ذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِين
前往频道在 Telegram
﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ﴾
显示更多未指定国家未指定类别
236
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-330 天
帖子存档
عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام):
"من سلط ثلاثاً على ثلاث فكأنما أعان على هدم عقله:
_من أظلم نور تفكره بطول أمله،
_ومحا طرائف حكمته بفُضول كلامه،
_وأطفأ نور عبرته بشهوات نفسه، فكأنما أعان هواه على هدم عقله ومن هدم عقله أفسد عليه دينه ودنياه".
[الكافي الشريف ج 1، ص 17]
السؤال:
ورد في الحديث ان حامل القرآن من عرفاء اهل الجنة فكيف يكون الفرد مصداقاً لحامل القرآن ؟
الجواب :
باسمهِ جلت اسماؤه: حمل القرآن -الوارد مدحه في كثير من الاخبار- يُراد به : تعلم القرآن الكريم والمواظبة على قرائته والاهتمام بالعمل على طبق أوامره ونواهيه .
[اجوبة المسائل ج١ ص٢٠٩ للسيد محمد صادق الحسيني الروحاني].
آخر_حلم_الملا_علي_سعيد_الوائلي_موكب_أحزان_السماء_العراق_بغدادMP3.mp319.86 MB
"واعنّي بالبكاء على نفسي، فقد أفنيت بالتسويف والآمال عمري، وقد نزلت منزلة الآيسين من خيريّ فمن يكون أسوأ حالاً منيّ".
إنّ من أعظم الفقد فقد العلماء، فإنّ في رحيل كلّ واحد منهم انطفاءً لسراج، وانهدامًا لحصن، وغيابًا لدليل، فهم عدّة الدين، وحفظة الآثار، وأمناء الرسل، ونجوم الهدى في سماء العلم، فإذا توالت المنايا على أعلامهم، بدا كأنّ نجوم السماء قد تناثرت، وأنّ كواكب الهدى قد تهاوت، ثم يكون نقص في الأرض وثلم في الإسلام.
وإنما يُستدلُ على الصالحين بما يُجري الله لهم على ألسن عباده، فليكن أحبّ الذخائر إليك ذخيرة العمل الصالح.
_ أمير المؤمنين علي (عليه السلام) .
من إشارات الإمام علي بن أبي طالب [عليه السَّلام]:يُروى عنه في عمق اليقين قوله البليغ: «لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ مَا ازْدَدْتُ يَقِيناً». هذا النص يُمثّل الذروة التي كان يطلبها إبراهيم [ع]؛ إذ تتطابق الرؤية مع الإيمان، ويصبح الغيب مشهودًا، فلا يعود هناك فرق بين ما يعقله الضمير وما تبصره العين.
﴿قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾
—— سورة البقرة [ الآية 260 ]
هذه الآية، رغم شهرة قصَّتها، يُغفل في تداولها اليومي البُعد المعرفي الفلسفي الكامن في حركة النفس البشرية بين "اليقين العقلي" و"السكينة الروحية".القراءة الفلسفية والتأمّلية العميقة تُلخّص هذه اللَّفتة الإلهية فلسفة الشوق الوجودي إلى المشاهدة. إبراهيم [ع] لم يكُن شاكّاً، فالإيمان العقلي مستقرّ في صرح فؤاده [بلى]، لكنَّه كان يطلب الانتقال من "علم اليقين" [البرهان النظري] إلى "عين اليقين" [الشهود العياني].
العقل يُقنع ويحكم، لكن القلب لا يهدأ إلَّا بالاتّصال المباشر. إنَّها حقيقة أنَّ الفكرة مهما بلغت منَ التجرَّد والكمال، تظل تتوق إلى "الطمأنينة"؛ تلك الحالة التي تسكن فيها حيرة البحث، وتنطفئ عندها لوعة التساؤل ببرد الإدراك الحسّي والروحي.
﴿ وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَ كَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً ﴾ الفرقان _ ٥٨
"لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ".. فلا تدعوا ظلال الأمس تحجب عنكم نور الأيام التي تعيشونها الآن.
ولا تجعلوا ثقافة الحزن تذل نفوساً وقد كرم الله الإنسان وأعزّه، فاجعلوا قلوبكم مطمئنة بسعة رحمته في يومكم هذا. الحياة واسعة لتكون طاقة عمل وبناء، وليست أسيراً لندمٍ لا يُعيد ما مضى، فاعمروا أيامكم بالعمل والأمل، واستعينوا على أثقالها بالصبر واليقين.
إنّ السنّة الإلهية قاضية بأن يبتلىٰ المؤمنين بمختلف المحن، كما في قوله تعالى:
﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ﴾
ومن ناحية أخرى، فإنّ البلاء نتيجة طبيعية للخطايا، كما في قوله تعالى:
﴿وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ﴾
وبما أنّ كل بني آدم خطاؤون، فإنهم جميعا معرضون للبلاء المُكفر للسيئات .
_ الشيخ حبيب الكاظمي .
