• بصـائِـر السَّـلف🕯️.
前往频道在 Telegram
"لعَمْرُكَ ما الأبصَارُ تنفَعُ أهلَها إذَا لم يَكُن للمُبصرِينَ بصائِرُ" _ما أنا بموضع الوعظ، إنما أريد به نفسي. _عذراً، القناة للنساء فقط📍
显示更多未指定国家未指定类别
232
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-230 天
帖子存档
المُغيرة بن حَبيب:
كنتُ أسمع بمُجاهدة المُحبِّين، ومُناجاة العارفين، وكنتُ أشتهِي أن أطَّلع على شيءٍ من ذلك، فقصدتُ مالك بن دينار
فرمقتهُ على غفلة، وراقبتهُ من حيثُ لا يعلم لياليَ عدَّة، فكان يتوضأ بعد العشاء الآخرة، ثم يقوم إلى الصلاة، فتارة يفني ليلهُ في تكرارِ آية أو آيتين، وتارة يدرج القرآن درجًا.
فإذا سَجد وحان انصرافهُ من صلاتِه، قبض على لحيتِه، وخنقتهُ العبرة، وجعل يقول: بِحنين الثَّكلى، وأنين الوَلهَى:
يا إلهي، ويا مالك رقِّي، وياصاحبَ نجواي، وياسامع شَكواي، سَبقتَ بالقول تفضُّلاً وامتنانًا، فقُلتَ: ﴿يُحِبُّهُم وَيُحِبّونَهُ﴾ والمُحبُّ لاَ يعذِّبُ حبيبهُ، فحرِّم شَيبةَ مالكٍ على النَّار، إلهي، قد علمتَ ساكِنَ الجنَّة من سَاكن النَّار، فأيُّ الرَّجُلين مَالِك؟ وأيُّ الدَّارين دارُ مَالِك؟ ثُم يُناجِي كذلك إلى أن يَطلُع الفَجر، فيصلِّي الصُّبح بوضوءِ العَتمة رحمهُ الله.
بحرُ الدُّموع لابنِ الجَوزي -رحمهُ الله-.
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله تعالىٰ-:
من أعظم الأشياء ضررًا علىٰ العبد بطالته وفراغه، فإن النفس لا تقعد فارغة، بل إن لم يشغلها بما ينفعها شغلته بما يضره ولا بد
طريق الهجرتين (٢٧٥/١) ]
"مْن أراد القمّة فليرفع الهمّة، فما وصلَ أحد لمُبتغاه، وهو هائمٌ يمْشي على هَواه"
ولقاحُ الهمّةِ العاليةِ النيَّةُ الصالحةُ،
فإذا اجتمعا بلغ العبدُ غايةَ المراد.
ابن القيّم -رحمه الله- .
إنْ قدرت أنْ لا تُعرف فافعل، وما عليك إنْ لم يُثنَ عليك، وما عليك أنْ تكون مذمومًا عند الناس إذا كنتَ عند الله محمودًا.
الفضيل بن عياض -رحمه الله-.
ينبغي لطالب العلم أن يبتعد عن الخفة
سواء أكانت في مشيته، أو في تعامله مع الناس، وألا يكثر من القهقهة التي تميت القلب وتذهب الوقار، بل يكون خافضا للجناح، متأدبا بالآداب التي تليق بطالب العلم.
ابن عثيمين -رحمه الله-.
"لَوْ عَلِمْتَ أَنَّ لَذَّة قهرِ الهَوى
أَطْيَبُ مِنْ نَيْلِهِ لَمَا غَلَبَكَ!"
مَن لَم يَعْتَزَّ بِطاعَةِ اللهِ لَم يَزَلْ ذَليلًا، ومَن لَم يَسْتَشْفِ بِكِتابِ اللهِ لَم يَزَلْ عَليلًا، ومَن لَم يَسْتَغْنِ بِالافْتِقارِ إلى اللهِ فَهُوَ الدَّهْرَ فَقيرًا، ومَن لَم يَتَحَقَّقْ بِالعُبُودِيَّةِ للهِ فَهُوَ لِكُلِّ شَيْءٍ عَبْدٌ، وفي قَبْضَةِ اللهِ كُلُّ أَسيرٍ، ومَن لَم يَتَتَرَّسْ بِالتَّوكُّلِ على اللهِ أَصابَهُ كُلُّ رامٍ، ومَن لَم يَحْتَمِ بِحِمايةِ اللهِ لَمْ يَحْمِهِ سِواهُ حامٍ!
ابن الجوزي | التذكرة.
