وُجُوم
前往频道在 Telegram
417
订阅者
-224 小时
-107 天
-630 天
帖子存档
417
Repost from سِر من راىٰ.
اي يا عزيزي،
أنا جالسةٌ في المطبخ،
أُحضّر مائدة الطعام،
وأُعدّ لهم الأكلة التي تحبها،
يراودني تساؤل..
كيف سيكون شعوري
حين أحظى بك،
وأضع أمامك طعامك المفضّل،
ثم تنظر إليّ
وعيناك تلمعان بثمرة التعب
متى؟
متى نحصل على مُبتغانا،
وتصبح هذه التفاصيل
التي أتخيلها الآن
جزءًا من أيامنا؟
-رههف
417
Repost from مهيمن سهم
أعتذرُ عن كلّ يومٍ لم أمرْ
لا تلتمِسني والتمس أعذاري
تبكي الأراضي نبتَها في مشيتي
و توسلت بالصبرِ أرضُ دياري
لا تحتمل أبوابك مني طرقةً
تحتاج أبوابًا من الأحجارِ
مُتعصّبًا مُتملكًا مُتعجرفًا
ترتدّ عن دينك وفقَ قراري
إن كنت لا تقوى عذابي فابتعدْ
معصيّةً والويلُ في تكراري.
مهيمن سهم
417
Repost from N/a
منذ خمسة أعوام، اعتدتُ أن أُدون كل ما يعبر بي
كل شعورٍ عجزتُ عن قوله، وكل ارتباكٍ لم أجد له اسماً، وكل إنسانٍ ترك في روحي أثراً يستحق أن يُخلَد بالكلمات.
فالكاتب لا يكتب ما يشعر به فحسب، بل يترك بين السطور أثراً من ذاته التي كانت تشعر.
ولا أظن أن من يكتب يستطيع أن ينسى ملامح الذين كتب لأجلهم، لكنه مع مرور السنوات ينسى شيئاً أهم" كيف كان يشعر تجاههم "
ثم يعود يوماً إلى نصوصه القديمة، فيقرأها كأنها كُتبت بيد شخصٍ آخر، ويتأمل نفسه بدهشة
ويقول: كيف أتسع قلبي كل هذا؟ وكيف استطاعت حادثةٌ واحدة أن تترك كل هذا الأثر؟
ولعل الكتابة لا تحفظ الأشخاص بقدر ما تحفظ نسخنا القديمة منهم، تحفظنا ونحن نحب ونفقد وننتظر، ونحن نظن أن بعض المشاعر لا تموت.
ثم تمضي السنوات،فننجو من الشعور، لكننا لا ننجو من أثره.
لهذا حين يعود الكاتب إلى دفاتره القديمة، لا يقرأ ما كتب فقط، بل يلتقي بشخصٍ كان ذات يوم هوَ
ويكتشف أنه ترك بين السطور شيئاً من روحه،
ثم مضى دون أن يعرف أنه كان يكتب شهادةً على نفسه.
شَمس
