• بصـائِـر السَّـلف🕯️.
前往频道在 Telegram
"لعَمْرُكَ ما الأبصَارُ تنفَعُ أهلَها إذَا لم يَكُن للمُبصرِينَ بصائِرُ" _ما أنا بموضع الوعظ، إنما أريد به نفسي. _عذراً، القناة للنساء فقط📍
显示更多未指定国家未指定类别
232
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-230 天
帖子存档
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن
رسول الله ﷺ قال: « إذا قَرَأَ ابنُ آدَمَ
السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطانُ يَبْكِي،
يقولُ: يا ويْلَهُ، وفي رِوايَةِ أبِي كُرَيْبٍ: يا
ويْلِي، أُمِرَ ابنُ آدَمَ بالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ
الجَنَّةُ، وأُمِرْتُ بالسُّجُودِ فأبَيْتُ فَلِيَ
النَّارُ. وفي رواية: فَعَصَيْتُ فَلِيَ النَّارُ ».
صحيح مسلم
﴿إِنَّما يُؤمِنُ بِآياتِنَا الَّذينَ إِذا ذُكِّروا بِها خَرّوا سُجَّدًا وَسَبَّحوا بِحَمدِ رَبِّهِم وَهُم لا يَستَكبِرونَ ۩﴾
كَانَ همَّام بنُ الحَارِث النَّخعيّ يَقولُ فِي دُعَائِه: "اللَّهُمَّ اشفِنِي مِنَ النَّومِ باليَسِيرِ، وارزُقنِي سَهَرًا فِي طَاعَتِك"
لِمَن يُعانُون من كَثرَة النّوم -خَاصّةً طلبَة العلم- عَليكُم بِهذا الدُعاء:
"يحكي أبو هريرة رضيَ الله عنه: أنَّ رسول الله ﷺ: مرَّ به وهو يغرسُ غرسًا فقال: يا أبا هريرةَ ما الذي تغرسُ؟ قلتُ: غراسًا لي، قال: ألا أدلُّكَ على غراسٍ خيرٌ لك من هذا؟ قال: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: قل: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، يُغرسُ لك بكلِّ واحدةٍ شجرةٌ في الجنَّةِ!".
• صحيح ابن ماجه
« كلما ازداد الذاكر في ذكره استغراقًا ازداد لمذكوره محبة وإلى لقائه اشتياقًا »
• ابن القيم | مدارج السالكين (٢٠٨/٣) •
« إنَّ في القلبِ قسوة لا يُذيبها إلَّا ذكر الله تعالى، فينبغي للعبد أن يُداوي قسوة قلبه بذكر الله »
• ابن القيم | الوابل الصيب صـ (١٠٧) •
الذِّكر هُو رُوح الأعمَالِ الصّالِحَة فإذَا خَلا العَمل عَن الذِّكر كَان كالجَسدِ الذِي لَا رُوحَ فِيهِ .
• [ ابن القيم | مَدارِج السّالكِين (٤٧٦/٢) ] •
« استشعروا نعمة المأوىٰ بكلِّ حواسكم في الليالي الباردة، نعمة السقف من فوقكم، والغطاء الدافئ، والفراش الوثير من تحتكم، تأملوا السعة التي حباكم الله إيَّاها، واشكروه علىٰ نِعَمه يزيدكم، واذكروا بالدُّعاء من هم دونكم »
اللهمّ هوِّن بردَ الشِّتاء على عبادِك المستضعفين في كلِّ مكان!
ذكر ابن القيّم في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصّلاة على نبيّنا محمّد -صلى الله عليه وسلم-: "أنّها سبب لقضاء الحوائج".
والحوائج؛ كل ما يفتقر إليه الإنسان ويطلبه.
حريٌّ على من أدركته حاجة من حوائج الدّنيا ولم يوفّق لقضائها؛ أن يلزم باب الصّلاة على نبيَنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- في ليله ونهاره، وأن يجعل له وردًا لا يتنازل عنه مهما كلّفه الأمر؛ فإنّ الافتقار إلى الحوائج الدنيوية يورث الهمّ في سبيل تحقيقها، وقد يجد العبد من مشقّة الحاجة أمورًا يُكابدها وحده.
ولمّا كان ذكره الشّريف مانعٌ من حصول الشقاء الدنيوي؛ كان لزامًا على من ذَكَرَه؛ أن تُكفى همومه، وتتحقق مَطالبه، وتُقضى حوائجه، لقوله -صلى الله عليه وسلم- لمن أكثر من الصّلاة عليه: "إذًا تُكفى همّك ويغفر ذنبك"
«الدُّنيا مزرعةُ الآخرَة.. فإن طابَ العملُ
هُنا؛ طابَ الثمرُ هُناك، أي: في الجنَّة»
قال الحسن البصري رحمه الله:
"رحِمَ الله امرأً عمِلَ لمثل هذا اليوم؛ إنَّكم اليوم تقدرون على ما لا يقدر عليه إخوانكم هؤلاء مِن أهل القبور! فاغتنموا الصِّحة والفراغ، قبل يوم الفزعة والحساب"
• قصر الأمل لابن أبي الدنيا (١٠٤)
روَىٰ أنس بن مالك أن من قال إذا أوى إلى فراشِه:
الحمدُ لله الذي كفَاني وآواني، الحمدُ لله الذي أطعمَني وسقاني، الحمدُ لله الذي منَّ عليَّ وأفضلَ، اللهمَّ إني أسألُك بعزَّتِك أن تُنَجِّيَني من النارِ؛ فقد حمِدَ اللهَ بجميعِ محامدِ الخَلْقِ كلِّهم.
المحدث: الألباني | المصدر: السلسلة الصَّحيحة
قال ابن رجب -رحمه الله-:
"ما دام العبد يُلح في الدعاء، ويطمع في الإجابة من غير قطع الرجاء، فهو قريبٌ من الإجابة، ومن أدمن قرع الباب يوشك أن يُفتح له"
جامع العلوم والحكم (ص٤٠٤)"
"من لزم الاستغفار في ساعة السّحر؛ يُوشك أن يُفتح له من خزائن هذا الذكر، مِن ذهاب الهمّ والحَزن، وذهاب العِلل، ومن تنزّل أسباب الشفاء، وحصول الثواب والرحمة والمغفرة، وقد يُذنب العبد ذنبًا فيُحرم بسبب هذا الذنب؛وما من شيء يُجلي هذه الموانع والآفات كالاستغفار".
