قناة عبد العزيز التركي
前往频道在 Telegram
الرسالة: إحياء منهاج النبوة.
显示更多未指定国家未指定类别
315
订阅者
无数据24 小时
+37 天
+330 天
吸引订阅者
六月 '26
六月 '26
+289
在3个频道中
五月 '260
在1个频道中
Get PRO
四月 '26
+31
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 25 六月 | +3 | |||
| 24 六月 | +3 |
频道帖子
قد يُحرم الإنسان الخيرَ في دينه أو دنياه ويُحال بينهما لا لشيء إلا للذنوب المُثقِلة الكواهل، قال هود عليه السلام لقومه: (ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسلِ السماء عليكم مدرارًا ويزدكم قوةً إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين)
فلو استغفروا ربهم وتخلصوا من ذنوبهم لَنجوا في دينهم ودنياهم، ولكن لما أصرّوا على الذنوب = قَعَدتْ بهم عن كلّ خير وأخذتهم الصيحة، وهو معنى متكرر في القرآن الكريم كثيرًا.
فأستغفر الله العظيم الحيَّ القيوم وأتوب إليه.
| 2 | التبرج المسيس للأستاذ عبد الله الوهيبي | 70 |
| 3 | هذه بعض الوصايا المهمة جدًّا فيما يتعلق باختيار التخصص وأن رضا الله سبحانه مقدم على كل تخصص وجامعة يضيع معها دين الإنيان، وإذا كان الحذر واجبًا على كلّ طالب من أن ينزلق في الجامعة وراء رفقاء السوء وأفكاره فهو أوجب على المبتعثين خارجَ بلاد المسلمين، على أني أدعو الجماعات المهاجرة إلى بلاد الكفر من أجل الدراسة أن يتلبثوا مكانَهم قبل هجرتهم ويتفكروا: هل المصالح المرجوة من العيش في بلاد الكفر المنسلخة من أدنى أخلاق الإنسان تكافئ المفاسد الكثيرة المترتبة على ذلك؟ وأحرى من يتفكر في هذا أولئك الآباء الذين ما إن يكمل أبناؤهم الثانويات بعثوا بهم إلى الكفار يشكّلون عقولهم ويملءون بما شاءوا قلوبهم، أوَترضى أيها الأب لفلذة كبدك أن يبقى بعيدًا عنك لا تدري كيف حال دينه ولا من خلطاء السوء الذين يشاركونه فكره وهمه ومأكله ومشربه، ألا تخاف على من هو بضعة منك معاقرة الفواحش والانسلاخ عن أحكام الله؟ وافجيعتاه على أبناء الإسلام.. | 68 |
| 4 | وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حياكم الله وبياكم،
وأعانكم الله..
الوصايا باختصار:
1- الصحبة الصالحة ثم الصحبة الصالحة؛ وأهم مرحلة تتأكد فيها الحاجة للصحبة الصالحة هي مرحلة الجامعة -ذكورا وإناثا- فإياكم والانفراد في الحياة الجامعية.
وميزة الصحبة الصالحة أنها تصنع حاجزا من الحياء يحول بين المرء وبين جرأته على الذنوب.
2- اختاروا الجامعة المناسبة لدينكم ودنياكم فهذا من حقكم، وليس من حق أحد استعمال الإجبار والقهر والعقوبات لفرض تخصص معين أو جامعة معينة، فهذا ينبغي أن يكون خيارا للإنسان، ويتفاهم فيه مع من حوله، ويستفيد من رأي والديه فهم أخبر منه وأعلم، ولكن لا ينبغي أن يستعمل الوالدان ألفاظ "السخط والآخرة والنار واللعن" للتهديد بدخول تخصص معين أو جامعة معينة، فهذا خطأ تربوي كبير جدا يقع فيه كثير من أولياء الأمور بدافع الحرص على أولادهم -وكم من حريص أهلكه حرصه-
فالشاهد أن الابن يحاور والديه بأدب واحترام وتقدير في شأن حياته ومجال دراسته وبيئة جامعته، ولا يصح له أن يضيع دينه وينزلق في بحار الفتن إذا كان التخصص المطلوب في بيئة مليئة بالفتن،
وربما لايتصور كثير من أولياء الأمور مقدار الفتن الموجودة في بعض البيئات الجامعية في بعض بلاد المسلمين، فالواقع فوق الوصف والتخيل.
أما البلدان التي لا يكون فيها الانحلال الأخلاقي ظاهرا فجا معلنا في البيئات الجامعية فالأمر فيها سهل إن شاء الله. | 56 |
| 5 | الصعقة الغضبية على مقدّسي الدراسة الجامعية.
طالبُ العلم الجادُّ الذي يبغي تحصيلَ العلم حقًّا إذا أسلم وجهه للجامعات بكليته وغرق فيها فإنه يخطُّ لنفسه طريقًا ذا حدود معيّنةٍ لا يخرج عنها، فيبدأ طريقه بالدراسة الجامعية أربعَ سنواتٍ ليس فيها كبيرُ علم إلا ما يحصّله بذلًا من نفسه وجَوَلانًا على مجالس الشيوخ وطَوَفانًا على أرفف المكتبات، فتكون له بُلغةً إلى مبتغاه، وأما لو سلك الطريق المعتادَ -وهو الغالب- فلا عليه، فإنهم لن يكلفوه إلا ما يطيق، بل أدنى، لا يكلفونه إلا نظرات عابرات إلى ملخصاتٍ، وعدِّ عن الاعتراض على نقص المناهج وعدم شموليّتها فإنه أمرٌ ذو بالٍ له مقامٌ آخر لنقاشه.
ولنفترض أنه طالبٌ جيّدٌ وقد بلغ إلى مرتبةِ أن يةتب بحث تخرجه، فانظر أيُّ بحث هذا؟ أهو ذلك البحث العميق الأثر ذو الموضوع المفيد للأمة أو لطلبة العلم؟ هيهات أيضًا، وإنما هي ثغراتٌ يتجاوزُها ومباركٌ عليه الاجتياز، فما دام سار على قوانينِ مناهج البحث "التوقيفية التعبدية غير المعللة" فإنه متخرج ولله الحمد، حتى لو كان ملحون اللغة سقيم الفكر ركيك النظر، وليملأ صفحات التواصل بصوره عالية الجودة، عن اليمين وعن الشمال عزين، وليستشهد بآية (يرفعِ الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العام درجات) في غير موضعها، مقتطعًا لها من سياقٍ لم تُقَدْ من أجله، وليتجوّل في المجالس سعادةُ المتخرج، صاحب الدراسات الإسلامية، أو سماحةُ عالم الشريعة، أو المجتهد المطلق الموسوعي الجامع بين "الشريعة والقانون" أو ابن تيمية عصره المتخرج "بأصول الدين"
يا لك من قنبرة بمعمر ... خلا لك الجو فبيضي واصفري
ونقري ما شئت أن تنقري ... قد رحل الصياد عنك فابشري
ورُفع الفخًُ فماذا تحذري؟ ... لا بد من صيدك يوما فاصبري
وهذا نموذج أغلبيٌّ، وأما الجادُّ منهم فقصتُه أشدُّ تحزينًا من الذي قبله، فبدلًا من أن يكفُله أهل الأموال ويكفوه مؤنةَ التكسب حتى يشتغل بالتحصيل العلمي وتأليف الكتب وتعليم أولادهم والدعوة إلى الله يرمون به في دهاليز المؤسسات، ويُرعبونه بأهمية "الماجستير فالدكتوراه" فتارةً يغرونه بجمال اللقب ونشوته، وطورًا برقيّ الرتبة الوظيفية، وأحيانًا قليلةً بما فيهما من العلم، وهل فيهما حقًّا كبيرُ علم؟، وشئتَ أم أبيتَ فصاحبنا سيحضّر هاتين الرسالتين ولو بعد حين، ولَيصبرنّ في سبيلهما، ولَينفقنّ بياض نهاره وسواد ليله من أجلهما، حتى ينالهما طوعًا أو كرهًا، كفوًا أو غِرًّا، لةني أحب أن أفترض أنه كفؤ وأسأل سؤالًا جادًّا: في خمس السنين التي يمضيها الطالب لتحصيل هاتين الرسالتين، ما نِتاجُه المعرفي الذي حصله؟ وماذا أخرج للأمة أو طلبة العلم من كتب وبحوث؟ ولا تقل لي -بالله عليك- إنه أخرج لنا رسالتين نوقشتا على استحياءٍ من الباحث ورُقنتا في رفوف الجامعة لتعكُف عليها العناكب وتبني فوقهما بيوتها، فإنه إذن دربُ أسىً زُجّ إليه الطلاب كلهم جبرًا وإرغامًا، ولولا أن الخواجة هكذا يدرسون لَما نافحنا عن الدراسة الجامعية كلّ هذه المنافحة، ولَنظرنا في متطلباتنا التي نحتاج إليها، ولَتعلمنا على الطريقة التي تنساق معها طبائعنا وتنسجم معها أمزجتنا، نعم، نحن العربَ والمسلمين لنا طريقةٌ هي بعوائدنا ألصق، ولعقولنا أنفع، نستغني فيها عن تطويل أفراخ الحداثة التي عادتْ بنا في العلوم مسخًا هجينًا لا نحن الذين حفظنا موروث أجدادنا العلماء وأتقنّاه ولا نحن الذين برّزنا في العلوم التطبيقية، وإياك أن تعترض على شيءٍ من مناهج الجامعات، ولئن فعلتَ إنك إذن رجعيٌّ متخلفٌ لا تعرف الحياةَ المعاصرة.
ويا ليت هذه الجامعات إذ أغرقتِ الطلاب في حيّزها فاشتغلوا بتحصيل الرزق فيها كفتهم مؤن الحياة حقًّا، إنما هي أشبه شيء بالمُبتزّ، تهدده إما اشتغلت معنا وإما وجدتَّ نفسك خِلوًا من الوظيفة، ولو أن هذا الطالب أدرك حقيقةَ العلم الشرعي فحفظ وقته في حِلَق الذكر والبرامج التعليمية النافعة والمحاضن التربوية، وفهم سوق العمل وتعلم ما ينفعُه من مهارات العصر، لكان خيرًا له وأقوم سبيلًا، ولوجد محاسنَ في نفسه كانت موءودة من أهل الجمود المقتصرين على مدرجات القاعات، المحذّرين الطلاب بضرورة التقيد بقوانيني وسُنني، المهددين إياهم بالرسوب والفصل والطرد وكلّ ما هو إقصائي.
وإن تحسبْ أن خطابي شديد فإنك لم تَنَبّأ بعدُ بمساوي كثير من الجامعات التي تزعم أنها تعلم الشريعة، وإنْ أدري، أيُّ شريعة يعنون؟ | 136 |
| 6 | أهل الأردن سجلوا للحضور في الملتقى شن عذركم يا أهل ليبيا؟ 😆 | 165 |
| 7 | لماذا البناء الفكري؟
هذه أمورٌ خطرت في البال عن مميزات البناء الفكري عن غيره من سياقات طلب العلم:
الأمر الأول: أنه فذٌّ في فكرته، إذ إنك إذا نظرتَ إلى ميدان العلم وجدتَّ غالبَ البرامج مختصةً في علوم الشريعة أو الآلة مجردةً، وفي هذه خيرٌ عظيم، غيرَ أنها لا تؤهل صاحبَها بمجردها لفهم واقعه فهمًا عميقًا مؤثرًا، لأن أفكار الواقع لم تأسس قبل سنيهات قليلات، بل هي نتاجٌ تراكميٌّ تراكبيٌّ أخذ يربو ويعظُم قرابةَ مئتي عام، وجليٌّ جدًّا أنه لا يُحاطُ بمثل هذا بإلمامةٍ عابرةٍ.
الأمر الثاني: أن كثيرًا من أبناء المسلمين إذا ابتغوا النطر الفكري تلقّفتْهم جمهرةُ المدارس التعليمية التي لا تخلو غالبًا من تأثر بالفكر الغربي وإعجاب بمُخرجاته، وحسْبُك أن كليات المسلمين التي تُعنى بالفكر ليس فيها -في علمي- من اتخذ مرجعيّةَ الوحي أساسًا تُقوَّمُ به الأفكار.
الأمر الثالث: أنه كسائر برامج شيخنا الشيخ أحمد السيد لا تسيرُ ذلك السيرَ المائلَ، الذي يُغالى فيه في جوانب مخصوصةٍ دون ما يكمّلها ويحسّنها من بقية الجوانب، وهذا أمرٌ لا أقولُه بناءً على عاطفةٍ أو هوىً خفيّ إن شاء الله، وإنما هو ما علمتُه من الدراسة في طائفة من هذه البرامج المباركة ومقابلةٍ لها بغيرها من برامج التعليم الأخرى، وليس هذا يعني الغضَّ من تلك البرامج الأخرى، غير أن من فُتح له باب ملاحظة نقص وعرف وجه تكملته فحسنٌ أن يبين هذا.
الأمر الرابع: أنه يكوّن للدارس طريقةً للنظر في الأفكار دون تعصّبِ أهلها أو غضاضة شانئيها، ولك أن تتابع سلسة «التجارِب الإصلاحية في العصر الحديث» فإنني أحسِب أنها مثالٌ جيّدٌ عن الطريقة السليمة في التعامل مع الأفكار.
الأمر الخامس: أنه منطلقٌ من الكليات إلى الجزئيات، فليس هو البرنامَج الذي يأخذك من شبهةٍ إلى أختِها ولا ممّا يلقي لك المسائل أشتاتًا، بل أول ما تدرسه فيه كليات المناهج وأساسات الأفكار، حتى إذا انتظمت في سلكها وحَواها سمطُها أمكنك أن تَرجع الفروع إلى أصولها، وتُلحق الأشباه بنظائرها، فيطّردُ لك البابُ على وتيرةٍ واحدةٍ.
هذه خمسةُ أمور خطرت في بالي، ولا شك أن مرجِّحات البرنامَج أكثر، غير أني أترك لك البرنامج يعرفك هو بنفسه، ويدلك أوله على آخره، والله يوفقنا وإياك وينفع بك ويفتح عليك :) | 171 |
| 8 | احرصوا على الحضور يا شباب الأمل وطلبة العلم، فإن الثغر مفتوح، والأمة تحتاج إليك.. | 138 |
| 9 | في ظلمة ليل ملأت أجواءه الشبهات، وكثرت في عتمته الأسئلة والاستشكالات، يأتي برنامج البناء الفكري كخيوط النور التي تكسر العتمة وتعلن عن شروق شمس جديدة تأتي على الشبهات فتحرقها، وتنير الإشكالات فتجيبها...
نلقاكم -إن شاء الله- يوم الخميس 25 / 6 / 2026 لنتعرف عن كثب على برنامج البناء الفكري، ونجيب عن سؤالاتكم واستفساراتكم بالخصوص...
ملاحظة: يوجد مكان خاص للنساء...
لتسجيل حضوركم، يرجى تعبئة النموذج: https://forms.gle/Fb9Z47VcYwoJhnnt7
.
.
.
بادروا بالتسجيل فالمقاعد محدودة... | 121 |
| 10 | غناه الأمسُ وأطربه...m4a | 154 |
| 11 | وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عدة معاني:
1- أن العمل لدين الله والسعي لإعلاء كلمته ليس وظيفة لفئة خاصة من المسلمين بل هي وظيفة عامة ينبغي أن يسعى كل مسلم لتحقيقها (بالأسباب المناسبة وبمراعاة اختلاف المستويات بطبيعة الحال لكن القصد: الهم والسعي)
2- الإدراك بأن مكونات الحياة المعاصرة تشوه الإنسان وأن أنظمة التعليم والبناء العام منها والخاص لا تفي بمتطلبات بناء المسلم القوي الثابت القادر على مواجهة تحديات وفتن الحياة المعاصرة، وبناء على ذلك: القناعة بأهمية البناء الصحيح الجامع بين (أ- التزكية القلبية والنفسية والسلوكية ب- والوعي جـ- والعلم د- والمنهج الإصلاحي هـ- والقدرة العملية والمهارية) والسعي الجاد لبناء النفس بناء صحيحا يكافئ طبيعة التحديات المعاصرة.
3- أن النجاة من النار والفوز بالجنة هو الهدف الأعظم الذي ينبغي تحقيقه، وأنه أعلى من كل نجاح دنيوي، وأن تحقيقه لا يفتقر لعلوم كثيرة ولا لثغور خاصة، بل بالإخلاص والأمانة وأداء الفرائض واجتناب الكبائر. | 150 |
| 12 | اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك سيدنا محمد، المجاهد في سبيلك بنفسه وماله، الباذل روحه إعلاءً لكلمة الله، اللهم اجزه عنا بهجرته أحبَّ البلاد إليه في سبيل الله عز وجل 🤍 🤍 | 351 |
| 13 | 没有文字... | 252 |
| 14 | قال الحَسَن بن الربيع: «لمّا احتضر ابن المبارك في السَّفَر قال: "أشتهي سَوِيقًا"، فطلبناه له، فلم نجدْه إلا عند رجل كان يعمل للسلطان، فذكرناه لعبد الله فقال: "دَعُوه"، فمات ولم يشربْه»
- تاريخ الإسلام للذهبي ١٢/٢٣٧ | 278 |
| 15 | الاستهداء بسورة السجدة (٣).m4a | 320 |
| 16 | قال الإمام ابن القيم:
«فائدة:
من الناس من يَعرِف اللَّهَ بالجود والإفضال والإحسان، ومنهم من يعرفه بالعفو والحلم والتجاوز، ومنهم من يعرفه بالبطش والانتقام، ومنهم من يعرفه بالعلم والحكمة، ومنهم من يعرفه بالعزة والكبرياء، ومنهم من يعرفه بالرحمة والبر واللطف، ومنهم من يعرفه بالقهر والملك، ومنهم من يعرفه بإجابة دعوته وإغاثة لهفته وقضاء حاجته.
وأعمُّ هؤلاء معرفةً من عرفَهُ من كلامه، فإنه يعرف ربًّا قد اجتمعت له صفات الكمال ونعوت الجلال، منزَّهٌ عن المثال، بريءٌ من النقائص والعيوب، له كل اسم حسن وكل وصف كمال، فعَّالٌ لما يريد، فوق كل شيء، ومع كل شيء، وقادر على كل شيء، ومقيمٌ لكل شيء، آمرٌ، ناهٍ، متكلمٌ بكلماته الدينية والكونية، أكبر من كل شيء، وأجمل من كل شيءٍ، أرحم الراحمين، وأقدر القادرين، وأحكم الحاكمين.
فالقرآن أُنزِلَ لتعريف عباده به، وبصراطه المُوصل إليه، وبحال السالكين بعد الوصول إليه»
- الفوائد (٢٦٢) | 540 |
| 17 | هل الشهادات الجامعية مهمة؟
أغلب الناس يقدسون شأنَ الشهادات الجامعية ويعظمونه، ويبنون عليه غالبَ أمور حياتهم، بل إنه صار في كثير من الأحيان معيار الفرق بين العالم والجاهل، والحاذق والغِرّ.
وإن تفصيل الكلام على الجامعات والمدارس طويلٌ جدًّا متباعد الأطراف، ويصلُح أن يُفرد له كتاب مستقل.
لكن من البديهي أو يقاربه أن نقول: إنه لا مرية في أن سبيلَ العلوم ليس مقتصرًا على هذه الجامعات، بل على العكس من ذلك، إذ في كثير من الأحيان يكون باب العلم في الجامعة ضعيفًا ركيكًا، كما هي الحال في غالب كليات الشريعة والعربية، وكذلك الأمر في جمع من التخصصات الأخرى كالبرمجة والذكاء الاصطناعي واللغات ومهارات الإدارة والمحاسبة، فيضيق بهذا أمرُ الجامعات جدًّا، حتى يكاد ينحصر في بابَيِ الطب والهندسة، ومن هنا يقدُر العاقلُ الجامعةَ قدرَها، ويعلم علم اليوم والأمس والغد أنْ ليس العلم والمعرفة مختصين بها، ولا سوق العمل مرهونًا بشهاداتها، والناظرُ المتأمل في سَعة العصر الحديث في باب العمل، ومتطلباتِ الشركات من موظفيها = على ثقةٍ أن شهادة الجامعة مُزاحَمةٌ بغيرها من المهارات والخبرات التي تَئدُها الجامعة ولا تقيم لها وزنًا.
ولا تفهمن من هذا أنني أهوّن من شأنها أبدًا، أو أدعوك أن تتركها وتهمل شأنها، بل إنما أحضّك على أن تقدرها قدرها، وتضعها في موضعها اللائق بها، واللهُ حسبي فيمن أوصل طلابَ الجامعات إلى أمراضٍ نفسية وجسمية كأعصاب المعدة وغيرها مما تعلمون وأعلم. | 350 |
| 18 | الشيخ محمد السواتي | 290 |
| 19 | دورة لأحد الفضلاء، وفقه الله ونفع به. | 298 |
| 20 | تراويح ١٤٤٧ هـ | 326 |
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
