ch
Feedback
• بصـائِـر السَّـلف🕯️.

• بصـائِـر السَّـلف🕯️.

前往频道在 Telegram

"لعَمْرُكَ ما الأبصَارُ تنفَعُ أهلَها إذَا لم يَكُن للمُبصرِينَ بصائِرُ" _ما أنا بموضع الوعظ، إنما أريد به نفسي. _عذراً، القناة للنساء فقط📍

显示更多
未指定国家未指定类别
231
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-230 天
帖子存档
قــــال النبي ﷺ: « من قال إذا أصبحَ : " رَضِيتُ باللهِ رَبّاً ، وبِالإسلامِ دِيناً ، وبِمحمدٍ نبيّاً فَأنا الزَّعِيمُ لآخُذَنَّ بيدِهِ حتى أُدْخِلَهُ الجنةَ »
[صححه الألباني/السلسلة الصحيحة 2686 ]

صباحُ الخَـير🤍🪶!
"ثمّ، أَعُوذُ باللهِ مِن يومٍ بِلا هَـدَفٍ ومِن مَسِيرٍ على دَربِ الضَلالاتِ!"

لا تزاحم مع القرآن غيره، وآثره بوقتك يؤثرك بفضله، وقدمه في أول اليوم يقدمك على سائر القوم. ورد القرآن لا يُترك وما دونه يُدرك.

مصاحبة القرآن
للشيخ عبد الله البخاري

- اللهم قلبًا يضم القُرآن⁩ ويُتقنه!🍂

"‌‏ما لا يُنال بالأسباب يُدرك بالدعاء بينَ ماترجوه وماتستحيله..أمرُ الرحمـٰن"

اذكروني بين ثنايا دعواتكم تكرّمـاً!🍂

ولا مُلِّحًا عليكَ، داعيكَ بأسمائكَ، دائمَ القرعِ لبابِكَ، مُلازِمًا لرِحابكَ، مُتحرِّيًا أوقاتَ استجابتِكَ، سائلَكَ من فضلكَ، واثقًا بعطائك؛ إلا استجبتَ له يا ربّ!

__ أو لعلّها كذلك!

sticker.webp0.06 KB

_« اعلموا أنَّه ما من مسلم أكثر الصلاة علىٰ محمد ﷺ إلا نوَّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّر أمره، فأكثروا من الصلاة عليه لعلَّ الله يجعلكم من أهل ملته، ويستعملكم بسُنته، ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته، فهو المُتفضل علينا برحمته ».
‏- ابن الجوزي، رحمه الله.

"‏يَا مَنْ بُعِثْتَ مُعَلِّمَاً ومُتمِمَا ‏لِمكَارِمِ الآدابِ والأخْلاقِ ‏صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا نَجْمٌ بَدَا ‏ أَوْ جَادَ نُورُ الشَّمْسِ بالإشْراقِ"

وَلو خَلُصَ الإنسانَ مِن وَهمِهِ، لَخَلُصَ مِن همّهِ.
- الرافعيّ.

شاركوا المنشور فضلاً وليس أمراً!🇵🇸

السَّلامُ عليكُم ورحمة الله وبركاتُه شرعتُ قبلَ أيَّامٍ في جمع تبرُّعاتٍ لِأَطفال أيتام مِن أهل غزَّة، فمن أهَمّها الأَمر وأرادت أنْ تستفسِرَ عنْ أيّ شيء فلتتواصل معي هُنا، وسأُطلِعُها على مَزيدٍ من التَّفاصيل إنْ شاء الله.

sticker.webp0.29 KB

« شـاب نشـأ في عبـادة الله »
قال الشيخ ابن العثيمين - رحمه الله -: «الشاب ما بين الخمس عشرة سنة إلى الثلاثين، ولا شك أن يكون للشاب اتجاهات وأفكار ولا يستقر على شيء لأنه شاب غض، كل شيء يجذبه، كل شيء يختطفه. ولهذا الرسول -ﷺ- في الحرب أمر أن تقتل شيوخ المقاتلين المشركين ويستبقى شبابهم، لأن الشباب إذا عرض عليهم الإسلام ربما يسلمون. فالشاب لما كان في سن الشباب؛ يكون له أفكار وأهواء، واتجاهات فكرية وخلقية وسلوكية؛ صار الذي يمن الله عليه وينشأ في طاعته من الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله. وطاعة الله هي امتثال أمر الله، واجتناب نهيه، ولا امتثال للأمر واجتناب للنهي إلا بمعرفة أن هذا أمر، وهذا نهي.. إذن لا بد من سَبْق العلم فيكون هذا الشاب طالبًا للعلم، ممتثلًا للأمر مجتنبًا للنهي».
شرح رياض الصالحين «
٤٦٢
|
١
».

‎وفي غابِرِ الأيامِ ما يعِظُ الفتى» ولا خيرَ فيمن لم تعِظهُ التّجارِبُ.»

‏"غنَائِم المَرء تَجاربهُ، وإنْ أورثَتهُ الهَزائِم".

ولا مُلِّحًا عليكَ، داعيكَ بأسمائكَ، دائمَ القرعِ لبابِكَ، مُلازِمًا لرِحابكَ، مُتحرِّيًا أوقاتَ استجابتِكَ، سائلَكَ من فضلكَ، واثقًا بعطائك؛ إلا استجبتَ له يا ربّ!