محمد شكري- (غزة)
前往频道在 Telegram
(مدوّن فلسطيني) ما يمكن أن يزعجك..
显示更多未指定国家未指定类别
1 365
订阅者
+424 小时
+367 天
+3630 天
帖子存档
1 365
يطلق ذبابه لشتم الأعراض والبراءة من غزة وفلسطين رغم أن كلامه واضح، ينبع منه الكذب والبهتان، النذل الوالغ في أعراض الشهداء أحمد موفق زيدان مراوغ وضيع، فقد نفى أن تكون المملكة طالبت بقوات سورية للقتال على جبهة اليمن، لكنه لم ينف الفكرة جملة وتفصيلاً، هو حتى لا يريد الإساءة للمملكة بنسب الطلب لها، تابع وعبد يتقمص عبثاً دور المقرر المستقل.. هذا كله لا يعنينا حقيقة، أما ما يعنينا، فهو السؤال، أين تذهب كل هذه القوة ومصطلحات الأمة والوحدة العربية عندما يتعلق الأمر بإسرائيل؟!
1 365
مصادر للتلفزيون العربي: الرئيس محمود عباس يعتزم الإعلان عن تأجيل الانتخابات الفلسطينية
1 365
لا تنسوا الذين كانت أنظمتهم هي أسقف نصرتهم يوم شككوا فيمن كانت نصرتهم بدمائهم وبيوتهم وقراهم، واستمع لهم البعض للأسف، إذا كانت غزة قد تعرضت للخذلان من جهتين، فقد تعرض جنوب لبنان للخذلان من 4 جهات..
1 365
لسان حالهم يقول: "هذه معارك مقدسة تحمي العقيدة والدين، هذا أكبر من استيعابكم وإدراككم لمصالح المسلمين"
1 365
ألم يتمعذر القوم بأنهم خارجون من حرب طويلة وأنهم مركزون على بناء وإعمار دولتهم الوليدة، حين احتلت اسرائيل المزيد من أراضيهم؟! فكيف سيقدّمون لدولة أخرى في معركة أخرى دعماً عسكرياً؟! أم أن الإعمار له ثمن يجب أن يقدموه في كل اتجاه ما عدا اتجاه مواجهة إسرائيل؟، أهو الإبتزاز يا قوم؟! أخبروا الجمهور وصارحوه، ألا تخجل تلك النخب وغيرها من مقاربة هذا السلوك بمقاربات الإرتزاق والإرتهان؟ عار!
1 365
وسائل إعلام إسرائيلية:
نُظمت مظاهرة بمناسبة ذكرى أحداث السابع من أكتوبر في منطقة السويداء في سوريا، حيث يعيش غالبية من الدروز، أقيم تجمع تعبيري عن التضامن بمناسبة ذكرى أحداث السابع من أكتوبر، وقد شارك في الفعالية حاملو أعلام إسرائيل وأعلام المجتمع الدرزي.
1 365
صرح ثلاثة مسؤولين أمريكيين لموقع "أكسيوس" بأن السعودية وسوريا تجريان مناقشات حول إرسال قوات سورية إلى اليمن للمشاركة في الهجوم ضد الحوثيين
1 365
أبو عبيدة "الناطق العسكري باسم كتائب القسام":
ثلاثة أعوامٍ على العبور المقدس؛ يوم كَسَرت سواعدُ الرجال نظريةَ أمن الاحتلال مرةً وإلى الأبد، فلم يبقَ ردعٌ ولا حسمٌ ولا إنذارٌ بفضل الله تعالى، فتحيةً مُعبّقةً بالعز والفخار لأبطال وشهداء العبور الكبير قادةً وجنداً، ولشعبنا العظيم مُبتَدى الحكايةِ ومُنتَهاهَا
يا أهل غزة العظيمة.. لقد كانت الضريبةُ باهظةً ولكنّ فِعلَكم كان عظيماً، وستذكركم الأجيالُ كصناعٍ للمجد ومُغَيِّرين لوجه التاريخ وتوازناتِ العالم، وكمرابطينَ مدافعين عن شرف الأمة ومقدساتها، على هذه البقعة الضيقة المحاصرة التي أيقظت ضمائر الأحرار، وفضحت كل المتآمرين والمتخاذلين
لقد شكّل السابعُ من أكتوبر إعجازاً عسكرياً بتوفيق الله وفضله، شهد له العدو قبل الصديق بعظمةِ التخطيط والتنفيذ، وبراعةِ الخداعِ الاستراتيجي المُحكم، الذي أبدعت فيه عقول المقاومين في توظيفِ كل المُهدِّدات والفرص؛ بما في ذلك نرجسيةُ نتنياهو وغرورُه واستخفافُه بالخصوم
لن تنسى فلسطين من سانَدَها؛ ولا سيما من بذل الدم من أجلها، وإن تدنيس الأقصى وجرح غزة النازف ليستصرخ الجميع بلا استثناء، فليست السودان وليبيا أقل جرأةً ولا غيرةً من اليمن ولبنان والعراق وإيران، وقد ثبت أنه لا عُذرَ لمتقاعسٍ حين شاهد الجميع كيف أقَضّت المُسَيّراتُ البسيطة القادمةُ من مختلف الجبهات مضاجعَ العدو، فما بالُكُم لو فُتِحت عليهِ جبهةُ الغرب؟!!
1 365
الصراع على التصنيف السياسي والأخلاقي: مَن يملك المفتاح؟!
تظهر بشكل واضح خشية نخبوية من أن يفرض الدور الأمريكي الإسرائيلي الملتحم في كل مشاكل المنطقة تصنيفاً مضاداً، فبدلاً من أن يُنظر إلى شخص بوصفه مؤيداً للمقاومة في فلسطين، يُدفع به إلى خانة التطبيع أو الإصطفاف مع إسرائيل لأنه غير متحفظ أو صامت عن تدخلات إسرائيلية وأمريكية مع الأطراف التي تروقه أو يؤيدها في صراعات عربية أو إسلامية بينية، فكيف يُمرر على وعي الناس أن يقف أحدهم مع فلسطين ضد إسرائيل ثم يقف مع عربي يستعين بإسرائيل ضد عربي آخر؟!
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، لأن المربع الذي يقف فيه الناس في مواقفهم من الصراعات العربية البينية دون أن يخالطوا فيه التموضع الصهيوأمريكي هو غير موجود وإن وجد فهو فاقد للفعل أو التأثير، رمادي مستكين لا وزن له، فتتضاعف الخشية من الإفراط في وصف المربع المناهض بأنهم "متأيرنون أو محورجية، أو متشيعين سياسياً"، لأنهم يدركون أن هذه القطبية في التصنيف ستجعل هذه الكلمات التصنيفية في وعي الجمهور علامة على مواقف إيجابية كرفض التطبيع أو الإقتتال أو الإرتهان للقواعد الأمريكية، وإلا فلم هذه الحملات التحذيرية المحمومة من ذلك؟!
فسلاح الإتهام للسببين اللذين ذكرتهما قد ينقلب على مستخدميه فكلما استُخدمت "متأيرن" لتجريم كل حالة معارضة للحلف الصهيوأمريكي وتوابعه، اتسع معناها حتى صارت في الخطاب المقابل، نقيضاً لممارسات مشينة، فقد يجد الذين يتهمون ويصنفون الناس بها؛ يجدوا أنفسهم يوماً ما داخل هذا التصنيف الذي استخدموه ضد الآخرين، بسبب فقدان التصنيفات الرمادية المقنعة للجمهور زخمها وفعلها ومنطقها.
فبين التخوف من أن يُلصق بهم تصنيف سياسي مضاد، وبين تبدد جدوى التصنيفات الأخرى من القدرة على التخويف، أو اختراع تصنيفات غير واقعية وتحويلها إلى أوسمة أخلاقية، يبرز عبث اختزال الناس في ولاءات جاهزة، وهنا يكمن مأزق النخب المأزومة؛ فهي لا تريد أن تواجه مرآة الحقيقة التي تُظهر تآكل شرعيتها الخطابية، ولا تملك الشجاعة لتفكيك هذا الاشتباك الملغوم بين قضايا الأمة الكبرى ومصالحهم الضيقة.
وهذا بدوره يفسر المطالبات الحثيثة بالإستغناء عن الحدية، والترويج الدائم لوجود طرف ثالث محايد يكذبه الواقع، هروباً مفضوحاً إلى الأمام، واستمراراً في إنتاج "معايير مزدوجة" تُفصّل تفصيلاً على مقاس تحالفاتهم الآنية، متجاهلين أن منطق التاريخ لا يرحم من يصر على السباحة عكس التيار العارم لوعي الشعوب، فمن إذن يملك المفتاح؟!
1 365
منذ حوالي ساعة:
ينفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات وهمية واختراق لحاجز الصوت فوق عموم أجواء قطاع غزة
