ch
Feedback
علنا نهتدي🔻

علنا نهتدي🔻

前往频道在 Telegram

علها تكون صدقة جارية عنا لتعزيز القناة : t.me/boost/Alana_Nahtadi بوت التواصل: @Alana_Nahtadi_bot

显示更多
未指定国家未指定类别
242
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-430 天
帖子存档
[الحديث الرابع] عَنْ عبدِ اللهِ بن مَسعودٍ رضيَ الله عَنْهُ قالَ: حَدَّثنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وهُوَ الصَّادِقُ المَصدوقُ: "إنَّ أحَدكُم يُجْمَعُ خَلقُهُ في بَطنِ أُمِّهِ أربعِينَ يَومًا نطفة، ثمَّ يكونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذلكَ، ثمَّ يَكونُ مُضغةً مِثلَ ذلكَ، ثمَّ يُرسَلُ الله إليه المَلَك، فيَنْفُخُ فيه الرُّوحَ، ويُؤْمَرُ بأربَعِ كلِماتٍ: بِكَتْب رِزقه وعمله وأجَلِه، وشقيٌّ أو سَعيدٌ، فوالَّذي لا إله غيره إنَّ أحدكُم ليَعْمَلُ بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ حتَّى ما يَكونَ بينَهُ وبَينها إلَّا ذِراعٌ، فيَسبقُ عليهِ الكِتابُ فيَعمَلُ بعمَلِ أهل النَّارِ فيدخُلها، وإنَّ أحدكم ليَعمَلُ بعملِ أَهل النَّارِ حتَّى ما يَكونَ بينَهُ وبينَها إلَّا ذِراعٌ، فيسبِقُ عليه الكِتابُ، فيعمَلُ بعملَ أهل الجنَّةِ فيدخُلُها" رَواهُ البُخاريُّ ومُسلمٌ (١)

- سورة الكهف - قال رسول الله ﷺ : «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين»

رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ

في كل استقامة ستختبَر، ستجتمع عليك الصوارف حتى تبلو معدنك؛ فما بين "قالوا ربنا الله" و"استقاموا".. "ثمَّ" وفيها يكمن الامتحان والثبات والمثابرة.

فتنة اللبس بالنسبة للبنات فتنة مرعبة بجد يارب اهدى نساءنا في من هديت يارب

والمرادُ من هذا الحديث أن الإسلام مبني على هذه الخمس، فهي كالأركان والدعائم لبنيانه، وقد خرَّجه محمدُ بنُ نصر المروزي في "كتاب الصلاة" ولفظه: "بُني الإسلام على خمس دعائم" فذكره. والمقصودُ تمثيل الإسلام ببنيانه ودعائم البنيان هذه الخمس، فلا يثبت البنيانُ بدونها، وبقيةُ خصالِ الإسلام كتتمة البنيان، فإذا فقد منها شيء، نقص البنيانُ وهو قائم لا ينتقض بنقص ذلك، بخلاف نقضِ هذه الدعائم الخمس؛ فإن الإسلام يزولُ بفقدها جميعِها بغير إشكال، وكذلك يزولُ بفقدِ الشهادتين، والمرادُ بالشهادتين الإيمان بالله ورسوله. وقد جاء في رواية ذكرها البخاري تعليقًا: "بني الإسلام على خمس: إيمان بالله ورسوله" وذكر بقية الحديث. وفي رواية لمسلم: "على خمس: على أن يُوحَّدَ الله" وفي رواية له: "على أن يُعبَد الله ويُكفَرَ بما دونه". وبهذا يُعلم أن الإيمان باللهِ ورسوله داخل في ضمن الإسلام كما سبق تقريره في الحديث الماضي. وأما إقام الصَّلاة، فقد وردت أحاديثُ متعددةٌ تدلٌ على أن من تركها، فقد خرج من الإسلام، ففي "صحيح مسلم" عن جابر، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "بَيْنَ الرجل وبَينَ الشِّركِ والكفرِ تركُ الصلاة"

الحديث الثالث عن عبد اللهِ بن عُمرَ - رضي الله عنهُما - قالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "بُنِي الإسلامُ عَلى خَمْسٍ: شَهادةِ أنْ لا إِلهَ إلَّا الله، وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُهُ، وإقام الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزّكاةِ، وحَجِّ البيتِ، وصَومِ رَمضانَ" رَواهُ البُخارِي ومُسلمٌ

الورد الخامس
من الآية ١٤٢ حتى الآية ١٧٦ سورة البقرة خير الأعمال أدومها وإن قل

الورد الرابع
من الآية ١٠٦ حتى الآية ١٤١ سورة البقرة خير الأعمال أدومها وإن قل