288
订阅者
无数据24 小时
+27 天
+3330 天
帖子存档
مثل بهاء الدين زُهير
كان يغار على زوجته جدًا حتى إنه
كان يغار أن يذكر اسمها أمام الناس: مخافة
أن تمُرّ حروفَ اسمِها على آذانِ الأغراب!
فكان كلما أراد أن يتحدّث
عن أمرٍ يخصها أمام الناس
يقول: «بعض الناس قالوا وفعلوا»
ولقد كتب بيتين من الشّعر يعدهما
النُقّاد العرَب أغير بَيْتَّين كُتِبَا :
وَأَنَزَّهُ اِسمَكَ أَن تَمُرَّ حُروفُهُ
مِن غَيرَتي بِمَسامِعِ الجُلّاسِ
فَأَقولُ بَعضُ الناسِ عَنكَ كِنايَةً
خَوفَ الوُشاةِ وَأَنتَ كُلَّ الناسِ
أحب فكرة ان الشاعر يخلي لمحبوبته اسم مستعار او عبارة او اي كناية ثانية لان يغار عليها او يخاف عليها
كَمْ ذَا أُدَارِي لَوْعَتِي وَتَحَرُّقِي
وَالنَّاسُ حَوْلِي لَا تَرَى مَا أَعْلَمُ
يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ عَلِمْتَ بِأَنَّنِي
مُذْ غِبْتَ عَنِّي، فِي المَهَالِكِ أَطْعَمُ؟
قَدْ عِشْتُ بَعْدَكَ فِي جَفَاءِ زَمَانِنَا
مِثْلَ الغَرِيبِ، وَكُلُّ دَرْبٍ مُظْلِمُ
بَانَ الخَلِيطُ وَأَوْقَدُوا نَارَ الجَوَى
فَالقَلْبُ بَعْدَ المَظْعَنِينَ مُثَلَّمُ
لَمْ أَبْكِ رَسْمًا فِي الدِّيَارِ وَإِنَّمَا
أَبْكِي عَلَى عَهْدٍ مَضَى يَتَهَدَّمُ
خَلَّفْتَنِي نِصْفَيْنِ: نِصْفٌ رَاحِلٌ
مَعَكُمْ، وَنِصْفٌ فِي قُيُودِكَ يُغْرَمُ
فَعَلَيْكَ خَفْقُ الرُّوحِ مَا غَرِدَ
أَوْ لَاحَ نَجْمٌ فِي السَّمَاءِ يُعَظَّمُ
عبدالرحمن زهران
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى
أُقَبِّلَ ذا الجِدارَ وَذا الجِدارا
وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي
وَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا
إِنْسِيَّةٌ لَوْ بَدَتْ لِلشَّمْسِ مَا طَلَعَتْ
مِنْ بَعْدِ رُؤْيَتِهَا يَوْمًا عَلَى أَحَدِ
سَأَلْتُهَا الْوَصْلَ، قَالَتْ: أَنْتَ تَعْرِفُنَا،
مَنْ رَامَ مِنَّا وِصَالًا مَاتَ بِالْكَمَدِ
