دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
关闭频道
سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT
显示更多未指定国家未指定类别
272
订阅者
无数据24 小时
-47 天
+1130 天
帖子存档
Repost from N/a
عجبًا! كنَّا نلومُ الشبابَ على تعلُّقهم بهؤلاء الكفَّار،
فإذا بكثيرٍ من الفتيات أشدُّ تعلُّقًا منهم!
اللهمَّ ارزق شبابَ المسلمين وفتياتِهم الوعيَ والبصيرة،
وثبِّتهم على دينك، واجعل محبَّتهم وولاءهم لك ولرسولك وللمؤمنين .
Repost from N/a
يا من فرحتِ بفوزِ الكافرِ ميسي،
عدوِّ الله ورسولِه، والمُوالي للصهاينة!
أحبُّ أن أذكِّرك..
بأنَّ: «مَن أحبَّ قومًا حُشِر معهم».
يا حسرتاه على أُمَّةٍ تفرحُ لأعداءِ الله ورسولِه.
هل تُستشار المرأة؟السؤال :قول بعض العوام أن المرأة لا تستشار لأنها ناقصة عقل ودين هل لهذا وجه ؟ الجواب : هذا غلط النبي صلى الله عليه وسلم استشار أم سلمة يوم الحديبية استشارها فقالت : يا رسول الله انحر هديك واحلق رأسك وإذا رآك الناس فعلت ذلك فعلوا ذلك ففعل صلى الله عليه وسلم فوافق على رأيها وخرج إلى الناس ونحر الهدي وحلق رأسه.
الموقع الرسمي للشيخ ابن باز رحمه الله🖋️
فأي منشور او اي نصيحة او موعظة قدمتها لأي أحد منكم ﺇﻧّﻤﺎ ﻫﻲَ ﺗﺬﻛﺮﺓٌ ﻟﻨﻔﺴِﻲ أوَّلا ، ﻓَـﺄﻧﺎ ﺃﻭّﻝُ ﺍﻟﻤُﻘﺼِّﺮﻳﻦَ ، ﻭﺃﻭّﻝُ ﺍﻟﻤُﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﻟِـﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻆ . .
ﻻﺯﻟﺖُ ﻓِﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔِ ﺍﻟﻄّﺮِﻳﻖِ ﺃﺗﺬﺑﺬَﺏُ ﺑﻴﻦَ ﻓﺘُﻮﺭٍ ﻭ ﺍﺳﺘﻘﺎﻣﺔٍ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻗﻮﻝُ ﻓﻲ ﻧﻔﺴِﻲ : ﻟﻌﻞّ ﺍﻟﻠﻪَ ﻳﻘﺒِﺾُ ﺭُﻭﺣِﻲ ، ﻓَـﺄترُكُ ﻣﺎ ﻛﺘﺒْﺖُ و نشرتُ ﺻﺪﻗﺔً ﺟﺎﺭﻳَﺔً . . .
ﻗﺪ ﺗﻨﻔﻊُ ﺃﺣﺪَﻫُﻢ ﺃﻭ ﻗﺪ ﻳﻌﻤﻞُ ﺑﻬَﺎ ﺁﺧﺮُ ،
ﻭﻟْـﻨﺘﺬﻛّﺮ ﺩﺍﺋِﻤﺎً ﺑﺄﻥّ ما ننشُرُهُ مُسجَّلٌ فِي ﺻﺤِﻴﻔﺘِﻨﺎ .
اللهم اهدنا واهدِ بنا واجعلنا سَبباً لمن اهتدى، اللهم اغفر لنا وارحمنا .
📍إذا سَمِعت منّي نَصيحةً أو قرأت ما نقلتُه وكتبتُه من فوائِد ، فإنّ حالِي يتمثّلُ فيما قالهُ سَلمةُ بن دينارٍ -رحِمه الله :
"إنِّي لَأعِظُ النّاس وما أنا بموضِعِ وَعظٍ، ولكن أُريدُ بهِ نَفسي".
- قد نَعِظ لنَتّعظ غَفر الله لناوإنِّي لأعظ النَّاسَ وما أنا بِموضعِ الوعظ ولكن أُريد بِه نفسِي. فَكُنتُ أَرَى فِي نَفسِي مِن العِيوبِ مَا أُنادِي بِه فِي النَّاسِ، وَهُم يَظُنُّونَ أَنِّي أُكَلِّمهم، وَأنَا أُنَادِي على نَفسِي.
- ابن الجوزي
قَالَ الحافِظُ ابْنُ رَجَبٍ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«لَوْ لَمْ يَعِظْ إِلَّا مَعْصُومٌ مِنَ الزَّلَلِ لَمْ يَعِظِ النَّاسَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ؛ لِأَنَّهُ لَا عِصْمَةَ لِأَحَدٍ بَعْدَهُ»
• || لَطَائِفُ الْمَعَارِفِ(١٩)•
قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى :
فالذي يتعرض لعلماء السنة ويُحذِّر منهم إنما يصير منافقًا، خبيث القلب، خبيث العقيدة، فيجب الحذر منه، والأخذ على يديه، والتَّنبيه عليه حتى يُوقف عند حدِّه، وحتى يُعاقب بما يستحقّ ، لأن التحذير من أهل العلم والتَّنفير منهم حتى لا يُستفاد منهم، وحتى لا يتعلم منهم شرع الله؛ إنما يكون من أهل النفاق والكفر بالله، والعناد للحق، وكراهته للإسلام.
أما التَّحذير من علماء السُّوء وعلماء البدعة: كونه يُحذِّر من علماء السوء والبدع حتى لا يغترَّ بهم الطالب؛ فهذا مشكورٌ على عمله وعلى جهاده بعد التَّبصر وبعد التَّيقن، وأن يكون على بينة فيما يقول، وأن يكون المحذَّرُ منه معروفًا بالبدعة، معروفًا بالفساد، هذا له رأيه في تحذيره منه، وإذا كان صادقًا، وإذا كان مُتبصّرًا؛ فهو على أجرٍ عظيمٍ في التَّحذير من أهل البدع، والترهيب من الركون إليهم، والأخذ عنهم.
فالحاصل أنَّ هذا المقام مقام تفصيل، يجب على طالب العلم أن يتَّقي الله، وأن ينتبه في ترغيبه وترهيبه مع أهل العلم والبصيرة، يجب أن يُرغِّب في الاتصال بهم، والأخذ عنهم، والله يقول: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [النحل:43]، والعلماء هم ورثة الأنبياء، فالترغيب بالاتِّصال بهم ..، ولا يأبى ذلك ولا يُعاند فيه إلا فاسد الضمير، منحرف العقيدة.
«مِنْ عادتي إذا كان الليل وأَوَى الناس إلى مضاجعهم؛ تفلَّتُ من مكاني إلى غُرْفتي، أُسْدِلُ ستائرها وأُغْلق أبوابها ونوافذها، وأصنع لنفسي ليلًا مع الليل، ومن ثم دلفت إلى مكتبي أستعين الله على البلاء»
[شيخ العربية أبو فهر محمود شاكر]
لو لم تقرأ لابن القيّم سطرا واحدا في حياتك.. فليكن أوّل سطر تقرأه:
١- الوابل الصيّب
٢- الفوائد
٣- الجواب الكافي (الداء والدواء)
٤- زاد المعاد
٥- إغاثة اللهفان
٦- طريق الهجرتين
٧- حادي الأرواح
سبعة فقط.. تغيّر علاقتك بالقراءة.
نُقِل
قال الإمام مالك: ألقى أبي علينا مسألةً فأصاب أخي، وأخطأت، فقال لي أبي ألهتك الحمام عن العلم.
فغضبت، وانقطعت إلى ابن هرمز سبع سنين، وكنت أجعل في كفِّي تمرا، وأناوله صبيانه، وأقول لهم: إن سألكم أحد عن الشيخ فقولوا: مشغولٌ.
ترتيب المدارك وتقريب المسالك، 131/1.
