ذلك الرجل الغريب
前往频道在 Telegram
263
订阅者
无数据24 小时
-77 天
+430 天
帖子存档
في حالة الكتابة: استخدام خصائص الوعي وحده لا يكفي، تحت ذريعة السيطرة التامة على الموضوع المراد كتابته، وإنما، قد تتوفر لحظات من التنوير والإشراق المبدعة بترك جزء من اللاوعي يسير في مجرى العمل، كنوع من الحرية الرائعة التي تعطي نتائج مذهلة في أغلب الأحيان.
حسن مطلك، من كتاب «أعراس الكرة الأرضية».
كل شيء على ما يرام، يا أمي
فقط أفرغُ من دمي
الدمُ يذهب، ويأتي
نفد مني كثير من الدم
الصبرُ هو الذي ينقصني
وبعض الوقت والمكان، تركت لي
قليلاً من المكان لمثل هذا الوجود الكثير.
ذكريات أهلٍ تفيدني
وكذلك النسيان ودمٌ وماءٌ أقل
جرحي في الجنب كان يمكن أن يلتئم
وكنتُ انبعث من الداخل
فأنا هنا بالذات مسمرٌ بلا سلطةٍ وبلا ألم
بين يديكِ أضع روحي، ولتكن مشيئتكِ.
قصيدة للكاتب البرتغالي مانويل أنطونيو بينا
كل شيء على ما يرام، يا أمي
فقط أفرغ من دمي
الدم يذهب، يأتي
نفد مني كثير من الدم
الصبر هو الذي ينقصني
وبعض الوقت والمكان، تركت لي
قليلاً من المكان لمثل هذا الوجود الكثير.
ذكريات أهل تفيدني
وكذلك النسيان ودم وماء أقل
جرحي في الجنب كان يمكن ان يلتئم
وكنت انبعث من الداخل
فأنا هنا بالذات مسمر بلا سلطة وبلا ألم
بين يديك أضع روحي، ولتكن مشيئتك.
قصيدة للكاتب البرتغالي مانويل أنطونيو بينا
كل شيء على ما يرام، يا أمي
فقط أفرغ من دمي
الدم يذهب، يأتي
نفد مني كثير من الدم
الصبر هو الذي ينقصني
وبعض الوقت والمكان، تركت لي
قليلاً من المكان لمثل هذا الوجود الكثير.
ذكريات أهل تفيدني
وكذلك النسيان ودم وماء أقل
جرحي في الجنب كان يمكن ان يلتئم
وكنت انبعث من الداخل
فأنا هنا بالذات مسمر بلا سلطة وبلا ألم
بين يديك أضع روحي، ولتكن مشيئتك.
قصيدة للكاتب البرتغالي مانويل أنطونيو بينا
See my sorrow My tears when they fall Feel my anguish Where's my shelter when I am cold My eyes seek something But finds nothing at all My souls screams for mercy Where's my guidance when I'm lost The will I had ain't strong enough The strength I seek ain't there And my world is dead My future's broken Cause it all stays the same They're coming They're coming... here
“I've never done anything but dream. This, and this alone, has been the meaning of my life. My only real concern has been my inner life.”
Fernando Pessoa, The Book of Disquiet.
فرناندو بيسوا رجلٌ حالم، يرغب في مراقبة الأشياء وهي بعيدة عنه، حتى لا تثقله وتفسد تجربته بالمراقبة، فالحياة بالنسبة إليه مسرح، وجميعنا ممثلون لا أكثر. ورغم هذا، لا يعتبر نفسه حالمًا، إذ إنه قال في نص «حزن الشاعر»:
"من يقرأ صفحات هذا الكتاب السابقة لهذه، سوف يتكون ولا ريب لديه انطباع بأنني رجلٌ حالم. سيكون مخدوعاً إن تصور ذلك، فلكي أكون حالماً أحتاج إلى المال.
الكآبات الكبرى، الأحزان المفعمة قنوطاً لا يمكن أن توجد إلا في وسط مرفه مفرط الترف."
سيقول ذلك الإنسان، ودائماً في تلك الوثائق، وثائق ألم الوجود في العالم، بفغور مفتوح كالجرح: «الكتابة، بالنسبة إلي، تعني أن أهين نفسي، لكن ليس بمستطاعي الإمساك عنها. الكتابة كالمخدر الذي أشمئز منه، ومع ذلك أتناوله، كالمنكر الذي أحتقر ولكنني أنغمس فيه».
فرناندو بيسوا
مسرحٌ هو كل شيء
لا شيء يثقل على النفس مثلما تثقل عواطف الغير - ولا كراهية الغير. لأن الكراهية أكثر تقطعاً من المودة؛ ولأنها عاطفة كريهة فهي تتجه، بغريزة من يحسها، إلى أن تكون أقل تواتراً، لكن الكراهية والحب معاً يضايقاتنا؛ كلاهما يبحث ويسعى إلى عدم تركنا وحيدين.
النموذج الأمثل بالنسبة إلي هو أن أعيش كل حياتي داخل مشروع رواية، مستريحاً في الحياة - أقرأ عواطفي، أعيش احتقاري الدائم لها. بالنسبة إلى من يعيش من التخيلات، تغدو مغامرات بطل في رواية مغامراته هو. لا توجد مغامرة تعادل مغامرة أن تحب Lady Macbeth حباً حقيقياً ومباشراً؛ ...
لا أدري أي اتجاه يأخذ هذا السفر الذي أجبرت على القيام به بين ليل وآخر، برفقة الكون بتمامه. أعرف أن بإمكاني الاستغراق في القراءة لكي أتلهى. أعتبر القراءة كطريقة أكثر بساطة للتسلي بهذا السفر أو ذاك، ومن حين إلى آخر، أرفع العينين عن الكتاب الذي من خلاله أحس، وأرى حقيقة مثل أجنبيّ، المشهد الهارب - حقول، مدن رجال ونساء، مودات واشتياقات - وهذا كله ليس بالنسبة إلي بأكثر من فصل من فصول استراحتي، ليس بأكثر من تسلية خاملة أريح فيها عيني من فرط القراءة.
ما نحمله فقط هو بالفعل ما نحن إياه - لأن ما تبقى، ينتمي، لكونه قد تم إنجازه، إلى العالم بأسره. لو تمكنت من تحقيق حلم من أحلامي لتملكتني الغيرة منه سيكون حينها قد خانني بانتقاله إلى مجال التحقق. لقد حققت كل ما شئت من أحلام، يقول الضعيف، مفترياً؛ والحقيقة أنه قد حلم نبوئياً بكل ما حققته الحياة بواسطته، لا بما حقق هو من الحياة. نحن لا ننجز شيئاً. الحياة تقذفنا مثل حجر ونمضي مع ذلك عبر الهواء قائلين «من هنا أمضي متحركاً».
كائناً ما كان هذا الهذيان المدلل تحت الشمس وتحت إلماعات النجوم، لن تؤلمنا معرفة أنه هذيان؛ إذا كانت الحياة هي ما يوجد فيما وراء أبواب المسرح، فسنحيا؛ وإذا كان الموت وحده هناك، فسنموت؛ أما المسرحية فلا علاقة لها بهذا كله. لذلك، لا أشعر أبداً بأنني قريب جداً من الحقيقة، مثلما يحدث لي عندما أذهب ونادراً ما أفعل إلى المسرح أو السيرك: أعرف حينئذ أنني أشاهد في النهاية التصوير المتقن للحياة. والممثلون والممثلات، المهرجون والمشعوذون يبدون عبارة عن أشياء قيمة وتافهة مثل الشمس والقمر، مثل الحب والموت، الطاعون، الجوع، الحرب لدى الإنسان. مسرحٌ هو كل شيء. آه، أوَأريد الحقيقة؟ سأتابع مع الرواية...
فرناندو بيسوا من كتابه «اللاطمأنينة».
🎧 Track: Night Wander
👤 Artist: Faraj Suleiman
💽 Album: Better Than Berlin
📅 Date: 2020-12-07
هنا الشاعر (أمل دنقل) استعان برمزية الشيطان لأن الشيطان هو من قال "لا" عندما امره الله بالسجود لأدم، يعني ما يمجد الشيطان كما تظن للوهلة الأولى.
