محمد شكري- (غزة)
前往频道在 Telegram
(مدوّن فلسطيني) ما يمكن أن يزعجك..
显示更多未指定国家未指定类别
1 366
订阅者
+124 小时
+397 天
+3930 天
帖子存档
1 367
صواريخ باليستية تستهدف اهداف في الرياض ومطار الرياض والسفارة الأمريكية في الرياض تصدر تحذير لمواطنيها بسبب هجوم يمني محتمل على السعودية.
1 367
"كم من مُستدرج بالإحسان إليه، ومغرور بالستر عليه، ومفتون بحسن القول فيه، وما ابتلى الله أحداً بمثل الإملاء له"
- علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
1 367
زعيم التيار الحريدي الليتواني، الحاخام لاندو:
كان من الأفضل لو لم تقم دولة إسرائيل وبقينا تحت الانتداب، والجنود الصهاينة المتدينون يقتلون بسبب تعاليم توراتية مشوهة.
1 367
نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي: الولايات المتحدة تقدم دعماً عسكرياً للسعودية خلال الهجوم ضد أنصار الله.
1 367
Repost from محمد شكري- (غزة)
الإبتلاء الرباني لعباده في الحياة الدنيا كما يكون في الأعمال، يكون في القضايا الفكرية، فهو كما وهب الجوارح ويختبرها بالأعمال، وهب العقل ويختبره بمنتوجه الفكري، وكان علامة الكفار قولهم ماذا أراد الله بهذا مثلاً، وكان علامة المؤمنين العلم بالحقيقة ولو كان المثال عليها "بعوضة"، فهموا حقيقة الرحمن في مثاله على "بعوضة فما فوقها"، وتتعجل المرور على قضايا عصرك وزمانك من التمحيص وقول الحق، والميل عن الظالمين ونصرة المستضعفين، تستعجل الحكم بما قاله لك أبوك أو شيخك وتريح رأسك وتنام، هل بحثت، نقّبت، تحققت؟؛ الله الله فيما رزقكم الله، يضل به كثيراً، ويهدي به كثيراً، وما يضل به إلا الفاسقين، وبعد تأمل لم أجد أفسق ممن يعطلون عقولهم، ويخدرون أفكارهم وتقتصر حياتهم على سلامة جوارحهم ولا يفيقون لمرض أفكارهم إلا بعد فوات الأوان، والله المستعان.
1 367
Repost from محمد شكري- (غزة)
إمتهان السنن الإلهية والإرادة الربانية!
ينسبون لسنن الله في تمكينه لهم - وهذا شيء مخصوص لهم ولا يكون لغيرهم - أنها يمكن أن تتحقق من طريق ترمب أو بصواريخ نتنياهو على أجساد المسلمين المخالفين لهم وبالغطاء الجوي الذي يوفرونه لهم، تخيل مستويات الترويج للإلحاد بحق هذا الإله الذي يصورونه للناس، نحن الحق المطلق، الله يدبر لنا، لن يتخلى عنا، وعلى ما يبدو أن هذا الإله لا يتدخل إلا في المعارك بين فرق المسلمين وبعضهم فقط، أما عندما تكون المعركة بين ترمب ونتنياهو وفئة مستضعفة محاصرة من المسلمين فهو لا يتدخل ولا يدبر ولا يفعل، ويتركهم يبادون ويحرقون، فتصبح في مخيلاتهم الأسباب مهمة، وتقييم السلوك والاستراتيجية قائمة، وإعمال العقل واجب، ومناطحة المخرز بالكف جلب للويلات والدمار، سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً.
1 367
قائد هيئة الأركان الإيرانية اللواء علي عبداللهي: في حال اندلاع حرب جديدة نيرانها سيطال الجميع
1 367
وقد جعل الله دينه على ألسنة بعض المشايخ بلا مقاصد أو بمقاصد منحرفة، ثم حقق مقاصد دينه على ألسنة وفي أعمال من لا يحملونه أو يتشدقون بحمله.. سبحانه ما أعظمه!
1 367
روى الترمذي وغيره عن الصحابي عبدالله بن مغفل رضي الله عنه، أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: "يا رسول الله، والله إني لأحبك"، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "انظر ماذا تقول!"، فقال: والله إني لأحبك (ثلاث مرات)، فقال: "إن كنت تحبني فأعد للفقر تجفافاً [أي درعاً ووقاية للصبر]، فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه"
1 367
لا يكون الصديق صديقاً حتى يحفظ أخاه في ثلاث، في نكبته، وغيبته، ووفاته.
- الإمام علي كرم الله وجهه
1 367
ألمانيا لها من دعائي نصيب، أن أرى ارتدادات دعمها لإبادة غزة في عقر دارها بعز عزيز أو بذل ذليل، ولا عزاء لمحمد شمس الدين..
1 367
نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي:
إسرائيل حذرت ألمانيا من مخاطر على قواعد أمريكية خاصة قاعدتي سبانغدالم ورامشتاين
1 367
نهاية الحديث: عن حمى المشايخ في التحذير من التشيع السياسي
معركة الوعي لا تحسم بكثرة الصراخ، ولا بعدد المقاطع المحبرة، ولا بقدرة المنابر على تخويف الناس من السؤال، فالحق لا يحتاج إلى جيوش من الذباب كي يحرسه، ولا إلى عبارات ملتبسة كي يمرّر نفسه في وعي الناس، فالحق يُعرف بقدرته على الصمود ذاتياً، وباتساقه حين تعرض عليه الوقائع، لا حين يُنتقى منها ما يخدم اصطفافاً مسبقاً.
وما يفعله بعض المشايخ اليوم ليس دفاعاً عن العقيدة بقدر ما هو إعادة تعريف للعقيدة بما يخدم المعركة السياسية، تُرفع راية التوحيد في وجه المخالف القريب، وتُطوى حين يكون الخصم بعيداً أو حليفاً محتملاً للملوك والأمراء.
يُستدعى الحديث عن الولاء والبراء عند الحاجة إلى عزل مسلم، ثم يستبدل بالصمت أو التبرير حين تكون المصلحة في مهادنة من يعلن عداءه للدين والأمة جهاراً، وهنا لم تعد المسألة غيرة على العقيدة، بقدر ما هي أداة في سوق الاصطفافات.
ليس مطلوبا إذابة الفوارق المذهبية، أو التنازل عن القناعات العلمية، أو حذف الخلافات التاريخية، المطلوب ألا تتحول تلك الخلافات إلى بديل عن مواجهة العدو، وألا يصبح الصراع مع المسلم المخالف أشد حضوراً في الوعي من الاحتلال والقتل والتهجير، فالتعايش في ساحات الضرورة لا يعني التطابق، والتحالف في مواجهة عدو مشترك لا يعني التنازل عن المعتقد، كما أن رفض التحالف لا يصبح فضيلة لمجرد أنه صيغ بلغة شرعية، فالإختلافات الشرعية ميدانها حلق العلم لا ميادين القتال.
لقد صار واضحاً أن بعضهم لا يخشى التشيع السياسي بقدر ما يخشى استقلال القرار الإسلامي عن خرائطه القديمة، يخشى أن يكتشف الشباب أن الأمة قادرة على الاجتماع حول غاياتها الكبرى، حتى حين تختلف في أدواتها ومرجعياتها وتفاصيلها.
وتزداد خشيتهم من أن يتبين للشباب أن كثيرا من المعارك التي استنزفت أعمارهم لم تكن سوى حواجز مصطنعة، وأن من طلب منهم أن يقاتلوا إخوانهم باسم الصفاء المذهبي كان في الوقت نفسه، يعجز عن تسمية العدو الحقيقي أو يطلب منهم تأجيل مواجهته فيجعلهم من منتظرين متجمدين حوله وحول مؤسسته التي لم يظهر منها فعل كامل واجبها.
ومن هنا تأتي حمى التحذير والتصنيف، وحمى البحث عن عبارات تُخرج الخصم من دائرة الأمة، لا لأنه خدم العدو، بل لأنه رفض أن يراه من الزاوية التي يريدونها، فإن شكر حليفًا صار تابعاً، وإن اعترف بدوره صار متشيعاً، وإن رتب أولويات الأمة صار مثبطاً، وإن فضح انتقائية الخطاب صار مشبوهاً، وأما من صمت أمام جرائم الحلفاء، أو برر لقاءات التطبيع، أو جعل مقاومة الاحتلال تفصيلاً في مشروع مؤجل، فله دائماً عذر جاهز، ومخرج فقهي، ومنبر يبرئه من أي سؤال.
لكن الأمة لا تدار إلى الأبد بالخوف من التهم، سيأتي وقت يسأل فيه الشباب: من الذي طلب منا أن نغضب؟ ومن الذي حدد لنا موضع الغضب؟ ومن الذي جعل دم المسلم المختلف مذهبياً أكثر استفزازاً من دم الطفل الذي يقتله المحتل؟ ومن الذي أقنعنا بأن نصرة القدس فتنة، وأن مقاومة الاحتلال مغامرة، وأن التعاون مع من يمد يد العون جريمة، بينما تفتح الأبواب لمن يمد يده إلى العدو؟
حينها لن تنفع الألقاب، ولا التلويح بسقوط الناس، ولا احتكار الحديث باسم السنة أو الأمة أو العلماء، فالأمة لا تقاس بمن يملك أعلى صوت، بل بمن يملك أصدق موقف؛ ولا تُعرف سلامة المنهج من كثرة التحذير، بل من عدالة الضمير، ومن كان شديدا على أخيه المسلم، خواراً أمام المحتل، فليراجع موضع شدته أو خوره قبل أن يطالب الناس بمراجعة عقائدهم.
أما من جعلوا من الخلاف المذهبي جداراً يحول دون الاجتماع على تحرير الأرض وحماية الدماء، فسيكتشفون بعد حين، أن الجدار لم يحم عقيدة، ولم يحرر وطناً، ولم يردع عدواً؛ بل حجب عن الأمة رؤية المعركة الحقيقية.
وسيبقى السؤال قائماً، لا تمنعه عصبية ولا تسكته حملة: هل نحن أمة تُقاد نحو غاياتها، أم جماعات تُستدرج كل مرة إلى القتال حول الأدوات؟
فالطوفان، مهما اختلف الناس في تفسيره وتقييم مآلاته، ترك في الوعي جرحاً لا يمكن خياطته بسهولة: جعل كثيرين يرون بأعينهم أن من كانوا يُقدمون أنفسهم أوصياء على الأولويات يملكون ألف خطاب حين يتعلق الأمر بالمسلم المخالف، ثم يعجزون عن إنتاج جملة واحدة واضحة حين يكون السؤال عن فلسطين.
وهذه ليست زلة عابرة، بل امتحان طويل سقط فيه من سقط، ونجا من نجا، وستظل آثاره شاهدة على أن المواقف لا تقاس بما نقوله عن أنفسنا، بل بما نفعله حين تتعارض العقيدة المعلنة مع المصلحة المضمرة.
وعند الله تجتمع الخصوم مرة أخرى؛ هناك حيث لا تنفع الميكروفونات، ولا تحشد القنوات، ولا تُستدعى الجماهير لتصنع من الخطأ صواباً، هناك لا يبقى إلا الدم الذي أُهدر، والحق الذي كُتم، والعدو الذي جرى تبرئته، والأمة التي أُشغلت عن معركتها، وهناك سيعرف من كان يحرس الدين، ومن كان يحرس موقعه باسمه.
