ch
Feedback
دروس في المعارف الحسينية

دروس في المعارف الحسينية

前往频道在 Telegram

دروس في القضية الحسينية

显示更多
未指定国家未指定类别
280
订阅者
+524 小时
+347
+4030
帖子存档
من يُضعِّف الشعائر الحسينية بحجّة الانشغال بالواجبات، أو يجعل ذلك ذريعةً للتقليل من شأنها والطعن فيها، فقد جانب الإنصاف وأخطأ في فهم موقعها وأثرها؛ فإنّ الشعائر من أعظم ما يُحيي أمر أهل البيت عليهم السلام، ولا تعارض بين أداء الواجبات وتعظيم الشعائر، بل المؤمن الصادق يجمع بينهما ويؤدّي كلاً منهما في موضعه. أما اتخاذ الواجبات ستاراً للنيل من الشعائر والاستخفاف بها، فذلك ليس من روح الدين ولا من أدب الولاء، بل هو لونٌ من ألوان التهوين لما عظّمه الله تعالى وأولياؤه.

أنتَ النسخة الوحيدة للجمال، وكل ما بعدك أشباه.

يا أبا عبد الله رأيتُ فيك الحياة بأجمعها.

أنت الشيء الوحيد الذي كلما اقتربتُ منه… ازددتُ شوقاً إليه.

المطلب: الوليجة. النهي عن اتخاذ الوليجة دون أهل البيت عليهم السلام ،من أعظم مصائب الأمة أنّ الولائج قد ظهرت، فزاحمت أهل البيت عليهم السلام في مقام الطاعة والاتباع، حتى صار كثيرٌ من الناس يأخذون دينهم من غير أبواب الله، ويتلقّون معارفهم من غير معدن الرسالة، فوقعوا فيما حذّر منه الأئمة عليهم السلام من اتخاذ الولائج دونهم نقرأ في الزيارة الشريفة: «وَبَرِئْتُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَعْدَائِكُمْ … وَمِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَكُمْ، وَكُلِّ مُطَاعٍ سِوَاكُمْ». وهذه الفقرة المباركة تكشف عن أصلٍ عقائديٍّ مهمٍّ، وهو رفض كل قيادة أو طاعة تُجعل في عرض ولاية أهل البيت عليهم السلام أو دونهم، إذ إنّ النجاة كلّها في التمسّك بهم، والهلاك كلّه في اتخاذ غيرهم وليجةً يُرجع إليها في الدين والعقيدة والولاية. معنى الوليجة الوليجة مأخوذة من الفعل (وَلَجَ) بمعنى دخل. قال أهل اللغة: كلُّ شيءٍ أدخلته في شيءٍ وليس منه فهو وليجة. وعليه فالوليجة هي: الدخيل الذي يُجعل في موضعٍ ليس له، أو المرجع الذي يُدخَل في الدين والولاية وليس من أهلهما. ومن هنا كان معنى البراءة من «كل وليجة دونكم» هو البراءة من كل شخص أو منهج أو جهة تُجعل في الدين والولاية بعيداً عن أهل البيت عليهم السلام. بل يمكن القول: إن كل من لم يكن من أهل البيت عليهم السلام ثم أُعطي مقامهم أو أُشرك معهم في الطاعة والاتباع والانقياد فقد اتُّخذ وليجةً دونهم. الوليجة في القرآن الكريم قال تعالى: ﴿وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً﴾. وقد فسّرت الروايات «المؤمنين» هنا بالأئمة عليهم السلام، وأن الوليجة هي من يُقام دون وليّ الأمر الشرعي الإلهي. الروايات الواردة في النهي عن اتخاذ الوليجة 1- الإمام الصادق عليه السلام قال: «يا معشر الأحداث، اتقوا الله ولا تأتوا الرؤساء، دعوهم حتى يصيروا أذناباً، لا تتخذوا الرجال ولائج من دون الله، إنا والله خير لكم منهم». وهذا النص ينهى عن الافتتان بالزعامات البشرية التي تُقدَّم على أهل البيت عليهم السلام. 2- الإمام الباقر عليه السلام قال لأبي الصباح الكناني: «إياكم والولائج، فإن كل وليجة دوننا فهي طاغوت». وفي بعض النسخ: «ندّ». فكل من يُجعل في مقام الاتباع والقيادة الدينية دونهم عليهم السلام فهو داخل في عنوان الطاغوت. 3_كتب سفيان بن محمد الضبعي إلى الإمام أبي محمد عليه السلام يسأله عن معنى الوليجة في الآية. فجاء الجواب: «الوليجة الذي يقام دون ولي الأمر». وهذا من أوضح النصوص في تحديد معنى الوليجة وأنها البديلة عن الإمام الحق. 4- الإمام الباقر عليه السلام قال: «لا تتخذوا من دون الله وليجة فلا تكونوا مؤمنين، فإن كل سبب ونسب وقرابة ووليجة وبدعة وشبهة منقطع مضمحل … إلا ما أثبته القرآن». فالنجاة ليست بالأنساب والعلاقات، وإنما بالتمسك بما أثبته الله ورسوله وأهل البيت عليهم السلام. 5- حديث البيعة عن الإمام الصادق عليه السلام: أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وآله ليبايعه، فامتحنه النبي صلى الله عليه وآله، ثم قال له: «الآن لن تتخذ من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة». أي صار ولاؤه خالصاً لله ورسوله والمؤمنين الذين نصّبهم الله. 6- أحبار اليهود ورهبان النصارى سُئل الإمام الصادق عليه السلام عن قوله تعالى: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله﴾. فقال: «أما إنهم لم يتخذوهم آلهة، إلا أنهم أحلوا لهم حلالاً فأخذوا به، وحرموا حراماً فأخذوا به». 7- رواية أبي بصير قال الإمام الصادق عليه السلام: «ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم … ولكنهم أحلوا لهم حلالاً وحرموا عليهم حراماً فكانوا يعبدونهم من حيث لا يشعرون». وهذه الرواية تبين أن اتخاذ الوليجة لا يكون دائماً بالسجود والعبادة، بل قد يكون بالطاعة العمياء والاتباع المطلق. 8- حقيقة الرئاسة المذمومة قال الإمام الصادق عليه السلام لسفيان: «إياك والرئاسة، فما طلبها أحد إلا هلك». ثم بيّن المراد بقوله: «إنما ذلك أن تنصب رجلاً دون الحجة فتصدقه في كل ما قال وتدعو الناس إلى قوله». فالرئاسة المذمومة هي جعل شخص مستقلاً عن الحجة الإلهية. خلاصة المطلب: إن الروايات الشريفة ترسم قاعدةً واضحة: أن المؤمن لا يتخذ وليجةً دون أهل البيت عليهم السلام، ولا يجعل أحداً في مقامهم، ولا يقدّم رأياً أو زعامةً أو اتجاهاً على هديهم. فكل وليجة دونهم طاغوت، وكل مطاعٍ سواهم على نحو الاستقلال والانفصال عنهم ضلال، ولذلك جاءت البراءة في الزيارة الجامعة وغيرها من «كل وليجة دونكم وكل مطاع سواكم». ومن هنا فهم أن حقيقة التشيع ليست مجرد المحبة، بل إخلاص والطاعة والاتباع لأهل البيت عليهم السلام، ورفض كل دخيلٍ يُزاحمهم في مقام الهداية والولاية. المصادر: 📚الكافي الشريف 📚تفسير العياشي 📚بحار الأنوار

مطلب عن الوليجة. النهي عن اتخاذ الوليجة دون أهل البيت عليهم السلام ،من أعظم مصائب الأمة أنّ الولائج قد ظهرت، فزاحمت أهل البيت عليهم السلام في مقام الطاعة والاتباع، حتى صار كثيرٌ من الناس يأخذون دينهم من غير أبواب الله، ويتلقّون معارفهم من غير معدن الرسالة، فوقعوا فيما حذّر منه الأئمة عليهم السلام من اتخاذ الولائج دونهم نقرأ في الزيارة الشريفة: «وَبَرِئْتُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَعْدَائِكُمْ … وَمِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَكُمْ، وَكُلِّ مُطَاعٍ سِوَاكُمْ». وهذه الفقرة المباركة تكشف عن أصلٍ عقائديٍّ مهمٍّ، وهو رفض كل قيادة أو طاعة تُجعل في عرض ولاية أهل البيت عليهم السلام أو دونهم، إذ إنّ النجاة كلّها في التمسّك بهم، والهلاك كلّه في اتخاذ غيرهم وليجةً يُرجع إليها في الدين والعقيدة والولاية. معنى الوليجة الوليجة مأخوذة من الفعل (وَلَجَ) بمعنى دخل. قال أهل اللغة: كلُّ شيءٍ أدخلته في شيءٍ وليس منه فهو وليجة. وعليه فالوليجة هي: الدخيل الذي يُجعل في موضعٍ ليس له، أو المرجع الذي يُدخَل في الدين والولاية وليس من أهلهما. ومن هنا كان معنى البراءة من «كل وليجة دونكم» هو البراءة من كل شخص أو منهج أو جهة تُجعل في الدين والولاية بعيداً عن أهل البيت عليهم السلام. بل يمكن القول: إن كل من لم يكن من أهل البيت عليهم السلام ثم أُعطي مقامهم أو أُشرك معهم في الطاعة والاتباع والانقياد فقد اتُّخذ وليجةً دونهم. الوليجة في القرآن الكريم قال تعالى: ﴿وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً﴾. وقد فسّرت الروايات «المؤمنين» هنا بالأئمة عليهم السلام، وأن الوليجة هي من يُقام دون وليّ الأمر الشرعي الإلهي. الروايات الواردة في النهي عن اتخاذ الوليجة 1- الإمام الصادق عليه السلام قال: «يا معشر الأحداث، اتقوا الله ولا تأتوا الرؤساء، دعوهم حتى يصيروا أذناباً، لا تتخذوا الرجال ولائج من دون الله، إنا والله خير لكم منهم». وهذا النص ينهى عن الافتتان بالزعامات البشرية التي تُقدَّم على أهل البيت عليهم السلام. 2- الإمام الباقر عليه السلام قال لأبي الصباح الكناني: «إياكم والولائج، فإن كل وليجة دوننا فهي طاغوت». وفي بعض النسخ: «ندّ». فكل من يُجعل في مقام الاتباع والقيادة الدينية دونهم عليهم السلام فهو داخل في عنوان الطاغوت. 3_كتب سفيان بن محمد الضبعي إلى الإمام أبي محمد عليه السلام يسأله عن معنى الوليجة في الآية. فجاء الجواب: «الوليجة الذي يقام دون ولي الأمر». وهذا من أوضح النصوص في تحديد معنى الوليجة وأنها البديلة عن الإمام الحق. 4- الإمام الباقر عليه السلام قال: «لا تتخذوا من دون الله وليجة فلا تكونوا مؤمنين، فإن كل سبب ونسب وقرابة ووليجة وبدعة وشبهة منقطع مضمحل … إلا ما أثبته القرآن». فالنجاة ليست بالأنساب والعلاقات، وإنما بالتمسك بما أثبته الله ورسوله وأهل البيت عليهم السلام. 5- حديث البيعة عن الإمام الصادق عليه السلام: أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وآله ليبايعه، فامتحنه النبي صلى الله عليه وآله، ثم قال له: «الآن لن تتخذ من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة». أي صار ولاؤه خالصاً لله ورسوله والمؤمنين الذين نصّبهم الله. 6- أحبار اليهود ورهبان النصارى سُئل الإمام الصادق عليه السلام عن قوله تعالى: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله﴾. فقال: «أما إنهم لم يتخذوهم آلهة، إلا أنهم أحلوا لهم حلالاً فأخذوا به، وحرموا حراماً فأخذوا به». 7- رواية أبي بصير قال الإمام الصادق عليه السلام: «ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم … ولكنهم أحلوا لهم حلالاً وحرموا عليهم حراماً فكانوا يعبدونهم من حيث لا يشعرون». وهذه الرواية تبين أن اتخاذ الوليجة لا يكون دائماً بالسجود والعبادة، بل قد يكون بالطاعة العمياء والاتباع المطلق. 8- حقيقة الرئاسة المذمومة قال الإمام الصادق عليه السلام لسفيان: «إياك والرئاسة، فما طلبها أحد إلا هلك». ثم بيّن المراد بقوله: «إنما ذلك أن تنصب رجلاً دون الحجة فتصدقه في كل ما قال وتدعو الناس إلى قوله». فالرئاسة المذمومة هي جعل شخص مستقلاً عن الحجة الإلهية. خلاصة المطلب: إن الروايات الشريفة ترسم قاعدةً واضحة: أن المؤمن لا يتخذ وليجةً دون أهل البيت عليهم السلام، ولا يجعل أحداً في مقامهم، ولا يقدّم رأياً أو زعامةً أو اتجاهاً على هديهم. فكل وليجة دونهم طاغوت، وكل مطاعٍ سواهم على نحو الاستقلال والانفصال عنهم ضلال، ولذلك جاءت البراءة في الزيارة الجامعة وغيرها من «كل وليجة دونكم وكل مطاع سواكم». ومن هنا فهم أن حقيقة التشيع ليست مجرد المحبة، بل إخلاص والطاعة والاتباع لأهل البيت عليهم السلام، ورفض كل دخيلٍ يُزاحمهم في مقام الهداية والولاية. المصادر: 📚الكافي الشريف 📚تفسير العياشي 📚بحار الأنوار

مطلب عن الوليجة. النهي عن اتخاذ الوليجة دون أهل البيت عليهم السلام ،من أعظم مصائب الأمة أنّ الولائج قد ظهرت، فزاحمت أهل البيت عليهم السلام في مقام الطاعة والاتباع، حتى صار كثيرٌ من الناس يأخذون دينهم من غير أبواب الله، ويتلقّون معارفهم من غير معدن الرسالة، فوقعوا فيما حذّر منه الأئمة عليهم السلام من اتخاذ الولائج دونهم نقرأ في الزيارة الشريفة: «وَبَرِئْتُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَعْدَائِكُمْ … وَمِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَكُمْ، وَكُلِّ مُطَاعٍ سِوَاكُمْ». وهذه الفقرة المباركة تكشف عن أصلٍ عقائديٍّ مهمٍّ، وهو رفض كل قيادة أو طاعة تُجعل في عرض ولاية أهل البيت عليهم السلام أو دونهم، إذ إنّ النجاة كلّها في التمسّك بهم، والهلاك كلّه في اتخاذ غيرهم وليجةً يُرجع إليها في الدين والعقيدة والولاية. معنى الوليجة الوليجة مأخوذة من الفعل (وَلَجَ) بمعنى دخل. قال أهل اللغة: كلُّ شيءٍ أدخلته في شيءٍ وليس منه فهو وليجة. وعليه فالوليجة هي: الدخيل الذي يُجعل في موضعٍ ليس له، أو المرجع الذي يُدخَل في الدين والولاية وليس من أهلهما. ومن هنا كان معنى البراءة من «كل وليجة دونكم» هو البراءة من كل شخص أو منهج أو جهة تُجعل في الدين والولاية بعيداً عن أهل البيت عليهم السلام. بل يمكن القول: إن كل من لم يكن من أهل البيت عليهم السلام ثم أُعطي مقامهم أو أُشرك معهم في الطاعة والاتباع والانقياد فقد اتُّخذ وليجةً دونهم. الوليجة في القرآن الكريم قال تعالى: ﴿وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً﴾. وقد فسّرت الروايات «المؤمنين» هنا بالأئمة عليهم السلام، وأن الوليجة هي من يُقام دون وليّ الأمر الشرعي الإلهي. الروايات الواردة في النهي عن اتخاذ الوليجة 1- الإمام الصادق عليه السلام قال: «يا معشر الأحداث، اتقوا الله ولا تأتوا الرؤساء، دعوهم حتى يصيروا أذناباً، لا تتخذوا الرجال ولائج من دون الله، إنا والله خير لكم منهم». وهذا النص ينهى عن الافتتان بالزعامات البشرية التي تُقدَّم على أهل البيت عليهم السلام. 2- الإمام الباقر عليه السلام قال لأبي الصباح الكناني: «إياكم والولائج، فإن كل وليجة دوننا فهي طاغوت». وفي بعض النسخ: «ندّ». فكل من يُجعل في مقام الاتباع والقيادة الدينية دونهم عليهم السلام فهو داخل في عنوان الطاغوت. 3_كتب سفيان بن محمد الضبعي إلى الإمام أبي محمد عليه السلام يسأله عن معنى الوليجة في الآية. فجاء الجواب: «الوليجة الذي يقام دون ولي الأمر». وهذا من أوضح النصوص في تحديد معنى الوليجة وأنها البديلة عن الإمام الحق. 4- الإمام الباقر عليه السلام قال: «لا تتخذوا من دون الله وليجة فلا تكونوا مؤمنين، فإن كل سبب ونسب وقرابة ووليجة وبدعة وشبهة منقطع مضمحل … إلا ما أثبته القرآن». فالنجاة ليست بالأنساب والعلاقات، وإنما بالتمسك بما أثبته الله ورسوله وأهل البيت عليهم السلام. 5- حديث البيعة عن الإمام الصادق عليه السلام: أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وآله ليبايعه، فامتحنه النبي صلى الله عليه وآله، ثم قال له: «الآن لن تتخذ من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة». أي صار ولاؤه خالصاً لله ورسوله والمؤمنين الذين نصّبهم الله. 6- أحبار اليهود ورهبان النصارى سُئل الإمام الصادق عليه السلام عن قوله تعالى: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله﴾. فقال: «أما إنهم لم يتخذوهم آلهة، إلا أنهم أحلوا لهم حلالاً فأخذوا به، وحرموا حراماً فأخذوا به». 7- رواية أبي بصير قال الإمام الصادق عليه السلام: «ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم … ولكنهم أحلوا لهم حلالاً وحرموا عليهم حراماً فكانوا يعبدونهم من حيث لا يشعرون». وهذه الرواية تبين أن اتخاذ الوليجة لا يكون دائماً بالسجود والعبادة، بل قد يكون بالطاعة العمياء والاتباع المطلق. 8- حقيقة الرئاسة المذمومة قال الإمام الصادق عليه السلام لسفيان: «إياك والرئاسة، فما طلبها أحد إلا هلك». ثم بيّن المراد بقوله: «إنما ذلك أن تنصب رجلاً دون الحجة فتصدقه في كل ما قال وتدعو الناس إلى قوله». فالرئاسة المذمومة هي جعل شخص مستقلاً عن الحجة الإلهية. خلاصة البحث إن الروايات الشريفة ترسم قاعدةً واضحة: أن المؤمن لا يتخذ وليجةً دون أهل البيت عليهم السلام، ولا يجعل أحداً في مقامهم، ولا يقدّم رأياً أو زعامةً أو اتجاهاً على هديهم. فكل وليجة دونهم طاغوت، وكل مطاعٍ سواهم على نحو الاستقلال والانفصال عنهم ضلال، ولذلك جاءت البراءة في الزيارة الجامعة وغيرها من «كل وليجة دونكم وكل مطاع سواكم». ومن هنا فهم أن حقيقة التشيع ليست مجرد المحبة، بل إخلاص والطاعة والاتباع لأهل البيت عليهم السلام، ورفض كل دخيلٍ يُزاحمهم في مقام الهداية والولاية. المصادر: 📚الكافي الشريف 📚تفسير العياشي 📚بحار الأنوار

وَبَرِئْتُ اِلَى اللهِ عَزَّوَجَلَّ مِنْ اَعْدائِكُمْوَمِنْ كُلِّ وَليجَةٍ دُونَكُمْ وَكُلِّ مُطاعٍ سِواكُمْ """"""""""""""""""""""""" الوليجة دون سادة الوجودة وهي مأخوذة من الفعل (وَلَجَ) بمعنى دخل، وكل ما أدخلته في شيء ولم يكن منه فهو وليجة؛ لأن متخذها يَدخل فيه وكذلك ما لم يكن في الدين وادخلته فيه، مالم يكن من أهل البيت عليهم السلام وجعلته في مقامهم صلوات الله عليهم 1️⃣عن الإمام الصادق عليه السلام: يا معشر الأحداث، اتّقوا الله ولا تأتوا الرؤساء، دعوهم حتّى يصيروا أذناباً، لا تتّخذوا الرجال ولائج من دون الله، إنّا والله، إنّا والله، خير لكم منهم (ثمّ ضرب بيده إلى صدره). 2️⃣قال أبو الصبّاح الكناني: قال الباقر عليه السلام: يا أبا الصبّاح، إيّاكم والولائج، فإنّ كلّ وليجة دوننا فهي طاغوت. أو قال عليه السلام: ندّ. 3️⃣عن سفيان بن محمد الضبعي قال : كتبت إلى أبي محمد عليه السلام أسأله عن الوليجة وهو قول الله : (ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة) فقلت في نفسي - لافي الكتاب - : من ترى المؤمنين ههنا ؟ فرجع الجواب : الوليجة الذي يقام دون ولي الامر، وحدثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع ؟ فهم الائمة الذين يؤمنون على الله فيجيز أمانهم. 4️⃣قال مولانا أبو جعفر عليه السلام : لاتتخذوا من دون الله وليجة فلا تكونوا مؤمنين، فإن كل سبب ونسب وقرابة ووليجة وبدعة وشبهة منقطع مضمحل، كما يضمحل الغبار الذي يكون على الحجر الصلد إذا أصابه المطر الجود إلا ما أثبته القرآن. 5️⃣عن أبي عبدالله عليه السلام قال : أتى رجل النبي صلى الله عليه وآله فقال: بايعني يا رسول الله فقال:على أن تقتل أباك، قال فقبض الرجل يده، ثم قال: بايعني يا رسول الله، قال: على أن تقتل أباك ؟ فقال الرجل: نعم على أن أقتل أبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الآن لن تتخذ من دون الله ولا رسوله ولاالمؤمنين وليجة، إنا لانأمرك أن تقتل والديك، ولكن نأمرك أن تكرمهما. 6️⃣عن جابر عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سألته عن قول الله : (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) قال : أما إنهم لم يتخذوهم آلهة، إلا أنهم أحلوا حلالا فأخذوا به، وحرموا حراما فأخذوا به، فكانوا أربابهم من دون الله. 7️⃣وقال أبوبصير : قال أبوعبدالله عليه السلام : مادعوهم إلى عبادة أنفسهم، ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما أجابوهم، ولكنهم أحلوا لهم حلالا وحرموا عليهم حراما فكانوا يعبدونهم من حيث لايشعرون. 8️⃣قال أبو عبد الله عليه‌السلام : يا سفيان إياك والرئاسة ،فما طلبها أحد إلا هلك. فقلت له : جعلت فداك ، قد هلكنا إذ ليس أحد منا إلا وهو يحب أن يذكر ويقصد ويؤخذ عنه! فقال : ليس حيث تذهب إليه ، إنما ذلك أن تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ما قال وتدعوا الناس إلى قوله 📚 الكافي الشريف 📚تفسير العياشي 📚بحار الأنوار

وَبَرِئْتُ اِلَى اللهِ عَزَّوَجَلَّ مِنْ اَعْدائِكُمْ وَمِنَ الْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَالشَّياطينِ وَحِزْبِهِمُ الظّالِمينَ لَكُمُ، الْجاحِدينَ لِحَقِّكُمْ، وَالْمارِقينَ مِنْ وِلايَتِكُمْ، وَالْغاصِبينَ لاِِرْثِكُمُ الشّاكّينَ فيكُمُ الْمُنْحَرِفينَ عَنْكُمْ، وَمِنْ كُلِّ وَليجَةٍ دُونَكُمْ وَكُلِّ مُطاعٍ سِواكُمْ """"""""""""""""""""""""" الوليجة دون سادة الوجودة وهي مأخوذة من الفعل (وَلَجَ) بمعنى دخل، وكل ما أدخلته في شيء ولم يكن منه فهو وليجة؛ لأن متخذها يَدخل فيه وكذلك ما لم يكن في الدين وادخلته فيه، مالم يكن من أهل البيت عليهم السلام وجعلته في مقامهم صلوات الله عليهم 1️⃣عن الإمام الصادق عليه السلام: يا معشر الأحداث، اتّقوا الله ولا تأتوا الرؤساء، دعوهم حتّى يصيروا أذناباً، لا تتّخذوا الرجال ولائج من دون الله، إنّا والله، إنّا والله، خير لكم منهم (ثمّ ضرب بيده إلى صدره). 2️⃣قال أبو الصبّاح الكناني: قال الباقر عليه السلام: يا أبا الصبّاح، إيّاكم والولائج، فإنّ كلّ وليجة دوننا فهي طاغوت. أو قال عليه السلام: ندّ. 3️⃣عن سفيان بن محمد الضبعي قال : كتبت إلى أبي محمد عليه السلام أسأله عن الوليجة وهو قول الله : (ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة) فقلت في نفسي - لافي الكتاب - : من ترى المؤمنين ههنا ؟ فرجع الجواب : الوليجة الذي يقام دون ولي الامر، وحدثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع ؟ فهم الائمة الذين يؤمنون على الله فيجيز أمانهم. 4️⃣قال مولانا أبو جعفر عليه السلام : لاتتخذوا من دون الله وليجة فلا تكونوا مؤمنين، فإن كل سبب ونسب وقرابة ووليجة وبدعة وشبهة منقطع مضمحل، كما يضمحل الغبار الذي يكون على الحجر الصلد إذا أصابه المطر الجود إلا ما أثبته القرآن. 5️⃣عن أبي عبدالله عليه السلام قال : أتى رجل النبي صلى الله عليه وآله فقال: بايعني يا رسول الله فقال:على أن تقتل أباك، قال فقبض الرجل يده، ثم قال: بايعني يا رسول الله، قال: على أن تقتل أباك ؟ فقال الرجل: نعم على أن أقتل أبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الآن لن تتخذ من دون الله ولا رسوله ولاالمؤمنين وليجة، إنا لانأمرك أن تقتل والديك، ولكن نأمرك أن تكرمهما. 6️⃣عن جابر عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سألته عن قول الله : (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) قال : أما إنهم لم يتخذوهم آلهة، إلا أنهم أحلوا حلالا فأخذوا به، وحرموا حراما فأخذوا به، فكانوا أربابهم من دون الله. 7️⃣وقال أبوبصير : قال أبوعبدالله عليه السلام : مادعوهم إلى عبادة أنفسهم، ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما أجابوهم، ولكنهم أحلوا لهم حلالا وحرموا عليهم حراما فكانوا يعبدونهم من حيث لايشعرون. 8️⃣قال أبو عبد الله عليه‌السلام : يا سفيان إياك والرئاسة ،فما طلبها أحد إلا هلك. فقلت له : جعلت فداك ، قد هلكنا إذ ليس أحد منا إلا وهو يحب أن يذكر ويقصد ويؤخذ عنه! فقال : ليس حيث تذهب إليه ، إنما ذلك أن تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ما قال وتدعوا الناس إلى قوله 📚 الكافي الشريف 📚تفسير العياشي 📚بحار الأنوار

لا أدري لِمَ هذا الخوفُ والقلقُ والاضطرابُ في هذه الأيام والليالي… أهو خوفٌ من التقصير في حقِّ مولانا سيِّد الشهداء عليه السلام ؟! أم هو ثقلُ المصيبة، وكأنَّها لم تَقَع قبل قرون، بل ما زالت غَضَّةً طريَّةً تنزف في القلوب؟! أم هو على قلبِ مولانا صاحبِ الزمان صلواتُ الله عليه.

لا أدري لِمَ هذا الخوفُ والقلقُ والاضطرابُ في هذه الأيام والليالي… أهو خوفٌ من التقصير في حقِّ مولانا سيِّد الشهداء عليه السلام ؟! أم هو ثِقَلُ المصيبة، وكأنَّها لم تَقَع قبل قرون، بل ما زالت غَضَّةً طريَّةً تنزف في القلوب؟! أم هو على قلبِ مولانا صاحبِ الزمان صلواتُ الله عليه.

الكلمة التي قالها الإمام الحسين عليه السلام وحدها كافيةٌ لبيان عِظَم الرزيّة وجَلَل المصيبة: "وَا ضَيْعَتَنَا مِنْ بَعْدِكَ يَا أَبَا الْفَضْل" فإذا كان الحسينُ صلواتُ الله عليه، وهو إمامُ الصبر والثبات، قد عبَّر عن مصابه بأخيه العباس بهذه الكلمة الموجعة، فكيف يُدرك الواصفون مقدار تلك الفاجعة؟! وكررتها الكبرى العقيلة صلوات الله عليها فما أعظمها من كلمة، وما أشدَّ ما تحمل من لوعةٍ ووحشةٍ وانكسار💔.

هذا العزاء رايد زلم #عزاء #محرم #عاشوراء #يا_أبا_عبدالله💔

كلما ظننت أنني أحببتك بما يكفي،فاجأني قلبي بالمزيد.

لا حاجة لقراءة المقتل بأكمله؛ فثمّة كلمةٌ واحدة تكفي لأن تُذيب القلوب وتُبكي العيون دماً: «لَمَّا لَمْ يَبْقَ مَعَ الحسينِ لا ناصرٌ ولا مُعين». أيُّ وحشةٍ هذه؟ وأيُّ غربةٍ هذه؟ وأيُّ قلبٍ يحتمل أن يُقال في حقِّ حبيب القلوب، وسيِّد الشهداء، صلوات الله عليه: لم يبقَ معه أحد!💔

ما صنعتَ حتّى كسرتَ قلبَ عالمِ الوجودِ والإمكان، فانهملتْ دموعُهُ عليه السلام عليك، فعادَ إليكَ رَمَقُ الحياة، ففتحتَ عينيكَ لترى نورَ الوجودِ عند رأسِكَ، وقد وضعَ خدَّه على خدِّكَ، فابتهجتَ وقلتَ: مَنْ مثلي وابنُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله واضعٌ خدَّه على خدِّي؟! 💔

يا أَسْلَمُ، أيُّها التُّرْكيُّ، أنتَ في عبوديَّةٍ لم تَجْعَلْكَ حُراً فحسب، بل جَعَلَتْكَ وَلِيّاً،حين وَهَبَكَ الإمامُ الحسينُ عليه السلام لابنه الإمامِ زينِ العابدينَ عليه السلام، قال لك: أنتَ حُرٌّ، وبإمكانِكَ الذَّهابُ إلى الحياةِ الدُّنيا؛ لكنَّكَ عَكَفْتَ عنها، وهَوَيْتَ على أقدامِ سيِّدِ الشُّهداءِ صلواتُ اللهِ عليه تُقَبِّلُها، مُسْتَأْذِناً إيَّاهُ في القتال!!!

ما صنعتَ حتّى كسرتَ قلبَ عالمِ الوجودِ والإمكان، فانهملتْ دموعُهُ صلواتُ اللهِ عليه عليك، فعادَ إليكَ رَمَقُ الحياة، ففتحتَ عينيكَ لترى نورَ الوجودِ عند رأسِكَ، وقد وضعَ خدَّه على خدِّكَ، فابتهجتَ وقلتَ: مَنْ مثلي وابنُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله واضعٌ خدَّه على خدِّي؟! 💔

يا أَسْلَمُ، أيُّها التُّرْكيُّ، أنتَ في عبوديَّةٍ لم تَجْعَلْكَ حُراً فحسب، بل جَعَلَتْكَ وَلِيّاً،حين وَهَبَكَ الإمامُ الحسينُ عليه السلام لابنه الإمامِ زينِ العابدينَ عليه السلام، وقال لك: أنتَ حُرٌّ، وبإمكانِكَ الذَّهابُ إلى الحياةِ الدُّنيا؛ لكنَّكَ عَكَفْتَ عنها، وهَوَيْتَ على أقدامِ سيِّدِ الشُّهداءِ صلواتُ اللهِ عليه تُقَبِّلُها، مُسْتَأْذِنًا إيَّاهُ في القتال!!!