ذلك الرجل الغريب
前往频道在 Telegram
لي في الحياةِ وَقتٌ مُؤجلٌ... أدركُه، ولا يُدركُني هو الآخر. @SafeIn1a_bot https://boxd.it/g8Z0H
显示更多未指定国家未指定类别
274
订阅者
-124 小时
+57 天
+1730 天
帖子存档
كتاب ديكارت (انفعالات النفس)، كتاب صار سنين اريد اشتريه لكن ما اشتريته للأسف.
المشكلة بهذا العمر تنجبر أن تتعامل مع الواقع وتهتم حتى لو كان هذا عكس رغبتك.
Repost from N/a
«في التصور الحالي عن العالم يُعتقد أن الحرية هي إطلاق العنان للرغبات، في حين أن الحرية الحقيقية تكمن في التغلب على اللذات والنزوات، بحيث يصل المرء في نهاية المطاف إلى تلك الحالة الأخلاقية التي تمكّنه من أن يكون سيّدًا حقيقيًا على نفسه في أي لحظة. أما السعي المستمر وراء تحقيق الرغبات الجامحة فلا يؤدي إلا إلى العبودية.»
فيودور دوستويفسكي
يوميات كاتب
الكاتب شخص عليه واجب مقيد بوعيه وبواجبه وبضميره وما أن يمسك القلم حتى لا يعود هناك رجوع ومهما بدا الأمر فظيعًا، عليه أن يتغلب على اشمئزازه ويلطخ خياله بقذارة الحياة.
على الكاتب أن يكون موضوعیاً کالکیمیائي؛ عليه أن يتخلى عن الذاتية العادية، ويفهم أن أكوام الروث في المشهد تلعب دورًا جليلاً، وأن الدوافع الشريرة جزء من الحياة مثلها مثل الطيبة.
مهمة الفنان ليست في الحل بل في الطرح الصحيح للمسائل. واجب الكاتب ليس في أن يكون قاضيًا أو معلمًا للبشرية، بل أن يكون شاهدًا صادقًا.
إن مهمة الكاتب ليست في حل المشكلات بل في طرحها بصدق. لا يوجد شرط للفن غير الصدق. إذا كان في قصة هناك من يسرق، أو يكذب، أو يشرب الخمر، فهذا لا يعني أن الكاتب يجب أن يدينهم. الكاتب ليس قاضيًا. الفن الحقيقي هو ذلك الذي يصور الحياة كما هي في الواقع.
أنطون تشيخوف
تشيخوف مثل رسام انطباعي وله أسلوبه الخاص في النظرة الأولى يبدو كأن الرسام لطخ لوحته بأول لون صادفه، بشكل غير مميز. بحيث تبدو ضربات الفرشاة وكأنها لا علاقة لها ببعضها البعض. لكن بمجرد أن تبتعد وتنظر للعمل من مسافة تحصل فجأة على انطباع رائع بصورة ملونة لا تقاوم.
ليو تولستوي عن انطون تشيخوف
عن نصائح أنطون تشيخوفلقد أدركت مشاكلي في الكتابة من خلال إحدى رسائل أنطون تشيخوف إلى امرأةٍ لا أتذكر اسمها، وكذلك عبر أسلوبه في كتابة القصص؛ إذ كان يؤمن بأن على الكاتب أن ينقل الواقع كما هو، لا كما ينبغي أن يكون، إضافةً إلى نصائح أخرى. وقد ساعدني ذلك كثيرًا في تشخيص أبرز المشكلات التي طالما عانيت منها.
لقد أدركتُ أن في ما أكتبه أنانية بشعة، وسوداوية منبعها ذاتي بحت، ونظرة قاصرة إلى فعل الكتابة نفسه؛ وكأن الكتابة قد اختُزلت في هذه الأنانية، وهي على النقيض من ذلك. فهي بحرٌ أيها القارئ، وعلى راكب القارب أن يتعرف إلى أسرار هذا البحر جيدًا أثناء رحلته.
بيد أنني لطالما حسبتُ أن كتابتي حبيسة رأسي؛ أكتب وأنا جالس طوال الوقت داخله، إذ لم أنظر يومًا إلى ما هو خارجه.
لذا عليّ أن أخرج منه هذه المرة، وأن أكتب عما أراه في الخارج، وألّا أرضى ببقاء النصوص الآتية راكدةً على هذه الذاتية والأنانية، فتصبح ماءً آسنًا. وأن أرضى بالتغيير الذي سأجبر نفسي عليه؛ لكن ما الذي يدفعني إلى فعل ذلك؟
ثمة رغبةٌ ملحة في التغيير، ووعيٌ بضرورة امتلاك الجرأة لكسر المعتاد والخروج عما ألفته؛ لكن كما نعرف، أن الرغبة دون الفعل صفرٌ على الشمال. وبالحديث عن الذاتية، فقد لخص حسن مطلك فكرتي عنها بقوله: "أنا مذعور... سيما إذ كان ما أكتبه ذاتيًا، فلا أملك أداةً لقياس ذاتي، ولا أدري إذا كان الذي يدمّرني يعير انتباه الآخرين."
شتي يا دنيي تيزيد موسمنا و يحلى و تدفق مي و زرع جديد بحقلتنا يعلى خليلي عينك عالدار عسياج اللي كلو زرار بكره الشتويي بتروح و منتلاقى بنوار يحلى عيد يضوي عيد نزرع و نلم عناقيد و انطرني لا تبقى تفل و تتركني وحدي عم طل جمعتلك حرج زهور ياسمين و منتور و فل زهرة بأيد قلب بأيد يا خوفي لاقيك بعيد و انطرني بحقول الريح الدنيي عناقيدا تلاويح و خبيني بفية عينيك جرحني حبك تجريج قول و زيد غني و عيد نزرع هالأرض مواعيد
إن رغبتنا في أن يفهمنا الآخرون ما هي إلا انعكاس لرغبةٍ أخرى في أن نفهم أنفسنا أولًا.
