You Wide Fantasies
前往频道在 Telegram
أبياتٌ فصيحةٌ مضبوطةٌ وزناً وقافية.
显示更多未指定国家未指定类别
331
订阅者
无数据24 小时
-57 天
-2630 天
帖子存档
Do you want to make sure of my existence? Yes, I am in your imagination living in the depths of your soul, so don't ask if I exist or not .
يا عَبلَ خَلّي عَنكِ قَولَ المُفتَري،
وَاِصغي إِلى قَولِ المُحِبِّ المُخبِرِ.
وَخُذي كَلاماً صُغتُهُ مِن عَسجَدٍ،
وَمَعانِياً رَصَّعتُها بِالجَوهَرِ.
لَمْ يَثْنِنِي زَيَفُ الوُشَاةِ عَنِ الهَوَى،
بَلْ زَادَ شَوْقِي فِي الزَّمَانِ الأَغْبَرِ.
وَإِذَا غَبَارُ الحَرْبِ أَعْمَى نَاظِرِي،
كَانَتْ طُيُوفُكِ كَالشِّهَابِ الأَزْهَرِ.
سَأَظَلُّ أَقْهَرُ كُلَّ كَيْدٍ زَائِفٍ،
وَأَصُونُ حُبَّكِ بِالحُسَامِ الأَبْتَرِ.
إِذ كُنْتَ لَسْتَ مَعي، فَالذِّكْرُ مِنْكَ مَعي؛
يَراكَ قَلْبي وَإِنْ غُيِّبْتَ عَنْ بَصَري.
العَيْنُ تُبْصِرُ مَنْ تَهْوى وَتَفْقِدُهُ،
وَناظِرُ القَلْبِ لا يَخلو مِنَ النَّظَرِ.
ما كُنْتَ تَبْعُدُ والأَفْكارُ دانِيَةٌ،
إِنَّ المُحِبَّ بَعيدَ الدّارِ كَالْحَضَرِ.
يَسْتَعْذِبُ الشَّوْقَ قَلْبي وَهْوَ يَحْرِقُهُ،
كَأَنَّما الشَّوْقُ عِنْدَ العِشْقِ كَالْمَطَرِ.
وَكَيْفَ أَنْسى حَبيباً حَلَّ في أَمَلي؟
وَالشَّوْقُ يَكْتُبُهُ سَطْراً عَلى سَطَرِ.
كِفْكِفْ دُموعَكَ وَانْسَحِبْ يا عَنْتَرَة،
فَعُيونُ عَبْلَةَ أَصْبَحَتْ مُسْتَعْمَرَة.
وَابْعَثْ لِعَبْلَةَ فِي العِرَاقِ تَأَسُّفاً،
وَابْعَثْ لَهَا فِي القُدْسِ قَبْلَ الغَرْغَرَة.
لَمْ يَبْقَ فِي الهَيْجَاءِ سَيْفٌ مُصلَتٌ،
إِلَّا وَأَغْمَدَهُ السُّكُوتُ وَحَاصَرَهْ.
يَا وَيْحَ شِعْرِكَ هَلْ تُقَاتِلُ بِالرُّؤَى؟
وَالخَيْلُ مَاتَتْ، وَالرِّمَاحُ مَكْسَرَهْ.
فَاجْلِسْ لَدَى المَأْوَى حَزِيناً، بَاكِياً،
فَالمَجْدُ وَدَّعَنَا وَمَاتْ عَنْتَرَهْ.
جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ،
كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ.
فَقُلْتُ نَوَّرْتِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍ،
أمَا خَشِيتِ مِنَ الحُرَّاسِ فِي الطُّرُقِ؟
فَجَاوَبَتْنِي وَدَمْعُ العَيْنِ يَسْبِقُهَا:
مَنْ يَرْكَبِ البَحْرَ لا يَخْشَى مِنَ الغَرَقِ.
فَقلتُ هذي أحاديثٌ ملفّقةٌ،
موضوعةٌ قدْ أتتْ منْ قولِ مُختَلقِ.
قالتْ وحقِّ عيوني عزَّ منْ قَسَمٍ،
وما على جَبْهَتي منْ لؤلؤ الرَّمَقِ.
إنّي أحِبُّكَ حُباً لا نفاذَ لهُ،
ما دامَ في مُهجتي شيءٌ منَ الرَّمَقِ.
يَا مَنْ سَقَانِي لَذِيذَ الحُبِّ مِنْ يَدِهِ،
إِنِّي ظَمِئْتُ، فَمَنْ لِلْقَلْبِ يَرْوِيهُ؟
قَدْ مَسَّهُ مِنْك دَاءٌ لا شِفَاءَ لَهُ،
وَأَنْتَ وَحْدَك دُونَ النَّاسِ تَشْفِيهُ.
رُوحِي تُنَادِيكَ وَالأَشْوَاقُ تَعْصِفُ بِي،
فَهَلْ لِمريْضك وَصْلٌ كَيْ تُنَجِّيهُِ؟
لا تَتْرُكِ العَيْنَ فِي الأَحْزَانِ سَاهِرَةً،
بَلْ جُدْ بِوَصْلٍ لِقَلْبٍ كُنْتَ تُحْيِيهُِ.
إِنِّي حَيِيتُ عَلَى لَقْيَاك مُرْتَقِباً،
فَكَيْفَ يَبْقَى صَرِيعاً مَنْ تُنَادِيهُِ؟
الْوَرْدُ يَأْخُذُ مِنْ عَيْنَيْكِ بَهْجَتَهُ،
وَيَمْتَلِي الزَّهْرُ حُبّاً حِينَ يَلْقَاكِ.
وَالطَّيْرُ يَنْشُدُ فِي الْإِصْبَاحِ أُغْنِيَةً،
وَيَعْتَلِي الْغُصْنُ كَيْ يَلْقَىٰ مُحَيَّاكِ.
وَالْمَاءُ يَجْرِي فَرِحاً فِي جَدَاوِلِهِ،
كَأَنَّهُ عَاشِقٌ يَسْعَى لِرُؤْيَاكِ.
مَا كُنتُ أُؤْمِنُ بِالسِّحْرِ الَّذِي زَعَمُوا،
حَتَّى أَضَاءَتْ فُؤَادِي نَارُ عَيْنَاكِ.
يَا فِتْنَةً لَمْ يَجُدْ بِمِثْلِهَا زَمَنٌ،
سُبْحَانَ مَنْ أَبْدَعَ الْحُسْنَ وَأَعْطَاكِ.
قَالَتْ: أَرَاكَ عَلِيلَ الجِسْمِ، فقُلْتُ لَهَا:
مَنْ شَفَّهُ الحُبُّ أَبْلَى جِسْمَهُ السَّقَمُ.
قَالَتْ: فَهَلْ مِنْ دَوَاءٍ يُسْتَطَبُّ بِهِ؟
قُلْتُ: الوِصَالُ، فَرَاحَتْ وَهْيَ تَبْتَسِمُ.
قَالَتْ: زَعَمْتَ بِأَنَّ الشَّوْقَ يَقْتُلُكُمْ،
قُلْتُ: الحَقِيقَةُ مَا طَالَتْ بِهِ التُّهَمُ.
قَالَتْ: فَمَا البَالُ إنْ جَادَتْ بِهِ شَفَتِي؟
قُلْتُ: الشِّفَاءُ الَّذِي تَرْجُو لَهُ الأُمَمُ.
قَالَتْ: عَفَوْتُ، وَسُقْيَا الوَصْلِ مُدْرِكَةٌ،
مَنْ كَانَ يَبْكِي، وَفِي أحْدَاقِهِ المَطَرُ.
