مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
前往频道在 Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
显示更多未指定国家未指定类别
197
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-1230 天
帖子存档
قَالَ الْبَاقِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): لِفَاطِمَةَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) وَقْفَةٌ عَلَى بَابِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُتِبَ بَيْنَ عَيْنَيْ كُلِّ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ أَوْ كَافِرٍ، فَيُؤْمَرُ بِمُحِبٍّ قَدْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ إِلَى النَّارِ، فَتَقْرَأُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مُحَبّاً فَتَقُولُ: «إِلَهِي وَسَيِّدِي، سَمَّيْتَنِي فَاطِمَةَ، وَفَطَمْتَ بِي مَنْ تَوَلَّانِي وَتَوَلَّى ذُرِّيَّتِي مِنَ النَّارِ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ»
فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: «صَدَقْتِ يَا فَاطِمَةُ، إِنِّي سَمَّيْتُكِ فَاطِمَةَ، وَفَطَمْتُ بِكِ مَنْ أَحَبَّكِ وَتَوَلَّاكِ وَأَحَبَّ ذُرِّيَّتَكِ وَتَوَلَّاهُمْ مِنَ النَّارِ، وَوَعْدِي الْحَقُّ وَأَنَا لَا أُخْلِفُ الْمِيعَادَ، وَإِنَّمَا أَمَرْتُ بِعَبْدِي هَذَا إِلَى النَّارِ لِتَشْفَعَ فِيهِ فَأُشَفِّعَكِ، لِيَتَبَيَّنَ لِمَلَائِكَتِي وَأَنْبِيَائِي وَرُسُلِي وَأَهْلِ الْمَوْقِفِ مَوْقِفُكِ مِنِّي وَمَكَانَتُكِ عِنْدِي، مَنْ قَرَأْتِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مُؤْمِناً فَجَذَبْتِ بِيَدِهِ وَأَدْخَلْتِهِ الْجَنَّةَ».
📖 عِلَلُ الشَّرَائِعِ، ج ١، ص ١٧٩.
إِذَا كَانَ الْمُنْقِذُ الْوَحِيدُ لِلْإِنْسَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هُوَ عَمَلُهُ الصَّالِحُ، كَمَا هُوَ صَرِيحُ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: «وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى»، فَلِمَاذَا جُعِلَتِ الشَّفَاعَةُ وَسِيلَةً لِلْمَغْفِرَةِ؟
إِنَّ لِتَشْرِيعِ الشَّفَاعَةِ مُبَرِّرَاتٍ عِدَّةً، نَذْكُرُ مِنْهَا: الْحَاجَةُ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ الْوَاسِعَةِ حَتَّى مَعَ الْعَمَلِ، إِنَّ الْفَوْزَ بِالسَّعَادَةِ وَإِنْ كَانَ يَعْتَمِدُ عَلَى الْعَمَلِ أَشَدَّ الِاعْتِمَادِ، غَيْرَ أَنَّ صَرِيحَ الْآيَاتِ هُوَ أَنَّ الْعَمَلَ مَا لَمْ تَنْضَمَّ إِلَيْهِ رَحْمَةُ اللَّهِ الْوَاسِعَةُ، غَيْرُ كَافٍ فِي إِنْقَاذِ الْإِنْسَانِ مِنْ تَبِعَاتِ تَقْصِيرِهِ،
قَالَ سُبْحَانَهُ: «وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى»، وَقَالَ سُبْحَانَهُ: «وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ».
فَيَجِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ أَنْ لَا يَقْطَعَ جَمِيعَ عَلَاقَاتِهِ الْعُبُودِيَّةِ مَعَ اللَّهِ، وَوَشَائِجِهِ الرُّوحِيَّةِ مَعَ الشَّافِعِينَ، وَلَا يَصِلَ تَمَرُّدُهُ إِلَى حَدِّ هَدْمِ جُسُورِ الِارْتِبَاطِ بِهِمْ .
لَيْسَ الْجَمِيعُ مَنْ تَشْمُلُهُ الشَّفَاعَةُ، فَاعْتِقَادُ الشَّفَاعَةِ الْمُطْلَقَةِ مَرْفُوضٌ فِي مَنْطِقِ الْعَقْلِ وَالْقُرْآنِ، وَالْمُرَادُ مِنَ الْمُطْلَقَةِ هُوَ أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ يَشْفَعُونَ لِلْإِنْسَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ فَعَلَ مَا فَعَلَ، إِذْ عِنْدَ ذَلِكَ يَسْتَمِرُّ وَيَتَمَادَى فِي أَعْمَالِهِ وَعِصْيَانِهِ، إِلَّا هُنَاكَ شُرُوطٌ لِلَّشَفَاعَةِ، فَإِنَّ الشَّفَاعَةَ الْمَشْرُوعَةَ هِيَ الشَّفَاعَةُ الْمَحْدُودَةُ بِحُدُودٍ، وَلَيْسَ أَمْرُ الشَّفَاعَةِ بِلَا قَيْدٍ وَشَرْطٍ، فَنَذْكُرُ بَعْضَ شَرَائِطِهَا كَمَا وَرَدَتْ فِي الرِّوَايَاتِ هِيَ؛
أَوْلَاً؛ عَدَمُ الشِّرْكِ بِاللَّهِ شَيْئًا،
ثَانِياً؛ شَهَادَةُ الشَّهَادَتَيْنِ بِإِخْلَاصٍ،
ثَالِثاً؛ عَدَمُ الْغِشِّ،
رَابِعاً؛ عَدَمُ نَصْبِ الْعَدَاءِ لِأَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ،
خَامِساً؛ عَدَمُ الِاسْتِخْفَافِ بِالصَّلَاةِ،
سَادِساً؛ عَدَمُ التَّكْذِيبِ بِشَفَاعَةِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «مَنْ كَذَّبَ بِشَفَاعَةِ رَسُولِ اللَّهِ لَمْ تَنُلْهُ»¹
وَقَالَ الْإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ الْكَاظِمُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): لَمَّا حَضَرَ أَبِي الْإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ لِي: «يَا بُنَيَّ، إِنَّهُ لَا يَنَالُ شَفَاعَتَنَا مَنِ اسْتَخَفَّ بِالصَّلَاةِ»²
📖 مَصْدَرٌ؛
¹ مَنَاقِبُ آلِ أَبِي طَالِبٍ، ج ٢، ص ١٧.
² مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ، ج ١، ص ٢٠٦.
قَالَتْ فَاطِمَةُ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) لِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): يَا أَبَتَاهُ، أَيْنَ أَلْقَاكَ يَوْمَ الْمَوْقِفِ الْأَعْظَمِ، وَيَوْمَ الْأَهْوَالِ، وَيَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ ؟
قَالَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): يَا فَاطِمَةُ، عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ وَمَعِي لِوَاءُ الْحَمْدِ وَأَنَا الشَّفِيعُ لِأُمَّتِي إِلَى رَبِّي،
قَالَتْ (عَلَيْهَا السَّلَامُ): إِنْ لَمْ أَلْقَكَ هُنَاكَ؟
قَالَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): الْقَيْنِي عَلَى الْحَوْضِ وَأَنَا أَسْقِي أُمَّتِي،
قَالَتْ: يَا أَبَتَاهُ، إِنْ لَمْ أَلْقَكَ هُنَاكَ؟
قَالَ: الْقَيْنِي عَلَى الصِّرَاطِ وَأَنَا قَائِمٌ أَقُولُ: رَبِّ سَلِّمْ أُمَّتِي،
قَالَتْ: فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ هُنَاكَ؟
قَالَ: الْقَيْنِي وَأَنَا عِنْدَ الْمِيزَانِ أَقُولُ: رَبِّ سَلِّمْ أُمَّتِي،
قَالَتْ: فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ هُنَاكَ؟
قَالَ: الْقَيْنِي عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ أَمْنَعُ شَرَرَهَا وَلَهَبَهَا عَنْ أُمَّتِي، فَاسْتَبْشَرَتْ فَاطِمَةُ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) بِذَلِكَ», صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهَا وَعَلَى أَبِيهَا وَبَعْلِهَا وَبَنِيهَا .
📖 بِحَارُ الْأَنْوَارِ، ج ٨، ص ٣٥.
الشَّفَاعَةُ تَعْنِي أَنْ تَصِلَ رَحْمَةُ اللَّّٰهِ سُبْحَانَهُ وَمَغْفِرَتُهُ وَفَيْضُهُ إِلَى عِبَادِهِ عَنْ طَرِيقِ أَوْلِيَائِهِ وَصَفْوَةِ عِبَادِهِ، فَكَمَا أَنَّ الْهِدَايَةَ الْإِلَهِيَّةَ الَّتِي هِيَ مِنْ فُيُوضِهِ سُبْحَانَهُ تَصِلُ إِلَى عِبَادِهِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا عَنْ طَرِيقِ أَنْبِيَائِهِ وَكُتُبِهِ، فَهَكَذَا تَصِلُ مَغْفِرَتُهُ سُبْحَانَهُ إِلَى الْمُذْنِبِينَ وَالْعُصَاةِ مِنْ عِبَادِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ ذَلِكَ الطَّرِيقِ، وَلَا بُعْدَ فِي أَنْ يَصِلَ غُفْرَانُهُ سُبْحَانَهُ إِلَى عِبَادِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عَنْ طَرِيقِ عِبَادِهِ، فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ قَدْ جَعَلَ دُعَاءَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَوِيَّةِ سَبَباً لِذَلِكَ وَقَالَ: «وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا» .
جميع المصادر؛
- كفاية الأثر (راجع باب النص على الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، ص 275 - 315). - بحار الأنوار للعلامة المجلسي . - إعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي . - مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني . - مناقب آل أبي طالب .
Repost from N/a
جميع المصادر؛
- كفاية الأثر (راجع باب النص على الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، ص 275 - 315). - بحار الأنوار للعلامة المجلسي . - إعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي . - مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني . - مناقب آل أبي طالب .
عَاشَ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مَعَ أَبِيهِ وَجَدِّهِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَمَعَ أَبِيهِ بَعْدَ جَدِّهِ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَبَعْدَ أَبِيهِ أَرْبَعَ وَثَلَاثِينَ سَنَةً وَحِينَ تُوُفِّيَ (ع) كَانَ عُمُرُهُ الشَّرِيفُ خَمْسَ وَسِتِّينَ سَنَةً،
شَهِدَ الإِمَامُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي العَهْدِ الأُمَوِيِّ الظُّلْمَ وَالقَتْلَ وَالتَّشْرِيدَ وَالسِّجْنَ وَالتَّعْذِيبَ الَّذِي كَانَ يُمَارِسُهُ الأُمَوِيُّونَ ضِدَّ خُصُومِهِمْ بِصُورَةٍ عَامَّةٍ وَضِدَّ العَلَوِيِّينَ بِصُورَةٍ خَاصَّةٍ، فَضْلاً عَنِ التَّعْذِيبِ النَّفْسِيِّ الَّذِي كَانَ يَقُومُ بِهِ الوُلَاةُ وَالمُتَزَلِّفُونَ لِلْحُكَّامِ حَيْثُ كَانُوا يَجْمَعُونَ كُلَّ مَنْ يَمُتُّ بِصِلَةٍ لِأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ الإِمَامِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَيَضَعُونَهُمْ قَرِيباً مِنَ المِنْبَرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَيَقُومُ الخَطِيبُ بِسَبِّ الإِمَامِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ, وَاسْتَمَرَّ هَذَا الأَمْرُ إِلَى حُكْمِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ الَّذِي مَنَعَ السَّبَّ،
تُوُفِّيَ إِمَامُنَا الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الخَامِسِ وَالعِشْرِينَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ مِائَةٍ وَثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَدُفِنَ بِالبَقِيعِ بِجِوَارِ أَبِيهِ وَجَدِّهِ الحَسَنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ. وَرَوَى المَسْعُودِيُّ فِي مُرُوجِ الذَّهَبِ: أَنَّ الإِمَامَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَدْ دُسَّ إِلَيْهِ سَمّاً, كَمَا وَرَدَ فِي الصَّوَاعِقِ المُحْرَقَةِ وَمَنَاقِبِ آلِ أَبِي طَالِبٍ .
يُكَنَّى الإِمَامُ الصَّادِقُ؛
" بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي إِسْمَاعِيلَ، وَأَبِي مُوسَى، وَأَوْلَهَا أَشْهَرُهَا، وَيُُلَقَّبُ بِالصَّادِقِ وَالفَاضِلِ ، وَالقَائِمِ ، وَالكَافِلِ ، وَالمُنْجِي ، الصَّابِرِ. الطَّاهِرِ "
وَ لَقَّبَهُ بِالصَّادِقِ أَبُوهُ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، كَمَا فِي "كِفَايَةِ الأَثَرِ لِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الخَزَّازِ" عِنْدَ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ ) مُسْنَداً عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ، وَمِنْهُ أَنَّهُ قَالَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) : وَيُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِهِ - أَيْ صُلْبِ مُحَمَّدٍ البَاقِرِ - كَلِمَةَ الحَقِّ، وَلِسَانَ الصِّدْقِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ : فَمَا اسْمُهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟
قَالَ : يُقَالُ لَهُ جَعْفَرٌ، صَادِقٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ، الطَّاعِنُ عَلَيْهِ كَالطَّاعِنِ عَلَيَّ، وَالرَّادُّ عَلَيْهِ كَالرَّادِّ عَلَيَّ"
وَعِنْدَمَا وُلِدَ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) أَبْلَغَتِ القَابِلَةُ جَدَّهُ الإِمَامَ زَيْنَ العَابِدِينَ لَهُ عَيْنَيْنِ زَرْقَاوَيْنِ جَمِيلَتَيْنِ فَتَبَسَّمَ الإِمَامُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَقَالَ: إِنَّهُ يُشْبِهُ عَيْنَيْ وَالِدَتِي فَعَيْنَاهُ تُشْبِهَانِ عَيْنَيْ جَدْنِهِ السَّيِّدَةَ شَهْرْبَانُوَ، وَهِيَ وَالِدَةُ الإِمَامِ زَيْنِ العَابِدِينَ، عَيْنَانِ زَرْقَاوَانِ .
