ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب

إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب

前往频道在 Telegram

إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot

显示更多
未指定国家未指定类别
220
订阅者
-124 小时
-17 天
-130 天
帖子存档
ومن الأمور التي ينبغي للآباء والأمهات التنبه لها أيضًا: بعضُ المسابح الخاصة بالأطفال التي يُسمح فيها باختلاط الذكور والإناث، فيسبحون في مكانٍ واحد دون مراعاةٍ للضوابط والآداب الشرعية. فالحذرَ الحذرَ من هذه الأماكن التي قد تكون سببًا في تعويد الصغار على التساهل في أمور الحياء والعفة. وقد توجد فتياتٌ صغيرات في السن، لكنهن في مرحلةٍ بدأ يظهر فيها تغيُّر الجسد ونموُّه، فلا يجوز للوالدين أن يستهينا بهذا الأمر أو أن يتركا أبناءهما يذهبون إلى مثل هذه الأماكن بلا رقابةٍ وتوجيه. _ وقد يقول قائل:
"دعوا الأطفال، فما زالوا صغارًا، ماذا يعرفون؟"
_ أو يقول آخر:
"أنتم تعقِّدون الأمور، وتنظرون إلى الأطفال نظرةً جنسية!"
فنقول:
" معاذ الله أن يكون المقصود ذلك، وإنما المقصود هو حماية الأطفال، وصيانة براءتهم، وتربيتهم على الحياء والعفة، وإبعادهم عن المواطن التي قد تعرّضهم لسوء التأثر أو اكتساب سلوكيات لا تليق بأعمارهم."
فالواجب على الوالدين ألا يستهينوا بما يراه الطفل أو يسمعه، فإن الطفل في مرحلة بناء الشخصية، وما يحيط به من مشاهد وتصرفات قد يترك أثرًا في نفسه وسلوكه. واللهِ ثم واللهِ، إنَّ تفكيرَ بعضِ الأطفال في هذا الزمان قد تغيَّر كثيرًا، وأصبح بعضُهم يطَّلع على أمورٍ أكبر من سنِّه، حتى إنك تجد طفلًا صغيرًا لم يتجاوز السابعة من عمره، يفكِّر في أمورٍ لا ينبغي أن تخطر على بال طفلٍ في مثل سنِّه. وقد تجد من بعض الأطفال من يتعدَّى على غيره، فيتحرَّش ببعض البنات الصغيرات من سنِّه، وينظر، ويلمس، ويتلفَّظ بألفاظٍ قبيحة أستحي من ذكرها، وهذا أمرٌ شهدته بأمِّ عيني. فيا أيها الأب، إن لم تُعلِّم أبناءك دينهم، وتُرشدهم إلى طريق الحق، وتغرس في نفوسهم مراقبة الله، والحياء، والعفة، وتُعلِّم بناتك الحشمة، والستر، والوقار، فمتى سيتعلمون؟! أحين يكبرون وقد ترسَّخت في نفوسهم أفكارٌ وسلوكياتٌ خبيثة؟! كلا والله، فإن التربية الصالحة لا تبدأ عند الكِبَر، بل تبدأ منذ نعومة الأظفار، حين يبدأ الطفل بالإدراك والفطنة. ولهذا فإن مسؤولية الوالدين عظيمة؛ فقبل أن نلوم الزمان أو المجتمع، علينا أن نسأل أنفسنا: هل ربَّينا أبناءنا على مراقبة الله؟ وهل علَّمناهم الحياء، والعفة، وغضَّ البصر، وحسن التعامل، واحترام الكبير.

أيها الأب المسلم الغيور على دينه وعِرضه وأهله، لا تسمح، ولا تُفرِّط في فلذات كبدك، ولا تُرسل أبناءك وبناتك مع بعض الجمعيات أو البلديات فيما يُسمَّى بـ المخيَّمات الصيفية (Colonie). والله، لأن يبقى أبناؤك إلى جوارك، فتصبر عليهم في شدة الحر، خيرٌ لك من أن تدفع بهم إلى أماكن قد تكون سببًا في فساد دينهم، وانحراف أخلاقهم، واضطراب أفكارهم. وما هو خيرٌ وأبقى أثرًا من أن تُلحقهم بحِلَق القرآن الكريم، فتربِّيهم على كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وتغرس في نفوسهم العقيدة الصحيحة، والأخلاق الفاضلة، والحياء، والعفة، والالتزام؛ فإن ذلك هو الزاد الحقيقي الذي ينفعهم في دنياهم وآخرتهم. إن المفاسد والمنكرات التي تقع في كثيرٍ من هذه المخيمات المختلطة لا يعلم مداها إلا الله. فكم من ابنٍ عاد وقد تغيَّرت أخلاقه، وانحرفت أفكاره، وفسدت طباعه، وكم من فتاةٍ عادت وقد غُرس في نفسها حبُّ التبرج، وضعف الحياء، والتهاون بالحشمة، بسبب ما شاهدوه أو عاشوه في تلك الرحلات. وقد حدَّثني أحد الأطفال الحيِّ ممَّن حضر إحدى رحلات المخيمات الصيفية عمَّا رآه بعينه، فذكر من مظاهر الاختلاط، والتبرج، والتساهل في حدود الله، ما يُندى له الجبين. كما أخبر أنهم كانوا يسبحون مختلطين، ذكورًا وإناثًا، في مكانٍ واحد، وروى -بحسب ما شاهده- أن بعض المشرفين والمشرفات كانوا يختلون ببعضهم داخل الخيام في ساعاتٍ من الليل. والله أعلم بحقيقة ما وقع، غير أن مجرد سماع مثل هذه الشهادات يدعو كل أبٍ عاقل إلى الحذر والاحتياط لدينه وأهله، نسأل الله السلامة والعافية. فكيف يرضى أبٌ مسلم أن يسمح لابنه أو ابنته بالاختلاط في الساحات والأنشطة، بل وحتى في أماكن السباحة، مع الذكور والإناث، من غير ضوابط شرعية؟! وكيف يطمئن إلى إرسال فتاةٍ في العاشرة أو الثالثة عشرة من عمرها مع جماعاتٍ لا يعلم حقيقة ما يجري فيها؟! إن هذه السن ليست سنًّا يُستهان بها، بل هي مرحلةٌ تتكوَّن فيها الشخصية، وتتأثر فيها الأفكار والسلوكيات، وأي انحرافٍ فيها قد يترك آثارًا بعيدة المدى. وقد يقول قائل: إنهم يعلِّمون الأبناء الصلاة والأذكار، ويقدِّمون لهم بعض البرامج التربوية. فنقول: إن وجود بعض المظاهر الحسنة لا يبرر التغاضي عن المنكرات، ولا يجعل الباطل حقًّا؛ فإن دسَّ السم في العسل لا يغيِّر حقيقته، بل يزيده خطرًا؛ لأن النفوس قد تنخدع بالمظهر الحسن، بينما تُغرس فيها الأفكار المنحرفة والعادات الفاسدة من حيث لا تشعر. ولم يقف الأمر عند إرسال الأبناء فحسب، بل إن بعض الآباء -هداهم الله- قد ضعفت غيرتهم على محارمهم، فأصبحوا يُرسلون زوجاتهم وبناتهم مع الرحلات المختلطة التي يجتمع فيها الرجال والنساء، وتكثر فيها مظاهر التبرج والسفور، ويقع فيها ما ينافي الحياء والغيرة. وأكاد أجزم أن كثيرًا من الشواطئ العامة اليوم لا تكاد تخلو من مظاهر الاختلاط، والتبرج، والعري، فلا ينبغي للمسلم أن يعرِّض نفسه وأهل بيته لمواطن الفتنة، وأن يُلقي بهم في بيئاتٍ تُضعف الإيمان، وتُميت الغيرة، وتفتح أبواب الشيطان و الفساد. ولا يُفهم من هذا أن البحر في نفسه حرام، أو أن الذهاب إليه ممنوع بإطلاق، وإنما المحذور هو ارتياد الأماكن التي تكثر فيها الفتن والمنكرات. وقد نُقل عن الشيخ عبد الرحمن الهاشمي الجزائري رحمه الله، بمعنى كلامه، أنه قال:
"إذا وجدت شاطئًا يخلو من الاختلاط، واستطعت أن تجلس مع زوجتك وأبنائك في مكانٍ مستور بعيدًا عن أنظار الناس، فلا حرج في ذلك."
فاتقوا الله في أبنائكم وبناتكم، فإنهم أمانةٌ في أعناقكم، وستُسألون عنهم يوم القيامة. واحذروا أن تكونوا سببًا في ضياعهم، أو في فساد أخلاقهم، أو انحراف أفكارهم؛ فإن الوقاية خيرٌ من العلاج، وما عند الله خيرٌ وأبقى.

#أذكاركم...💐 _ أذكار الصباح والمساء. • أجورها عظيمة. • للسّلامة عليك بالأذكار. • تدفع عنك الآفات؛ كالسحر والعين. قال الشوكان
#أذكاركم...💐 _ أذكار الصباح والمساء. • أجورها عظيمة. • للسّلامة عليك بالأذكار. • تدفع عنك الآفات؛ كالسحر والعين. قال الشوكاني رحمه الله: «من أكثر الأذكار أجورا وأعظمها جزاء الأدعية الثابتة في الصباح والمساء فإن فيها من النفع والدفع ما هي مشتملة عليه فعلى من أحب السلامة من الآفات في الدنيا والفوز بالخير الآجل والعاجل
«أن يلازمها ويفعلها في كل صباح ومساء».
📚 قطر الولي: 1/386.

أن يكونَ صاحباً لك في الأُولىٰ، شافعاً لك في الأُخرىٰ؛ ذاكَ من أعظم ما إليهِ تسعىٰ !. _ما تيسر من سورة نوح - تِلاوةُ طيبةٌ للقَارِئ | فارس الطير 🎙️ |

للفجرِ رَائحةٌ شَهية وَصوتٌ عذبٌ يأتِي مِنْ السّمَاء ليُخبر، الَأرض وَالڪائنَات أنّ (( اللهُ أڪبَر )) ولتعلموا أن صلاة الفجر خير من النوم ولا يستيقظ لها إلا المُحبّ الصادق لله فيها أنوارٌ تسطع وجباهٌ ترڪع، وحسناتٌ تُرفع.

«الصلاةُ خيرٌ من النوم»... كلماتٌ تتردد مع أذان الفجر كلَّ يوم، ولكن ما أقلَّ من يستجيب لها! فما أكرمَ من لبَّى نداءَ ربِّه، وترك فراشه، وتوضأ فأحسن الوضوء، ثم مضى إلى المسجد يرجو رحمة الله ورضوانه. فيا من أثقلتك الراحة، وتذرعت بالتعب، تذكَّر أن الصلاة خيرٌ من النوم، وأن لذة الوقوف بين يدي الله أعظم من لذة الفراش، وأن بركة يومك تبدأ من صلاة الفجر، فمن حافظ عليها حفظه الله، وبارك له في عمره ورزقه وعمله.

لا خير في بيتٍ لا يستيقظ أهله لصلاة الفجر. ما أجمل أن يستيقظ الشاب قبل أذان الفجر، فيتوضأ فيُحسن الوضوء، ثم يمضي إلى المسجد ل
لا خير في بيتٍ لا يستيقظ أهله لصلاة الفجر. ما أجمل أن يستيقظ الشاب قبل أذان الفجر، فيتوضأ فيُحسن الوضوء، ثم يمضي إلى المسجد ليشهد صلاة الجماعة، ويبدأ يومه بطاعة الله وذكره. وما أجمل أن يكون الرجل متزوجًا، فيستيقظ قبل الفجر، ثم يوقظ زوجته برفقٍ ورحمة لتؤدي صلاة الفجر في وقتها، ولا يتركها نائمةً بحجة التعب أو الكسل، فإن طاعة الله أولى وأعظم. وإن كان له أبناءٌ مميِّزون، ربَّاهم على حب الصلاة، أيقظهم، واصطحبهم معه إلى المسجد؛ ليشبُّوا على تعظيم شعائر الله، وتعلُّق قلوبهم ببيوته، فينشؤوا رجالًا صالحين، يعمرون المساجد، ويحيون سنة نبيهم ﷺ. فهنيئًا لبيتٍ تُفتتح أيامُه بصلاة الفجر، وتتعالى فيه كلماتُ الذكر، وتتنزل عليه السكينة والبركة والرحمة.

_فضل صلاة المرأة في بيتها... 🌸 روى أبو داود وصححه الألباني عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
«لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ، وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ»[1].
معاني المفردات: لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ: أي للصلاة إذا أَرَدن الخروج إليها. وَبُيُوتُهُنَّ: أي عبادتهن فيها، وهذا فيه ترغيب للمرأة أن تصلي في بيتها. روى الإمام أحمد بسند حسن عَنْ أُمِّ حُمَيْدٍ امْرَأَةِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّهَا جَاءَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُحِبُّ الصَّلَاةَ مَعَكَ، قَالَ:
«قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلَاةَ مَعِي، وَصَلَاتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلَاتِكِ فِي حُجْرَتِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي دَارِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي دَارِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلَاتِكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلَاتِكِ فِي مَسْجِدِي».
قَالَ: فَأَمَرَتْ، فَبُنِيَ لَهَا مَسْجِدٌ فِي أَقْصَى شَيْءٍ مِنْ بَيْتِهَا وَأَظْلَمِهِ، فَكَانَتْ تُصَلِّي فِيهِ حَتَّى لَقِيَتِ اللهَ عز وجل[2]. معاني المفردات: صَلَاتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلَاتِكِ فِي حُجْرَتِكِ: أي ثواب صلاتك في مكان نومك أكثر من ثواب صلاتك في حجرتك، أي صحن دارك الذي تكون أبواب الحجرات فيه. و يشبه ما يسميه الناس الآن بـ ( الصالة ) وَصَلَاتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي دَارِكِ: لأن مبنى أمرها على التستر. ووجه كون صلاتها في الإخفاء أفضل: تحقق الأمن فيه من الفتنة، ويتأكد ذلك بعد وجود ما أحدث النساء من التبرج والزينة[3]. ما يستفاد من الحديث: 1-لا يجوز منع المرأة من الخروج للصلاة في المسجد إذا أمنت الفتنة، وخرجت باللباس الشرعي. 2-مشروعية تستر المرأة في كل شئ حتى في صلاتها وعبادة ربها، وكلما كانت في مكان أستر كان ثوابها أعظم وأوفر، لهذا أرشدها النبي صلى الله عليه وسلم إلى أخفى مكان في بيتها وأبعده عن الناس، وهو صلى الله عليه وسلم لا يرشد إلا إلى كل خير. 3- سرعة استجابة الصحابيات للنبي صلى الله عليه وسلم، فهذه المرأة بادرت بالعمل بإرشاده، وأمرت ببناء مسجد لها في أبعد ناحية من بيتها، وأظلمه، وظلت تعبد الله عز وجل فيه حتى ماتت. 4- ترغيب المرأة في صلاتها في بيتها، والفضلُ في صلاتها يتفاوت بتفاوت الأمكنة في الستر. _المراجع📌 :
[1] صحيح: رواه أبو داود (567)، وأحمد (5468)، وصححه الألباني. [2] حسن لغيره: رواه أحمد (27090)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (340). [3] انظر: فتح الباري، لابن حجر (2/349).

إنَّ الحياةَ الزوجيّةَ إذا خَلَتْ من طاعةِ الله تعالى، والاقتداءِ بسُنَّةِ نبيِّه محمدٍ ﷺ، وإحياءِ سُنَنِه، والتأسّي بأخلاقه وهَدْيِه، وتربيةِ النَّشْءِ تربيةً صالحةً قائمةً على العقيدةِ الصحيحة؛ فإنَّها تفقد أعظمَ أسبابِ سعادتها وبركتها. فالزواجُ ليس مجرّدَ اجتماعِ شخصين، بل هو ميثاقٌ عظيمٌ يقوم على التعاونِ على طاعةِ الله، والتواصي بالحقِّ والصبر، وأن يسود بين الزوجين الحبُّ والمودّةُ والرحمةُ والأُلفة، وأن يعرف كلُّ واحدٍ منهما حقوقَ الآخر وواجباته، فيؤدّيها بإحسانٍ ورضا. فإذا لم يُبنَ هذا الزواجُ على أُسُسٍ متينةٍ من الدِّين والخلق والمسؤولية، كان عُرضةً للاضطراب والفتن، مهما بدا في ظاهره من مظاهر السعادة. كما أنَّ صلاحَ الأسرةِ لا يكتمل إلا بصلاحِ الزوجين؛ فالمرأةُ الصالحةُ هي التي تتحلّى بالحياء، وحُسن الخلق، والدِّين، وسلامة العقيدة، وتعرف قدرَ بيتها ومسؤوليتها فيه، فلا تكون كثيرةَ الخروج بلا حاجة، ولا تُهمل حقَّ بيتها وزوجها. وكذلك لا تستقيم الأسرةُ إذا غابت الحكمةُ والقيادةُ الرشيدة، أو ضاعت مكانةُ المسؤولية داخل البيت، فأصبح القرارُ مضطربًا، وتُقدَّم الآراءُ على غير ميزانٍ من الحكمة والشرع. فالبيتُ الذي تضيعُ فيه موازينُ المسؤولية، وتُهمَّش فيه قِوامةُ الرجل، وتصبح الكلمةُ الفصلُ لمن لا يملك تبعاتِ القرار، أو تعلو فيه كلمةُ المرأة على كلمةِ الرجل في مواضعِ المسؤولية والحكمة، حتى يصبح رأيُها مقدَّمًا على رأيه بلا ضابطٍ ولا تشاورٍ ولا مراعاةٍ لما شرعه الله؛ فإنَّ ذلك من أسباب اضطرابِ الأسرة وذهابِ السكينة. فصلاحُ البيت يبدأ من تقوى الله، وحسن الاختيار، والقيام بالحقوق والواجبات، وبناء الأسرة على الهدي النبوي؛ فبهذا تكون البيوتُ موطنَ سكينةٍ ومودّةٍ ورحمة.

طُرفةٌ لطيفة: عندما كنتُ في أحد مساجد الجزائر العاصمة لأداء صلاة المغرب، صلّى بجانبي طفلٌ صغيرٌ لم يتجاوز الرابعة من عمره. كا
طُرفةٌ لطيفة: عندما كنتُ في أحد مساجد الجزائر العاصمة لأداء صلاة المغرب، صلّى بجانبي طفلٌ صغيرٌ لم يتجاوز الرابعة من عمره. كان أبيضَ البشرة، وبدت على ملامحه علاماتُ الدهشة والاستغراب، وكأنّه يرى، لأوّل مرةٍ، بشرةً سمراء عن قرب. وفي أثناء التشهّد الأول، غلبه فضولُ الأطفال وبراءتُهم، فمدَّ إصبعه ولمس يدي، ثم بدأ يمرّر أصابعه عليها، وكأنّه يحاول إزالةَ شيءٍ عالقٍ بها، أو لعلّه ظنَّ في براءةٍ أن اللون شيءٌ عالقٌ يمكن مسحه. وسرعان ما تنبّه إلى الأمر، فسحب يده وأعادها إلى مكانها، ثم أخذ ينظر إليَّ بعينين مملوءتين بالدهشة والاستغراب. وفي نهاية الصلاة، ابتسمتُ لهذا الموقف البريء؛ فقد كان درسًا عفويًّا في أن اختلاف الألوان لا يعدو أن يكون آيةً من آيات الله في خلقه، وأن قلوب الأطفال لم تُلوَّث بعدُ بأوهام التمييز، بل تنظر إلى الأشياء بصفاءٍ وفضولٍ بريء.

أليست إقامة الصلوات الخمس في اليوم والليلة أهون من شرب الصديد ومقطعات الحديد يوم العذاب الشديد ؟! أن تترك الفراش وتقوم للصلاة
أليست إقامة الصلوات الخمس في اليوم والليلة أهون من شرب الصديد ومقطعات الحديد يوم العذاب الشديد ؟! أن تترك الفراش وتقوم للصلاة أهون من أن تبكي الدماء وأنت تصرخ في وادي سقر ؟! أن تكون اليوم من المصلين وتنعم غداً برفقة النبي ﷺ أهون من أن تترك الصلاة وتحشر مع فرعون وهامان. وتصرخ 
{لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} !

أخي المسلم إياك ثم إياك من أكل مال الحرام! فضيلة الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله ورعاه 🎙️

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخلُ الجنةَ مَن نبتَ لحمُه من سحتٍ» (رواه أحمد وابن حبان)، وجاء في بعض الروايات الترهيب من أن «كل لقمة من حرام توضع في الجوف، يلعنها كل ملك في السماوات والأرض

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تقبلُ صلاةٌ بغيرِ طهورٍ، ولا صدقةٌ من غلولٍ» (رواه مسلم). والغلول هو المال الحرام المأخوذ من الغنيمة قبل قسمتها أو خيانةً.

‏كان أحدُ السلفِ الصالح إذا مشى في طريقٍ وهو غافلٌ عن ذكرِ الله، رجع إليه مرةً أخرى، وذكرَ الله فيه. وكان يقول:
«أُحبُّ أن تشهدَ لي البقاعُ التي أسيرُ فيها يومَ القيامة.»

قَالَ الشَّيْخُ رَبِيعُ بْنُ هَادِي الْمَدْخَلِي: أَمَّا السَّلَفِيُّ الَّذِي يُوَالِي السَّلَفِيِّينَ؛ وَيُحِبُّ الْمَنْهَجَ السَّلَفِيَّ؛ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ؛ وَيَكْرَهُ الْأَحْزَابَ؛ وَيَكْرَهُ الْبِدَعَ وَأَهْلَهَا؛ وَغَيْرَ ذٰلِكَ مِنْ عَلاَمَاتِ الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ؛ ثُمَّ يَضْعُفُ فِي بَعْضِ النِّقَاط؛ فَإِنَّنَا نَتَرَفَّقُ بِهِ وَمَا نَتْرُكُهُ؛ وَلَكِنْ نُنْصَحُهُ وَنَنْتَشِلُهُ وَنَصْبِرُ عَلَيْهِ وَنُعَالِجُهُ. أَمَّا أَنْ يُقَالَ: "مَنْ أَخْطَأَ هَلَكَ" فَعَلَى هٰذَا فَلَنْ يَبْقَى أَحَدٌ.
المَجْمُــوع ١/٤٨٢.

_نواقض و نواقص التوحيد؟ فضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله ونفعنا بعلمه 🎙️