ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب

إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب

前往频道在 Telegram

إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot

显示更多
未指定国家未指定类别
221
订阅者
无数据24 小时
+17 天
+130 天
帖子存档
#_سنن_اللباس: ومن الأمور التي تتكرر مع غالب الناس في يومهم وليلهم خلع الثياب ولبسها إما لأجل الغسل أو النوم أو غير ذلك من الأمور : • ولخلع الثياب ولبسها سنن : 1- أن يقول [ بسم الله ] سواء عند الخلع أو اللبس ، قال النووي : وهي مستحبة في جميع الأعمال. 2- كان ~صلى الله عليه و سلم ~إذا لبس ثوباً أو قميصاً أو رداءً أو عمامة يقول :
( اللهم إني أسألك من خيره وخير ما هو له ، وأعوذ بك من شره وشر ما هو له )
• رواه أبو داود والترمذي، وأحمد وصححه ابن حبان والحاكم وقال على شرط مسلم ووافقه الذهبي . 3- البدء باليمين عند اللبس ، لحديث النبي ~صلى الله عليه و سلم ~ :
( إذا لبستم فابدءوا بأيمانكم )
•رواه الترمذي وأبوداود وابن ماجه وهو صحيح . 4- ويخلع ثيابه وسراويله بالأيسر ثم الأيمن . #_تطبيق #الف_سنة_ضرورية_في_الحياة_اليومية.

استروا نساءكم، استروا بناتكم، استروا أخواتكم، استروا زوجاتكم. عار عليكم ما تُلبسونهنّ، وحرام عليكم! كيف ستقابلون ربكم؟! لقد أصبح جسد المرأة رخيصًا، يراه القاصي والداني، وأصبحت المرأة تتباهى بزينتها أمام الجميع، ولا تخشى الله!ّ نسأل الله السلامة والعافية

ما يظهر في الآونة الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي من ظهور بعض الفئات التي تتجرأ على سب الدين الإسلامي وإهانته أمر مؤسف ومحزن، فمنهم من يسب النبي صلى الله عليه وسلم، ومنهم من يستهزئ بالدين وشعائره، وكل ذلك علنا وعلى مرأى ومسمع من الناس. وأتساءل في نفسي: من أين خرج هؤلاء؟ ومن أبناء من هم؟ وكيف بلغ الحال ببعضهم، وربما لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره، أن يتجرأ على دين الله تعالى، ويسخر من شعائره، ويسيء إلى المسلمين؟ والله إن هذا لأمر مؤلم ومخز، وينبغي أن يوقظ في النفوس الغيرة على دين الله وتعظيم حرماته. إن كان الإنسان قد اختار لنفسه الكفر بالله، فذلك أمره، وسيحاسبه الله تعالى على ما اختار، ولكن أن يتجاوز ذلك إلى نشر معتقداته الباطلة، والدعوة إليها، وسب الدين الإسلامي، والاستهزاء بشعائره، والإساءة إلى المسلمين وإهانتهم علنا، فهذا أمر لا ينبغي السكوت عنه، بل لا بد من ردع هذه التجاوزات والتصدي لها بالطرق الشرعية والقانونية، حفظا لدين الناس وصيانة لحرمة الإسلام والمجتمع.

#_تصحيح_مفاهيم✓ هناك أناس لا يصلون الصلاة في وقتها،و غير ملتزمون بصلاة الجماعة، ولا يقرؤون القرآن، ولا يذكرون الله، همّهم بطونهم وسماع الأغاني، مدمنون على شهوات الدنيا و زينتها، والنميمة والغيبة، وحين يشعرون بضيق و ضنك في الحياة، يبحثون عن رقية لأنفسهم . أنت لست بحاجة للرقية؛ أنت بحاجة للتوبة، فليس كل هَمّ سببه السحر أو العين أو الحسد، فمرضك هو الابتعاد عن الله تعالى. _يقول سبحانه و تعالى في محكمه تنزيله
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}[ طه الأية ١٢٤]
_عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«مَن لَزِمَ الاستغفارَ جعَلَ اللَّهُ له من كلِّ همٍّ فرجًا، ومن كلِّ ضيقٍ مخرجًا، ورزَقَهُ من حيثُ لا يحتسِبُ» (رواه أبو داود وابن ماجه).

أخطاء_في_العقيدة_والتوحيد⁉️ 📌الشركيات المخرجة من ملة الاسلام: ٠١-الاستغاثة بالاموات ودعاؤهم وطلب المدد منهم والتقرب لهم بأي نوع من العبادات وذلك شرك اكبر ناقل عن الملة . ٠٢-سؤال الموتى . ٠٣-الذبح والنذر للقبور أو الموتى شرك أكبر . ٠٤-الطواف على القبور والتمسح بها والتبرك بها ، كل هذا من الشرك . ٠٥-منادات الغائبين من اﻷحياء واﻹستغاثة بهم مع اعتقاد قدرتهم على النفع والضر - شرك اكبر . ٠٦-الغلو في الصالحين أو اﻷنبياء - بحيث يجعل فيهم نوعا من خصائص اﻷلوهية ، أو لهم شيئا من التأله والتعبد - شرك مخرج من الملة . ٠٧-الخوف من الأولياء أو من الجن ( خوف السر ) ، كأن يخاف أن يصيبه الولي سرا أو الجني بسوء إن لم يفعل كذا وكذا - شرك أكبر . ٠٨-وضع الحروز التي فيها شرك وشعوذة أو تعليق التمائم والرقى خوفا من الضرر ودفعا للعين والحسد - شرك . ٠٩-سؤال العرافين والكهنة والسحرة مع تصديقهم - كفر . ١٠-تعليق قطع من جلد الذئب على الصدور او في البيوت ؛ لاعتقاد انها تدفع الجن - شرك . ١١-الذبح عند عتبة الباب خوفا من الجن - شرك . ١٢-اِدعاء علم الغيب او الاطلاع على اللوح المحفوظ - كفر ١٣-سماع القصائد الشركية مع الرضا بما فيها - شرك . ١٤-إدعاء أن الله يحل في اﻷماكن أو في بعض اﻷشخاص ، وهذا كفر اكبر . | 🔦 ينظر : ~| المنظار - للشيخ صالح ال الشيخ : ص 16 - 11. |

—أســأل الله الكريم، رب العرش العظيم. •أن يبـعد عنكم ثلاث:
” الفقر والضيق والهم “
•وأن يحـفظ لكم ثلاث:
” نفسك وأهلك ودينك “
•وأن يسـعدكم بثلاث:
” سعة الرزق وشُكر النعم وطول العمر في طاعته “
•وأن يصـرف عنكم ثلاث:
” نار جهنم وعين حسود وغل حقود“
•وأن يعـينكم على ثلاث:
” ذِكره وشُكره وحُسن عبادته“

#_سنن_الدخول_الدخول_و_الخروج_من_البيت قال النووي : يستحب أن يقول : (بسم الله) ، وأن يكثر من ذكر الله تعالى وأن يسلم 1- ذكر الله : عند الدخول لحديث النبي ~صلى الله عليه و سلم ~: ( إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء … ) رواه مسلم . 2- دعاء الدخول : لحديث النبي ~صلى الله عليه و سلم ~ : ( اللهم إني أسألك خير المولج وخير المخرج ، بسم الله ولجنا ، وبسم الله خرجنا ، وعلى الله ربنا توكلنا ، ثم يسلم على أهله ) رواه أبو داود . • فهو يستشعر التوكل على الله في دخوله وخروجه من البيت ، فيكون دائم الصلة بالله . 3- السواك : ( كان ~صلى الله عليه و سلم ~ إذا دخل بيته بدأ بالسواك ) رواه مسلم . 4- السلام : لقوله تعالى ( فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ) [النور:61] • فلو افترضنا أن المسلم يدخل بيته بعد كل فريضة يؤديها في المسجد لكان عدد السنن التي يطبقها في دخوله للبيت في يومه وليله هي [20] سُنّة . • أما الخروج من البيت ، فيقول ( بسم الله ، توكلت على الله ، ولا حوله ولا قوة إلا بالله ، يقال كفيت ووقيت وهديت وتنحى عنه الشيطان ) رواه الترمذي وأبو داود . • ويخرج المسلم من بيته في يومه وليله عدة مرات فهو يخرج للصلاة في المسجد ويخرج لعمله ويخرج لقضاء أعمال البيت وكلما خرج من بيته طبق هذه السنة ، فيحصل على خير عظيم وأجر كبير . * وثمرة تطبيق هذه السنة عند الخروج من البيت هى : 1) يحصل للعبد الكفاية : من كل ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك . 2) يحصل للعبد الوقاية : من كل شر ومكروه سواء كان من الجن أو الأنس . 3) يحصل للعبد الهداية : وهي ضد الضلال فيهديك الله في جميع أمورك الدينية والدنيوية . #_تطبيق #الف_سنة_ضرورية_في_الحياة_اليومية.

•النوم بعض صلاة الفجر ⁉️ •فضيلة الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله 🎙️

[ أواخر سورة القصص ] تِلاوَةٌ مُحَبَّرَةٌ تَقْشَعِرُّ مِنْهَا جُلُودُ أَهْلِ الْإِيمَانِ لِلْقَارِئِ عَبْدِالْبَدِيعِ غَيْلَانِ -جَزَاهُ اللهُ خَيْرًا-. . . #مقاطع_مرئية

[•شرح الحديث الثاني عشر من الأربعين النووية _الاشتغال بما يفيد_] "مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ المَرْءِ" خبر مقدم و: "تَرْكُ" مبتدأ مؤخّر. وقوله: "مَا لاَ يَعْنِيْهِ" أي ما لا تتعلق به عنايته ويهتم به، وهذا مثل قوله ﷺ :
"مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرَاً أَو لِيَصْمُتْ"
فإنه يشابهه من بعض الوجوه. إنتهى.

•شرح الحديث الثاني عشر من الأربعين النووية _الاشتغال بما يفيد_ لشيخ ابن عثيمين رحمه الله 🎙️

[ترجمة راوي الحديث | الحديث الثاني عشر | الاشتغال بما يفيد ] " عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ" لقد مرَّ معنا في الأحاديث السابقة 🔃

[ الحديث الثاني عشر من الأربعين النووية | الاشتغال بما يفيد ] عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ :
(مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لاَ يَعْنِيْهِ)
•حديثٌ حسنٌ، رواه الترمذي وغيره هكذا.

#_تصحيح_مفاهيم✓ الصاحب الصالح كنز لا يُقدر بثمن، وصحبة الأخيار غنيمة لا تُفوَّت. صاحب الأخلاق والدين هو المرآة التي تعكس الخير في حياتك، والصديق الذي يذكّرك بالله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم هو النعمة التي تستوجب الشكر. فهو الذي يتصل بك قبل أذان الصلاة ليقول: في أي مسجد تود أن نصلي الصلاة اليوم؟ فتشعر في كلماته حرصه على الخير لك، وسعيه لتكونا معًا في طاعة الله. هذا الصاحب يرشدك إذا زلت قدمك عن الطريق، وينصحك برفق إذا رأى منك زلة أو تقصيرًا. لا يرجو منك دنيا ولا يسعى وراء مصلحة، بل يحبك في الله، يُحب لك الخير كما يحبه لنفسه، ويفرح بنِعم الله عليك دون حسد أو ضغينة. هو الصاحب الذي إذا غبت عن المسجد، اتصل ليطمئن على حالك، وإذا أثقلت كاهلك الدنيا، شد على يدك وأخذك إلى طاعة الله. وهو الذي يحرص على اصطحابك إلى حلقات ودروس العلم الشرعي، وتحفيظ كتاب الله، وفهم وتدبر معانيه، ليرتقي بك في سُلم الإيمان. وتكمن الصحبة الصالحة أيضًا في اختيار الزوجة الصالحة التي تكون سكنًا لروحك، وعونًا لك على أمر دينك ودنياك، فلا تشقى معها، بل تجد فيها من الأنس والإيمان ما يعينك على عبادة الله واستقامة الحياة. هذه الصحبة الصادقة، المحبة في الله، هي الرباط الذي يجب أن تعضّ عليه بالنواجذ كي لا ينفلت منك. ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل. أما صحبة المصلحة، فهي صحبة عابرة، خالية من النفع، لا تزيدك قربًا من الله، ولا ترفع شأنك في الآخرة. أصحاب المصالح لا يذكرونك بخير، ولا يعينونك على طاعة، بل يستهلكون طيبتك لقضاء مآربهم الدنيوية، فإذا انقضت حاجتهم، ولّوا عنك كأن لم يكن بينكم ود ولا صحبة. فانظر إلى معايير اختيار الصاحب، واحرص على صديق يُحبك لله وفي الله، وزوجة صالحة تكون سندًا لك، كي تكون من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، ومنهم رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه. تلك هي الصحبة التي ترتقي بالروح، وتقرّب إلى الجنة، وتُبعد عن نار الدنيا والآخرة.

حريٌّ بكلِّ شابٍّ وشابّةٍ ممّن لديهم نيّةٌ في الزواج ويسعون إلى ذلك أن يطّلعوا على هذا المقال 📌 . يتجه بعض الشباب والشابات إلى علاقات ما قبل الزواج تحت مسمى "التجربة" أو "اختبار التوافق"، ظنًّا منهم أن البيوت تُبنى على رمال العواطف المتقلبة قبل أن تستقر في حصن الزواج. غير أن الرؤية الإسلامية والتربوية تكشف أن هذا المسار كثيرًا ما ينتهي بتبديد الطاقة الوجدانية، وإضعاف هيبة "الميثاق الغليظ" الذي أراده الله سكنًا وطمأنينة. ​إليك بسط المسألة من زاوية دينية تربوية متوازنة: ​أولًا: صيانة "الميثاق الغليظ" من الابتذال ​في الإسلام، العلاقة بين الرجل والمرأة ليست ساحة للتجارب العابرة، بل رابطة كريمة تُوّجت بوصف {مِيثَاقًا غَلِيظًا}. ومن هنا، فإن العلاقات العاطفية الخاصة أو السرية خارج إطارٍ مشروع تمثل تجاوزًا لحدود الله، لقوله تعالى:
{محْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ۗ}.
فـ"اتخاذ الأخدان" يفتح بابًا لعلاقات لا تحفظ حقًا ولا تبني استقرارًا، ويجعل العاطفة عرضة للاستهلاك بدل أن تكون أساسًا لبناءٍ آمن. ​ثانيًا: سدّ الذرائع وحماية القلب ​الإسلام دين واقعي، يدرك أن البدايات الصغيرة قد تقود إلى ما لا تُحمد عقباه؛ لذلك جاء التوجيه الإلهي: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا}. فلم يقتصر النهي على الفعل، بل شمل مقدماته من خلوةٍ محرمة أو تواصلٍ غير منضبط. وتربويًا، فإن التوسع في العلاقات غير المنضبطة قبل الزواج قد يترك أثرًا داخليًا، كالتشتت العاطفي أو المقارنات، مما يضعف صفاء البداية حين يدخل الإنسان في علاقة مشروعة. ​ثالثًا: الاستعفاف كقوة لا كحرمان ​يضع القرآن منهجًا واضحًا لمن لم تتيسر له سبل الزواج:
{وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ}
. والاستعفاف هنا ليس قمعًا، بل تربية للإرادة، وبناء لسيادة الإنسان على رغباته. فالعفة ليست خسارة، بل استثمار يؤتي ثماره سكينةً وبركةً حين تُبنى العلاقة على طهارة البدايات. ​رابعًا: طلب البيوت من أبوابها ​العلاقة المشروعة في الإسلام تقوم على الوضوح والمسؤولية، لا على الخفاء والمراوغة. ولهذا شُرع التعارف بضوابطه قبل العقد، فيما يُعرف بمرحلة "الخِطبة"، حيث يكون التواصل بقدر الحاجة، وبعلم الأهل، ودون خلوة أو تجاوز. ​أمّا إذا تم عقد القِران (النكاح الشرعي)، فقد أصبح الطرفان زوجين في حكم الشرع، وتترتب عليهما أحكام الزوجية، وإن تأخر الدخول أو حفل الزواج. غير أن الأعراف قد تفرض ضوابط إضافية يُراعى فيها درء المفاسد وحفظ الحقوق. ​هل يوجد تعارف مشروع⁉️ نعم، يجيز الإسلام قدرًا من التعارف بين الطرفين بقصد الزواج، بشرط أن يكون منضبطًا بضوابطه: وضوح النية، غياب الخلوة، تجنب العلاقة العاطفية المفتوحة، وأن يكون بقدر الحاجة، وتحت مظلة من الجدية والمسؤولية. ​الخلاصة💡 : إن الضوابط الشرعية قبل الزواج ليست تضييقًا، بل صيانة لجوهر الإنسان. فمن حفظ قلبه في زمن الفوضى، رُزق صفاءه في زمن الاستقرار، ومن ترك شيئًا لله عوّضه الله خيرًا منه؛ سكينةً في القلب، وبركةً في البيت، وطمأنينةً لا تُشترى. #نقل_للأمانة🖇️

"لا تحتقر أخاك المسلم : لا في خِلْقته ولا في ثيابه ولا في كلامه ولا في خُلقه ولا غير ذلك". [ شرح رياض الصالحين (٦/٢٦٠) 📙 | ا
"لا تحتقر أخاك المسلم : لا في خِلْقته ولا في ثيابه ولا في كلامه ولا في خُلقه ولا غير ذلك".
[ شرح رياض الصالحين (٦/٢٦٠) 📙 | العلامة ابن عثيمين -رحمه الله🎙️]

” اشترِطوا في الزَّواج الدِّينَ أولًا، ابحثوا عن أزواجٍ وزوجاتٍ يتَّقينَ ٱللّٰـه، البيتُ القائم على أُصول الدِّين بيتٌ أعمدتُ
” اشترِطوا في الزَّواج الدِّينَ أولًا، ابحثوا عن أزواجٍ وزوجاتٍ يتَّقينَ ٱللّٰـه، البيتُ القائم على أُصول الدِّين بيتٌ أعمدتُه صلبةٌ لا تتأثَّر بالعوامل الخارجيَّة، قدِّموا الدِّين على كلِّ أمور الدُّنيا، فأمورُ الدُّنيا لا تأتي بالدِّين، ويأتي الدِّين بكلِّ شيء“

وَلْنُرَبِّ أَبْنَاءَنَا عَلَى مَحَبَّةِ النَّبِيِّ ﷺ بِتَعْلِيمِهِمْ سِيرَتَهُ وَشَمَائِلَهُ وَسُنَّتَهُ، وَبِتَرْبِيَتِهِمْ عَلَى الاقْتِدَاءِ بِهِ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ، حَتَّى تَكُونَ مَحَبَّتُهُ ﷺ حَيَاةً تَسْرِي فِي الْقُلُوبِ، وَسُنَّةً تَظْهَرُ فِي الْأَخْلَاقِ وَالْأَعْمَالِ. فَالْمَحَبَّةُ الصَّادِقَةُ لِلنَّبِيِّ ﷺ لَيْسَتْ بِكَثْرَةِ الشِّعَارَاتِ، وَلَا بِالاحْتِفَالَاتِ وَالْمَظَاهِرِ، وَإِنَّمَا هِيَ اتِّبَاعٌ وَطَاعَةٌ وَاقْتِدَاءٌ وَتَعْظِيمٌ لِسُنَّتِهِ ﷺ.

#_كَيْفَ تَكُونُ الْمَحَبَّةُ الْقَلْبِيَّةُ لِنَبِيِّنَا عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ⁉️ مَحَبَّةُ النَّبِيِّ ﷺ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَهِيَ مِنْ أَعْظَمِ خِصَالِ الْإِيمَانِ، وَلَا يَكْتَمِلُ إِيمَانُ الْعَبْدِ حَتَّى يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ [الأحزاب: 6].
وَقَدْ بَيَّنَ ابْنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ تَدُلُّ عَلَى عِظَمِ مَنْزِلَةِ النَّبِيِّ ﷺ عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَنَّهُ أَوْلَى بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَطَاعَتُهُ مُقَدَّمَةٌ عَلَى هَوَى النَّفْسِ، وَمَحَبَّتُهُ مُقَدَّمَةٌ عَلَى مَحَبَّةِ الْخَلْقِ. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ».
•رواه البخاري ومسلم. وَلَيْسَتْ مَحَبَّةُ النَّبِيِّ ﷺ دَعْوَى تُرَدَّدُ بِاللِّسَانِ، وَلَا شِعَارًا يُرْفَعُ فِي مُنَاسَبَةٍ مِنَ الْمُنَاسَبَاتِ، بَلْ هِيَ مَحَبَّةٌ صَادِقَةٌ مَكَانُهَا الْقَلْبُ، وَأَثَرُهَا يَظْهَرُ عَلَى الْجَوَارِحِ وَالْأَعْمَالِ. فَمَنْ أَحَبَّ النَّبِيَّ ﷺ حَقًّا أَحَبَّ سُنَّتَهُ، وَاقْتَدَى بِهَدْيِهِ، وَأَطَاعَ أَمْرَهُ، وَاجْتَنَبَ نَهْيَهُ، وَعَظَّمَ مَا جَاءَ بِهِ مِنَ الْحَقِّ، وَقَدَّمَ هَدْيَهُ عَلَى أَهْوَائِهِ وَرَغَبَاتِهِ. وَمِنْ أَعْظَمِ مَا يَدُلُّ عَلَى صِدْقِ الْمَحَبَّةِ: أَنْ يَكُونَ الْمُسْلِمُ مُتَّبِعًا لِلنَّبِيِّ ﷺ فِي سَائِرِ أَيَّامِهِ، لَا أَنْ يَذْكُرَهُ وَيُمَجِّدَهُ فِي يَوْمٍ مُعَيَّنٍ، ثُمَّ يَهْجُرَ سُنَّتَهُ فِي بَقِيَّةِ أَيَّامِ السَّنَةِ. وَمَعَ دُخُولِ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، يَتَجَدَّدُ الْكَلَامُ عَنْ مَا يُسَمَّى بِـ«الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ»، وَتَظْهَرُ فِي بَعْضِ الْبِلَادِ مَظَاهِرُ لَمْ تَكُنْ مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَا مِنْ عَمَلِ أَصْحَابِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ. وَمِنْ ذَلِكَ إِقَامَةُ احْتِفَالَاتٍ خَاصَّةٍ، وَتَخْصِيصُ أَيَّامٍ مُعَيَّنَةٍ بِأَطْعِمَةٍ وَمَشْرُوبَاتٍ وَقَصَائِدَ وَمَدَائِحَ، مَعَ أَنَّ الْمَحَبَّةَ الصَّادِقَةَ لَا تَكُونُ بِمُخَالَفَةِ سُنَّتِهِ، بَلْ بِالاقْتِدَاءِ بِهِ وَالسَّيْرِ عَلَى هَدْيِهِ. وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
«لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ، فَقُولُوا: عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ».
•رواه البخاري. فَالْمَحَبَّةُ لَا تَعْنِي الْغُلُوَّ فِي النَّبِيِّ ﷺ، وَلَا رَفْعَهُ فَوْقَ مَنْزِلَتِهِ الَّتِي أَنْزَلَهُ اللَّهُ إِيَّاهَا، بَلْ هِيَ تَعْظِيمٌ شَرْعِيٌّ مَقْرُونٌ بِالْعُبُودِيَّةِ لِلَّهِ وَالِاقْتِدَاءِ بِرَسُولِهِ ﷺ. وَمِنَ الْمُؤْسِفِ أَنْ يَرَى الْمَرْءُ بَعْضَ النَّاسِ يَجْتَهِدُونَ فِي مَظَاهِرِ الِاحْتِفَالِ، ثُمَّ يُفَرِّطُونَ فِي الصَّلَاةِ، أَوْ يَقَعُونَ فِي الْغِيبَةِ وَالْمُحَرَّمَاتِ، أَوْ يَتَسَاهَلُونَ فِي الْحِجَابِ وَالْآدَابِ الشَّرْعِيَّةِ، ثُمَّ إِذَا نُصِحُوا قَالُوا: «أَتُحَرِّمُونَ عَلَيْنَا مَحَبَّةَ النَّبِيِّ ﷺ؟!». وَالْجَوَابُ: حَاشَا لِلَّهِ! فَمَنْ أَرَادَ مَحَبَّةَ النَّبِيِّ ﷺ فَلْيُحْيِ سُنَّتَهُ، وَلْيُطِعْ أَمْرَهُ، وَلْيَجْتَنِبْ نَهْيَهُ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ:
﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران: 31].
فَجَعَلَ اللَّهُ اتِّبَاعَ الرَّسُولِ ﷺ عَلَامَةً عَلَى صِدْقِ مَحَبَّةِ اللَّهِ. فَمَحَبَّةُ النَّبِيِّ ﷺ لَيْسَتْ مَوْسِمًا يَنْقَضِي، وَلَا ذِكْرَى تَأْتِي مَرَّةً فِي السَّنَةِ، بَلْ هِيَ عَقِيدَةٌ فِي الْقَلْبِ، وَسُنَّةٌ فِي الْعَمَلِ، وَطَاعَةٌ فِي الْحَيَاةِ، وَاقْتِدَاءٌ بِهِ ﷺ فِي الْأَخْلَاقِ وَالْعِبَادَاتِ وَالْمُعَامَلَاتِ. فَإِنْ كُنَّا نُحِبُّ نَبِيَّنَا ﷺ حَقًّا، فَلْنَسْأَلْ أَنْفُسَنَا: أَيْنَ نَحْنُ مِنْ سُنَّتِهِ؟ أَيْنَ نَحْنُ مِنْ صَلَاتِهِ؟ أَيْنَ نَحْنُ مِنْ أَخْلَاقِهِ وَرَحْمَتِهِ وَتَوَاضُعِهِ وَحُسْنِ مُعَامَلَتِهِ؟ فَإِنَّ أَصْدَقَ مَنْ يُحِبُّ النَّبِيَّ ﷺ مَنْ أَحْيَا سُنَّتَهُ، وَاقْتَدَى بِهَدْيِهِ، وَتَمَسَّكَ بِشَرِيعَتِهِ، وَاجْتَنَبَ الْبِدَعَ وَالْمُحْدَثَاتِ، وَجَعَلَ هَدْيَهُ نُورًا يَسِيرُ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِهِ.