سَجَنْجَل | 𝔖𝔞𝔧𝔞𝔫𝔧𝔞𝔩
前往频道在 Telegram
193
订阅者
无数据24 小时
-57 天
-1530 天
帖子存档
اللهم إني أستودعك عامي الجديد، فاجعله خيرًا مما مضى، واكتب لي فيه كل ماأتمنى🕊️🦋".
مرحبًا أيها الحادي عشر من نوفمبر..
ها أنت تعود، تحمل في طيّاتك عمرًا جديدًا، لقد كبرت لأدرك كيف أنضج كزهرة عنيدة، تقف بوجه الريح وتزهر رغم كل شيء، مرت السنوات كأنها فصول كتاب جميل، امتلأت صفحاته بنعمٍ لا تُعد، وتفاصيل صنعت مني هذا القلب والفكر، وهذه الروح، اليوم، أُطفئ شمعة، وأُشعل بداخلي نورًا، أتمّ عامًا جديدًا من عمري، عامًا علّمني كيف أكون سندًا لنفسي،
كيف أربّت على قلبي في الخفاء، وأجمع شتاتي بلطف الله لا بقوتي.
مرّت أمنيات، وتحقّقت أُخرى، وتأجل بعضها لحكمة، لكنني ما زلت هنا... واقفة،
رقيقة كنسمة، قوية، أنجو كل مرة، وأبتسم رغم كل ما كان.
أهدي عامي الجديد تجديد العهد مع ذاتي:
أن أكون أوفى لها، ألا أساوم على أحلامي، وألا أستصغر نجاتي من أي شيء.
سأحب أكثر، وأسعى أكثر،أهديه سلامًا داخليًا لا يُشبه سواه، وقلبًا لا يعرف الحقد، وروحًا تُضيء لمن حولها، حتى حين تنطفئ.
أتمنى أن أكون أقرب لله، أقرب لنفسي، أقرب للذين يحبّونني كما أنا.
عائلتي، جذوري العميقة، وسماء دعائي...
قوتي كلما تعبت، والعُمر الحقيقي، النور حين تغيب الشمس، والدعاء المجاب في كل سجدة، والمعنى الكامل لكلمة "نعمة". أنتم أكثر من حُب، سند لا يتبدل، وأمان لا يزاحمه شيء.
كل عام وأنا أكبر بحبهم، وأحيا بدفئهم، وأزهر بقربهم.
وفي النهاية...
علّمني يا الله ألا أُعلّق قلبي إلا بك،
أن أكتفي بك، وأطمئن إليك، وأعلم أن كل خيبة كانت دربًا نحو حكمة، وكل تأخير كان طريقًا نحو الأجمل.
اليوم، لست كما كنت...
أنا أكثر نضجًا، أكثر حبًا،
أكثر إيمانًا أن الله لا يخذل من وثق به.
ولأني كبرت، قررت أن أصفح عن نفسي،
أحبّها، أحتويها، وأعدها أن القادم سيكون أجمل،
لأن الله لا ينسى.
أنا اليوم ممتنّة...
لكل درب مشيته، لكل لحظة علّمتني،
لكل إنسان كان نورًا حين أظلمت أيامي.
الحمد لله على عمري،
على كل ما كنت عليه،
وعلى كل ما سأكونه.
كل عام وأنا بخير،
كل عام وأنا زهرة لا تنكسر،
تنمو على مهل، وتزهر رغم كل شيء.
كل عام وأنا بخير، فقط لأنني ممتنة...
ممتنة جدًا♥️♥️🦋".
إلى صديقي الذي يتحمل تقلباتي الداخلية
بصدرٍ رحب، أنا سعيد جدًا لأني إخترتُك.
لعلَّ الحادي عشر من نوفمبر، اليوم الذي أشرقت فيه شمسها الأولى، يحمل لها مواسم من الفرح لا تذبل، وشغفًا متجدّد،
لعلَّه يهبها حياةً تُشبه صفاء روحها؛ مُزهرة بالرضا، هادئة بالسكينة، عامرة بالحبّ.
ولعلَّه يفتح لها أبواب العوض الجميل، ويغمرها بفيضٍ من المسرّات، كأنها لم تعرف الحزن أبدًا.
لعل هذا اليوم يكون المرسى الذي تجتمع فيه كل الأمنيات المتفرقة، لتُبحر بها نحو أفراحٍ لا نهاية لها.
يمكنك إسكات خمسين عالمًا بحقيقة واحدة، لكن لا يمكنك إسكات أحمق واحد بخمسين حقيقة .
الدارُ ليست بالبناءِ جميلةٌ
إن الديارَ جميلةٌ بذويها
قد يعشقُ الإنسانُ أسوأ بقعةٍ
ويزورها من أجل شخصٍ فيها.
اللّهمّ وفّق كُلّ شخصٍ يسعىٰ ويُحاوِل ويسّر لهُ سُبل تحقيق أحلامِه،وأعطهِ سُؤله، وفوقَ سُؤله يا كريم."
_حين تُختبَرُ الرجولةُ خلفَ الشاشات..في زمنٍ صارت فيه الشاشاتُ مرايا لما في القلوب، وميدانًا يُختبَر فيه الإخلاص والخشية والصدق، باتت الرجولةُ لا تعرَف بالقوة ولا بالهيئة، بل بثباتٍ ومسؤوليةٍ تتجلّى حين يختَلي الرجل بنفسه بعيدًا عن كل من يعرفه، حين لا يراه أحد إلّا الله.
من هُو الرجل بحق؟لا تتجسد الرجولة في مظهرٍ يُرى، ولا في لسانٍ يُتقن البيان، ولا تتبروز في صورة تُلتقَط بزوايا محسوبة، بل تظهر الرجولة في سلامةِ النية، وثبات الموقف، وحفظُ النفس والعفّة في السرّ بين العبد وربّه وفي العلانية كذلك. هي أن تكون كما أنت في العلن، لا تختلف في الخفاء، أن تكون كما أراد لك الإسلامُ أن تكون، مقتديًا برسولك صلى الله عليه وسلم وبصحابته رضوان الله عليهم.
وكيف يعرّف الإسلامُ الرجولة؟الرجولة في الإسلام تكلِيفٌ ومسؤولية، قوة في الإيمان، وقلب معلقٌ بالمساجد. الرجولة في الإسلام ليست تسلّطًا ولا قهرًا، بل قِوامة ومسؤولية وعدل، قال الله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ [النساء: 34] والقوامةُ ليست إذلالًا ولا استعلاء، بل رعايةٌ وصيانة، ومن تمام قوامتك –أيها الرجل– أن تخاف على نساء المسلمين كما تخاف على نسائك، وأن تصون أعراض غيرك كما تصون عرضك، فلا تكون سببًا في فتنةٍ أو زللٍ. فالرجل القَوّام لا يُغوي، بل يَهدي، ولا يُسقِط غيره، بل يقيمه على الصراط المستقيم.
كيف تكون رجلًا كما أراد لك الإسلام أن تكون؟إيّاك أن تستبيح الحديث أو المزاح مع النساء، فالرجل الحقّ يراقب نفسه قبل أن تُختبر. وكثيرٌ من الفتن تبدأ بخطوةٍ يستهين بها الرجل، ثم تنتهي بما لا يُرضي الله؛ كأن يُطلِق بصره فيما حرّم الله، أو يتساهل في الحديث الخاص ويلين القول بلا حاجة، أو يدخل القلوب عبر التعليقات والرسائل والاهتمام الخفي، أو يُبرّر لنفسه المتابعة والمشاهدة بحجة “النية السليمة” أو “مجرد فضول”. فهذه الأبواب الصغيرة تصنع الذنب الكبير، والرجل الحقيقي هو من يُغلقها من البداية قبل أن تجرّه إلى الحرام، ويتحلّى بالحياء الذي لا يعيب الرجولة بل يزيدها وقارًا وهيبة، ويرفع صاحبها عن مواضع الفتنة. وقد قال النبي ﷺ: «الحياءُ شعبةٌ من الإيمان».
ومتى تَسقُطُ الرجولةُ خلفَ الشاشات؟حين يُغلق الباب، وتُضاء الشاشة، ويغيب الرقيب إلا الله، فيغيب معه الحياء والخشية. قال تعالى: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ [غافر: 19] فالرجل الحقيقي هو من إذا أقدم على المعصية، تركها خشيةً لله. وكيف تُحفظ الرجولةُ في زمن الانفتاحِ والفتن؟ حين تُغريك الرسائل والكلمات والصور، فتكبح شهوتك وتغضّ بصرك، وتقول لنفسك: "إنّي أخاف الله". حين تتذكّر -أيها الرجل- معيار الرجولة في الإسلام، وتتجلّى قوتك في مبارزة شيطانك وهواك بدلا من خضوعك أسيرًا لهما. حين تحفظُ لسانك، وتصون أعراض الغير كما تحب أن يصان عرضك، وحين تحترم حدود الله في العلن والسر.
فما المعيارُ الصادقُ لرجولتك؟ليس عددُ متابعيك ولا عدد من أوقعتهم في شباك إغوائك، ولا جَمالُ صورتك، ولا شدّةُ ردودك، بل قدرتُك على كسرِ شهوتك قبل أن تكسر حُرمةَ ربك، وعلى إغلاق ما يُغضب الله وأنت قادرٌ على فتحه. رجولتك تُقاس بمدى غلبتك لنفسك، ومدى مسؤوليتك وشدّتك في دينك.
وما موقفُ الإسلامِ من استغلالِ ضعفِ النساء؟من استغلّ ضعفَ فتاةٍ أو جهلها، فقد خانَ الأمانة، ونقضَ المروءة، وأنقص من رجولتِه. وإن رأيتَ فتاةً زلّت أو خُدِعت، فكن لها سترًا لا خنجرًا. فلستَ خيرًا منها عند الله، ولكنّ الرجلَ الحقّ هو من يمنعُ الخطيئة لا من يُعمّقُها.
وهل المرأةُ وحدَها تُؤاخذُ على الزّلل؟كلا، فكلّ أمرٍ مُحرّم طرفاه مسؤولان. وإن كنتَ تغار على أخواتك وتغلي دماؤك إن اقتربَ منهنّ أحد، فابدأ بنفسك، واحفظ بناتَ الناس كما تُحبّ أن يُحفَظن. الرجلُ لا يُدينُ المرأةَ فحسب، بل يُدينُ نفسَه أولًا، ويُهذّبُ رغباته قبل أن يُحاسبَ غيرَه.
وأينَ تتجلّى الرجولةُ الصادقة؟هناك، في الخفاء، حين يكون الهاتفُ بين يديك، والليلُ ساكن، ولا يراك أحد. حينها تُختبَر حقيقتك: أأنتَ رجلٌ أمام الله، أم مظهرٌ متزيّنٌ أمام الناس؟ فما أجمل أن يراك الله تُجاهد هواك، وتمنع نفسك الأمارة بالسوء عن هواها. تلك هي الرجولة التي تُكتَب في صحائف الملائكة، لا في تعليقات البشر.
وفي الخِتام:قال رسول الله ﷺ: «مَن كانتِ الآخرةُ همَّهُ، جعلَ اللهُ غِناهُ في قلبِهِ، وجمَع له شملَه، وأتته الدنيا وهي راغمة،ومَن كانتِ الدُّنيا همَّهُ، فرَّقَ اللهُ عليه أمرَه، وجعل فقرَه بينَ عينَيْهِ، ولم يأتِهِ من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له». فاجعل همّك الآخرة، تكن رجلًا حقًّا، غنيّا بعفّتك، قويًّا بخشيتك، عزيزًا بطاعتك. كن قُدوة لِغيرك من الرجّال كما صحابة رسولك رضوان الله عليهم. ولا تنس أنّ رجولتَك تُعرّى حين تُطفأ الأنوار وتضاء الشاشة، فاختر أن تكون رجلًا يراه الله جميلًا، لا ذكرًا يراه الناس كاملًا. #نحو_الصلاح
لن تعرِف مدى إدراك الإنسان إلّا إذا تحدَّثَ أو كَتَبَ، بل إنّ قلبَكَ قد يتعلّق بكاتبٍ لم تره، ومُتحدِّثٍ لم تقابله، ثم تأتي درجةُ الشوقِ بعد مرتبةِ التعلُّق حتّى يفيض قلبُك شوقًا إلى مجالسةِ هذا الإنسان.
تسريب عنوان الغد 🌚🔥
ترقّبوه جيدًا، وخاصة معشر الرجال،
فالكلمات القادمة ستضرب في صميم القلوب، وتعيد بقوّةٍ وصرامةٍ ما اندثر من المفاهيم.
هل تساءلت يومًا متى كانت آخر مرة أصلحت فيها شيئًا في نفسك؟!
هل خطر في بالك أن الصلاح لا يبدأ من الآخرين، بل منك أنت؟!
هل فكرت أن كلمة طيبة، أو موقفًا نبيلاً، أو قرارًا صادقًا قد يغير مجرى حياتك وحياة من حولك؟
نعم، آن الأوان أن تبدأ الرحلة، أن تخطو أول خطوة نحو الصلاح، لتكون أنت النور الذي يُبدد العتمة، والصوت الذي يوقظ الضمائر، فاستعد، فالعالم يحتاج إلى أمثالك.
#نحو_الصلاح، انطلاقة تُعيد للنفوس صفاءها، وللمجتمع توازنه.
حملة توعوية تُشعل النور في زمنٍ كَثُر فيه العيب المزيَّن باسم الحُب، لنُعيد للعلاقات إنسانيتها، وللحياء قُدسيّته، وللأمة استقامتها.
حملة شعارها قوله تعالى:
{والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً}.
نذكركم أننا لسنا صالحات، لكننا نحاول أن نسير في هذا الطريق، ننصح، ونتقبل النصيحة، ونسعى معًا نحو الصلاح🤍🤍.
#نحو_الصلاح
التبرج الإلكتروني وفتنة الشباب
..
في زمن باتت فيه الشاشات نوافذ تُطل منها الأرواح قبل الوجوه، وفي عالم تختلط فيه النوايا بالصورة والكلمة والنبرة، أصبح من السهل أن يظهر الجمال، لكن الأصعب أن يُحفظ الحياء.
فهل خطر في بالكِ يومًا أن التبرج لم يعد يقتصر على الشوارع والمناسبات؟
هل فكرتِ أن هناك تبرجًا إلكترونيًا يحدث خلف الشاشات؟
نعم، مثلما يوجد تبرج حقيقي بإظهار الزينة للرجال الأجانب، هناك تبرج إلكتروني حين تُعرض الزينة أمامهم عبر الصور، أو الكلمات، أو حتى الصوت.
لكن ما المقصود بالزينة أصلًا؟
هي كل ما تتجمل به المرأة من لباس، أو كلام، أو تصرفات، أو أسلوب حضور.
قال الله تعالى:
{وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ}
فهل التبرج الإلكتروني أخف خطرًا من الحقيقي؟
أبدًا، فالأول قد يراه الآلاف، والثاني ربما يراه العشرات فقط.
تأملي معي، هل فكرتِ أن صورتك على الحساب الشخصي، حتى لو كنتِ متسترة، قد تكون باب فتنة؟
وهل تدرين أن المزاح في التعليقات أو الحديث اللطيف أمام الرجال الأجانب يُعد نوعًا من الخضوع بالقول الذي نهى الله عنه؟
{فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ}
وماذا عن الرسائل الصوتية؟
أو نبرة الصوت حين تُلقى قصيدة أو عبارة بطريقة ناعمة؟
أليست تلك أيضًا زينة تُبهر الأسماع وتُفتن القلوب؟
بل حتى الكلمات التي نصف بها أنفسنا، أو تلك الرموز والإيموجيات التي نضعها دون تفكير، ألا يمكن أن تكون شكلًا من أشكال التبرج الإلكتروني؟
ثم لنسأل أنفسنا:
كم من شاب فُتن بصورة؟
وكم من قلب انشغل بكلمة؟
وكم من باب فُتح لذنب بدأ بخطوة صغيرة عبر شاشة؟
قال تعالى:{وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ}
أي: سيحملون أوزار أنفسهم وأوزار من أضلوهم أو تسببوا في فتنتهم.
كيف تكونين مؤثرة بلا تبرج؟!
هل تعلمين أن بإمكانك أن تكوني مؤثرة دون أن تُظهري شيئًا؟
أن تكسبي الاحترام بحيائك؟
أن تتركي بصمتك بأسلوبك الراقي وكلماتك الهادفة؟
فالجمال الحقيقي ليس فيما يُرى، بل فيما يُشعر.
وليس في الألوان والزخارف، بل في النقاء والفكر والنية.
قال النبي ﷺ:
"الحياء لا يأتي إلا بخير."
فعن أبي أذينة الصدفي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " خير نسائكم الودود الولود المواتية المواسية إذا اتقين الله، وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن منافقات لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم." رواه البيهقي وصححه الألباني.
أليس الحياء زينة لا تبهت؟
أليس الوقار أجمل من أي فلتر أو صورة؟
أليس الكلام الطيب أبلغ من أي إيموجي؟
فكوني أنتِ، بطهرك، بحيائك، بعقلك.
كوني ضوءًا في عالمٍ امتلأ بالضوضاء، واجعلي من حضورك رسالة ووعيًا، ومن كلماتك طريقًا للخير لا بابًا للفتنة.
وفي الختام
اللهم زين قلوبنا بالعفاف، وألسنتنا بالصدق، وأعمالنا بالإخلاص، واجعل حضورنا بركةً لا فتنة، ونورًا لا زللًا.
اللهم احفظنا من مواطن الرياء، وامنحنا جمال الحياء، واجعلنا ممن يستعمل نعمة الكلمة فيما يرضيك، لا فيما يُغضبك.
اللهم اجعل أثرنا طيبًا، وذكرنا رحمة، ونوايانا خالصة لوجهك الكريم🤍🤍.
#نحو_الصلاح
