أضغاث أوهام
前往频道在 Telegram
هنا تجد قلبك أو روحك أو كليهما معًا، وقد تفقدهما هنا أيضًا، ، أما بالنسبة لي فأنا لا أستطيع فهم نفسي أبدًا.. بوت تواصل @Awhhamm_bot
显示更多未指定国家未指定类别
261
订阅者
+224 小时
+67 天
+2230 天
帖子存档
261
أحببتكِ قرويًا...
قد لا أستطيع التلفظ بهذه الكلمة، كوني نشأتُ ريفيًا؛ ففي الريف تُعامَل كلمة «أحبكِ» على أنها شيءٌ يمسّ الشرف والعادات، أو بالأحرى، من الصعب نطقها.
فلم أكن أسمعها إلا عبر شاشة تلفازٍ قديم في قريتنا، هذا إن لم يقفز أحدهم لفصل سلك الكهرباء المتصل به، وكأن جريمةٌ ما قد حدثت عند سماع تلك الكلمة على لسان حبيبٍ لحبيبته في مسلسلٍ درامي، أو على الأقل يقوم بقلب الشاشة على نشرة الأخبار السياسية، كونها كلَّ ما يشغلنا وما يتوجب علينا معرفته؛ لهذا تجدني أحفظ أسماء مراسلي ومقدمي نشرات الأخبار أكثر بكثير من معرفتي بأسماء الممثلين.
في بعض أيام إجازتي، أو حين أعود من المدرسة مبكرًا، كنت أحظى بفرصة أتسلل فيها إلى شاشة التلفاز، فأتفاجأ بأحدٍ ما قادمٍ نحوي، وهو يقول وكأنَّه يخاطب شخصًا آخر:
«انفجرت سيارة مفخخة في إحدى شوارع المدينة، وأسفرت عن سقوط العشرات بين قتيلٍ وجريح، أو أقدم رجلٌ انتحاري يحمل حزامًا ناسفًا على تفجير نفسه في مسجدٍ يكتظ بالمصلين وقت صلاة الجمعة، مما أودى بحياتهم جميعًا.»
فأدرك حينها أنني خسرت فرصتي في سماع كلمة «أحبكِ»، أو في مشاهدة مسلسلٍ كرتوني.
منذ ذلك الحين، وأنا أشعر أن الأحداث السياسية منعتني من أشياء كان يجب أن أحظى بها؛ كأن أتدرب على سماع كلمة «أحبكِ» مثلًا، حتى لا ألقى خجلًا في أن أقولها لكِ، أو أن تكون إجابتي «نعم» عندما يسألني أحد أصدقائي في المدينة قائلًا: «هل شاهدت ذلك الفيلم الكرتوني الذي نال شهرةً واسعةً في صفوف الأطفال؟»
ولكنني، مع ذلك، أحببتكِ.
أحببتكِ قرويًا، قد لا أجيد تصفيف شعري ، ولم ألبس ملابس ذات ماركةٍ عالمية، إلا تلك الملابس التي كانت تخيطها لي أمي وهي تقول: «اصبر يا بني، لم يستطع والدك شراء ملابس جديدة هذا العام.»
فتلك، في نظري، غاليةٌ جدًا؛ فليس بمقدور أفخم الماركات العالمية إنتاجها.
رغم ذلك، أحببتكِ.
أحببتكِ بملابسي المرقعة، وشعري المبعثر، وطبعي القروي، وجهلي بالمسلسلات الكرتونية.
أحبكِ بكل شيءٍ في هذا العالم، عدا السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة.
محمد مطر
261
Repost from أضغاث أوهام
ينتابني الحنين بعد منتصف الليل وأمسك هاتفي وأبصر محادثتك
فأخاف أن أبعث لك رسالة أسألك فيها كيف أنت
ولكنني أخاف أكثر عندما أتذكر أنَّها لن تصل إليك ..
ويزداد خوفي كي لا أسقط مغشيًا عندما تصلني رسالة من أخيك
ليخبرني أنَّك قد تُوفيت منذ ثلاث سنوات
وأنَّ هذه هي الرسالة التاسعة والتسعون التي يخبرني فيها بذلك ..
محمد مطر
261
أود أن أحذف هذه الدراما الشيقة وأخشى من جهة
أن تعاودني نفس الأسئلة مجددًا في المرات القادمة ولا أجد وقتًا لذلك
ومن جهة أخرى
أرى أنَّ فيها إجابات فلسفية جميلة
قد لا أستطيع حتى التفكير فيها مرة أخرى ..
261
هذه الرسالة لمن يبحث عن الاسم ليست لي
ولم أفهمها
ألا ترون كم أنا غبي ؟؟
أعتذر عن سوء الفهم كثيرًا
261
إذا كان كلامي يدل على أنني ساذج فشكرًا
وإن كان غير ذلك فقد بهتَّني
ثم دعنا نفرض أنها حقيقة ما رأيك
وبالنسبة للعادات فأنا قروي قد أعلم بعضها وأجهل الكثير
ولم أفهم كلامك
أتمنى لك مزيدًا من الافتراض
261
بالنسبة للتشابك أحيانًا لا أنتبه لذلك
لأنني أكتب نصوصًا بجلسة واحدة لا أعيد تنقيحها
لانشغالي ربما
وعلامات الترقيم أهملها تمامًا
