ch
Feedback
فَسيلة •°🌱

فَسيلة •°🌱

前往频道在 Telegram

- «كُلٌ في يدهِ فَسيلةٌ، يُجاهد لغرسِها في أرضٍ طيّبة، وحسبُنا أنّنا نحَاوِل! نحَاوِل نفْعًا، نحَاوِل ألْفًا؛ أو نموتَ فَنُعذرا» -

显示更多
未指定国家未指定类别
220
订阅者
无数据24 小时
-27 天
+1230 天
帖子存档
Repost from N/a
قناة قطوفها دانية 💗🎀 هنا كاتبةٌ تستشعر نعم الله في تفاصيل الحياة العادية، وتؤمنُ أن السكينة تكمنُ في الرضا قبل الإنجاز. من خلال قلمها، تحاول دانية قصاص أن تمنح القارئ "خفةً ودفئًا" يواجه بهما ضجيج العالم، وترجو ترك طيب الأثر في نفسه وبين جنبات قلبه. للاشتراك بالقناة من هنا. 💗

لا بَأسَ نُحاوِل أَلفًا!
لا بَأسَ نُحاوِل أَلفًا!

لِنحاول مُجددًا 🌿.

‏-"الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ : ‏سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ‏وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ‏وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ".

يُحاوِل ألَّا يَكُفَّ عن المُحاوَلة! ๋࣭𖹭.

{إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ} "وجدناه صابرا على البلاء صبرًا جميلا لا يحمله البلاءُ على الخروج عن طاعة الله، والدّخول في معصيته بل هو إلى طاعة ربِّه مُقبِلٌ، وإلى رضاه رجّاعٌ" - الطبري

«إنَّ في دَوامِ الذِّكر في الطريقِ، وَالبَيتِ، وَالحَضَرِ، والسَّفرِ، وَالبِقاعِ؛ تَكثِيرًا لِشهودِ العَبد يَومَ القِيامَةِ، فَإنَّ البُقعةَ، وَالدّارَ، وَالجَبل، وَالأرْضَ تَشهدُ للذّاكِرِ يَوم القِيامةِ».
• ابن القيِّمِ -رَحِمَهُ الله-. • الوابِلُ الصيِّب (ص ٨١).

‏إحدَاهنّ جاءَت تَمشي عَلى إستحيَاءٍ فتَزوَّجت نبيّاً فَلا دَاعي للتَبرّج.

ستقابل صورك القديمة، ملابسك القديمة، وكلامك القديم، فابتسم لهم، وقدّم التحيّة للشخص الذي كنت عليه، هو لم يكن ساذجاً بل كان صادقاً بقدر خبرته البسيطة، لا تتعالى عليه اليوم، فما أنت سوى هو مضافاً إليه بعض التجارب .

مُحاول اليَومِ، فَارِسُ الغّد!
مُحاول اليَومِ، فَارِسُ الغّد!

مَن لم توقِظهُ هذهِ الآلامُ والمآسي وتكالبُ الأعداء، فقد لا يَستيقظُ بعدَ ذلكَ إلَّا في قبرِه! - الشيخ أحمد السيد.

هذه الأمّة لن ترى فيها تمكينًا حتّى يَقِرّ النساء في البيوت، ويعود الرجال فيها رِجالًا!.
لصاحبه.

‏تقول إحداهنّ : جَربتُ الفَرح بكلِّ شيء، الفَرح بالدِّارسة، الفَرح بالتخرُّج، الفَرح بالوَظيفة، الفَرح بالزواج، الفَرح بالذريَّة، الفَرح بالمَنزل الجَديد، ثمَّ خَتمت بَعدها القُرآن حفظًا، فقَارنت بَين الأفرَاح فإذَا بِها واللهِ لا شَيءٌ. لاشَيء يُعادل فَرحتي بختمِ القُرآن.

اخْلَعْ نَيَاشِينَك، لَا تَزنْ إِلّا عِملك!

بالأمس كنت مبتدئة، واليوم أنت حافظة، وغدًا مجازة، قارئةً ومقرئةً... فأبشري. اللهمّ يا كريم، أكرم أهل كتابك الذين عظموه وبكوا خوفًا من التقصير معه.

‏قال ﷺ: "وصبُ المؤمنِ كفارةٌ لخطاياه" الوصب: المرض والوجع.

إنّما يستريحُ من غُفِرَ لهُ ، فاللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي

يـــا ضَيعة السّاعي لغيرِ رِضاك! -

«اللهمَّ لا تقطع عنّا مألوف برّك، وعوائد إحسانك، وما ربّيتنا عليه من النِّعم، اللهمَّ زِدْنا ولا تنقصنا..»