بالتضحية في سبيل الحُب. إحتفال ذو جذور وثنية تم تحويره عبر التاريخ ليأخُذ طابعاً معاصراً في الكثير من البُلدان، بعد أن تحوّل إلى مناسبة إجتماعية ذات طابع رومانسيّ عاطفيّ، وبدأ يضعُ أثرهُ على الأديان ومن بينها الإسلام .
لماذا لا يجوز الإحتفال بعيد الحب؟أولاً بدعة؛ وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. ثانياً تشبّه بغير المسلمين؛ أصل هذا اليوم يعود لعادات وثقافات غير إسلامية. ثالِثاً ترويج للعلاقات المحرمة؛ هذا اليوم يُستغل لتبرير العلاقات غير الشرعية بإسم الحب، بينما الإسلام يدعو للحب الشرعيّ داخل إطار الزواج فقط. رابعاً إضاعة المال؛ الهدايا ومظاهر المُصاحبة لهذا اليوم تندرج تحت الإسراف الذي نهانا الله عنه. فالحُب في ديننا ليس مقيدًا بيومٍ واحد، بل هو شعور دائم نُظهره بالقول والعمل في كل لحظة.
هل يجب على المسلمين إتباع عادات الكفار وأعيادهم؟الإسلام لم يترُك أتباعه بلا هوية، ولم يجعلهم تابعين لكل ما يُستحدث من عادات لا تُناسب فطرتهم، ولم يدع لهم فراغاً لِيُقلّدوا غيرهم بل جعلهم هُم المَثل قال النبي ﷺ: "من تشبّه بقومٍ فهوَ مِنهم". فعلى المسلم أن يعتزّ بدينه ويعلم أن تقليد الأعياد الخاصة بغير المسلمين ليس مجرد مظهرٍ عابر؛ بل هو مشاركة في شعائرهم وخصوصياتهم، ومع هذا نجد العديد من المسلمين اليوم يتبعون هذا العيد الذي لا يرتبط بديننا بصلة بل ويضع وشماً سيّئاً على الدين .
الإسلام حدّد للمسلمين أعيادهُم:إن الإسلام لم يترك المسلمين بدون أفراح قال ﷺ: "إن الله قد أبدلكم بهما خيرًا منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر". وهي أعيادٌ رسمية تنبثق من تعاليم الإسلام، وتتماشى مع هوية المُسلم الإسلامية . وفيهما يحتفل المسلمون بما يُرضي الله، لا بألوان ولا بزخارف ولا بإهدار مال ومشاعر. ويظل الإحتفال ترويج لشعائر الكفر، والإعانة عليه حرام، وقد قال الله تعالى: { وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ } [المائدة:2].
ختامًا:تظل الأعياد التي لا علاقة لها بالإسلام مجرد تقاليد تتناقض مع قيمنا وأعيادنا مهما زينتها الألوان ورَوّجت لها الصفحات والمواقع، فبدلاً من الإنسياقِ وراءها؛ لنُجرّب الإعتزاز بشعائرنا وأعيادنا. #نحو_الصلاح
انا هُنا ..
بالمُنتصف مابين قلّة حيلتي وثباتي ياربّ ،
وما حيلةُ المُضطَر غير دُعائهِ .
"فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانا واللَّه أعلم بما تَصِفُونَ".
مع حالة انتشار بوستات العفو قبل رمضان:
في الحقيقة هناك شيء بداخلي أريد أن أقوله في موضوع العفو:
اللهم من آذانا عامداً متعمداً عن نيةٍ وإدراكٍ وقصدٍ،
فردَّ اللهم سوءه إليه، واجعل كيده في نحره،
واجعل له أضعاف ما جعلنا نشعر به.
ومن آذانا عن جهالةٍ وعدم قصدٍ،
"فاللهم اعفُ عنه وعنا، ولا تكتبنا أن نكون لعبادك من الظالمين".
يا رب هذا أنا الذي تعلم
وعثراتي التي ترى، وخُطاي التي أحاول
وتفاصيلي التي أعيش
تعلمُ عني أكثر مني، وتُدبّر لي دقائق الأمور
أعنّي عليّ، وخُذ بيدي
أقِم قلبي على ثغرٍ تحبّه، أقمني حيثُ ترضى
واجعلني مؤمنًا قويًا بك، سائِرًا إليك
يا باغيَ الخيرِ أقبلْ، ويا باغيَ الشرِّ أقْصرْ،
-الإستعداد لرمضان..
ليس المقصود أن نُبلغ رمضان فقط،
بل أن نبلغه بقلوبٍ حية، ونفوس مهيأة، وهمم لا تعرف الفتور.
وهنا تبدأ الرحلة مع الروحانية خطوة خطوة نبدأ بإتخاذها الآن لنلحق بقطاره، وبصيرة بعد بصيرة نلتمس أنوارها في العُمق مُبكرًا ليصبح النور أعظم.
لماذا الإستعداد؟لأن الطاعة تحتاج إلى تهيئة قلب، وتدرُّج ومرونة، ومواظبة حتى تعتادها النفس، ويألفها القلب، ويتلذذ بها البدن، وتأنس بها الروح حتى تطمئن، ففي بدايتها مشقة ومع المواظبة تصبح أُنس ولذة . قال بعض السلف:
رمضان سوق قام ثم انفضّ، ربح فيه من ربح وخسر فيه من خسر. فأي الفريقين تحب أن تكون؟ الاستعداد اليوم… هو الفارق غدًا.فالإستعداد روح الإقبال، ولا يكتمل عمل إلا بحب الإقبال عليه
كيف يكون الإستعداد؟نحزم الأمتعة قبل مجيئه، لا بترتيب الموائد؛ بل بتهيئة القلوب بالتوبة، وتزويدها بالإستغفار، والوقوف مع النفس وقفة صادقة لمراجعة القلوب وإصلاحها، لتستقبل الشهر وهي حاضرة، فلا يكون رمضان ضيفًا عابرًا؛ بل موسم حب ولذة قرب من الله. فقد كان رسول الله ﷺ يهيّئ أصحابه نفسيًا وإيمانيًا لاستقبال رمضان، ويُعظّم شأنه قبل قدومه قائلًا:
«أتاكم رمضان، شهرٌ مبارك، فرض الله عليكم صيامه…» (رواه أحمد). وكان الإمام مالك رحمه الله إذا دخل رمضان ترك كل شيء وقال: “هذا شهر القرآن”، فينصرف إليه عن سواه.ولأن التخطيط سرّ النجاح، كان من الحكمة أن نبدأ من الآن بوضع جدول للعبادات، نُهيّئ به أنفسنا، ونُدرّب قلوبنا، ليأتي رمضان ونحن أهلٌ له.
الفرق بين من يُهيء قلبه ونفسه لرمضان ومن لم يفعل :هو فرقٌ في الجودة والغاية؛ فالأول يستقبل الشهر بقلب خالص، ونية عازمة على الطاعة، وتدرّب مسبق على الصيام والقرآن، مما يضمن له تحقيق أهداف الشهر (التقوى والمغفرة) واستثمار أيامه، بينما يعيشه الثاني كعادة سنوية، بعبادة تقليدية. فالتهيئة هي "مفتاح" الإستفادة، تجعل العبادات حياة للقلب، بينما غيابها يجعلها عبئًا على الجسد.
رمضان فرصة لا تُكرر مرتين ...حيث ظروف السموات والأرض مهيأة للهداية، والمساجد ممتلئة، والمصاحف يُتنافسُ في ختمها، والقرآن يُتلى في التراويح، وأصوات التسبيح والاستغفار تضج الأرجاء .. فكن ممن يستغلها يا فطِن. قال رسول الله ﷺ.
(إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ صُفِّدَتِ الشياطينُ ومَرَدةُ الجنِّ، وغُلِّقتْ أبوابُ النارِ فلم يُفتحْ منها بابٌ، وفُتِّحَتْ أبوابُ الجنةِ فلم يُغلقْ منها بابٌ، ويُنادي منادٍ كلَّ ليلةٍ : يا باغيَ الخيرِ أقبلْ، ويا باغيَ الشرِّ أقْصرْ، وللهِ عتقاءُ من النارِ ، وذلك كلَّ ليلةٍ) خلاصة حكم المحدث : حسن أخرجه الترمذي (682)، وابن ماجهرمضان لايتكرر إلا مرة واحدة كل عام فهل تضمن عمرك للعام القادم؟! المسلسلات متوفرة طوال العام والبرامج وغيرها متاحة في أي وقت أما رمضان فهو ضيف القلوب الذي لا يأتي إلا مرة واحدة، فلنحسن استقباله، واستغلاله.
ختامًامن أحسن الإستعداد وجد باب التغيير للرشد والرشاد، ومن دخل عليه غافلًا خرج منه كمن يخرج من غنيمة خالي الوفاض. #نحو_الصلاح
أما بعد:
"كُلُّ الصعابِ بلطفِ الله هيّنةٌ
طمّن فؤادكَ لا حزنٌ ولا قلقُ
كلُّ الأمور جوار اللهِ رائعةٌ
بشِّر عيونك.. لا دمعٌ ولا أرقُ
كلُّ الدروب بغير اللهِ موحشةٌ
تخيفُ من دونهِ الأيام والطرقُ"
وأنت تغلق الدائرة حولك لاتنسى مخرج وسترة
للنجاة أحتفظ بالرصاصة الأخيرة في جيبك لا
أحد يستحق أن يؤخذ على محمل الثقة واليقين.
