333
订阅者
+324 小时
+207 天
+3330 天
帖子存档
333
مرحبًا.. لم أعد أمانع أن أكون بمفردي أو مع وحدتي. تصالحنا، وأنتهى بنا الأمر بالغرفة نفسها، نتقاسم السرير لكنه كان سميناً؛ أسقطُ منه كل ليلة! فاتفقنا أن تكون الشرفة لي، والغرفة له. لكنه، أحيانًا، يخرج من البيت ويلعب مع الأطفال. نشاهد التلفاز معاً؛ هو يفضل أفلام "الأكشن"، بينما أنا أحب أن أقلّب حياتي وأشاهدها وهي في هذا الخراب، ثم يشدّني أن أتابع الأمر في غزة وبينما أنا أشرب الشاي كعادتي، جالساً على كرسيّ المائل، واضعاً رجلي اليمنى فوق اليسرى.. رميتُ نظرةً من الشرفة، فكسرت زجاج الحافلة! ولم أكن أعي ذلك؛ كنت أضحك على الأطفال ظاناً أنهم هم من كسروا الزجاج! تكدست أفكاري فوضعتها على حافة الجدار لكن واحدة منها سقطت على عجوزة تمشي مترنحة فانتهى بها الأمر مستلقية تنادي بالإسعاف. في الجهة المقابلة، يعيش جاري المتحملق، الذي لم يغادر نافذته، خسر عمله، بالمراقبة، يراني من بعيد ويظن أن مكوثي ابنةُ نيةٍ سيئة، وأن جلوسي في الشرفة يحتاج إلى تفسير. حتى إشارة التلفاز، كان يفسدها عمدًا ليعود ويصلحها، ويمنح نفسه سببًا إضافيًا للمراقبة وفي نهاية اليوم يقام ألعاب نارية في رأسي تريد أن تخرج أفكاري بزفاف تريد التخلص منها أنه يوم الخميس. - محمد الحسني.
333
كم فكرةً
تحملها إلى صلاتك؟
أهي خشوع؟
أم انضباط؟
أم عادة؟
أو ما زلت تتذكّرُ أمَّك،
حين كانت تعاقبك
إن تركت الصلاة؟
أم مازلت طفلًا
بهيئة شجرة.
أم أنك،
كطالبٍ
لا يتذكّرُ ربَّه
إلا ليلةَ الامتحان؟
لأجل النجاح
وأين نجاحك
في الصلاة؟
ومتى طلبت
أن تنجح في صلاتك؟
وهل شعرت يومًا
بالخشوع،
وأنت في منتصف الركوع؟
هل تضرعت يومًا
لتكون أقرب إلى الله
لا أن تطلب منه شيئًا؟
-محمد الحسني.
333
هذا الطريقُ
يخافُ
أن يمدح الناس رصيفه،
وينسوا
أنه هو
من أوصل الأحباب،
والهدايا،
وحتى الخائنين.
- محمد الحسني.
333
ماذا لو تأخر مرادك،
وتعرقلت مساعيك؟
أهكذا تشعر باليأس وتستسلم؟
تبدأ بالاكتئاب،
وسماع الأغاني الحزينة،
وترك الصلاة!
أهذه هي ردة فعلك؟
هل تضع شروطاً لاستجابة دعائك؟
إن لم يأتِ مطلبك،
قطعت كل شيء
حتى صلاتك؟
عزيزي
أحلامنا ليست
عقودًا مشروطة،
وليست راتباً شهرياً
تتقاضاه من شركة!
إن بلوغ الغايات
يتطلب قلباً متفائلاً،
صاحب نية حسنة،
ومثابرًا مهما واجهت
من ظروف.
وصلاتك
فرضٌ واجبٌ عليك يا إنسان.
- محمد الحسني.
