Dania's quantum field
关闭频道
everything all at once and nothing at the same time @miserablepoetgirl196BOT Ig @daughteroffmoon @miserablepoetgirl
显示更多未指定国家未指定类别
259
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-4130 天
帖子存档
- الرساله ؛ ينبغي أن ننظر إلى العقل العربي نظرةً فردية، خلافًا لنظرة العقل السائد عند عامة الناس؛ لأن ذلك العقل - المكوِّن - مختلف، وإذا تمادى تخلَّف. في مقارنةٍ أجرتها إحدى الجامعات بين اللغة العربية والألمانية، وجدوا قدرة العقل العربي في استخدام العربية أكثر غزارةً في إتيان الفكرة، وأكثر كثافةً في خيالاته، ولذا فإن سيادة الجهل على هذا العقل أكثر عُرضةً، لا لأنه يفكر بكلا النصفين، وإنما لأنه لا يوظف هذا العقل ويكتفي بالتقليد دون الميل إلى الدليل، لا لأنه جاهل، بل لأنه لا يجرؤ على الخروج من دائرة موروثه. وهذا تراه في قريش قديمًا، والأعراب من مختلف الأمصار؛ إذ كانت غلبة الأجداد، علاوةً على موروثهم، سائدة، فلا ينفك هذا العربي عن الدخول مرارًا وتكرارًا في لبابة هذا الموروث حتى يختلج في نفسه، ويتشبع منه، ويتغلغل إلى مهجته، حتى يكون جزءًا من شخصه، لا ينفك يتواتر في أفكاره وساعات يومه، بل إنه يتعدى الأمر ليغلب البيئة الحديثة، وتعيش هذه الأفكار معه حتى في وراثة أفكار جديدة، فيتراكم الجهل تلو الجهل حتى يصبح جبلًا شامخًا يُنظر إليه على أنه قيمٌ ومبادئ. نذكر أن القرآن لم يذكر كلمات: عِرض، وشهامة، ونخوة، ومروءة، فتلك الكلمات غير موجودة في القرآن، وهي من لبابة المجتمع العربي، والقرآن تنازل عنها، فما الغاية إذا كان القرآن عربيًا فصيحًا؟
ألا يعني ذلك أنه لا يعطي قيمًا واضحةً ومبادئ ثابتة، وإنما يحكم بوجهة نظر المعروف في جيله فقط حتى يتناسب مع كل القيم؟ لأن التخصيص في هذا الكتاب الكريم مرفوض، ولعله رفضٌ لما قد يعيق مواكبة العصور واختلاف القيم والمبادئ، ولأنه إذا ذكر تلك الكلمات ربطها بمفاهيم قد تفنى في مستقبلٍ آخر، أو إنها تُرفض من ثلةٍ من الشعوب، وقد تظهر حفنةٌ من الأنام فتسفك الدماء وتبيح المحظور غرضًا في تصويب منهاج القرآن نفسه. فحتى في ذكر كلمة الجلباب، وتفصيل الحجاب، لم يذكر ولم يخصص المادة المستخدمة في صنعه أو هيئته، وهل هو الحجاب نفسه أم شيءٌ آخر. التخصيص هنا يقتل مفهوم الفردانية الزمانية، ويحكم على كل أمر بكونه من شرنقة الثقافة السائدة في العصر ذاته. والاحتفاظ بموروثٍ واحد وجعله يسود على العصور عامة هو تحميل الإنسان ما لا طاقة له به، ورفضٌ لفطرة الاختلاف والتغير. ولعل القرآن نفسه أدرك الفارق الكبير بين أن يكون هنالك جيلٌ نسبي وبين الثابت من العادة، فهو إذا تحدث بلسان عربي خصَّ الضروريات التي تحافظ على ثبات الأسرة أو المجتمع - التناسل خاصةً - وهذه هي الوحيدة التي خصصها ووضع أسسًا وقواعد لها، والباقي قد يراد به ظواهر اجتماعية وحالات تُحكم من حيث العرف فقط، وسيادة الزمان عليها هي التي تحددها.
Repost from أفقُ الدُجى
هل تَذكُرينَ -فدَتكِ النَّفسُ- مَجلسَنا
يومَ اللِّقاءِ فلم أنطِقْ مِن الحَصَرِ؟
قالَت: قَعدتَ فلم تنظُر! فقلتُ لها
شَغَلتِ قلبي فلم أقدِرْ على النَّظرِ
العباس بن الأحنف
Repost from N/a
The_Travel_Diaries_of_Albert_Einstein_South_America,_1925_etc_z.pdf25.84 MB
A mf won't stop acting like a mf until you tell them they're acting like a mf now they're gonna act like a whining mf accusing you of being the mf in question
وَلَقَد دَخَلتُ الحَيَّ يُخشى أَهلُهُ
بَعدَ الهُدوءِ وَبَعدَما سَقَطَ النَدى
فَوَجَدتُ فيهِ حُرَّةً قَد زُيِّنَت
بِالحَليِ تَحسَبُهُ بِها جَمرَ الغَضا
لَمّا دَخَلتُ مَنَحتُ طَرفي غَيرَها
عَمداً مَخافَةَ أَن يُرى رَيعُ الهَوى
كَيما يَقولَ مُحَدَّثٌ لِجَليسِهِ
كَذَبوا عَلَيها وَالَّذي سَمَكَ العُلى
قالَت لِأَترابٍ نَواعِمَ حَولَها
بيضِ الوُجوهِ خَرائِدٍ مِثلِ الدُمى
بِاللَهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ حَدِّثنَني
حَقّاً أَما تَعجَبنَ مِن هَذا الفَتى
الداخِلِ البَيتَ الشَديدَ حِجابُهُ
في غَيرِ ميعادٍ أَما يَخشى الرَدى
فَأَجَبتُها إِنَّ المُحِبَّ مُعَوَّدٌ
بِلِقاءِ مَن يَهوى وَإِن خافَ العِدى
فَنَعِمتُ بالاً إِذ دَخَلتُ عَلَيهِمُ
وَسَقَطتُ مِنها حَيثُ جِئتُ عَلى هَوى
بَيضاءُ مِثلُ الشَمسِ حينَ طُلوعِها
مَوسومَةٌ بِالحُسنِ تُعجِبُ مَن رَأى.
-لعُمر ابن ابي ربيعة المخزومي.
