ch
Feedback
صُبح 🍃

صُبح 🍃

关闭频道

و كأنني خُلِقتُ بِلا حَنجرة و كأن لسانيّ القلم .🖋️ •| مُحمَّد بوت التواصل : @Writer_mohammedbot صارح مجهول الهوية : @Sarah_sobh_bot تعزيز القناة : https://t.me/boost/writer_mohammed

显示更多
未指定国家未指定类别
358
订阅者
无数据24 小时
+317 天
+7830 天
帖子存档
أكثرُ الأماكن صخباً هي تلك التي لا يسمعُ أحدٌ غيركَ ضجيجاً فيها . _فِراشُك_ •| محمد

نقفُ حيارى بين من نُبصرهم أمامنا، وبين تلك النُسخ المثالية التي نحتناها في مسرح خيالنا. في غمرةِ الشعور، قد نُسقط عليهم أمنياتنا، ونُكسي طباعهم بصفاتٍ نتمناها، فتتبلور حولهم كما تتبلور الأملاحُ البراقة على غصنٍ جاف. وحين يخطون خطوةً خارج إطار تلك اللوحة، نغضب بشدة؛ وهذا الغضب ليس إلا دفاعاً عن انكسار بلورتنا واصطدامنا بصخرة الواقع، حين نكتشف أنهم ليسوا مجرد مرايا لتوقعاتنا. لكن الحب الحقيقي، حين يُبصر نور الواقع ويتجاوز غشاوة الخيال، لا يبحث عن وهمِ الكمال. أن تحب حقاً يعني أن تُمزق تلك الصورة المثالية، لتُعانق حقيقتهم العارية.. أن تتسع روحك لتحتوي عثراتهم، وتتقبل أخطاءهم الإنسانية الأصيلة. فمن نُحبهم يكتملون بنقصهم، ولا وجود للمثالية إلا في عقولنا التي يجب أن تتواضع، وتترك لمن نُحب حرية التنفس خارج إطاراتنا الضيقة. •| أفكار ( أسامة / شهد / شهد / رنيم / و عدة أشخاص آخرين ) •| محمد

هل نحن نحب الأشخاص فعلاً، أم نحب (الصورة) التي رسمناها لهم في مخيلتنا، ونغضب منهم بشدة حين يتصرفون خارج إطار تلك الصورة ؟ @Writer_mohammedbot

ملاحظة : الرد على الأبيات فقط .

صدقتْ شهادتُها بِفِتنةِ حُسنِهَا فالعينُ تَنطِقُ وَالقلوبُ تُسَاقُ •| محمد

أَنَا المُمتَدُّ في صمتِي كشطرٍ ماتَ معنَاهُ وقلبي ضَاعَ مَقصدُهُ وخانَ الدَّربَ مَسراهُ أُفَتِّشُ في زوايا النَّفسِ عَن طِفلٍ أَضَعتُ خُطَاه فَلا صَوتٌ يُجِيبُ نِدَاي ولا صدىً يَمُدُّ يَدَاه رمادٌ صِرتُ فِي رِيحٍ تُبَعثِرُ كُلَّ مَا نَهوَاه . •| محمد

. كذبَ اللِّسانُ.. وقلبُكَ المَغلوبُ ما زال في نَارِ الغرامِ يَذوبُ تِلكَ الحروبُ الخَمسُ وَهمٌ عَابِرٌ والعِشقُ وعدٌ فِي الجبينِ ..مَكْتُوبُ هيهاتَ تَنسى مَن سكنتَ فؤادهُ ما لِلمُتَيَّمِ عنِ الهوَى ..هُرُوبُ أَمَّا ادِّعاؤُكَ بِالمتابِ فَخِدعَةٌ يأبى الحنينُ لها.. وتأبَى الدُّروبُ فَارفع بَيَارِقَ شَوقِنَا مُستَسلِماً إِنَّ التَّوبةَ فِي الغَرَامِ.. ذُنوبُ! •| محمد

شو قولتكم معقول هالحكي ؟ @Writer_mohammedbot http://t.me/SY8Bot?start=iihRwiwwSR

Repost from N/a
•• مَا عَادَ قَلبِي فِي هَوَاكَ يَذُوبُ بَينِي وَبينَ الحُبِّ خَمسُ حُرُوبُ هَجرٌ وَفُرقَى وَاشتِيَاقٌ وَغِيرَةٌ وَالخَامِسَةُ . . كَيفَ مِنكَ أَتُوبُ؟
✨💗.

امتَدِحُ الرَّاحِلِينَ لا لشيءٍ سِوَى أَنَّهُم امتلكُوا الدَّهَاءَ الكَافِيَ لِيُعرِشُوا بِصَمتٍ عَلَى حَائِطِ الذَّاكِرة . •| محمد

أنا لا أُقاتلُ لأنتصر.. أنا أُقاتلُ لكي أُثبتَ للأيامِ أنِّي لستُ من العابرين الذين تطويهم عواصفُ الخيبة . •| محمد

من أَخبركَ أَنِّي نجوت؟ أَنا فقط أَجَدتُ تَرتيبَ حُطَامِي.. لِكَي لا يَجرحَ المَارَّة ! •| محمد

يَا صَاحِبِي مَاذَا دَهَاكَ بِحُسنِهَا حَتَّى فَقَدتَ مَعَ الجَمَالِ صَوَابَا؟ عُذرِي لِقَلبِكَ أَن يَرِقَّ لِوَقعِهَا مَن ذَا يُقَاوِمُ سِحرَهَا الخَلَّابَا؟ فَالرُّوحُ تَضعُفُ حِينَ يُشرِقُ نُورُهَا يُعمِي العُيُونَ وَيَسلِبُ الأَلْبَابَا لَا تَبتَئِس إِن حَلَّ فِيكَ غَرَامُهَا فَالحُبُّ لَا يَسْتَنطِقُ الأَسبَابَا وَالحُــبُّ سِــرٌّ لَا يَــدُقُّ تَأَدُّباً بَـابـاً.. وَلَا يَستَـأذِنُ البَـوَّابَـا ! •| محمد

عَجِبتُ..! أَما بكى الشَّوقُ؟ أَما هَزَّتكِ أَحزاني؟ أَيَغفُو الحُبُّ في صدرِك ؟ أَم الأَيَّامُ تَنساني؟! وكيفَ تَمُرُّ أَيَّامك؟ وماذا حَلَّ مِن بَعدِي؟ أَيَأتِيكِ المَسَا دُونِي بِلَا شِعرٍ بِلَا وَردِ...؟ أَحِنُّ لِلَحظَةِ اللُّقيَا ... لِعَينيكِ التي تَهوى فما عادَ الهَوى سِرّاً وما عاد الفتى يَقوَى! •| محمد

نَأتي لِنَبكي عَلى أَطلالِ خَيبَتِنا عَلَّ المَكانَ .... يَرُدُّ الرُّوحَ لِلصَّدرِ •| محمد

يا نَفسُ جِدّي فالزَّمانُ قَصيرُ والعُمرُ في بَحرِ الحَياةِ يَسيرُ •| محمد

العمرُ الحقيقي يا صاحبي يُقاسُ بنبضاتِ الوجع، وبعمقِ الندوبِ التي نُحتت في جدرانِ القلب. نحنُ لا نكبرُ بمرورِ الأيام، بل نكبرُ بالليالي الطويلة التي التهمتْ فيها الأفكارُ عقولنا، باللحظاتِ التي ابتلعنا فيها غُصّتنا وابتسمنا، وبالأحلامِ التي شيّعناها في صمت. •| محمد

عُودِي.. فَدُونَكِ صُبْحِي لا حَيَاةَ بِهِ لَيْلٌ طَوِيلٌ، حَزِينٌ، مُوحِشٌ، قَاسِي •| محمد

ما زالَ قلبي في الدروبِ مُخاطراً ويخوضُ بحرَ الشوقِ دونَ رداءِ تعبتْ خُطايَ من اندفاعٍ مُهلكٍ أبلى شبابي، واستباحَ دمائي في كلِّ مرّةٍ أدّعي متيقّظاً يعودُ طبعي يبتغي إعيائي يا لائمي، خفّف ملامَكَ إنّني أفنيتُ في ركضِ السّرابِ عنائي أَنا كيفَ أَكبِحُ لهفةً مجنُونَةً تَقتَادُنِي رغماً إِلَى الأَعباءِ؟ أرمي بكاملِ حكمتي ومخاوفي وأُساقُ مأخوذاً إلى بلوائي أمضي أفتّشُ عن سلامي واهماً وأظنُّ أنّ الشوكَ طوقُ رجاءِ حتى غدوتُ من التسرّعِ متعباً لا الصبرُ ينقذني، ولا إبطائي •| محمد

كيفَ نُقنعُ العقلَ بالسيادة، حين تقتادنا "لهفةٌ مجنونة" رغماً عنّا إلى حيثُ الأعباء؟ وهل يُذمُّ المرءُ إذا كان طبع الأندفاع فيه يغلبُ حذره؟ #تساؤل @Writer_mohammedbot