ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

前往频道在 Telegram

و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot

显示更多
未指定国家未指定类别
179
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-930 天
帖子存档
فَعَفْوُكَ عَفْوُكَ يَا مَوْلاَيَ قَبْلَ سَرَابِيلِ الْقَطِرَانِ، عَفْوُكَ عَفْوُكَ يَا مَوْلاَيَ قَبْلَ جَهَنَّمَ وَٱلنِّيرَانِ، عَفْوُكَ عَفْوُكَ يَا مَوْلاَيَ قَبْلَ أَنْ تُغَلَّ ٱلأَيْدِي إِلَىٰ ٱلأَعْنَاقِ .

رُوي عن الإمامُ الصّادقُ عليه السلام في قَولِهِ تعالى : «و مَا تَوْفِيقي إلاّ بِاللّه»وقَولِهِ :«إنْ يَنْصُرْكُمُ اللّه ُ فَلا غالِبَ لَكُمْ و إنْ يَخْذُلْكُم ...» : إذا فَعَلَ العَبدُ ما أمرَهُ اللّه ُ عز و جل بهِ مِن الطاعَةِ كانَ فِعلُهُ وَفْقا لأمرِ اللّه عز و جل وسُمِّيَ العَبدُ بهِ مُوَفَّقا ، وإذا أرادَ العَبدُ أن يَدخُلَ في شيءٍ مِن مَعاصِي اللّه فَحالَ اللّه ُ تبارَكَ وتعالى بَينَهُ وبَينَ تِلكَ المَعصيَةِ فتَرَكَها كانَ تَركُهُ لَها بِتَوفيقِ اللّه تعالى ذِكرُهُ ، ومَتى خَلّى بَينَهُ وبَينَ تِلكَ المَعصيَةِ فلَم يَحُلْ بَينَهُ وبَينَها حتّى يَرتَكِبَها فَقَد خَذَلَهُ ولَم يَنصُرْهُ ولَم يُوَفِّقْهُ .

طَأطَأ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُم .
+1
طَأطَأ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُم .

أه‍مية التسليم عن الصّادق (علیه السلام)- عَنْ سَعِیدِ‌ بْنِ‌غَزْوَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّـهِ (علیه السلام) یَقُول : وَ اللَّـهِ لَوْ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَحْدَهُ وَ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَ آتَوُا الزَّکَاةَ ثُمَّ لَمْ یُسَلِّمُوا لَکَانُوا بِذَلِکَ مُشْرِکِینَ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآیَةَ " فَلا وَ رَبِّکَ لا یُؤْمِنُونَ حَتَّی یُحَکِّمُوکَ فِیما شَجَرَ بَیْنَهُمْ ثُمَّ لا یَجِدُوا فِی أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَیْتَ وَ یُسَلِّمُوا تَسْلِیماً " .

دُعاء اليَوم الخامس من شَهر رمضان : اَللّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُستَغْفِرينَ، وَاجعَلني فيهِ مِن عِبادِكَ الصّالحينَ القانِتينَ، وَاجعَلني فيهِ مِن اَوْليائِكَ المُقَرَّبينَ، بِرَأفَتِكَ يا أَرحَمَ الرّاحمينَ .

وَلا تُسكِنّي الهاويَةَ فَإنَّكَ قُرَّةُ عَيني

عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ -عليه السلام - قال: تَقُولُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ إِلَى آخِرِهِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعَانَنَا فَصُمْنَا، وَ رَزَقَنَا فَأَفْطَرْنَا؛ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا وَ أَعِنَّا عَلَيْهِ، وَ سَلِّمْنَا فِيهِ ، وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ؛ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَضَى عَنَّا  يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ " .

دُعاء اليَوم الرابع من شَهر رَمضان : اللَّهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى إقامَةِ أمرِكَ، وَأذِقني فيهِ حَلاوَةَ ذِكرِكَ، وَأوزِعني فيهِ لأَداءِ شُكرِكَ بِكَرَمِكَ، وَاحفَظني فيهِ بِحِفظِكَ وَسَترِكَ، يا أبصَرَ النَّاظِرينَ.

-روي عن رسول الله صلىٰ الله عليه و آله : لايَستَكمِلُ عَبدٌ حَقيقَةَ الإيمانِ حتّى يَدَعَ المِراءَ وإن كانَ مُحِقّا . - و عنه صلى الله عليه و آله : أورَعُ النّاسِ مَن تَركَ المِراءَوإن كانَ مُحِقّا.
المراء و المماراة : المجادلة و الخصومة مع شخص أو جماعة بهدف إظهار القوة و الغلبة على الطرف الآخر و التنقيص منه ، و التمرد عن قبول الحق حال ظهوره ، لا بهدف معرفة الحق أو بيان الحقيقة بنية صادقة و خالصة ، و لذلك فلا تنتهي المماراة الا بالخصومة و النزاع ، أو تأجيج نار الحقد في النفوس ، قال الله عَزَّ و جَلَّ في قصة اصحاب الكهف :﴿ سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا ﴾ لأن الغرض من هذه القصة هو الاتعاظ و الاعتبار و ليس اثبات الأمور التي لا فائدة مؤثرة فيها .

يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ ما يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الْأَلْبابِ (٢٦٩)
-عن الکاظم (علیه السلام)- یَا هِشَامُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی بَشَّرَ أَهْلَ الْعَقْلِ وَ الْفَهْمِ فِی کِتَابِهِ فَقَالَ فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِینَ یَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَیَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِکَ الَّذِینَ هَداهُمُ اللهُ وَ أُولئِکَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ ... یَا هِشَامُ ثُمَّ ذَکَرَ أُولِی الْأَلْبَابِ بِأَحْسَنِ الذِّکْرِ وَ حَلَّاهُمْ بِأَحْسَنِ الْحِلْیَةِ فَقَالَ یُؤْتِی الْحِکْمَةَ مَنْ یَشاءُ وَ مَنْ یُؤْتَ الْحِکْمَةَ فَقَدْ أُوتِیَ خَیْراً کَثِیراً وَ ما یَذَّکَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ یَا هِشَامُ إِنَّ اللَّهَ یَقُولُ إِنَّ فِی ذلِکَ لَذِکْری لِمَنْ کانَ لَهُ قَلْبٌ یَعْنِی الْعَقْلَ وَ قَالَ وَ لَقَدْ آتَیْنا لُقْمانَ الْحِکْمَةَ قَالَ الْفَهْمُ وَ الْعَقْلُ.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج٢، ص٣٦٦ - بحارالأنوار، ج١، ص١٣٥/ تحف العقول، ص٣٨٣/ نورالثقلین؛ فیه: «یا هشام ... الوالألباب» محذوفٌ و «یا هشام ...» محذوفٌ/ الکافی، ج١، ص١٥؛ فیه: «یا هشام إن الله یقول ...» محذوفٌ]
- عن الصّادق (علیه السلام)- الحِکْمَةُ ضِیَاءُ الْمَعْرِفَةِ وَ مِیرَاثُ التَّقْوَی وَ ثَمَرَةُ الصِّدْقِ وَ مَا أَنْعَمَ اللَّـهُ عَلَی عَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ نِعْمَةً أَنْعَمَ وَ أَعْظَمَ وَ أَرْفَعَ وَ أَجْزَلَ وَ أَبْهَی مِنَ الْحِکْمَةِ قَالَ اللَّـهُ عَزَّوَجَلَّ یُؤْتِی الْحِکْمَةَ مَنْ یَشاءُ وَ مَنْ یُؤْتَ الْحِکْمَةَ فَقَدْ أُوتِیَ خَیْراً کَثِیراً وَ ما یَذَّکَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ أَیْ لَا یَعْلَمُ مَا أَوْدَعْتُ وَ هَیَّأْتُ فِی الْحِکْمَةِ إِلَّا مَنِ اسْتَخْلَصْتُهُ لِنَفْسِی وَ خَصَصْتُهُ بِهَا وَ الْحِکْمَةُ هِیَ الثَّبَاتُ وَ صِفَةُ الْحَکِیمِ الثَّبَاتُ عِنْدَ أَوَائِلِ الْأُمُورِ وَ الْوُقُوفُ عِنْدَ عَوَاقِبِهَا وَ هُوَ هَادِی خَلْقِ اللَّـهِ إِلَی اللَّـهِ تَعَالَی قَالَ رَسُولُ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) لِعَلِیٍّ (علیه السلام) لَأَنْ یَهْدِیَ اللَّـهُ عَلَی یَدَیْکَ عَبْداً مِنْ عِبَادِ اللَّـهِ خَیْرٌ لَکَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَیْهِ الشَّمْسُ مِنْ مَشَارِقِهَا إِلَی مَغَارِبِهَا.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج٢، ص٣٦٨ - بحارالأنوار، ج١، ص٢١٥/ البرهان/ مصباح الشریعة، ص١٩٨؛ فیه: «النجاة» بدلٌ «الثبات»/ نورالثقلین؛ فیه: «النجاة» بدلٌ «الثبات» و «قال رسول الله ... لأن الله» محذوفٌ]

-عن الصّادق (علیه السلام)- بِالإِسْنَادِ إِلَی یُونُسَ‌بْنِ‌ظَبْیَانَ عَنْ أَبِی‌عَبْدِ‌اللَّهِ (علیه السلام) أَنَّهُ قَالَ لَهُ: یَا یُونُسُ إِذَا أَرَدْتَ الْعِلْمَ الصَّحِیحَ فَخُذْ عَنْ أَهْلِ الْبَیْتِ (علیهم السلام) فَإِنَّا رَوَیْنَاهُ وَ أُوتِینَا شَرْحَ الْحِکْمَةِ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَانَا وَ آتَانَا ما لَمْ یُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِین.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج٢، ص٣٧٠ - بحارالأنوار، ج٢٦، ص١٥٨] .

عنه صلى الله عليه و آله : مَنْ لم يُغفَرْ لَهُ في رمضانَ ففِيأيِّ شهرٍ يُغفَرُ لَهُ ؟!

دُعاء اليَوم الثالث من شَهر رَمضان : اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ الذِّهْنَ وَالتَّنْبيه، وَباعِدْني فيهِ مِنَ السَّفاهَةِ وَالَّتمْوِيهِ، وَاجْعَلْ لِي نَصيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُه فيهِ، بِجُودِكَ يا أَجْوَدَ الأَجْوَدين .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌ قَالَ‌: مَا أَبْرَزَ عَبْدٌ يَدَهُ إِلَى اَللَّهِ اَلْعَزِيزِ اَلْجَبَّارِ إِلاَّ اِسْتَحْيَا اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَرُدَّهَا صِفْراً حَتَّى يَجْعَلَ فِيهَا مِنْ فَضْلِ رَحْمَتِهِ مَا يَشَاءُ فَإِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلاَ يَرُدَّ يَدَهُ حَتَّى يَمْسَحَ عَلَى وَجْهِهِ وَ رَأْسِهِ .
ساعة استجابة لا تنسونا بالدعاء.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وَعَجِّلْ فَرَجَهُم .

اللهمّ ربَّ شهرِ رَمضان، عَجّل فَرجَ مَولانا صاحِب الزَّمان .

دُعاء اليَوم الثاني من شَهر رَمضان : اَللّهُمَّ قَرِّبْنِي فيهِ اِلى مَرْضاتِكَ، وَجَنِّبْنِي فيهِ مِنْ سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ، وَوَفِّقْني فيهِ لِقِراءَةِ آياتِكَ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ .