ذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِين
关闭频道
﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ﴾
显示更多未指定国家未指定类别
260
订阅者
-124 小时
-57 天
-1030 天
帖子存档
لماذا قراءة حياة السفراء مهمّة؟
لأنها تكشف عن نماذج فريدة من الإيمان والورع والثبات، رجالٍ اصطفاهم الإمام ، ليكونوا أمناء على كلمته، وحلقة الوصل بينه وبين شيعته في زمن الغيبة الصغرى. إن التأمّل في سيرتهم يعرّفنا كيف تُحفظ الأمانة، وكيف يكون الصدق والثبات طريقًا لنيل هذه المنزلة العظيمة.
كان للإمامِ المهديِّ (عجَّلَ اللهُ تعالى فرجَه الشريف) أربعةُ سفراءَ في زمن الغيبة الصغرى، فما اسمُ السفيرِ الثالثِ منهم؟
﴿ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾
يونس_٢٦
لم يبقَ عندي ما يبتزّهُ الألمُ
حسبي من الموحشاتِ الهمُّ والهرمُ
لم يبقَ عندي كفاءَ الحادثاتِ أسىً
ولا كفاءَ جراحاتٍ تضجُّ دمُ
وحينَ تطغَى على الحرّان جمرتُهُ
فالصمتُ أفضلُ ما يُطوَى عليهِ فمُ
وصابرينَ على البلوى يراودهم
في أن تضمّهم أوطانهم حلمُ
﴿ رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴾ آل عمران
ربّنا الآن و قد أمنا بكل وجودنا و إرادتنا، و لكننا يحيط بنا طوفان الغرائز المختلفة من كلّ جانب، فربّما ننزلق و ربّما نزلّ و نرتكب معصية، ربّنا فاغفر لنا زلتنا، و استر عثرتنا، و توفّنا مع الأبرار الصالحين.
ألا أيُّها الموتُ الذي ليس تاركي
أرحْني فقد أفنيتَ كلَّ خليلِ
أراك خبيراً بالذين أحبَّهم
كأنك تنحوَ نحوهم بدليلِ
﴿ سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَ رُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللَّـهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّـهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ الحديد ٢١
ليلةُ القدر ليست مجرّد ليلة، بل فرصةٌ لبدايةٍ جديدة مع الله. فهي الليلة التي وصفها الله في القرآن الكريم بقوله: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾، حيث تتنزّل الرحمة وتُفتح أبواب المغفرة.
في هذه الليلة يقف الإنسان مع نفسه، نادماً على ما مضى، عازماً على التوبة الصادقة وفتح صفحةٍ جديدة. فربّ لحظة صدقٍ مع الله في ليلة القدر تغيّر مسار حياةٍ كاملة.
﴿ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ﴾ القصص_٥
Repost from N/a
﴿ مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ النحل_٩٧
تتسارع الأيام، ويمضي العمر مسرعاً، حتى يجد الإنسان نفسه واقفاً بين مرحلتين من حياته:
مرحلةٍ مضت كانت تزينها البساطة والطمأنينة، لم نكن فيها نحمل هماً ولا نشعر بثقل الأيام، ومرحلةٍ أخرى تثقلها المسؤوليات وتغشاها هموم الحياة.
ولعلّ الفرق بين تلك الأيام وهذه الأيام أننا في طفولتنا لم نكن ندرك تعقيدات الدنيا؛ كنا نعيش بقلوبٍ بريئة، لا نعرف سوى اللعب واللهو، ولم تكن نفوسنا قد تعرّفت إلى طريق الذنب أو ثقل التقصير.
ثم تمضي الأيام، ويكبر الإنسان، فتتسع معرفته بالدنيا، وتكثر همومه وابتلاءاته، وقد يبتعد عن ربه أحياناً فيشعر بضيقٍ في صدره ووحشةٍ في قلبه.
غير أن القرب من الله لا يعني خلوّ الحياة من الحزن، فالدنيا دار ابتلاء، وقد مرّ الصالحون والأنبياء بآلامٍ وأحزان. لكن المؤمن إذا كان قريباً من الله، مسلِّماً أمره إليه، صابراً على قضائه، يجد في قلبه سكينةً وطمأنينة تخفف عنه ثقل الحياة.
قال تعالى:
﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
