📚 علوم الحديث 📚
前往频道在 Telegram
🌱 {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} 🌱 اللهم ارزقنا التقوى والثبات على الكتاب والسنة.📚 https://t.me/Sarhn2iiibot?start=confess_c974e2cda6c6
显示更多未指定国家未指定类别
356
订阅者
无数据24 小时
-17 天
+2030 天
帖子存档
الحمد لله وجدت بوت صراحة آخر
يمكن ارسال من خلاله التكليفات
فيما بعد ان شاء الله انزل الرابط
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
(اتِّبَاعُ السُّنَّةِ ؛ هُوَ اتِّبَاعُ الرِّسَالَةِ الَّتِي جَاءَتْ مِنْ عِنْدِ اللهِ ، فَتَابِعُهَا بِمَنْزِلَةِ مَنْ : رَكِبَ مَعَ نُوحِ السَّفِينَةَ بَاطِنَاً وَظَاهِرَاً)
مجموع الْفَتَاوَىَ(١٣٧/٤).
#منقول.
قالَ ابن عثيمين:
«صلاح المرأة: أن تكون المرأة نفسها صالحة، لتكون أسوة حسنة وقدوة طيبة لبنات جنسها، ولكن كيف تصل المرأة إلى الصلاح؟
لتعلم كل إمرأة أنها لن تصل إلى الصلاح إلا بالعلم، وما أعنيه هو العلم الشرعي الذي تتلقاه، إما من بطون الكتب - إن أمكنها ذلك - وإما من أفواه العلماء، سواء أكان هؤلاء العلماء من الرجال أو النساء.
وفي عصرنا هذا يسهل كثيراً أن تتلقى المرأة العلم من أفواه العلماء، وذلك بواسطة الأشرطة المسجلة، فإن هذه الأشرطة -ولله الحمد- لها دور كبير في توجيه المجتمع إلى ما فيه الخير والصلاح، إذا استعملت في ذلك.
إذًا فلا بد لصلاح المرأة من العلم، لأنه لا صلاح إلا بالعلم».
دور المرأة في إصلاح المجتمع.
#منقول.
- تَمسّك بِحبلِ الله واتّبع الهُدى
ولا تَكُ بِدعياً لعلّك تُفلح
🖋• القَصِيدة الحَائية
لِلإمَام أبِي بَكر ابنِ أبِي دَاود السّجِستَاني
أصبحنا على فطرةِ الإسلام، وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبيِّنا محمد ﷺ ، وعلى ملَّة أبينا إبراهيم حنيفًا مسلمًا وما كان من المشرِكين.
﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾
قال الحسن البصري رحمه الله :
« الذنب على الذنب؛ والذنب على الذنب حتى يعمى القلب؛ فيموت »
المخلصيات ( ١٧١٢).
#منقول
قالَ تعالى: {ادفَع بالتي هيَ أحسَن}.
أي: مَنْ أساءَ إليكَ فادفَعهُ عنكَ بالإحسان إليه.
كَما قالَ عمر بن الخطاب رضيَ اللهُ عنه: ما عاقبتَ مَنْ عَصى الله فيك بمِثل أنْ تُطِيعَ الله فيه.
- ابن كثير رحمه الله (٥٢٩/٦).
#منقول
سفيان الثوري رحمه الله:
_ وَكَانَ -رَحِمَهُ اللهُ- يَنْتَقِلُ فِي طَلَبِ الحَدِيثِ بَيْنَ العِرَاقِ وَالشَّامِ وَالحِجَازِ وَاليَمَنِ،
حَتَّى قِيلَ لَهُ: إِنَّ لِلسِّبَاعِ مَأْوًى تَأْوِي إِلَيْهَا وَأَنْتَ لَا مَأْوَىٰ لَكَ !
