📚 علوم الحديث 📚
前往频道在 Telegram
🌱 {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} 🌱 اللهم ارزقنا التقوى و ثبتنا على الكتاب والسنة.📚
显示更多未指定国家未指定类别
347
订阅者
+924 小时
+107 天
+1430 天
帖子存档
_ قَالَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ مُقْبِلُ الوَادِعِيُّ- رَحِمَهُ اللهُ- :
«وَالَّذِي أُحِبُّهُ لِنَفْسِي أَلَّا أَجْلِسَ إِلَّا فِي مَجْلِسٍ أَسْتَفِيدُ فِيهِ أَوْ أُفِيدُ غَيْرِي، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَإِنِّي بِحَمْدِ اللهِ أَشْعُرُ بِغُمَّةٍ وَضِيقٍ، وَالْفَضْلُ فِي هَذَا لِلَّهِ».
[المُخْرِجُ مِنَ الفِتْنَةِ، صـ ٢٦٢].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
((تغلظت الغيبة بحسب حال المؤمن ، فكلما كان أعظم إيمانًا كان اغتيابه أشد)).
📚مجموع الفتاوى (٢٢٥/٢٨).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
( القَلْبُ: إِنَّمَا خُلِقَ لِأَجْلٍ حُبِّ اللَّهِ تَعَالَى، فَلَا تُشَتتْ قَلْبَكَ فِي الْبَحْثِ عَنْ حُبِ وَأَمَانٍ وَكَمَالٍ عِندَ غَيْرِ اللَّهِ، فلَن تَجِدَ.
وَسَيَبْقَى القَلْبُ يَخْذُلُهُ البَشَرُ، وَهُم مَّعْذُورُونَ جَمِيعًا؛ لِنَقْصِهِمْ وَضُعْفِهِمْ.
وَسَتَبْقَى تَنصَدِمُ وَيتوجَّعُ، حَتَّىٰ تَتَيَقَّنَ:
أَنَّ التَّعَلُّقَ الحَقِيقِيَّ لَا يَصْلُحُ إِلا لِلهِ.
وَأَنَّ القَلْبَ لَا يَرْتَاحُ وَيَطْمَئِنُّ، وَيَشْعُرُ بِالأَمَانِ إِلَّا مَعَ اللهِ.
فَتُحِبَّ الْآخَرِينَ لِلَّهِ، وَفِي اللَّهِ، وَلِأَجْلٍ إِرْضَاءِ اللَّهِ، لَا إِرْضَاءً لنَفْسِكَ.
وَمَنْ أَرْضَى اللَّهَ فَسَيُرْضِيهِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ ).
📚مجموع الفتاوى (١٠ /١٣٤).
قال الامام الشافعي - رحمه الله -:
وطلبنا ضياء القبور فوجدناه في قرآءة القران.
📚 البحور الزاخرة (١/١٨٥).
قال ابن القيم رحمه الله
وكان النبي صل الله عليه وسلم يكثر من قول:
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.
📚الداء والدواء.
.
🔹 عن الحسن البصري قال :
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا وَقَفَ عِنْدَ هَمِّهِ فَإنَّ أحَدًا لَا يَعْمَلُ حَتَّى يَهُمَّ فَإنْ كَانَ للهِ مَضَى وَإنْ كَانَ لِغَيْرِ اللهِ أمْسَكَ.
الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر
عن سفيان الثوري رحمه الله أن جعفر بن محمد قال :
إذا جاءك ما تحب فأكثر من :
⇦ الحمد لله
وإذا جاءك ما تكره فأكثر من :
⇦ لا حول ولا قوة إلا بالله
وإذا استبطأت الرزق فأكثر من :
⇦ الاستغفــــــــار.
قال سفيان رحمه الله : فانتفعت بهذه الموعظة.
📚المجالسة وجواهر العلم (١٧٩٧).
﴿يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ﴾
دائمًا يجيء عوض الله كجبر، يجيء بأجمل مما تمنيناه وأعظم مما تخيلناه، الحمد لله الذي ينزع الفقد ويُنسي الأذى، ويمسح على القلب، ويفتح لعبادة بدل الباب ألف باب، سُبحانه الكريم.
