ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

Seeker of knowledge

Seeker of knowledge

前往频道在 Telegram

زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.

显示更多
未指定国家未指定类别
213
订阅者
+124 小时
+67 天
+830 天
帖子存档
إن حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم فلا تملّوها فتحول إلى غيركم. الإمام الحسين عليه السلام

الرياضي غوتفريد ليبنتز كان رافض ان تكون الذرات المادية هي الوحدة الأساسية للمادة، رافض بالتحديد مسألة انقسام الذرة لأن بالنسبة اله ما دامت الذرة تنقسم فهي بالواقع ما تمثل جوهر الأشياء انما مجرد تجمع لوحدات اصغر منها، وان الجوهر لابد ان يكون غير قابل للإنقسام بأيّ حال من الأحوال، فبناءً على ذلك ابتكر ليبنتز لاحقًا مفهوم المونادات Monads الّلي يتمثل بأن جميع الأجسام بالكون تتكون من وحدات تسمى بالمونادات، وهي بالواقع غير ملموسة ما تشبه الذرات المعروفة الّلي تتكون منها الأجسام بالكون، أيّ انها غير مادية ولا حتى تمتلك امتداد بالفضاء الشاسع، انما هي وحدات روحية واقعًا وما تفنى او تنشأ إلا بمشيئة الله، يذكر بالكتاب (المونادات ليس لها نوافذ يمكن من خلالها أن يدخل أو يخرج أي شيء) والكلام يعني انه لا تؤثر موناد على موناد آخر كل موناد منغلق على طبيعته. - الموناد هي كلمة يونانية الّلي تعني الوحدة او بما يمثل معناها عند ليبنتز (الجزء الذي لا يتحزأ) وقسّمها لأربعة أقسام بناءً على ما تشكله من مستوى، بالادنى والمتوسط والأعلى ثم الأسمى الادنى كان يشكّل الجماد والمادة المتوسط يشكّل الكائنات الحيوانيّة الّلي تملك ادراك حسّي لكن بنسبة اقل من البشر. الأعلى كان يشكّل الإنسان الّلي يملك الوعي والإدراك الحسّي بمستوى اكبر من باقي الكائنات، ثم الأسمى الّلي كان يقصد بيه الإله الّلي هو الوعي المطلق ومصدر وجود باقي المونادات.

photo content
+1

حقيقة أن الإنسان رافض ان يكون وجوده مجرد غاية طبيعية لإعادة التدوير، ان يكون جسده مجرّد محل تناقل للذرات والعناصر الطبيعية، ربما الطبيعة لن تحتاج إلى ثقافتك، إلى افكارك، وطبيعتك الفكرية، لكن الإنسان بدوره جزء منها بالتالي احتياج الطبيعة إلى كيان انساني، الكيان الإنساني وهو جزء من الطبيعة بحاجة إلى الشعور بذلك الكيان الإنساني بتعريفه فلا تقف الطبيعة عند فناء الجسد الشكلي لكائنٍ ما، وباعادة التدوير إلا لأنها وجدت غايتها بالموجودات، وما يتبع عملية استمرار وجودها، ومسألة عدم توقفك عند اجابة معينة تحقق مفهوم هدف ومعنى الحياة هو ان معناها لا يتوقف عند نقطة معينة وربما هذا ما أعتقده، لا تستطيع ان تُسيِّر حياتك على اجابات اتخذها من هم قبلك ولا حتى نفسك، And you said it (The whole of my being is like a single big question mark) وهذا بالنسبة لي يتفق مع نقطة (عندما لا يكون هذا السؤال موجودًا، ستكون قد مُتّ).

I think it always takes me back to the same spot of thinking about the same idea, truly living up to its title (Adagio for the Forgotten).

أنا أتفهم مسألة ان باسكال وجّه هذه الحجة للمتشككين الرافضين التفكير بالإيمان أساسًا، لكن بالواقع شلون ممكن يتمّ بناء مسألة انت تعرف بكونها مصيرية على أساس غير قويم فتوجه ربما المتشكك على الجانب العكسي انه يشوفك كمؤمن ما تمتلك حجة منطقية تجاه الّلي تؤمن بيه إضافةً لمسألة الصفقة الّلي عقدتها بالربح والخسارة، ممكن الانسان ما يتقبلها لأنها تمسّ قدسية الايمان. والأمر ذاته مع المعرّي، ربما هو موقف يتخذه ضد الّلي يدّعي العلم بفناء الاجساد، ويتبع مسألة باسكال انه يبقى أساس غير قويم.

لكن إذا تفكر بالحجة هذه، هل هي تحقق مفهوم الإيمان أساسًا؟ إذا كنت تعيش وفق احتمالين وانت تعتقد انك بالواقع بتحقق احدهما انت حققته بالفعل، مثل ان الايمان إذا كان الّلي أؤمن بيه موجود فأنا ما اخسر، لكن هل الايمان يقبل هذا الشرط والاحتمالية. وبالواقع شنو هو مفهوم الإيمان إذا كان يتبع الاحتمالية والربح والخسارة. ما اعتقد يكون إيمان على انه محاولة لبناء صفقة مربحة على أساس غير قويم.

بكتابه الخواطر يتحدث بليز باسكال عن مسألة الرهان، حجة تتعلق بمسألة الإيمان، عاقبة الإيمان انك بإيمانك بالله سواءً كان الله مو
+1
بكتابه الخواطر يتحدث بليز باسكال عن مسألة الرهان، حجة تتعلق بمسألة الإيمان، عاقبة الإيمان انك بإيمانك بالله سواءً كان الله موجود ام لا، فبالحالتين يوجد تحصيل فائدة، إذا كان موجود فأنت باستفادة وان كان لا فهنا أيضًا باستفادة لأنه ما موجود وعلى اعتبار ان الإنسان محدود الإدراك بالماورائيات لكن يجب ان يأخذ تحسبًا للإحتمالات المصيرية بمثل مسألة الحساب بالآخرة، لابد ان يملك موقف تجاه الأمر ويأخذ بالحسبان مثل هذه الحجة. وقبله بفترة طويلة ذكر المسألة او الحجة ذاتها ابو العلاء المعرّي بالأبيات : قالَ المُنَجِّمُ وَالطَبيبُ كِلاهُما لا تُحشَرُ الأَجسادُ قُلتُ إِلَيكُما إِن صَحَّ قَولُكُما فَلَستُ بِخاسِرٍ أَو صَحَّ قَولي فَالخُسارُ عَلَيكُما. ان المعنى، المنجم وهو الّلي يملك معرفة نوعًا ما بالماورائيات او على الأقل اهتمامًا بيها والطبيب الّلي يملك معرفة بالجسد (المادي) الاثنين اتفقوا على مسألة ان الجسد يفنى بعد الموت، فهو يكول أن إذا صح قولكم وبالفعل ما كان موجود عالم آخر فأنا ما اخسر شيء، لكن إذا كان موجود عالم آخر بعد الموت فالخسار عليكم.

ربما يمثل علاقتي بالنجوم

كَانَ لِي خِلٌّ هَجِيعَانُ الدُّجَى لَمْ يَمُرَّ بِالْحَدِّ أَوْ سَاهٍ نَهَى كَانَ مَجْنُونٌ بِسِلْمِ النَّاهِ إِنْ سَاهَمَ الْمَغْرِبُ فِي حَيْزٍ ضَرَى إِنْ حَانَ فِي الْمَجْلَى وَكَانَ بِعَالِمٍ قَادَ الْيَتِيمَ وَعَلَّمَ الْحَيْرَى سَرَى نَجْمٌ عَلِيمُ الْغَيِّ قَالَ مُعَلِّمُه إِنَّ السَّرَابَ كَطَائِرٍ فِي الْجَوّ عَلَا

Vers l'avant - JT Peterson 432 hertz.m4a9.42 KB

photo content

photo content

بمقدمته يتحدث ابن خلدون حول موضوع التقليد، ومظاهر التقليد، وبدايةً يؤول مسألة تقليد المغلوب للغالب، الّلي هي الفئة الأكثر تطورًا منه او اكثر قوة منه، وهنا غالبًا قوة السلاح تدخل بالموضوع بشكل أساسي، فالمغلوب يعتقد ان الغالب ما تغلب عليه إلا لإمتلاكه الكمال او التفوق بشي معين، فيبدأ يقلده ظنًا منه ان هذا التقليد يمنحه التساوي اله بالقوة. ويكون التقليد هذا متوسع إلى ان يكون شامل، باللباس، السلاح، المركب والأكل…إلى آخره. بالتالي تكون هالتبعية هي الهوية الجديدة للفئة المغلوبة، وان كان التقليد هذا فعليًا ما يملك اي علاقة بمظاهر الغلبة بالتحديد عند الفئة الغالبة. يذكر مثال من وقته بمحاكاة الأندلسيين للمسيحيين بلباسهم وشاراتهم وما شابه ذلك بسبب وجود بدايةً القوة الأكبر لدى المسيحيين. وبالنهاية يبقى هذا وهم لتحقيق المراد والتغلب على الفئة الغالبة، لأن هم يكونون فئة مغلوبة بهالشي مرتين، بالمرة الاولى بالقوة وبالمرّة الثانية بتخلّي الفئة المغلوبة عن هويتهم.

الناس للناس مادام الوفاء بهم والعسر واليسر ساعات وأوقات وأكرم الناس مابين الورى رجل تقضى على يده للناس حاجات لا تقطعن يد المعروف عن أحد مادمت مقتدرًا فالسعد تارات وأشكر فضائل صنع الله إذ جعلت إليك لا لك عند الناس حاجات قد مات قوم وما ماتت مكارمهم وعاش قوم وهم في الناس أموات. - الشافعي

من الأمور الّلي جِدًّا احترمها بالنسبة لفاراداي هو رفضه لرئاسة الجمعية الملكية البريطانية الّلي تعتبر بالوقت ذاك منصب علمي عالٍ جدًّا الأمر الّلي بالنسبة اليَّ يحقق مفهوم العلم الكثير والتوصل لاكتشافات عبقرية يخلّي الإنسان مستمر برؤية نفسه كمتعلم. أيضًا التزامه بمبادئه الاخلاقية، برفضه المشاركة بتطوير الأسلحة الكيميائية لصالح الحكومة البريطانية.

العالم مايكل فاراداي، وهنا أتحدث عن جزء بسيط من سيرة حياته بإعتبار انها ملهمة جِدًّا ولعالم أنا شخصيًا جِدًّا احترمه. بدايةً
العالم مايكل فاراداي، وهنا أتحدث عن جزء بسيط من سيرة حياته بإعتبار انها ملهمة جِدًّا ولعالم أنا شخصيًا جِدًّا احترمه. بدايةً ولد بسنة 1791 بإنجلترا بحكم ان عائلته كانت ذات طبقة دنيا ماديًا، فإضطر لترك التعليم الرسمي وهو بعمر ال١٣، أيّ الّلي تلقاه هو تعليم أساسي فقط بالقراءة والكتابة والحساب، كان يعمل بدايةً كساعي جرائد، ثم عمل بتجليد الكتب، الأمر الّلي جعله اقرب للعلم والتعرف عنه من خلال قراءة الكتب الّلي يقوم بتجليدهم. بدأ شغفه بالعلم بوقت مبكر، وثم قام بإجراء التجارب ببعض الأدوات البسيطة الّلي يملكها، بأحد الأيام تلقى تذكرة لحضور احدى محاضرات العالم هامفري ديفي بالمعهد الملكي، بوقتها فاراداي سجّل ملاحظات دقيقة جِدًّا عن المحاضرات وارسلها لهامفري ديفي نفسه كطلب وظيفي، الأمر الّلي جعل ديفي يعجب بشغفه بالتالي توظيفه كمساعد اله، وتقريبًا كانت هذه فرصة نهضت بعلم فاراداي بشكل كبير على اعتبار انه صار اقرب للعلم وافكار العلماء أيضًا الأدوات المستخدمة بالتجارب، الأمر الّلي خلّاه بوقت لاحق يتوصل لاكتشافات جِدًّا عظيمة واهمها هو الحث الكهرومغناطيسي الّلي بنيت عليه تجارب لاحقة كثيرة نهضت بعلم الكهرباء.