صُبح 🍃
关闭频道
و كأنني خُلِقتُ بِلا حَنجرة و كأن لسانيّ القلم .🖋️ •| مُحمَّد بوت التواصل : @Writer_mohammedbot صارح مجهول الهوية : @Sarah_sobh_bot تعزيز القناة : https://t.me/boost/writer_mohammed
显示更多未指定国家未指定类别
358
订阅者
无数据24 小时
+317 天
+7830 天
帖子存档
358
عيناكِ..
هي ذلكَ المدى الباذخُ الذي يعودُ منهُ حتى الطير..
مُتعباً من فرطِ الحريّة.
•| مُحمَّد
358
أَ كلُ هاتين العينين لكِ ؟
و روحي المهجّرةُ تنوحُ بحثاً عن وطن ؛
يا ويلكِ من دعاء المساكين !
•| مُحمَّد
358
⭐Diala ربما لأننا جميعاً نعلم حقيقة أن الحياة ستمشي..ستمشي فوق مقبرة السنوات هذه..فوق الندوب و الجروح..و لأن روحنا مجبولة بالأمل..لأننا نعلم أن نفسنا المستقبلية لن ترضى بحالٍ كأن نشاهد الحياة تمضي دوننا..و لأن نفسنا الماضية ستحزن إن لم نحقق الأحلام التي تخيلتْها..لأن شيئاً ما داخلنا يهمس دوماً..دوام الحال من المحال..مهما طال هذا الحال..و إحدى الأسباب المؤلمة..أنه ليس هناك أحد يعرف قراءة شواهد هذه القبور..و ليس لديه الأدوات لعلاج هذه الجروح..فلمَ نظهر ألمنا إن لم يُفهَم..؟ أليس تسخيف الألم أشد إيلاماً من الجرح نفسه..؟
⭐jouman و من قال بأن كل من يبتسم بوجوه الآخرين أو كل من يواصل يومه بشكل روتيني اعتيادي هو حقاً يعيش حياته بشكل طبيعي؟! كثيرون من يخفون خلف ابتساماتهم الهشة دموعا فياضة و أنيناً صامتاً يجرح أفئدتهم مراراً و تكراراً... لكن الحياة وبكل قسوتها لم تعلمنا كيف نتجاوز جراحنا كي نكون أفضل بل كيف نندمج مع آلامنا و نعيشها على أنها مصير لا مفر منه، ورويداً رويداً تصبح جزءاً منا وتنغرس في أعماقنا لتشوه فرحتنا... فتغدو الابتسامة باهتة ذابلة وتصبح الحياة مجرد أيام تُعدّ لا تُعاش... حقيقة الأمر أننا جميعاً نتظاهر بأننا بخير حتى ولو كنا ننزف بداخلنا بشدة، لا لأننا أقوياء بل لأننا وبكل أسى اعتدنا أن نهرب من مواجهة واقعنا أمام الناس فنلجأ للانزواء في آخر الليل إلى ركن بعيد نبكي فيه أوجاعنا دون أن يلمحنا أحد....
⭐ALaa للاستفهام حقّهُ المُطلق في أن يُعبّر عن ذلك . هذا ما لم نجد لهُ جواباً وسَيبلغُ الأمرُ ذروته حتماً إلى أن لا نحصل على أيّةٍ مِنها في يوم . لربما ستتوضح الإجابة بعد زمن بعيد ولربما لا. الإنسان في فطرته يميلُ إلى الخيال . وأن هذا ليُولدُ من زحام الآلام المتزايد . ولأن لكل إنسان تجربتهُ الخاصة التي ما إن يُقاسمها عليها أحد حتى نهاية حياته ، أو أن ينغلقَ على نفسه مدةً غير معروفة. أرى أن الخيبة هي الأقسى . وأن القوة مصدرها آلالام بالتأكيد . القوة خارجيةٌ دوماً . ردًّا على جوابِ أسئلة . والآن انظر كان الردُّ قصيراً .!! إذاً هذا ما سَتؤولُ إليه في النهاية بضعُ كلماتٍ وحسب ( أعتذر عن بلوغ النكد ذروته الآن ) . هي قاعدة قد يربي حياته عليها . وينأى بها عن مَن حوله وهذا الأصح . ثمّ أن الحياة قد ترممه بطريقتها الخاصة. لن يُقاسِمكَ ذلك إلا مَن يُشبهك وإن لم تجد فإذاً سوف يُخلِق لنفسه بقعةً لن يمرَّ بها أحدٌ غيره وكأنَّ الحياة نزلت ها هُنا . رسالةٌ صغيرة عن تجربة : لا بأس الحياة ليست عادلة مع الجميع . الحياةُ بكَ وحدك. دعها تسيرُ لكن لا تسمح لها بالعبث بك وتخريبك إزاء ما يتناسب مع طبيعة تكوينك وبيئتك على وجه الخصوص.
⭐osama يرتشف قهوته الصباحية كطقس استسلامٍ يومي، يستبدل مرارةَ البن بمرارةٍ أكبر لا اسم لها، ويُلهي حواسّه بشيءٍ صغير كي تنسى قليلاً الشيءَ الجسيم الذي ابتلعها منذ زمن. يتبادل الأحاديث العابرة مع المارّة، وكأنّ الكلماتِ جسورٌ يعبر عليها كل يوم إلى ضفةٍ لا يسكنها. والضحكُ من القلب... أكذوبةٌ جميلة يُصدّقها كي يستمر. فالقلبُ المتصدّع لا يضحك، بل يُصدر صدىً لضحكةٍ عرفها يوماً، والجسدُ يكرّر الحركةَ كما تكرّر الآلةُ نغمةً حفرت فيها، حتى لو انقطعت الكهرباء عن الروح من الداخل. أهي معجزةُ كبرياء يأبى الانحناء؟ أم خيبةٌ بلغت أقصاها فتنكّرت بزيّ السلام؟ هما توأمان لا يفترقان: الكبرياء يرفض أن يُري العالمَ الخراب، والخيبةُ تُدرك أن لا أحد سيحمل هذا الخرابَ معه أصلاً، فيتحالفان على صُنع قناعٍ اسمه "أنا بخير". وترميمُ التصدّعات خلف هذا القناع البديع ليس شفاءً، بل هدنةٌ يوميّة بين الألم والحياة. أما القوةُ التي يصنع بها من رماده حياةً جديدة، فليست قوةً أصلاً، بل ضرورة. والقناعُ،في النهاية ليس كذباً ، بل آخرُ أشكال الحبّ التي يملكها المرء لذاته، أن يحمي العالمَ من رؤية انكساره، ويحمي انكسارَه من قسوة العالم .
358
كيف للإنسانِ أن يبدو طبيعياً جداً،
يرتشف قهوته الصباحية بهدوء، ويتبادل الأحاديث العابرة مع المارة،
وهو يحملُ في صدره مقبرةً لسنواتٍ سُرقت منهُ غدراً؟
كيف يملك القدرة على أن يضحك من قلبه،
أو يتلمس دفء الحب في عيون الآخرين،
ويستمر في السير وكأنه لم ينكسر يوماً؟
هل هي معجزة كبرياء الروح التي تأبى الانحناء،
أم أنها الخيبة حين تبلغ أقصاها فتتنكر بزيّ السلام؟
كيف يرمم المرء تصدعات قلبه خلف هذا القناع البديع من (العادية)،
ومن أين يأتي بكل هذه القوة ليصنع من رماده حياة جديدة؟
@Writer_mohammedbot
358
الهارب من النور لا يكره النهار،
لكنّ جفونه اعتادت وحشة الليل
حتى صار الضياء غريباً يؤلمها.
الذنب ليس ذنب الشمس إن أشرقت،
بل ذنب ليلٍ طال حتى ظُنّ أنه الأبد.
اقترب منه بشمعةٍ أولاً،
لا بشمسٍ كاملة..
ودع روحه تتصالح مع النور على مهل.
•| محمد
358
من اعتاد على الظلام أصابه الضوء المفاجئ بالعمى .
كيف يمكنك أن تقنع الجاهل
أن المذنب هو الظلام وليس الضوء ؟
•| الجواب بسيط لا تبحث عن التعقيد
@Writer_mohammedbot
358
أفتقد شيئًا قديماً ،
لا أعرف ما هو !
ربما أكون أنا ...
تلك النسخةُ التي غادرتني ذات خيبةٍ
ولم تعُد.
•| محمد
358
هل تظن أن الأمر سهل ؟!It is not easy. The road is hard, and the days are long. Sometimes, the heart feels tired, and the weight is heavy. But look at the light ahead. Every difficult step is making us stronger. This journey is tough, yes...
but it is worth it.الأمر ليس سهلاً. الطريق صعب، والأيام طويلة. أحياناً، يشعر القلب بالتعب، ويكون الحمل ثقيلاً. لكن انظر إلى الضوء في الأمام. كل خطوة صعبة تجعلنا أقوى. هذه الرحلة شاقة، نعم...
لكنها تستحق العناء.•| Mohammed | مُحمَّد
358
قبل أن تولد الحروف على ألسنتنا،
كنا نتحدث بـالدمع؛
الأبجدية الوحيدة التي لا تحتاج إلى ترجمة،
كبرنا..
وظننا أن معاطف الكلام ستغنينا عن تلك اللغة القديمة.
لكن الطفل الذي في أعماقنا لم يمت قط،
كان فقط يُخبِئ دمعتَه للمنعطفات الكبرى؛
لحزنٍ لا يُفسَّر،
أو لفرحٍ يربك اتساعُه اللسان.
ليست الدموع نقيضَ البلاغة،
بل هي منتهاها.
فحين تعجز الكلمات وتضيق القواميس،
تتكلم العين..
لتعيدنا إلى أصدق لغة عرفناها،
وأوفى أبجدية بقيت معنا
حتى النهاية.
•| مُحمَّد
358
أنا هُنا،
بكاملِ جسدي وملامحي..
ولكنني،
بكُلِّ ما أوتيتُ من حَنـيــنٍ،
أفتقـدُني.
•| مُحمَّد
358
الزمن ساعي بريدٍ مُحايد؛
يُسلمنا الخيبات والمسرات ويمضي،
لكنه لا يقرأ الرسائل معنا.
و الألم الراكد والتجارب المتراكمة بلا تأمل لا تصنع نضجاً،بل تصنع ركاماً من الغبار فوق الروح. و التغيير الحقيقي يبدأ عندما ننتقل من مرحلة العيش فقط إلى مرحلة تأمل ما نعيشه . نحن لا نكبر بمرور السنين، بل بالمسافة الفكرية التي نضعها بين الصدمة وردة الفعل.. هناك تنبتُ ذاتنا الجديدة . •| محمد
358
إذا كان الزمن كفيلاً بتغيير ملامح وجوهنا،
فما الذي يُغيّر ملامح أرواحنا؟
هل نضجنا لأن الأيام مرّت فحسب ؟
@Writer_mohammedbot
358
في زحمةِ الطين،
تتوه أرواحنا خلف شاشات مضيئة،
نحمل هواتفنا كما يحمل البدائي رمحه،
نفتح الصور كأننا نبحث عن فريسة،
نعدّ المتابعين كأنهم غنائم
صار الحزن "حالة"،
والفقد "منشورًا"،
والحب "محادثة تنتهي عند النفاد."
أجهزتنا تزداد ذكاء،
ونحن نزداد فراغًا.
بتنا نطلب المعنى من تطبيقٍ،
ونبحث عن الروح في متصفّح.
أهذه هي القفزة التطورية؟
أن نتحول من بشرٍ مفكّر…
إلى إصبعٍ ينقر بلا وعي؟
•| قيس الموسى
358
الحبُ ليس إلا أمنيةٌ في زمنٍ طُعنتْ فيه ضمائرنا
و اغتيلَ صِدقُ الشعور .
الحبُ لم يعد بحقيقةٍ في عصرنا ،
و إنما خيالٌ
تخط أيدينا ملامحه على شكلِ
"قلبٍ أحمر" .
الحبُ في عصرنا ناحلُ المعنى
و حادٌ أكثر من بقايا زجاجٍ محطم ،
ولأكون صادقاً
الحب لم يغير وجهه
لكننا نحن من بدلنا جلودنا .
•| محمد
358
Repost from وَمضَات.
@maialdaher8849BOT
سؤال مسائي
البوت مجهول
كيف تنظر لمفهوم الحب هل هو مجرد مشاعر مراهقين أم أنّ له أصالة حقيقية وماهو الحب الحقيقي بالنسبة لك.
358
المجرمُ ليس مجردَ ضحيةٍ مسلوبةِ الخيار،
وليس وحشاً وُلدَ بكاملِ مَخالبِه..
إنه طينٌ حَمل بذوراً قاسية، وسقَته عواصفُ الحياةِ سموماً ،
لكنه في نهايةِ المطافِ آثرَ الاستسلامَ وأطلقَ رصاصةَ الاختيار.
الجريمةُ هي نقطةُ الالتقاء البائسة بين ضعفِ الطبيعة، وقسوةِ البيئة، وسقوطِ الإرادة.•| محمد
