reading Journal
前往频道在 Telegram
Zainab’s Reading Journal
显示更多未指定国家未指定类别
244
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-630 天
帖子存档
“إذا كانت الآلهة نفسها تخضع لقوانين أو حدود لا تستطيع تجاوزها، فهل كان الإنسان القديم يؤمن في النهاية بأن القوة العليا ليست الآلهة، بل النظام الذي يحكم الكون كله؟"
وحدة من اهم الاسباب الي أدت لهالتغيير هو تغير مفهوم القوة
الي جانت بالبداية تعني القدرة على منح الحياة ، لكن بعدين صارت اكثر ميل للانتصار بالحروب و الفوز و الهيمنة
قبل أن يتساءل الإنسان عن من يحكم العالم، كان يتساءل: من أين تأتي الحياة؟ وربما كانت أول معجزة رآها بعينيه هي أن امرأة تحمل كائنًا في داخلها، ثم تمنحه الحياة. فهل كانت الأم أول صورة للمقدس ؟
يقرأ فراس السواح الإلهة الأم بوصفها مفتاحًا لفهم الإنسان الأول؛ فهي ليست مجرد شخصية أسطورية، بل انعكاس لمرحلة تاريخية رأى فيها الإنسان أن أعظم قوة في الكون ليست قوة الهدم أو الحرب، بل قوة الخلق وإنتاج الحياة.
السواح ما يكتفي بالحديث عن فكرة الإلهة الأم بوصفها مفهوم مجرد ،بل يستعرض نماذج من حضارات مختلفة ليبين أن عبادة الإلهة الأنثى كانت واسعة الانتشار في الشرق الأدنى القديم. وهو يرى أن هذه الإلهات لم تكن تمثل المرأة فقط، بل كانت تجسد الأرض والولادة، وتجدد الحياة
فمثلا عدنا إنانا او عشتار الي كانت الهة الحب و الجنس و الخصوبة و الحرب و السلطة
و ننخرساج الي تمثل الارض و الام الكبرى و الخلق و الامومة
و عناة الالهة الكنعانية لكن تختلف عن صورة الالهة الام التقليدية فهي مقاتلة و قوية و عنيفة و كذلك مرتبطة بحماية الحياة و الخصوبة
و عشيرة و ترتبط بالامومة و الخصوبة و استمرار النسل
و بعدها نلاحظ تراجع هذه الالهة الاناث دلالة ان كهنة المعابد في وقتها بلشوا يغيرون التوجه و شكل المجتمع بلش يتغير و تبدي مرحلة السيطرة الذكورية
حين بدأ الانسان يرفع رأسه نحو السماء ، لم يكن يبحث عن الآلهة ، بل كان يبحث عن تفسير
و قد لا يكون السؤال الاهم هو كيف بدأ الدين ، انما ما الذي كان يبحث عنه الانسان حين بدأ يتدين ؟
ينطلق السواح من فكرة محورية مفادها أن الأسطورة ليست خرافة أو وهمًا، بل هي أول محاولة عقلية منظمة قدّمها الإنسان للإجابة عن الأسئلة الكبرى: كيف خُلق العالم؟ من أين جاء الإنسان؟ لماذا يوجد الموت؟ وما سر تعاقب الفصول والخصب والجفاف ؟
واحد من اهم و اقدم الكتب الي كتبها السواح
اننشر لاول مرة قبل خمسين سنة ، و لازال بداية كلش حلوة للي يحب يدخل لهالعالم
في ديسمبر 1957، واجه الكاتب والفيلسوف الفرنسي ألبير كامو سؤالا حاداً من طالب جزائري يدعى "سعيد كسال" حول صمته عن جرائم الاستعمار الفرنسي. فأنفجر كامو غاضباً ليطلق مقولته الشهيرة: «لو خُيِّرت بين العدالة وأمي، لاخترت أمي»
