ذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِين
前往频道在 Telegram
﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ﴾
显示更多未指定国家未指定类别
236
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-130 天
帖子存档
عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا إسحاق خف الله كأنك تراه، وإن كنت لا تراه فإنّه يراك ،فإن كنت ترى أنّه لا يراك فقد كفرت، وإن كنت تعلم أنّه يراك ثم برزت له بالمعصية، فقد جعلته من أهون الناظرين عليك.
الكافي :ج2 ، ص 68
قد تنتابك المخاوف والهموم حول مستقبلك، ولكنها تتلاشى عندما تتمعّن في قوله تعالى "أليس الله بكافٍ عبده" فتعلم يقيناً أنّ الدنيا لله، وأنّ الرزق من الله، وأنّ مستقبلك بيد الله وحده، لا عليك إلا أن تحمل هماً واحداً وهو كيف تُرضي الله، فإنك إن أرضيت الله؛ رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك.
تِلكَ الدّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذينَ لا يُريدونَ عُلُوًّا فِي الأَرضِ وَلا فَسادًا ۚ وَالعاقِبَةُ لِلمُتَّقينَ…
مؤثِّر… بأيِّ قلبٍ كان يقرأ محمد صديق المنشاوي هذه الآيات!
كلّما سمعتها ازددتُ عطشًا لسماعها مرّةً أخرى؛ كأنّ صوته يفتح في القلب بابًا من الخشوع لا يُغلق، ويترك في الروح أثرًا لا يزول.
﴿ رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَ إِلَيْكَ أَنَبْنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾ الممتحنة _4
تتعب الروح أحيانًا من ثقل الأيام، وتظنّ أن الطريق قد ضاق، وأن الفجر تأخّر كثيرًا… لكن الحياة لا تُغلق أبوابها كما نتخيّل. ففي كل صباحٍ جديد تُفتَح صفحة أخرى من الرحمة؛ تنبت زهرةٌ في أرضٍ ظننّاها يابسة، ويهبّ نسيمٌ لطيف يذكّر القلب أن الجمال ما زال يسكن هذا العالم.
الأمل يشبه زهرةً صغيرة بين الصخور؛ قد لا يراها الكثيرون، لكنها تعرف طريقها إلى الضوء. وهكذا هي رحمة الله… تأتي أحيانًا من حيث لا نتوقّع، وتبدّل حال القلب في لحظة، حتى نشعر أن ما كان مستحيلًا صار قريبًا.
فلا تجعل التعب يطفئ مصباح الرجاء في داخلك؛ فما دام القلب متعلّقًا بالله، فهناك دائمًا فجرٌ ينتظر أن يولد بعد هذا الليل.
﴿ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴾
سورة الطلاق 2_3.
الشرف لا يُدرَّس… بل يُمارَس.
وليس الشرف أن نُحصي أوجاع الناس فنوازن بينها ببرود، بل أن نستجيب لصرخة المستغيث حين تعلو، وأن نُغيث المنكوب حين يُسلب مأواه ويُحاصر وجعه.
نعم، في الناس فقرٌ وحاجة، وفي البيوت تعبٌ وحرمان، وكلُّهم أهلُ عونٍ وحق… لكنَّ للشدائد مراتب، وللنوازل أولوية. ومن هُدم بيته اليوم، وضاقت به السبل الآن، لا يحتمل تأجيلًا ولا ينتظر مشروعًا.
لسنا نُقصي محتاجًا لنُنصف آخر، ولا نغفل ألمًا لنُداوي غيره، ولكننا نضع اليد حيث يشتدُّ النزف أولًا… وهذا من صميم الشرف لا مناقضته.
فالشرف أن يكون القلب حاضرًا، والضمير يقظًا، وأن تُبادر حين يجب أن تُبادر لا ان تجادل حين يستغيث الناس.
-ما أفاده سماحة الشيخ ميثم الرماحي (دام توفيقه).
Repost from أبا مَهْدِي .
صباح الخير ثُمّ: "اللهمَّ أيامَ خيرٍ نرى بها تيسيرك، ونعيش بها في ترف النعيم الذي ترضاه، ونغتني بفضلك عمَّن سواك، ياربّ الهداية اهدنا حتى نُدرك رضاك، وباعِد بيننا وبين معاصيك، وأحِطنا بمعيَّتك وحفظك.
يستعجلُ الإنسانُ ما لا يعرف عاقبته، فيدعو بما يظنّه نفعًا وهو يحمل في طيّاته الأذى، وتظلّ رحمةُ الله تُمهِله حتى يُدرِك أنَّ التمهّل نجاة، وأنَّ العجلة لا تُورِث إلا الزلل.
﴿ وَ يَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ وَ كانَ الْإِنْسانُ عَجُولاً ﴾ الإسراء_١١
ما يقدمه الرجال في إيران الإسلامية هو نتاج صناعة العقل الإنساني لأكثر من أربعين عامًا. صناعة الماضي هي قيادة الحاضر.
فالشباب اليوم في بلادنا، حفظهم الله، لا بُدَّ أن يكون لهم سعي بهذا الشكل. الان، أدِّ الدور الذي تستطيع تقديمه، واعدد نفسك لمستقبل يحتاجك أكثر من الآن.
الأزمة الحقيقية هي أزمة صناعة العقل، لا أزمة تأدية الدور. فما نشاهده اليوم من البلاد العربية وللأسف الشديد، لا تعاني من تأدية دورها "وهي ترى نفسها رائدة"، بل شكل هذا الدور بالعقل والمنطق والتكليف الشرعي الفعلي، لا الذي يُصنع لهم بيد الحضارة الغربية المنهارة، إن شاء الله تعالى.
" العَوض على الله "
عِـبارة تدلُ على مُـنتهى التسليم والتوكل،
والإيمان الراسخ في ذات الفرد من دون تزويق وتغيّر؛ وفِـطرة سليمة جداً .
الإمامُ الباقرُ عليه السلام:
"مَن هَمَّ بشَيءٍ مِن الخَيرِ فلْيُعَجِّلْهُ،
فإنَّ كُلَّ شَيءٍ فيهِ تَأخيرٌ فإنَّ للشَّيطانِ فيهِ نَظْرَةً"
• دُعاء الفرج
« اللهم ڪُن لوليك الحجة بن الحسن ،
صلواتك عليهِ وعلى آبائه الطاهرين في
هذه الساعة وفي ڪل ساعة ، ولياً و
حافظاً و قائداً و ناصراً ، ودليلاً و عيناً
حتى تسڪنِهُ أرضكَ طوعاً و تمتعَهُ
فيهـا طويلاً برحمتـك يا أرحـم الراحمين »
