وصلوني 400 قبل لا تخلص العطله♡ ~ • 𝓜𝓲𝓷𝓸 • ~♡
前往频道在 Telegram
Welcome to my channel. I hope you enjoy your time here.♡: )
显示更多未指定国家未指定类别
399
订阅者
+124 小时
+47 天
+2430 天
帖子存档
Repost from N/a
+1
ESFP✨🪇
" أحاول ان اجعل الجميع يضحكون ، لكن في الداخل انا الذي احتاج للإبتسامة "
#MBTI
Repost from 𝐀𝐢𝐨𝐨🫧
لم يستوعب أحدٌ ما حدث ، ففي لحظةٍ واحدة...
كانت الأرض قد ابتلعتهم جميعًا.
ارتطموا بالأرض بقوة.
تعالت أصوات التأوهات، وارتفع غبار كثيف ملأ المكان، حتى أصبحت الرؤية شبه معدومة.
وبينما كان الجميع ينهضون بصعوبة، وينفضون الغبار عن ثيابهم...
وقف الرجل ذو البدلة السوداء، "كاردون"، على منصة حجرية مرتفعة، يطل عليهم من الأعلى بنظرة جامدة.
قال بصوتٍ عميق تردد صداه في القاعة: — مرحبًا بكم...
ساد الصمت.
ثم تابع: — لقد بدأ اختباركم.
عقد بعضهم حاجبيه، بينما ظل آخرون يراقبونه في ترقب.
قال ببرود:— نحن لا نبحث إلا عن الأقوياء...
القادرين على الصمود في أشد الظروف قسوة.
أما الضعفاء ، فليس لهم مكان في هذا العالم المتوحش.
توقف لحظة ، ثم قال: — سنبدأ بشيءٍ بسيط ... مصارعة أيدي.
همهمات الاستغراب انتشرت بين الجميع.
— من يخسر... يُستبعد.
نظر إليهم واحدًا تلو الآخر : — عددكم الآن ثمانية وخمسون شخصًا.
ولا نريد منكم... سوى تسعةٍ وعشرين.
استدار كاردون مغادرًا ، لكن قبل أن يبتعد...
قاطعه صوت فتاة مرتفع: — أنا أعترض.
التفت إليها ، وكذلك فعل الجميع ، كانت ذات الشعر الاحمر "تارا"
وقفت بثباتٍ قائلة : — وماذا لو كان أحدنا قويًا، لكنه لا يمتلك بنيةً جسدية تساعده في مصارعة الأيدي؟
ثم أضافت: — أو كان شخصٌ ضعيف وفاز بالحظ؟
هل ستقيسون قوتنا بهذه الطريقة؟
ساد الصمت لثوانٍ ، وقبل أن يجيب كاردون...
تعالت أصوات الحاضرين.
— إنها محقة!
— هذا ليس عدلًا!
— هذه ليست طريقة لقياس القوة!
ارتفعت الأصوات أكثر فأكثر، حتى تحولت القاعة إلى فوضى من الاحتجاجات.
تنهد كاردون بضيق ، ثم صرخ بأعلى صوته: — حسنًااا!
ساد الصمت فورًا.
— بما أنكم ترفضون ، فتصرفوا بأنفسكم.
خفض نظره إليهم ببرود : — لن يبدأ الاختبار الحقيقي...
إلا بعدما يصبح عددكم تسعةً وعشرين شخصًا.
ثم استدار ، وغادر القاعة.
نظر الجميع إلى بعضهم.
ساد صمت ثقيل .
كل واحدٍ منهم ... أصبح ينظر إلى الآخر كخصم.
لا كمتقدمٍ مثله.
وفجأة... دوّى صوت رصاصة.
تردد صوتها في أنحاء القاعة.
ثم... صرخةٌ حادة.
التفت الجميع في اللحظة نفسها ... رجلٌ سقط على الأرض.
والدماء بدأت تنتشر أسفل جسده ، أما مطلق النار...
فكان يعيد مسدسه بهدوء إلى جرابه.
وقال بابتسامة باردة: — أعتذر ، لكن يبدو أن اختباري قد بدأ بالفعل.
وكأن تلك الرصاصة... كانت إشارة البداية.
انفجرت القاعة بالفوضى.
أصوات اللكمات ، وقع الأقدام ، صوت السكاكين ، طلقات نارية ، وصراخ المصابين.
كل شخص يقاتل لينجو ، لا أحد يهتم بمن أمامه ، ولا أحد يفكر إلا في شيء واحد "البقاء"
استخدم بعضهم الأسلحة ، واعتمد آخرون على قوتهم الجسدية ،
بينما فضّل عددٌ قليل الاختباء خلف الأعمدة، يراقبون المعارك في انتظار اللحظة المناسبة.
أما للين... فتراجعت عدة خطوات إلى الخلف.
واختارت الوقوف قرب أحد الجدران.
كانت عيناها تتحركان بسرعة بين المتقاتلين.
تراقب الجميع بدقة
همست لنفسها:— لا... لن أُظهر دولينجو منذ البداية.
كانت تتابع حركات الجميع .
و فجأة ...
وقعت عيناها على نفس خصلات الشعر الحمراء التي رأتها قبل الاختبار ..
اتسعت عيناها قليلًا : — تارا ؟
راقبتها بصمت ، كانت تارا تتحرك بخفة مذهلة ، ورغم جسدها النحيل...
كانت ضرباتها دقيقة وقوية.
كانت قادرة على إسقاط رجال ضعفها في الحجم أربع مرات !
لم تعتمد على القوة ، بل على السرعة والدقة.
ابتسمت للين ابتسامة تحدي.
— لقد تطورتِ ، لكنني سأهزمك.
عادت عيناها تتجولان في المكان.
— غريب... ألا يوجد أحد يستخدم الأُونفا؟
ساد تفكيرها للحظات ، ثم اتسعت عيناها :— لحظة... أين دانوب؟
بدأت تبحث عنه بين المقاتلين
تنظر هناك و تذهب لأماكن كثيرة ،
و اثناء انشغالها بالبحث... توقفت فجأة .
شعرت بشيءٍ غريب ... شيء جعل جسدها كاملا يشعر بالقشعريرة .
شخصٌ يقترب ببطء شديد ،و بهدوءٍ مخيف.
كأن مفترسًا يستعد للقبض على فريسته .
تسارعت نبضات قلبها ، لكنها لم تلتفت.
حتى شعرت بيدٍ تمتد نحو عنقها.
وفي اللحظة التي كادت تلامسها فيها...
تحركت ثعابين شعرها السوداء فجأة، وانطلقت نحوه كالحبال لتلتف حول ذراع المهاجم وتشل حركته.
استدارت للين بسرعة ... كان فتى يقف أمامها.
أو بالأحرى... كان معلقًا في الهواء بعدما قيدته ثعابينها.
لم تستطع رؤية معظم ملامحه.
خصلات شعر زرقاء داكنة انسدلت فوق عينيه ، وقناع أسود أخفى النصف السفلي من وجهه.
لكن ، عينيه ... كانتا باردتين بصورة غير طبيعية
هادئتين ، و مستفزتين في الحد ذاته ،
و باردةً إلى درجة أثارت القشعريرة في جسدها.
لم يقاوم ، ولم يتكلم ، بل ظل ينظر مباشرةً لعينيها
شعرت للين بشيءٍ من الخوف ، فأرادت عدم الاشتباك معه ...
شدّت ثعابينها بقوة.
ثم ألقت به بعيدًا.
ارتطم بالأرض، لكنه نهض بسهولة
دون أن يبدو عليه أي ألم.
أما للين ... فلم تنتظر.
استدارت ، وانطلقت تركض مبتعدة بين الفوضى.
يتبع ....
@the_spirit_of_the_beast
Repost from N/a
تــبــادل ^o^
-. https://t.me/KAMIOKA_666
-. https://t.me/nour_m7or_alkoun
-. https://t.me/+HQUx0KQeMmRmYTY0
-.
-.
-.
-.
-.
-.
-.
Repost from N/a
🪽🪽Aser’s backstory
اسر يا اسر ،
واحد عانى طول حياته ، من وهو طفل و ولادته الغريبه ، لين ما كبر وعجز.
شكله الظاهري دايم يكون اصغر من عمره الحقيقي بعقود ؛ وذا بسبب معاناته الغريبه في طفولته ، ولادته مشوه و العلماء ماخذينه كتجارب و كأنه شيء غريب مولود ؛ ذا عقده نفسيًا بذات انه يسمع اصواتهم بس..ما يقدر يتحرك ولا يتكلم..!! شكله ظل زي ما هو بالضبط لخمسين سنه!
جا عام الابادة ، ابوه تعذب وعيلته ماتت اغلبها وانبادت وما قدر يسوي شيء!! الى ان صارت له تجربه…غيرت فيه كل شيء!!
انهار ، تحول لوحش ، دمر كل شيء .الى ان رجع كطفل مراهق بعمر ال١٥ . كان يسمع الناس وهم يتكلمون عنه ومنهار ، ندم وزعل وتضايق وقام يلوم نفسه على كل شيء صار ، "انا ليش انولدت..؟ ليش اصلًا عايش ذي الحياة؟؟"
بعد ما راح لبولندا بالغلط جا يبي يبدا بدايه جديده وحاول يتأقلم . تعرف على جيسيكا ، كانت جميله وهو عشقها. ما قد عمره حس بحنان الام . حاول يتقرب من جيسيكا حاول تخليها تحبه وبالفعل ، حبوا بعض … وجيسيكا تغيرت للافضل .
بس هو؟ كان متدمر ، طفولته و مراهقته وطول حياته ، صار يحسب انه بيعيش طبيعي بس منصور يتدخل!
اسر واحد مسكين . يبي يعيش حياة مسالمه لكنه تعبان نفسيًا ومرهق . يعاني من اكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه ، لدرجة انه بالموت يمسك نفسه ما ينهار على ابسط موقف . ما يقدر يكتم خلاص تعب نفسيًا ، دايم يلوم نفسه ! يبي يتحسن يبي يصير افضل ما يقدر ! يعامل ولده معامله سيئه احيانًا بغير قصد ؛ لانه خايف انه يعرف حقيقته. هو متدمر وكاره كونه إيروتشي بس ورد (جيسيكا) عوضته عن كل شيء فقده . وهنا ، قدر يتعالج ، ويغير من نفسه! …
