ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

وُجُوم

وُجُوم

前往频道在 Telegram

رُبما كان هذا هوَ المعنىٰ مِن تراكم الكلمات بداخلك Site [ @wjjom5bot ]

显示更多
未指定国家未指定类别
419
订阅者
+324 小时
+37 天
-1030 天
帖子存档
Repost from Atopos
هؤلاء الذين يخرجون في آخر الليل، ماذا أضاعوا في الطرقات؟ وماذا تعني لهم الأماكن الفارغة؟ يبدو أنهم وحيدون، يبحثون دائمًا عن السكينة التي افتقدوها حتى في بيوتهم. أسعد أتوبوس

عرفتكِ، قبل أن توجد الأشجار، فلماذا كل هذه الأبواب بيننا؟
عايدرَزّاق

منو گاعد احجو وياي هنا🌚

أستيقظ كل صباح واتمنى لو أنني لم أكن مغرمًا بكِ أنتِ تذكير دائم بما لا يمكنني الحصول عليه الحياة الحب أنتِ
- غانتغي فريزيه

كُل ليلة أشاهد فلماً فلماً عنك.. يبدءُ بك وينتهي برحيلك كُل مرة أصل إلى المشهد الأخير لكنني أبقى أنتظر، أنتظر حدوث خطأ فني صغير مثل أن تتغير النهاية بدل رحيلك تعود..
ـ آيه

كُل ليلة أشاهد فلماً فلماً عنك.. يبدءُ بك وينتهي برحيلك كُل مرة أصل إلى المشهد الاخير لكنني أبقى أنتظر، أنتظر حدوث خطأ فني صغير مثل أن تتغير النهاية بدل رحيلك تعود..
ـ آيه

8094599832.mp31.32 MB

لو كنتُ أعلم أنني سأذوب شوقاً.. وألم لو كنتُ أعلم أنني سأصير شيئا من عدم لبقيتُ وحدي أنشد الأشعارَ في دنيا.. بعيدة وجعلتُ بيتك واحةً أرتاح فيها.. كل عام وأتيت بيتك زائراً.. كالناس يكفيني السلام..
فاروق جويدة

أنتَ وينك لا قريب ونعتنيلك ولا تجي ونلمحها عينك أحنه كُلش فاگدينك؟

أدرس حتى أشغل عقلي وما افكر كُتبي:
+1
أدرس حتى أشغل عقلي وما افكر كُتبي:

وأنتِ بعيدةٌ أُخالِفُ طبيعَةَ الأرض، لا يوجدُ في علومِ الكائناتِ كائناتٌ تعيشُ على الأمَل لكنني أفعَل ستعودين، رغمَ غلقِ طريقِ العودة رغمَ استحالةِ أن تريدي العودة ستعودين رُغمَ أنَّكِ لن تعودي أبدًا.
ـ عبدالله ناموس

عزيزتي ليديا.. أرجو أن تكتبي لي ولو سطرين حتى، تظاهري على الأقل بأنّكِ لا تزالين تتذكريني، اخدعيني.
- تشيخوف إلى ليديا ميزينوفا ١٨٩٢.

‏أُحبُّكِ، بتعبٍ وانطفاء
- فروغ فرخزاد

photo content

عزيزتي ميلينا... ‏إن البهجة التي يخلقها وجودك تجعلني أتحمّل أيّ شيء..
كافكا

.🎧

ماذا أقول له لو جاء يسألني إن كنتُ أكرههُ أو كنتُ أهواه؟
+1
ماذا أقول له لو جاء يسألني إن كنتُ أكرههُ أو كنتُ أهواه؟

"ولا يلزمنا إلّا رؤية وجه الغايبين." -
الأبنودي

كما جئتُ، أغادرك غريبٌ لا يحمل عنك فكرة، و كل الأفكار تحمله إليك.
- عبدالله جعفر.