مــآب
前往频道在 Telegram
إلى الله مرجعُنا، وإليه مآبُنا. نسير على هدي القرآن والسنة، بفهم السلف الصالح. إن أحسنت فمن الله وحده، وإن أخطأت فمن نفسي ومنَ الشيطان، فإن رأيتم خطأ أرجو التنبيه http://t.me/SY8Bot?start=bwe00SeebG للضرورة إن كان لديكم تنبيه أو نصيحة
显示更多未指定国家未指定类别
212
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-130 天
帖子存档
212
اللحية واجبة وحلقها محرم، لقول رسولنا صلى الله عليه وسلم :
« خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ، وَفِّرُوا اللِّحَى، وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ ».
212
بما أنو بكرا بتبدأ الامتحانات وبتبدأ فترة الضغوطات والتعب
الله يوفقكم جميعاً ويفتح عليكم فتوح العارفين ويرزقكم العلامات التي تفرحكم 🤍 .
📌تذكير بالبعد عن الغش، لو المراقب ماشافك، رب العالمين شايفك
وأعذرونا ع التقصير بالنشر.
212
ولا ينبغي للمرأة أن تستسلم للواقع، و أن تقول: سار الناس على هذا فلا أستطيع أن أغير؛لأننا لو بقينا هكذا مستسلمين للواقع؛ ما تم الإصلاح! إذ إن الإصلاح لا بد أن يغير ما فسد إلى وجه صالح، و لابد أن يغير الصالح إلى ما هو أصلح؛ حتى تستقيم الأمور.
📚دور المرأة في إصلاح المجتمع/الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله تعالى.
212
بالنسبة للي قالوا أنو مابصلوا💔
أول شغلة لازم تفهموا أنو الموضوع كتييير خطير،
مسألة جنة أو نار!!
الرسول ما أعطى هيك وعيد بترك فرض إلا بالصلاة!
ماتتساهلوا بالموضوع متخيلين ترك الصلاة ممكن يخرجكم من الملة؟!!
« بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة » رواه مسلم
فهو أهم من أي شي بحياتكم،لهيك أرموا كلشي انشغالات واسمعوا هالبودكاست لعله يفيدكم.
واذا عندكم اي استفسار ابعتوه.
212
اليوم سمعت شيئاً
كان فيه جانب مبشر جداً
وجانب غير مبشر على الإطلاق..
شاب في مقتبل العمر
يذهب ليتطوع في خدمة الوطن وحمايته
فيُسأل عن التحيات في الصلاة
أمر مبشر جداً أن القائمين على قبول المتطوعين لا يقبلون إلا من كانت له معرفة - ولو يسيرة - في الإسلام،
ومن ثم إذا قُبل يكون في التدريب اوقات لتعلم الدين فيجلبون شيخ يعلمهم الشريعة ، وهذا من أسباب النهضة، فلا تُعز أمة إلا بالإسلام.
لكن الأمر غير المبشر أن ذاك الشاب رُفض لأنه لم يكن يحفظ التحيات!!
شاب في عمر الـ 20 لا يحفظ التحيات..
أمر يثير الخوف على حاله مع الصلاة، فكيف يجهل التحيات من كان محافظاً على صلاته؟!
ماذا يفعل بحياته إذاً؟!
إن كان يعلم أن «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر»
فأي وعيدٍ أعظم من هذا الوعيد؟!
وأي خطر أعظم من أن يكون الإنسان مفرطاً في أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين؟!
وإن كان بعض العلماء لا يعدونه كافراً وإنما فاعلاً لكبيرة،
فإنه بتركه كل صلاة حتى يخرج وقتها يرتكب كبيرة من الكبائر وهي أعظم من السرقة والربا والخمر والزنى!
يفعل كبيرة 5 مرات في اليوم بتركه الصلاة؟!
يفعل كبيرة 150 مرة في الشهر؟!
يفعلها 1825 مرة في السنة؟!
واللهِ أمر مؤسف،
أن تعيش في هذه الدنيا المليئة بالمتاعب ثم تخرج منها وقد ضيعت أعظم فرائض الله عليك، وعرّضت نفسك للوعيد والعقاب!
الصلاة أول ما تُسأل عنه، فماذا ستكون إجابتك؟
فإن كنا سنأخذ بالقول الذي يقول أن تارك الصلاة مرتكب كبيرة وليس كافراً، فكيف ستجد حسنات تسد هذا العدد الهائل من السيئات والكبائر؟
عد إلى الصلاة..
ما دامت أنفاسك تدخل وتخرج إليك فما زالت التوبة متاحة،
عُد، فوالله الدنيا قصيرة
والجنة تستحق،
أتستبدل خلوداً في الجنة ببعض السنوات في الدنيا؟
أتستحق هذه الدنيا المحفوفة بالمتاعب والمشقات أن تستبدلها بجنة عرضها السماوات والأرض؟!
عُـد.. ما زالت لديك فرصة 🤍.
212
قال تعالى: { ربنا لاتزع قلوبنا بعد إذ هديتنا}ولم يقل بعد إذ ضللنا، لأنه قد يكون هناك ضلال ولو بعد هداية الله لنا فالحذر الحذر من زيغ القلوب ولو بعد الهداية ووضوح الطريق احذر أن يصيبك العجب بأنه بعد ثباتك على الطاعة لن يكون بعدها زيغ أو ضلال فالقلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء سبحانه فاسأل الله أن يسلمك ويحفظك من أن تضل القلوب عن مراد الله. فاللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك و لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
212
ولا يقتصر الأمر على الصور..
بل حتى المقاطع الغنائية التي ننشرها، أو نشاركها، أو نضعها في حالاتنا وقصصنا.
قد يسمعها شخصٌ اليوم، ثم ينشرها لغيره، ثم تنتقل من شخصٍ إلى آخر، فيبقى أثرها حتى بعد رحيلنا.
تذكروا.. قد تنتهي الأغنية من هواتفكم، لكنها لا تنتهي من صحائف أعمالكم ما دام أثرها باقياً.
فاسألوا أنفسكم
هل ترضون أن يكون ما نشرتموه سبباً في معصيةٍ تتكرر، وأنتم أحوج ما تكونون إلى حسنةٍ واحدة؟
فإن كان بإمكانكم استبدالها بتلاوة من القرآن الكريم، أو ذكرٍ لله، أو موعظةٍ نافعة، فافعلوا فلعل ما تنشرونه يكون سبباً في هداية أحدٍ، فيجري لكم أجره بعد رحيلكم.
وكما أن الدالَّ على الخير له أجر، فقد يكون الدالُّ على المعصية عليه من الإثم بقدر ما كان سبباً فيه.
فاحرصوا أن تتركوا بعد رحيلكم أثراً يرفع درجاتكم، لا أثراً يثقل ميزان سيئاتكم.
212
أختي...
عندما تضعين صورةً شخصيةً لفتاةٍ متبرجة، اسألي نفسك سؤالاً:
هل أرضى أن يبقى ميزان سيئاتي يزداد كلما مرَّ أحدٌ على حسابي ونظر إليها؟
قد تُرى الصورة عشرات أو مئات المرات، وقد تكون سبباً في تكرر الإثم ما دامت معروضة.
وتذكري... كلنا سنرحل يوماً، فماذا لو غادرتِ الدنيا وبقي ما نشرتِه سبباً في ذنبٍ يُكتب عليك؟ يومها ستكونين أحوج ما تكونين إلى حسنةٍ واحدة.
فاحرصي أن يكون حسابك باباً للأجر، لا باباً يُفتح منه بابٌ للمعصية.
قال الله تعالى:
﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾.
فإن كان بإمكانك استبدالها بصورةٍ مباحة، أو منظرٍ جميل، أو آية، أو عبارةٍ نافعة، فما أجمل أن يكون أثرك خيراً يبقى.
نسأل الله أن يرزقنا جميعاً الحياء والعفة، وأن يهدينا لما يحب ويرضى.
212
أحياناً لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يكن ليختاره.
يُغلق باب، فيظن أنه حُرم، وما يدري أن الله نجّاه.
وتتعسر الأمور، فيظن أن الخير قد ابتعد عنه، بينما تكون رحمة الله تسبقه بخطواتٍ خفية.
فالله جل شأنه قد يمنع ليعطي، وقد يؤخر ليُكرم، وقد يبعد عنك ما تحب ليحميك مما لا تعلم.
﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾.212
موضوع مهم ومنتشر كتير
فأنتي كبنت لما تنشري اشياء عنك باستمرار وعن بعض من يومياتك وانجازاتك
البنات الي بقناتك رح يحبوكي فكيف الشباب؟!!
