زُنبقــةَ اللَّــيــل
前往频道在 Telegram
إنِّي أُجاهِدُ أن أكونَ كَغَيمَةٍ بَيضاءَ مَرَّت لا ضِرارَ ولا ضَرَر @BB282bot°.•☆ بغدادية
显示更多未指定国家未指定类别
209
订阅者
-224 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
وَتَظَلُّ أُمِّي فَوْقَ كُلِّ مُهِمةٍ
حتّىٰ شُموخِي عندهَا يَتَذلَّلُ 🪽🤩
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
Repost from N/a
أللهم لا يأتي العيد القادم إلى وأمنياتنا أمام اعيننا محققة 🌟🌟
➿اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القآئمة آتي نبينا محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثة مقاماً محموداً الذي وعدته وارزقنا شفاعته يارب العالمين 💚➿
Repost from N/a
لذة الشعور مطر ورمضان،
اللهُم كُل الأدعية العالقة بين القلب والنطق أنتَ أعلم بها فدبرَها
بحُسن تدبيرك، ياربّ.
مشاعر الخِتام تُبكيني والله
هو عمومًا بكره الوداع أصلًا!
بس من لمّا صار رمضان هو شهري المفضل عرفت انّي كبرت وفهمت ليش تيتة وماما كانوا كل ما يحسوا إن رمضان حيخلص يقعدوا يبكوا (بوقتها كنت أدعي رمضان يخلص عشان ألبس فستان العيد)
آخر صلاة تراويح اليوم..
وداعًا أيّها الشهرُ الحبيبُ
وموعِدنا إذا عِشنا قريبُ .
الجانوا بقناتي القديمة يتذكرون نصوصي،السؤال اذا جمعتهم بكتاب واحد هل ممكن تشترونه؟
المفارقة، أنّكِ الآن تبحثين عن الوحدة في غرفة مليئة بكتب الشِّعر. لا أعرف كيف صدّقتِ ذلك.
_صفاء سالم اسكندر
ها أنا ذا في عقدٍ جديدٍ من الزمن
في حربٍ جديدة… نفس الأطراف
مع اختلاف التفاصيل والقصص.
نفس الدم، نفس الصراخ، نفس الدمع،
مع اختلاف الأسماء
والشخصيات… والأمهات.
هو ذاك الخبر المفجع
الذي يدعوننا للنعي،
نفسه…
لكن باسمٍ جديد
وفردٍ آخر من العوائل.
البنايات، البيوت، المحلات، المقرات
تقف على قدميها
لتعود إلى السقوط.
تُرمَّم…
لِتُهدم…
لتُقصف…
لتنعدم.
الوعي أقل،
والجهل يطغى.
يضمون العدو بين أضلعهم،
ويرمون أبناء وطنهم بالرصاص.
شعبٌ أخرس،
ينطق للغير
ويصمت عن نفسه…
عن بلده.
كما قال مظفر:
يدافع عن كل قضايا الكون
ويهرب من وجه قضيته.
عرسانٌ في الكفن…
لكن هذه المرة صائمون.
حكامٌ لا صوت لهم،
وكأنهم ليسوا معنا.
هل الحرب موروثٌ وطني؟
مرَّ به أجدادنا
ثم آباؤنا
ثم نحن.
وهل سيحين الدور
على أبنائنا وأحفادنا؟
هكذا أصبح العراق:
يتوارث الأزمات والحروب،
لا العلم…
ولا الثقافات.
متى يحين السلام؟
متى نمتلئ بالطمأنينة؟
هل سنبقى حتى الممات
في حالة تأهّب؟
نتأهب للحرب…
للدمار…
ونبقى جامدين
ننتظر الأخبار المفجعة
بصمت.
براء المحمود
هذا الجمالُ الذي مهما قسا رَحِما
هذا الجمالُ الذي يستأنسُ الألمَا! .
— تميم البرغوثي
