• بصـائِـر السَّـلف🕯️.
前往频道在 Telegram
"لعَمْرُكَ ما الأبصَارُ تنفَعُ أهلَها إذَا لم يَكُن للمُبصرِينَ بصائِرُ" _ما أنا بموضع الوعظ، إنما أريد به نفسي. _عذراً، القناة للنساء فقط📍
显示更多未指定国家未指定类别
232
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-230 天
帖子存档
Repost from • بصـائِـر السَّـلف🕯️.
"أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ ظُلْمِي وَأَوْزَارِي
أَسْتَغْفِرُ اللهَ عَنْ جَهْرِي وَإِسْرَارِي
أَسْتَغْفِرُ اللهَ مَا عَبْدٌ بَكَىٰ سَحَرًا
يَشْكُو إِلَى اللهِ إِشْفَاقًا مِنَ النَّارِ"
من أسباب ضعف القلب ووَهنه؛ غيابه عن موطن الاستغفار، وذلك أنّ القلب يُصيبه ما يُصيبه من الوَهن والضعف والرّان، وكلّ هذه الأدواء تتسبّب بنقص الإيمان أو عدمه، في قوله تعالى عن فضل الاستغفار: (ويزدكم قوّة إلى قوّتكم) أي: قوّة في إيمانكم إلى قوّة أبدانكم كما جاء في التفسير.
ثلثٌ مضىٰ .. والثلثُ منه كثيرُ
والنفسُ قد أزرىٰ بها التقصيرُ
هل يا ترىٰ في الباقياتِ مشمِّرٌ؟
فلنِعمَ -قبلَ فواتِها- التشميرُ
اللّٰهم اعتِق رقابَنا ورقاب والدِينا من النّار!
▫️يقول أحد الصالحين:
«ما أدَمت الدُّعاء في رَمضان على أمرٍ إلا وتَجلّى ظاهرًا في شوال.»
«دعاء الصائم مستجاب في صيامه وعند فطره».
[لَطائف المعارف لابن رجب -رحمه الله-( ص٢١١)].
ثم قال ﷻ مرجيًا لعباده لئلا ييئسوا من رحمته ويقنطوا من لطفه: ﴿وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ قال الحسن البصري: من رأفته بهم حذرهم نفسه.
تفسير ابن كثير (٢/٢٣٦)
Repost from _ رُوَاءٌ| علىٰ خُطىٰ السّلف.
"من ذا يفرِّطُ في دقائقِ شهرِه
والعمرُ ساعاتٌ وبعضُ ثوانٍ؟".
دُونكمْ باباً رَحباً واسِعاً، دُونكمْ رحمةً قريبةً دانيةً، دُونكمْ عطاءً جزلاً لا بخسَ فيهِ! دُونكمْ جُمعةٌ و رَمضان وَ صوم!🤍
فَما خَابَ منْ أَقبلَ، ولا ضَلَّ منْ لَجأَ، ولا انْقطعَ رَجاءٌ عُلِّق بِربِّ السَّماءِ!🤍
وفي الحديثِ: الحثُّ على التواضُعِ للهِ عزَّ وجَلَّ.
وفيه: أنَّ اللهَ سُبحانَه مع أوليائِه ينصُرُهم ويُعينُهم ويَبَرُّ قَسَمَهم.
وفيه: التحذيرُ من الصِّفاتِ السَّيِّئةِ التي تؤدِّي بصاحِبِها إلى النَّارِ، كالكِبْرِ ونَحْوِه.
التَّواضعُ مِن صِفاتِ أهلِ الجنَّةِ، والكبْرُ مِن صِفاتِ أهْلِ النَّارِ؛ ولذلكَ كان أهلُ الجنَّةِ - كما يُخبِرُ النَّبيُّ سل في هَذا الحديثِ - كُلَّ ضَعيفٍ مُتَضعِّفٍ، أي : مُتواضعٍ خاضعٍ للهِ تعالَى، مُذِلٍّ نفْسَه له، حتَّى إنَّ بعضَ النَّاسِ يَسْتضعِفونه ويَحتقِرونَه، وهذا المتذَلِّلُ للهِ تعالَى لو أقْسَمَ باللهِ يَمينًا طَمعًا في كرَمِ اللهِ تعالَى، لَأبرَّه اللهُ، وحقَّقَ له ما أقسَمَ عليه وأجابَ طلَبَه ودُعاءَه .
وأمَّا أهلُ النَّارِ فهمْ كلُّ «عُتُلٍّ» وهو الفَظُّ الغليظُ شَديدُ الخُصومةِ، أو الفاحشُ الذي لا ينقادُ لخيرٍ، «جَوَّاظٍ» وهو المتكبِّرُ صاحبُ الجَسدِ الضَّخمِ، المختالُ في مِشْيتِه، وقيلَ : سَيِّئُ الخُلُقِ، «مُستَكبِر» على النَّاسِ بغيرِ حَقٍّ؛ فاستحَقَّ النَّارَ .
قيل : إنَّ أغلَبَ أهلِ الجنَّةِ هؤلاء، كما أنَّ أغلَبَ أهلِ النَّارِ القِسمُ الآخَرُ، وليس المرادُ الاستيعابَ في الطَّرَفينِ .
عن أبو هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال : قال رسول الله ﷺ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بأَهْلِ الجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ، لو أقْسَمَ علَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ، ألَا أُخْبِرُكُمْ بأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ .
• صحيح البخاري (٥٩١٨)
