فَأَحْيَيْنَاه🌱
前往频道在 Telegram
اللهم اجعل هذه الصفحة صدقةً جاريةً لي، ولوالدي، ولرفيقاتي، ولمعلمتي مريم، من حببت إليّ القراءةَ واللغةَ العربية. اللهم اجعلها منابر نورٍ لنا جميعًا، وبلغنا بها أجرًا لا ينقطع. 🖋لاليتا 🌹عبد القادر🌹
显示更多未指定国家未指定类别
227
订阅者
无数据24 小时
+117 天
+1530 天
帖子存档
رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ.🌷
Repost from 🫧 العقيدة الصحيحة 🫧
♻️السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
♻️مجالس العقيدة (٥) | شروط (لا إله إلا الله)
https://t.me/akidasahi?livestream=e0c0372129d505ae6a
كل ثانية من أعمارنا أنفاس لا تعود
فاجعل لانفاسك حلاوة الذكر 🍃
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
يا أبا هُريرة ، أتبكي على الدُّنيا !؟
فقال: لا والله ، دُنياكم هذهِ لا تُبكيني!
إنَّما أبكي مِنْ ثِقَلِ الحِملِ ، وسوء الرفيق ،
وَمِن قلَّةِ الزَّاد ، وبُعدِ الطَّريق ،
أبكي خوفًا مِن أسقُط يوم القيامة مِن على الصراط ولا أدخُل الجنَّة ، وَدِدتُ أنِّي لَم أُخلق.
《سير أعلام النبلاء - ٥٢٥/٢》
أحبُّ الناسِ إلى اللهِ أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ،
وأحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ
سُرُورٌ يدْخِلُهُ على مسلمٍ،
أوْ يكْشِفُ عنهُ كُرْبَةً،
أوْ يقْضِي عنهُ دَيْنًا،
أوْ تَطْرُدُ عنهُ جُوعًا
قال سفيان الثوري-رحمه الله-: "احذر سخط الله في ثلاث :
١-احذر أن تُقصِّر فيما أمرك.
٢-واحذر أن يراك وأنت لا تَرضى بما قسَم لك.
٣-وأن تطلبَ شيئًا من الدنيا فلا تجده؛ أن تَسخط على ربِّك".
[سير أعلام النبلاء (244/7)]
لا تُرهق قلبك بما لم يقع بعد، ولا تُكثر التفكير في كيف سيأتي الفرج؛ فالله الذي يعلم خفاياك، ويعلم ما أثقل صدرك، قادرٌ أن يغيّر كل شيء في لحظة.
اطمئن…
فما دام الأمر بيد الله، فلا تخف من الغد، ولا تحزن على ما فات، ولا تستعجل ما تأخّر.
قد يُغلق الله بابًا لتدرك أن نجاتك لم تكن فيه، وقد يؤخّر عنك أمرًا لأن وقته لم يحن، وقد يهيّئ لك من حيث لا تدري ما يفوق أمنيتك.
فعلّق قلبك بالله وحده، وأحسن الظنّ به، واترك له تدبير ما عجزت عن تدبيره.
سيأتيك لطف الله في الوقت الذي يريده، وبالصورة التي يريدها… وحينها ستعلم أن تدبير الله كان أجمل من كل ما تمنّيت.
سينبتُ الشجرُ من بين الحجر، وتُزهر من جديد، بعون الله ثم همّة أبناء بلادي..
الجزائر🇩🇿
- سَيِّدُ الِاسْتِغْفَار
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إلا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا أَنْتَ.
الابتلاء ليس دائمًا علامة غضب، بل قد يكون بابًا من أبواب رحمة الله ورفعة الدرجات، وبه يُظهر الله صدق الإيمان وحقيقة التوكل.
قال الله تعالى:
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 155].
قد يأتي الابتلاء في صورة فقد، أو مرض، أو ضيق، أو تأخر أمنية، أو انكسار قلب؛ لكن المؤمن يعلم أن وراء كل قدر حكمة، وأن الله أرحم به من نفسه.
فإذا نزل بك البلاء، فلا تسأل فقط: لماذا أنا؟ بل قل: ماذا يريد الله أن يعلّمني بهذا البلاء؟ وكيف أخرج منه أقرب إلى الله؟
اصبر، واحتسب، وأكثر من الدعاء، وأحسن الظن بالله؛ فكم من بلاءٍ كان في ظاهره ألم، وفي باطنه خير عظيم.💧💧💧💧
