Khamenei
前往频道在 Telegram
显示更多
未指定国家未指定类别
289
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-130 天
帖子存档
289
+1
في أوائل أيام حرب الثماني سنوات، تمكّن الأعداء البعثيون من أحتلال ما مساحته عشرون ألف كيلومتر مربّع من أرض بلدنا خلال خمسة أيام فقط. وفي تلك الآونة، كان آية الله السيّد علي الخامنئي إمام جمعة طهران وعضوًا في مجلس الشورى الإسلامي، وممثلاً عن الإمام الخميني(قدس سره) في المجلس الأعلى للدفاع، إلا أنّه كان راغبًا بشدةٍ في التواجد في جبهات القتال. وفي هذا السياق، انتقدته وسائل الإعلام العراقية وذكرت ما يلي:”الذين يرفعون الشعارات في إيران لماذا لا يأتون بأنفسهم إلى جبهات القتال؟“ فالقى السيّد القائد خطبةً تضمّنت ردًّا حاسمًا على هذا الكلام، وممّا قاله:” ذهابنا إلى ميدان القتال ليس كذهاب خائنٍ وكافرٍ مثل صدام .. نحن نحلّق نحو ميدان القتال، وفي اليوم الذي يشير فيه الإمام الخميني بذلك ويأذن، سأكون أوّل من ينزل إلى ساحة المعركة“ وبعد بضعة أيام، وتحديدًا في اليوم السادس للحرب، استأذن السيّد الخامنئي الإمامَ الخميني، وتوجّه برفقة صديقه ورفيق دربه مصطفى شمران إلى جبهات القتال في جنوب البلاد.
289
لا تسل ما حلّ فيي،
قصتي تبدو جلية،
إن من يهواك أضحى مثل من يهوى عليّ
سيدي يا خامنئي ياوريث الانبياء
حبكم صار ردائي و به القى النبيّا
289
أما سيّدنا
فقد إستراح من همّ الدُنيا و متاعبها
و ترك لكم الطريق مُضاءًا بنور
تضحياتهِ و جهاده..
فلا تقصروا في صون ما وصّانا بهِ
و على المضيء بنهجهِ الشريف..
