ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

ذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِين

ذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِين

前往频道在 Telegram

‏﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ﴾

显示更多
未指定国家未指定类别
236
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-330 天
帖子存档
إنّ السنّة الإلهية قاضية بأن يبتلىٰ المؤمنين بمختلف المحن، كما في قوله تعالى: ‏﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ‏﴾ ومن ناحية أخرى، فإنّ البلاء نتيجة طبيعية للخطايا، كما في قوله تعالى: ‏﴿وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ﴾ وبما أنّ كل بني آدم خطاؤون، فإنهم جميعا معرضون للبلاء المُكفر للسيئات . _ الشيخ حبيب الكاظمي .

جدًا جميلة ❤️‍🔥

1488779846.mp324.50 MB

​لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [ يونس: 26] أن من الممكن أن تستمر هذه "الزيادة" والإضافة حتی في عالم الآخرة، أي أنّه في كل يوم سيمنحهم اللّه سبحانه موهبة و لطفا جديدًا، و هذا يبيّن أن حياة العالم الآخر ليست علی وتيرة واحدة، بل تستمر في حركتها نحو التكامل إلی ما لا نهاية.

الحدث: خلودٌ بلا فناء. المكان: جنَّات النعيم. لُغة أهلها: تبدأ بـ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ» وتُتداول بـ: «سَلَامٌ» وتُختم بـ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» نسمعها الآن بـنبرة الخشوع الباكي، وصوت فضيلة الشيخ محمَّد صدّيق المنشاوي. تأمّل كيف يتحوَّل الذكر في الجنَّة من "تكليف" إلى "نعيم ونَفَس" يتنفّسه أهلها.

04. يا ربي.mp37.82 MB

‏لكنني صبور يا الله وضعت يديّ فوق قلبي، ‏مئات المرّات ‏في الليالي التي مَضت ‏يدُكِ أرحم من يديّ وعطفك ولطفك ‏أعظم من خوفي وقلقي.

‏إنّ المُؤمِن العارِف بِاللَّه حقًا لا يزال يطلُب مِن اللّه حاجته، ولو كانت السُّنن الطبيعية كُلّها تُعبِّر عن استحالة الوقوع.

يا أبا ذر : إنكم في ممرِّ الليل والنهار في آجال منقوصة ، وأعمال محفوظة ، والموت يأتي بغتة ، فمن يزرع خيراً يوشك أن يحصد زرعه ومن يزرع شراً ، يوشك أن يحصد ندامة ، ولكل زارع ما زرع .

تجري على المرء أقدار ربه، لحكمةٍ ورحمة، فيرى النعمة التي مكث فيها زمنًا حتى توهّم أنه خالدٌ فيها؛ تغيض وتضمحل، سواء أكانت صحّةً في بدنه، أم أملًا كان يحيا به ملء روحه ويرقب بزوغه، أم غير ذلك، فيستبطئ الفرج ويوقن بالهلاك والعدم، ويصرخ اليأس في نفسه: (أنّى يحيي هذه الله بعد موتها؟) ‏ وهذا موضع افتراق القلوب بعد اضطرابها، فالمؤمن يتعلّق بالحيّ المحيي القيّوم، ويوقن بأنه مخرج الحيّ من الميّت، كما يخرج الميّت من الحيّ، وغيره سيئ الظنّ، لابثٌ في ضلال الظلمة، حتى لو رأى النور"

ألا فلا يتّكل العاملون على أعمالهم وإن حَسُنت، ولا ييأس المذنبون من مغفرتي لذنوبهم وإن كَثُرت، ولكن برحمتي فليثقوا، ولفضلي فليرجوا، وإلى حسن نظري فليطمئنّوا، وذلك أني أدبّر عبادي بما يُصلحهم، وأنا بهم لطيفٌ خبير.

03. يا ساعة أظهر.mp318.99 MB

كُن عن همومِكَ معرضاً وكلِ الأمورِ إلى القضا فلربما اتسعَ المضيقُ ولربما ضاقَ الفضا ​ولربَّ أمرٍ مسخطٍ لكَ في عواقبهِ رضا اللهُ يفعلُ ما يشاءُ فلا تكنْ معترضاً ​اللهُ عودكَ الجميلَ فقس على ما قد مضى

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: اطرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَ حُسْنِ الْيَقِينِ‏.
عيون الحكم و المواعظ: 84،

صباح الخير ثُمّ: "اللهمَّ أيامً خيرٍ نرى بها تيسيرك، ونعيش بها في ترف النعيم الذي ترضاه، ونغتني بفضلك عمَّن سواك، ياربّ الهداية اهدنا حتى نُدرك رضاك، وباعِد بيننا وبين معاصيك، وأحِطنا بمعيَّتك وحفظك.

الهِي انْ أَنامَتْنِي الْغَفْلَةُ عَنِ الاسْتِعْدادِ لِلِقائِكَ، فَقَدْ نَبَّهَتْنِي الْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِ آلائِكَ. - المُناجاة الشعبانية. أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ - نهج البلاغة. المعرفة تُنبه العاصي ليصبح مؤمن؛ والدخول للدين من أولهِ معرفة. الآن نسأل؛ ما قيمة المعرفة التي تصنع هذا التغير! وما نوع المعرفة؟ نحنُ فقط نسأل؛ والتفكُر والنظر لكم...

1488779846.mp323.69 MB

هنيئاً لمن يخلو في جوف الليل، ويعيش ألم فراق إمام زمانه، فتجري دموعه على خديه، فيرفع يديه إلى السماء بعينين جاريتين، ويقول: «اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا صلواتك عليه وآله، وغيبة ولينا، وكثرة عدونا، وقلة عددنا، وشدة الفتن بنا، وتظاهر الزمان علينا».»

﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ أي مَبْلَغَ استطاعتكم -على ما يفيده السّياق فإنّ السّياق سياق الدّعوة والنّدب إلى السّمع والطّاعة والانفاق والمُجاهدة في الله، فالمعنى: اتّقوه مبلغَ استطاعتكم ولا تدعوا من الاتّقاء شيئًا تسعه طاقتكم وجهدكم فتجري الآية مجرى قوله: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾، وليست الآية ناظِرة إلى نفي التّكليف بالاتّقاء فيما وراء الاستطاعة وفوق الطّاقة كما في قوله: ﴿وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾. _ وفي تفسير البرهان، عن ابن شهرآشوب عن تفسير وكيع حدّثنا سفيان بن مرة الهمداني عن عبد خير، سألتُ عليّ بن أبي طالب عن قوله تعالى: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ قال: والله ما عَمِلَ بها غير أهل بيتِ رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم). نحن ذكرنا الله فلا ننساه ونحن شكرناه فلن نكفره، ونحن أطعناه فلم نعصه. فلمّا نزلت هذه قالت الصّحابة: لا نطيق ذلك فأنزل الله: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾. [العلّامة الطّباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ج١٩]