دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
前往频道在 Telegram
سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT
显示更多未指定国家未指定类别
273
订阅者
无数据24 小时
-37 天
+1030 天
帖子存档
💧💧💧 اقرأوا رَحمكم الله.. وعيشوا مع هذه الدرة من سِيَر السلف الصالح، وتأملوا كيف يكون الرضا بمقادير الله في قصةٍ تفيضُ بالرضا واليقين.
اقرأوا رَحمكم الله.. لكي نعرف حجم النعم التي نغرق فيها ونتقاعس عن شكرها، قصة تجعلنا نستصغر همومنا وأوجاعنا أمام هذا الصبر العظيم.
اللهم ارزقنا صبراً كصبر الأنبياء والصالحين، واجعلنا من الشاكرين في السراء والضراء.
فَيُـــعَذِّبَهُ بِالنَّارِ ثُمَّ اسْـتَرْجَعَ وَشَهَقَ شَهْقَةً فَمَاتَ
فَقُلْتُ: إِنَّا لِلّٰهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، عَظُمَتْ مُصِيبَتِي،
رَجُلٌ مِثْلُ هَذَا إِنْ تَرَڪتُهُ أَڪلَتْهُ السِّـبَاعُ وَإِنْ قَعَدْتُ
لَمْ أَقْدِرْ علىٰ ضُرٍّ وَلا نَفْعٍ فَسَجَّيْتُهُ بِشَمْلَةٍ ڪانَتْ عَلَيْهِ
وَقَعَدْتُ عِنْدَ رَأْسِهِ بَاڪياً، فَبَيْنَمَا أَنَا قَاعِدٌ إِذْ تَهَجَّمَ عَلَيَّ
أَرْبَعَةُ رِجَالٍ، فَقَالُوا:
يَا عَبْدَ اللّٰهِ مَا حَالُگ وَمَا قِصَّتُگ ؟
فَقَصَصْتُ عَلَيْهِمْ قِصَّتِي وَقِصَّتَهُ،
فَقَالُوا لِي: اڪشِفْ لَنَا عَنْ وَجْهِهِ، فَعَسَىٰ أَنْ نَعْرِفَهُ، فَڪشَفْتُ عَنْ وَجْهِهِ، فَانْڪبَّ الْقَوْمُ عَلَيْهِ يُقَبِّلُونَ عَيْنَيْهِ مَرَّةً وَيَدَيْهِ أُخْرَىٰ وَيَقُولُونَ: بِأَبِي عَيْنٌ طَالَ مَا غَضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللّٰهِ،
وَبِأَبِي وَجِسْمُهُ طَالَ مَا ڪنْتَ سَاجِداً وَالنَّاسُ نِيَامٌ،
فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا يَرْحَمُڪمُ اللّٰهُ ؟
فَقَالُوا : هَذَا #أَبُو_قِلابَةَ_الْجرْمِي صَاحب ابن عَبَّاسٍ،
لَقَدْ ڪانَ شَدِيدَ الْحُبِّ لِلّٰهِ وَلِلنَّبِيِّ ﷺ، فَغَسَّلْنَاهُ وَڪفَّنَّاهُ بِأَثْوَابٍ ڪانَتْ مَعَنَا وَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ وَدَفَنَّاهُ،
فَانْصَرَفَ الْقَوْمُ وَانْصَرَفْتُ إِلَىٰ رِبَاطِي، فَلَمَّا أَنْ جَنَّ عَلَيَّ
اللَّيْلُ وَضَعْتُ رَأْسِي فَرَأَيْتُهُ فِيمَا يَرَىٰ النَّائِمُ فِي رَوْضَةٍ
مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَعَلَيْهِ حُلَّتَانِ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ، وَهُوَ
يَتْلُو الْوَحْيَ..
سَلامٌ عَلَيْڪمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَىٰ الدَّارِ"
فَقُلْتُ: أَلَسْتَ بِصَاحِبِي؟!
قَالَ بَلَىٰ
قُلْتُ أَنَّىٰ لَگ هَذَا ؟!
قَالَ : إِنَّ للّٰهِ دَرَجَاتٍ لَا تُنَالُ #إِلا_بِالصَّبْرِ عِنْدَ الْبَلاءِ
وَالشُّڪرِ عِنْدَ الرَّخَاءِ مَعَ خَشْيَةِ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ
فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ..
📚الثقات_لابن_حبان أول المجلد الخامس
[ترجمة أبي قلابة رحمه اللّٰه غفر اللّٰه لنا ولڪم].
المشرف العام
على موقع الامام الالباني
الشيخ محمد عبد اللطيف
*✍🏻 قصة ابڪت الشيخ الألباني رحمه اللّٰه*
حڪى #عصام_هادي الذي لازم الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه اللّٰه في مڪتبته مدَّة خمس سـنوات؛ يُعينه ويخدمه، فذگر قصته مع الشيخ فقال: "ڪان الشيخ الألباني رحمه اللّٰه قد طلب مني أثناء عملي علىٰ (ابن حبان) و(تاريخ ابن عساڪر)
إذا مررت بفائدة أن أقرأها عليه، فلما قرأتُ في #ثقات_ابن_حبان ترجمة
#أبي_قلابة في أول المجلد الخامس، ذڪر فيها قصة عجيبة في صبره، فلما قرأتُها عليه، فما ڪدت أنهي ڪلماتي وأرفع رأسي، وإذ بإمامنا يبڪي، وقد أجهشه البڪاء حتىٰ رفع صوته فيه، ثم قام، فدخل إلىٰ حجرته، وبعد دقائق عاد، فسلَّم بصوت فيه نحيب، ثم جلس،
وتابع عمله..
💡ومن باب الفائدة أذڪر هذه القصة التي
أبڪت الشيخ الألباني رحمه ﷲ
✍🏻قال #ابن_حبان:
عَنْ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: خَرَجْتُ إِلَىٰ سَاحِلِ الْبَحْرِ
مُرَابِطاً، وَڪانَ رَابِطُنَا يَوْمَئِذٍ عَرِيشَ مِصْرَ، قَالَ:
فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَىٰ السَّاحِلِ، فَإِذَا أَنَا بِبَطِيحَةٍ، وَفِي الْبَطِيحَةِ خيمة فِيهَا رجل قد ذهب يَدَاهُ وَرجلَاهُ وَثقل سَمعه
وبصره، وَمَا لَهُ من جارحة تَنْفَـعهُ إِلَّا لِسَانه، وَهُوَ يَقُولُ:
"اللَّهُمَّ أَوْزِعْنِي أَن أحمدگ حمداً أڪافىء بِهِ شُڪرَ
نِعْمَتِگ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ وَفَضَّلْتَنِي علىٰ ڪثِيرٍ مِمَّنْ
خَلَقْتَ تَفْضِيلاً"
✍️قال #الأَوْزَاعِيُّ:
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قُلْتُ: وَاللَّهِ لآتِيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ وَلأَسْأَلَنَّهُ
أَنَّىٰ لَهُ هَذَا الْڪلامُ، فَهْمٌ أم عِلْمٌ أم إِلْهَامٌ أُلْهِمَ ؟!!!
فَأَتَيْتُ الرَّجُلَ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: سَمِعْتُگ وَأَنْتَ تَقُولُ:
"اللَّهُمَّ أَوْزِعْنِي أَنْ أحمدگ حمداً أڪافىء بِهِ شُڪرَ نِعْمَتِگ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ وَفَضَّلْتَنِي علىٰ ڪثِيرٍ من خَلَقْتَ
تَفْضِيلاً"
فَأَيُّ نِعْمَةٍ مِنْ نِعَمِ اللّٰهِ عَلَيْگ تَحْمَدُهُ عَلَيْهَا ؟!
وَأَيُّ فَضِيلَةٍ تَفَضَّلَ بِهَا عَلَيْگ تَشْڪُرُهُ عَلَيْهَا ؟!
قَالَ: وَمَا تَرَىٰ مَا صَـنَعَ رَبِّي؟! وَاللّٰهِ لَوْ أَرْسَلَ السَّمَاءَ عَلَيَّ
نَاراً فَأَحْرَقَتْنِي وَأَمَرَ الْجِبَالَ فَدَمَّرَتْنِي وَأَمَرَ الْبِـحَارَ فَغَرَّقَتْنِي وَأَمَرَ الأَرْضَ فَبَلَعَتْنِي، مَا ازْدَدْتُ لِرَبِّي إِلا شُڪراً لِمَا أَنْعَمَ عَلَيَّ مِنْ لِسَانِي هَذَا، وَلَڪنْ يَا عَبْدَ اللّٰهِ إِذْ أَتَيْتَنِي لِي إِلَيْگ حَاجَةٌ قَدْ تَرَانِي علىٰ أَيِّ حَالَةٍ أَنَا، أَنَا لَسْتُ أَقْدِرُ لِنَفْسِي علىٰ ضُرٍّ وَلا نَفْعٍ، وَلَقَدْ ڪانَ مَعِيَ بُنَيٌّ لِي يَتَعَاهَدُنِي فِي وَقت صَلَاتي فيوضيني، وَإِذَا جُعْتُ أَطْعَمَنِي وَإِذَا عَطِشْتُ سَقَانِي، وَلَقَدْ فَقَدْتُهُ مُنْذُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فَتَحَسَّسْهُ لِي رَحِمَگ اللّٰهُ، فَقُلْتُ:
وَاللّٰهِ مَا مَشَىٰ خَلْقٌ فِي حَاجَةِ خَلْقٍ ڪانَ أَعْظَمَ عِنْدَ اللّٰهِ
أَجْراً مِمَّنْ يَمْشِي فِي حَاجَةِ مِثْلِگ فَمَضَيْتُ فِي طَلَبِ الْغُلامِ، فَمَا مَضَيْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ حَتَّىٰ صِرْتُ بَيْنَ ڪثْبَانٍ مِنَ الرَّمْلِ، فَإِذَا أَنَا بِالْغُلامِ قَدِ افْتَرَسَهُ سَـبُعٌ وَأَڪلَ لَحْمَهُ، فَاسْتَرْجَعْتُ،
وَقُلْتُ: أَنَّىٰ لِي وَجْهٌ رَقِيقٌ آتِيَ بِهِ الرَّجُلَ، فَبَيْنَمَا أَنَا مُقْـبِلٌ نَحْوَهُ إِذْ خَطَرَ علىٰ قَلْبِي ذِڪرُ أَيُّوبَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَلَمَّا أَتَيْتُهُ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلامَ
فَقَالَ: أَلَسْتَ بِصَاحِبِي ؟ قُلْتُ: بَلَىٰ،
قَالَ: مَا فَعَلْتَ فِي حَاجَتِي ؟
فَقُلْتُ: أَنْتَ أَڪرَمُ علىٰ اللّٰهِ أَمْ أَيُّوبُ النَّبِيُّ ؟
قَالَ : بَلْ أَيُّوبُ النَّبِيُّ
قُلْتُ: هَلْ عَلِمْتَ مَا صَنَعَ بِهِ رَبُّهُ ؟
أَلَيْسَ قَدِ ابْتَلاهُ بِمَالِهِ وَآلِهِ وَوَلَدِهِ ؟
قَالَ: بَلَىٰ
قُلْتُ: فَڪيْفَ وَجَدَهُ ؟
قَالَ: وَجَدَهُ صَابِراً شَاڪراً حَامِداً
قُلْتُ: ألَمْ يَرْضَ مِنْهُ ذَلِگ حَتَّىٰ أَوْحَشَ مِنْ أَقْرِبَائِهِ وَأَحِبَّائِهِ ؟
قَالَ: نَعَمْ
قُلْتُ: فَڪيْفَ وَجَدَهُ رَبُّهُ ؟
قَالَ: وَجَدَهُ صَابِراً شَاڪراً حَامِداً
قُلْتُ : فَلَمْ يَرْضَ مِنْهُ بِذَلِگ حَتَّىٰ صَيَّرَهُ عَرَضاً لِمَارِّ
الطَّرِيقِ هَلْ عَلِمْتَ ؟
قَالَ : نَعَمْ
قُلْتُ : فَڪيْفَ وَجَدَهُ رَبُّهُ ؟
قَالَ : صَابِراً شَاڪراً حَامِداً، أَوْجِزْ رَحِمَگ اللّٰهُ
قُلْتُ لَهُ: إِنَّ الْغُلامَ الَّذِي أَرْسَلْتَنِي فِي طَلَبِهِ وَجَدْتُهُ بَيْنَ
ڪثْبَانِ الرَّمْلِ وَقَدِ افْتَرَسَهُ سَـبُعٌ فَأَڪلَ لَحْمَهُ فَأَعْظَمَ اللّٰهُ
لَگ الأَجْرَ، وَأَلْهَمَگ الصَّبْرَ ،فَقَالَ الْمُبْتَلَىٰ:
الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَخْلُقْ مِنْ ذُرِّيَّتِي خَلْقاً يَعْصِيهِ
"أمنُن عَليّ بِفَيضِ لُطفكَ خَالقِي،
فَبِحَارُ جُودِك يَا إلـٰهي لاَ تُحَد".
إِنَّ_الْمُسْلِمِينَ_وَالْمُسْلِمَاتِ_تلاوة_مرئية_للقارئ_عمر_ضياء.m4a1.59 MB
ما زلتُ أرقُبُ وَعْدَ اللهِ مُنتَظِرًا
أنْ يُنجِزِ اللهُ لي ما كُنتُ أطلُبُهُ
إليهِ وجَّهتُ وجهيْ والتجأتُ لهُ
ولنَ يَخِيْبَ الذي مَولاهُ مَهْربُهُ
إنْ يَكْتُبِ الواهبُ المَنَّانُ ليْ فَرَجًا
فليسَ بَيْنَ الوَرى عَبْدٌ سَيَحْجُبُهُ
