حَمْزَة أبو اليَمَانْ
前往频道在 Telegram
" فتىً لا يكفُ المُحاولة..🍃 مساحة اشارككم فيها : رقائق..تأملات..توثيقات..فوائد..اقترحات..ترشيحات..تجارب..اسئلة تفاعلية ✨ من رحلة تحقيق الغاية العظمى ..
显示更多未指定国家未指定类别
230
订阅者
+124 小时
无数据7 天
+1830 天
帖子存档
ينبغي لطالب العلم أن يتخذ رفيقًا له يعينه على طلب العلم، وخير معين الزوجة الصالحة..
« طاعة الأكثرية لأنهم أكثرية = ضلال »
{وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ }
يا أبيضَ القلبِ لا تَحزَن إذا زعموا
أن البياض بهذا العصر تغفيل
دع السَّواد الذِي يغشى ضمائِرهم
وعِش نقيا فداك القال والقِيل
لن يُطمئنكَ شيءٌ بقدرِ هذهِ القاعدةِ الربانيّة التي تَنُص على أنَّ:
"كُل ما شَقَّ على النُفوس مُكَفِّر للسيئات"
فاعلمِ الآنَ أنَّ كلُّ ألمٍ مررتَ بهِ مكفِّر للسيئات، كلُّ صغيرةٍ وكبيرة، كلّ غصّةٍ لم يشعُر بها غيركَ، كلّ فكرةٍ أرّقتك ولم تستطِع أن تشكوَ حالكَ لأحدٍ، حتّى ذلكَ السلامُ الذي قابلهُ البعضُ ببرودٍ تامّ، حتّى المشاعرُ التي أعطيتها بصدقٍ ولم تُقدّر، كلُّ التفاتةٍ عنك آلمتكَ، كلُّ همزٍ ولمزٍ قيلَ من ورائكَ، كلُّ ألمٍ ألمَّ بكَ؛ مهما ظننتهُ تافهًا، وقِس على ذلكَ ما شئت.
تأملت في هذه الدرجات الثلاث، لماذا لم يقتصر على المغفرة فقط أو العفو فقط ؟
ولماذا قال تعالى ( فإن الله غفورٌ رحيم ) ولم يقل ( فإن الله عفُوٌ رحيم ).
ولماذا قال رحيم ولم يذكر صفة غيرها؟
فوجدت أن :
العفو : ترك العقوبة والتجاوز عنها.
الصفح : يتضمن ترك العقوبة وترك اللوم ويمحو أثر الذنب من القلب.
المغفرة : مسامحة صاحب الذنب كأن لم يكن وتتضمن الستر على المذنب وإخفاء خطئه.
وفي الدعاء القرآني "واعف عنا واغفر لنا وارحمنا"
وهنا، العفو يُفهم على أنه إسقاط للعقاب، والمغفرة ستر للذنوب، والرحمة تتضمن العفو والمغفرة مع زيادة الإحسان.
فمن يتصف بصفات الله ويرتقى مع أزواجه وأولاده لأعلى درجات العفو والمغفرة يُجزى بأعلى هذه الدرجات من الله عزّ وجل، لأنَّ الجزاء من جنس العمل.
طيب لماذا أخرى..
لماذا لم يأمرنا بأن نغفر أو نعفو أمرًا جازماً بدل أن يعرض علينا هذه الدرجات ؟
لأننا لن نستطيع في كل المواقف أن نصل لأعلى درجات المغفرة فكان هذا إختبارٌ لنا لنجاهد أنفسنا لنصل لأعلى الدراجات مع الأزواج والأولاد حتى نحصل على أعلى الدرجات من الله عزّ وجل.
فنجد في الآية التي تليها : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ }
فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها..
والله أعلم..
هدايات خرجت بها بعد تدبر ورد اليوم
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤)﴾ ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (١٥)المعيار الحقيقي! قلتُ عجبب والله كيف أن المعيار اليوم بين اغلب الناس عن المال والبنون أنهم زينة الحياة الدنيا ويبررون سوء تصرفهم بالمال وحبهم الزائد للبنون الذي يصرفهم عن طاعة الله، ويتلون علينا ( ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ) .. فلو انهم اكملو الآية فقط لوجدو بطلان معيارهم ( وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ). يقول السعدي رحمه الله :
ليس وراء ذلك شيءٌ، وأنَّ الذي يبقى للإنسان وينفعُهُ ويسرُّه الباقيات الصالحات، وهذا يَشْمَلُ جميع الطاعات الواجبات والمستحبَّة من حقوق الله وحقوق عباده، وتأمَّل كيف لما ضَرَبَ الله مثل الدُّنيا وحالها واضمحلالها؛ ذَكَرَ أنَّ الذي فيها نوعان: نوعٌ من زينتها يُتمتَّع به قليلاً ثم يزول بلا فائدةٍ تعود لصاحبه، بل ربَّما لحقته مضرَّته، وهو المال والبنون. ونوعٌ يبقى لصاحبِهِ على الدَّوام، وهي الباقياتُ الصالحاتُ.ولو أنهم جمعو هذه الآية مع آيات سورة التغابن لوجدوا قصور المعيار أيضا.. إن مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ إذاً اين المعيار ؟ وجدت المعيار في سورة المنافقون قبل سورة التغابن في قوله تعالى : {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿۹﴾ يقول السعدي رحمه الله:
يأمر تعالى عباده المؤمنين بالإكثار من ذِكْرِه؛ فإنَّ في ذلك الربح والفلاح والخيراتِ الكثيرةَ، وينهاهم أنْ تَشْغَلَهم أموالُهم وأولادُهم عن ذِكره؛ فإنَّ محبَّة المال والأولاد مجبولةٌ عليها أكثر النفوس، فتقدِّمها على محبة الله، وفي ذلك الخسارة العظيمة، ولهذا قال تعالى: {ومَن يفعلْ ذلك}؛ أي: يُلْهِهِ مالُه وولدُه عن ذكر الله، {فأولئك هم الخاسرونَ}: للسعادة الأبديَّة والنعيم المقيم؛ لأنَّهم آثروا ما يفنى على ما يبقى؛ قال تعالى: {إنَّما أموالكم وأولادُكم فتنةٌ والله عنده أجرٌ عظيمٌ}ومن اللطائف اللغوية في هذه الآيات.. يقول البغوي : قَالَ بَعْضُهُمْ: لَمَّا ذَكَرَ اللَّهُ الْعَدَاوَةَ أَدْخَلَ فِيهِ "مِنْ" لِلتَّبْعِيضِ، فَقَالَ: "إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ" لِأَنَّ كُلَّهُمْ لَيْسُوا [بِأَعْدَاءٍ] وَلَمْ يَذْكُرْ "مِنْ" فِي قَوْلِهِ: "إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ" لِأَنَّهَا لَا تَخْلُو عَنِ الْفِتْنَةِ وَاشْتِغَالِ الْقَلْبِ.
اللهم أنت ربي.. لا إله إلا أنت! خلقتني، وأنا عبدك.. وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت! أعوذ بك من شر ما صنعت.. أبوء لك بنعمتك علي! وأبوء بذنبي.. فاغفر لي! فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت..
من قالَها حينَ يصبحُ موقنًا بِها فماتَ من يومه دخلَ الجنَّة
لن نحرر القدس ونتخلص من الذل الجاثم علينا منذ قرون إلا برجال كالفاتحين الأوائل الذين وصفهم سيف الله المسلول برسالته إلى ملوك الفرس:
"بسم الله الرحمن الرحيم.
من خالد بن الوليد إلى ملوك فارس: سلامٌ على من اتبع الهدى، أما بعد:
فالحمد لله الذي حلّ نظامكم ووهن كيدكم وفرّق كلمتكم وأوهن بأسكم وسلب أموالكم وأزال عزّكم، فإذا أتاكم كتابي فأسلموا تسلموا، أو اعتقدوا منا الذمة وأجيبوا إلينا الجزية، وإلا فوالله الذي لا إله إلا هو لأسيرينّ إليكم بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة، ويرغبون في الآخرة كما ترغبون في الدنيا"
الشجاعة والعزة والتضحية مع الإيمان والحكمة أولى ما يتربى عليه الراغب بالإصلاح في زمان الذل والقهر والفساد.
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
Repost from منار المصلحين - سوريا
في ظلال الطاعة، وبين آيات الفتح 📖، يتربى المعتكف على الصدق في العهد، والثبات على الطريق، والمضيّ في درب الرسالة.
وفي أيام الاعتكاف يتجدد الارتباط بالوحي، متأملين بيعة الرضوان وصور الثبات.
تطرّق المشاركون إلى تحديات التوفيق بين الدراسة الجامعية 🎓 وطلب العلم 📚 والدعوة، مستفيدين من ورشة عمل قدمت أدوات عملية للموازنة بين هذه المسؤوليات.
واستلهموا الخبرات والتجارب من ضيف البرنامج 🌟 الذي شاركهم مسيرته في طلب العلم والثبات.
واختُتمت أيام الاعتكاف بقيام الليل.
وفي هذا الجوّ الإيماني، يتوازن الشباب بين العلم والعمل، وبين العبادة والبذل، فيجمعون بين الإيمان وفاعلية الرسالة.
ويعيشون إحياءً عملياً لمنهاج النبوة في زمن الغفلة 📜، وتجديداً للعهد مع الله على أن تكون الحياة كلها سعياً إليه، ودعوةً على بصيرة، وسيراً صادقاً في طريق الإصلاح.
لدي حاجة عند الله أسأله أن ييسرها لي في هذه الأيام ..
صارت الحاجة ماسّة والكرب يزداد
دثرو أخيكم بالدعاء وأسألو الله أن ييسر له ويُفرّج عنه.
لعلكم تكونون من الله أقرب.
ويَقُولُ ﷺ : مَا مِن عبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعُو لأَخِيهِ بِظَهرِ الغَيْبِ إِلاَّ قَالَ المَلكُ ولَكَ بمِثْلٍ رواه مسلم.
العَزمُ سَيـفُ الذي يـسعَى لِمَكرُمَةٍ
والسَّعيُ مِعوَلُ مَن يحدُوهمُ الأملُ
