Seeker of knowledge
前往频道在 Telegram
زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.
显示更多未指定国家未指定类别
213
订阅者
无数据24 小时
+67 天
+830 天
帖子存档
يا كميل، العِلم خيرٌ من المال، العِلم يحرسك وأنت تحرس المال.
والمال تنقصه النّفقة والعِلم يزكو على الإنفاق وصنيع المال يزول بزواله. يا كميل بن زياد، معرفة العِلم دين يُدان به، به يكسب الإنسان الطّاعة في حياته، وجميل الأحدوثة بعد وفاته والعِلم حاكم والمال محكوم عليه. يا كميل، هلك خزّان الأموال وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدّهر.
- علي بن أبي طالب.
أبيات وافكار المعرّي بأغلب الكتب الّلي تكون بترجمة الدكتور عادل مصطفى تكون حاضرة.
علماء كثيرين عارضوا إلغاء السببية ومنهم اينشتاين الّلي كال بذلك : (ان الإله لا يلعب بالنرد)
وبقى الموضوع موضوع جدل لحقه بجانب الاعتراض على الالغاء تفسيرات مثل العوالم المتعددة، نظرية المتغيرات الخفية.
بالفيزياء الكلاسيكية وبحتميتها مثل ما ذكرت بالرسالة السابقة ان الفيزياء غالبًا تمشي وفق ان كل سبب يؤدي إلى نتيجة محددة،
نيلز بور هو احد الفيزيائيين الّلي الهم مساهمة بفيزياء الكمّ الّلي بنيت على دراسة الجسيمات الذرية ودون الذرية، بالجسيمات الذرية ودونها ماكو حتمية انما يُبنى الواقع على احتمالات دون معرفة حتمية النتيجة،
نيلز بور كان يعتقد ان ميكانيكا الكمّ، تطلب التخلّي عن السببية، السببية ان كل سبب يؤدي إلى نتيجة او بالأحرى النتيجة ما تجي من العدم لابد من وجود سبب ومسبب،
لكن بالفعل بتخلّي الفيزياء عن السببية، الفيزياء تكون بخطأ كبير، وحتى بهالشي كان الّلي قدّمه نيلز بور هو مبدأ التكامل او التتام الّلي ذكرته أعلاه، والفكرة مرتبطة بعدم الدقة لهايزنبرغ لكن بفرق ما بين استعمال كل واحد،
هنا كان الرأي هذا لبور ومن معه، يسمى بتفسير كوبنهاجن، ان لا تهتم بسلوك الجسيم فقط اهتمّ بالحسابات.
قبل هايزنبرغ كانت توجد مبادئ وفرضيات كثيرة تتماشى مع هذا المبدأ منها مبدأ التكامل للفيزيائي نيلز بور، ان الجسيمات دون الذرية تملك خصائص متناقضة لكنها تكمل بعضها، وما تكدر ترصد الطبيعتين بالوقت ذاته.
بالفيزياء الكلاسيكية، سابقًا كان يعتقد ان الكون حتمي، ان الكون مثل كتاب مفتوح وكل الّلي على الإنسان هو ان يقرأه بالشكل الصحيح،
بمثل الّلي عبّر عنه الفيزيائي سيمون لابلاس، بالرسالة أعلاه.
بعدها مرّت الفيزياء بثورة في عشرينيات القرن ببداية ميكانيكا الكمّ، الّلي توسعت بدراسة سلوك الجسيمات الذرية وما دون الذرية
فكان احد المبادئ الّلي لحقت بفيزياء الكمّ هو مبدأ عدم الدقة او اللايقين للفيزيائي فيرنر هايزنبرغ،
بقوانين الفيزياء البصرية، إذا كنت تحدد موقع جسم بدقة تحت المجهر، لازم تستخدم ضوء بموجات قصيرة وطاقة عالية مثل أشعة غاما، وبإستخدامه بالرصد تكدر تحدد موقع الإلكترون بدقة شديدة، يكون مقدر التغير delta جِدًّا جِدًّا صغير.
وبالاستناد لتأثير كومبتون، الّلي يثبت ان الضوء يتصرف كجسيم يملك زخم وحركة عند الاصطدام،
فالفوتون الّلي يجي من أشعة غاما، يصطدم بالإلكترون المراد رصده، اصطدام قوي يخلّيه يرتد بسرعة كبيرة وبعشوائية لاتجاه آخر وباللحظة عند تحديد موقعه يتغير زخمه وسرعته، بدون المقدرة على تحديد قيمتها،
يكون مقدر التغير delta بالزخم جِدًّا كبير.
بمحاولة هايزنبرغ لعكس العملية، ايّ بتسليط ضوء بطاقة منخفضة وموجات عالية، حتى لا يندفع الإلكترون بقوة، بالتالي نعرف بدقة مقدار زخمه وسرعته.
النتيجة كانت عكسية باعتبار ان الموجات طويلة فصورة الإلكترون تكون غير واضحة، بالتالي الأمر يوصلنا للنتيجة نفسها وهو عدم المقدرة على تحديد الزخم والسرعة بدقة.
توصل هايزنبرغ إلى مسألة ان الرصد ما يكدر يتمكن من الطرفين مع بعض، والعلاقة عكسية تمامًا، أيّ إذا استطعنا تحديد موقع الجسم بدقة فما تكدر نحدد مقدار زخمه بدقة والعكس الصحيح، وعدم الدقة، يكون بأن الجسيمات دون الذرية تتصرف كموجات وجسيمات بآن واحد. وعدم الدقة ما تتبع الأدوات بالرصد انما تتبع طبيعة الجسيمات نفسها.
