📚 علوم الحديث 📚
前往频道在 Telegram
🌱 {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} 🌱 اللهم ارزقنا التقوى و ثبتنا على الكتاب والسنة.📚
显示更多未指定国家未指定类别
354
订阅者
无数据24 小时
+47 天
+1730 天
帖子存档
ما الفرق بين العقيدة والمنهج؟️ السؤال : ما الفرق بين العقيدة والمنهج في المعنى ؟ وهل في هذا الأمر سعة؟ ️الجواب : المنهج أوسع من العقيدة ؛ لأن المنهج هو ما يسير عليه العبد في عقيدته وأقواله وأفعاله ، والعقيدة ما يعقد عليه في قلبه ، هذا من جهة. • ومن جهة أخرى فالمنهج - في الغالب - يكون في الأمور الظاهرة ؛ كالأخلاق والأعمال وما أشبهها والعقيدة تكون في الأمور الباطنية، هذان فرقان. • فإذا قيل مثلا : منهج أهل السنة والجماعة ، فهو يشمل العقيدة ، ويشمل الأعمال والأخلاق. ولهذا شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في كتاب ( العقيدة الواسطية ) في منهج أهل السنة والجماعة ، ذكر ما يتعلق بالعقائد ، وما يتعلق بالأعمال والأخلاق .
📚[فتاوى على الطريق لابن عثيمين(١٧-١٨)].📚
لكن اشعر هذا المبحث يحتاج الى مزيد تحرير واكثر دقة
اشعر انه يوجد خبايا وخفايا لم انتبه اليها.
نسأل الله التوفيق لقابل الايام.
الجواب
لان علماء الاصول والفقهاء يهملون زيادة الثقة ويقبلونها مطلقا ولا يضعفونها ابدا،
والصواب ان زيادة الثقة على قسمين منها المقبول ومنها المردود.
يقول الشيخ الالباني رحمه الله
فرد على هؤلاء علماء الحديث بأن جعلوا رد زيادة الثقة المرجوحة شرطا لصحة الحديث.
اشكالية
لماذا افردوا نوعا واحدا من انواع الشذوذ وهو زيادة الثقة المرجوحة، وجعلوها شرطا بنفسه لصحة الحديث ؟؟
الخلاصة
الشذوذ يشمل عدة انواع :
- الحالات الستة التي ذكرها ابن حجر رحمه الله من مدرج ومضطرب و مقلوب و وو...
- زيادة الثقة لما تكون مرجوحة.
والكل داخل في المعلل.
والعلماء رحمهم الله افردوا وخصوا زيادة الثقة بالذكر وجعلوها شرطا رابعا في صحة السند.
والحمد لله رب العالمين.
الخلاصة
الشذوذ يشمل عدة انواع :
- الحالات الستة التي ذكرها ابن حجر رحمه الله من مدرج ومضطرب و مقلوب و وو...
- زيادة الثقة لما تكون مرجوحة.
والكل داخل في المعلل.
والعلماء رحمهم الله افردوا وخصوا زيادة الثقة بالذكر وجعلوها شرطا رابعا في صحة السند.
والحمد لله رب العالمين.
اذن يقينا لدينا ما يلي:
١- الحالات الستة الذي ذكرها ابن حجر رحمه الله هي شذوذ.
٢- ولدينا زيادة الثقة هي شذوذ.
اما ان ندخل الحالات الستة في مع زيادة الثقة في الشذوذ،
وهذا لم يفعله العلماء، لانهم جعلوا الشرط الرابع عدم الشذوذ خاص بزيادة الثقة، اذا لا نأخذ بهذا.
او نفصل نجعل الشرط الرابع عدم الشذوذ خاص بزيادة الثقة ونجعل الحالات الستة في المعلل،
وهذا هو الصواب. 👉
لكن لكن 👉
وهذا مهم
الشرط الرابع خاص بزيادة الثقة
والحالات الستة مستقلة وهي دائما داخلة في المعلل، لكن الحالات الستة هي شذوذ ايضا، السبب لانها مخالفات مرجوحة 👉 اذن هي علل.
الآن نرجع لشرط عدم الشذوذ
الذي نعرفه من كتب المصطلح
ان الشذوذ لما يذكرونه يركزون على المتن، بالاخص زيادة الثقة.
والعلماء يختلفون في قبولها وردها وكيفية ذلك.
والراجح ان الزيادة تارة تقبل وتارة ترد على حسب القرائن.
ما يخص عدم الشذوذ والمعلل
الذي كنت عليه
ان الاقسام الستة من المدرج والمقلوب والمصحف و .....
كنت اعدهم في الشذوذ
وان الشذوذ هو داخل في المعلل
ثم غيرت التقسيم اخرجت الانواع الستة من الشذوذ الى المعلل، وجعلت الشذوذ قسيم الانواع الستة
حينها يكون الشذوذ والانواع الستة ضمن المعنى العام للمعلل.
لكن الآن بعد اعادة النظر في نخبة الفكر تأكد لي انه فعلا الانواع الستة عبارة عن شذوذ
اي الانواع الستة هي تفصيل لمعنى الشذوذ، لما يحصل احد الانواع الستة ينتج مباشرة عنه الشذوذ.
هذا الذي تأكد لي والسبب ما يلي
ابن حجر رحمه الله جمع الحالات الستة من مدرج و المقلوب والمصحف ووو...
كل هذه الحالات عرفها بانها مخالفات اخطاء، هي عبارة عن علل،
هذا يضطرنا ان نقول ان الحالات الستة هي حالات الشذوذ، اذن هيا داخلة في الشذوذ، ثم الشذوذ هي حالة من من حالات الحديث المعلل.
