📚 علوم الحديث 📚
前往频道在 Telegram
🌱 {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} 🌱 اللهم ارزقنا التقوى و ثبتنا على الكتاب والسنة.📚
显示更多未指定国家未指定类别
350
订阅者
+924 小时
+107 天
+1430 天
帖子存档
مناظرة بين الشافعي وأحمد ابن حنبل رضي الله عنهما
حكي أن أحمد ناظر الشافعي في تارك الصلاة فقال له الشافعي: يا أحمد أتقول إنه يكفر
قال: نعم
قال: إذا كان كافرا فبم يسلم
قال: يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الشافعي: فالرجل مستديم لهذا القول لم يتركه
قال: يسلم بأن يصلي
قال: صلاة الكافر لا تصح ولا يحكم بالإسلام بها فإنقطع أحمد وسكت .
📜طبقات الشافعية الكبرى
_والشيطانُ حاسِد إذا رآكَ صافِيًا جاءَ بما يُكدِّرُك..
"لا شيء أحب إلى الشيطان من حُزن المؤمن".
" إِنَّ ٱللَّهَ یُدَ ٰفِعُ عَنِ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُحِبُّ كُلَّ خَوَّانࣲ كَفُورٍ"
"هذا إخبار ووعد وبشارة من الله، للذين آمنوا، أن الله يدافع عنهم كل مكروه، ويدفع عنهم كل شر -بسبب إيمانهم- من شر الكفار، وشر وسوسة الشيطان، وشرور أنفسهم، وسيئات أعمالهم، ويحمل عنهم عند نزول المكاره، ما لا يتحملون، فيخفف عنهم غاية التخفيف. كل مؤمن له من هذه المدافعة والفضيلة بحسب إيمانه".
📚 تفسير السعدي.
يَقُولُ الْإِمَامُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى-:
"وَاعْلَمُوا أَنَّهُ مَا مِن عَبْدٌ مُسْلِمٌ أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَلَا نوَّر اللَّهُ قَلْبَهُ وَغَفَر ذَنْبِه وَشَرْح صَدْرِه ويسَّر أَمَرَه فَأَكْثِرُوا مِنْ الصَّلَاةِ لَعَلَّ اللَّهَ يجعلكم مِنْ أَهْلِ مِلَّته ويستعملكم بسُنته وَيَجْعَلُه رفيقنا جميعًا فِي جَنَّتِهِ فَهُو الْمُتَفَضِّل عَلَيْنَا بِرَحْمَتِه".
📚 بُسْتَان الواعظين (صـ٢٩٧).
قال ابن عطاء:
"١-من الناس من يكون سعيه بقوله وفعله،
٢-ومنهم من يكون سعيه بنيته دون قوله وفعله،
٣-ومنهم من يكون سعيه بنيته وقوله وفعله،
تفسير السلمي ٢/ ٣٩٨.
"قيل لبعض السلف: يزداد الإيمان وينقص ؟
قال: نعم يزداد حتى يصير أمثال الجبال
وينقص حتى يصير أمثال الهباء ".
📚إبن تيمية/الفتاوى ٢٢٦/٧.
قال ابن تيمية رحمه الله
" قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ : مَن عبدَ اللَّه بالحُب وَحْدَه ،
فَهُو زِنْدِيق ومَن عبدَه بِالْخَوْف وَحْدَه ،
فَهُو حروريّ - أَي : خَارِجِيّ ومَن عبدَه بِالرَّجَاء وَحْدَه ،
فَهُو مُرْجِئ وَمَن عبدَه بِالْحَبّ ،
وَالْخَوْف ، وَالرَّجَاء : فَهُوَ مُؤْمِنٌ موحّد".
📚 مَجْمُوع الْفَتَاوَى /٢١/١٥.
"كل من اتخذ شيخًا أو عالمًا متبوعًا في كل ما يقوله ويفعله، يوالي على موافقته ويعادي على مخالفته غير رسول الله ﷺ؛ فهو مبتدع ضال خارج عن الكتاب والسنة".
📚 جامع المسائل | لابن تيمية ٤٦٦/٧.
