دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
前往频道在 Telegram
- إِذا سمعتم منِّي نصيحة أَو قرأتم مَا نقلتهُ وَ كَتبتُه مِن فَوَائِد فإنَّ حَالِي يتمثّل فيمَا قالهُ سَلَمَة بْنُ دِينار رَحِمَهُ الله تعالى : «إِنِّي لَأَعظُّ النَّاس وما أنَا بموضع الْوَعظ، وَلَكِنْ أُرِيدُ بِهِ نَفْسِي»..دعواتكم لنا بالهداية و الثبات.
显示更多未指定国家未指定类别
269
订阅者
-224 小时
-37 天
-930 天
帖子存档
هيا زيدي ابتسميلي وحدة الاخيرة هيهيهي ^^
ماشي الاخيرة بقاي مبتسمة علاش العبوس؟! 🔫
۞ ابتَسِمِي 🫀..
◈ فالبَعضُ تُسعدُ قلبَهُ ابتسامتُكِ،
◈ والبَعضُ تهدِّئِين غضبَهُ بابتسامتُكِ،
◈ والبَعضُ تخفِّفين ألمَ مَرضِه بابتسامتُكِ،
◈ والبَعضُ تُطمئنين خوفَهُ بابتسامتُكِ،
◈ والبَعضُ ينتظِر انهيارَڪِ.. فتُربكينَهُ بابتسامتُكِ!
◈ ابتسمِي.. فابتسامتُڪِ تزيدُ وجهڪِ جَمالًا.
◈ ابتسمِي.. فهيَ مِن أجملِ الصّدقاتِ.
ابتسمي يا حـلوة ^^
ابتسمي ياوصية رسول الله..
لاشيء يستحق حزنك ياقلبي..
أنتِ لم تُخلَقِي للحزن.. خُلِقتِي فقط لعبادة الله وما هُوَ جميل..
ابتعدي عن كل شيء يؤذيكِ..
وعيشي كما تحبين أنتِ وكما يرضى الله..
ولاتغيّري نفسك من أجل أحدهم سوى الله..
أنتِ جميلة بكل صفاتك..
أبشري بالخير لعل الفرحة قادمة إليك ..! 🌸
۞ ظاهِرة الغَشّ والڪِتابة عَلىٰ الطّاوِلات بَينَ طُلابِ العُلومِ الإسْلاميّةِ تُعدُّ خُلُقًا دَخيلًا لا يَليقُ بطالِبٍ يَنتسِبُ إلىٰ عِلمِ الوحيِ؛ لأنَّ هٰذا العِلمَ قائمٌ عَلىٰ الأمانَةِ والصِّدقِ قبلَ الحِفظِ والفَهمِ.
◈ وَقَد حذَّرَ النَّبيُّ ﷺ تحذيراً شَديداً فَقال:
«مَن غَشَّنا فَلَيسَ مِنَّا»
فَبَرِئ ﷺ مِن فاعِلِ الغَشِّ، فَڪيفَ يَرضىٰ طالِبُ عِلمٍ شَرعيٍّ أن يُخرِجَ نَفسَهُ مِن هٰذا الشَّرَفِ العَظيمِ؟
◈ وَڪانَ السَّلَفُ الصّالِحُ يَرونَ أنَّ العِلمَ عبادَةٌ، ولا يُنالُ بالمَعصيةِ، قالَ الإمامُ الشافِعيُّ -رَحمهُ ﷲ-:
«شَڪوتُ إلىٰ وَڪيعٍ سوءَ حِفظِي .. فأرشَدني إلىٰ تَركِ المَعاصِي»
◈ والڪِتابَةُ عَلىٰ الطّاوِلاتِ أو التَّحايُلُ في الامتِحاناتِ لَيست ذَڪاءً ولا فِطنَةً، بل هيَ:
ـ عَيـبٌ في الدِّينِ.
ـ نَقصٌ في المُرُوءةِ.
ـ خِيانَةٌ للأمانَةِ.
﴿ومَن طَلَبَ العِلمَ ليُصلِحَ بِهِ غَيرَهُ، فَليَبدأ بإصلاحِ نَفسِهِ؛ فإنَّ ﷲ لا يُبارِكُ في عِلمٍ دُخِلَ عَليهِ بالغَشِّ﴾
«فَلا أحبَّ للمَرءِ مِن أنْ يَجدَ إلىٰ جانِبهِ جليسًا يستطِيعُ أنْ يَسكُبَ نفسَهُ فِي نفسِه وَيُفضِي إليهِ بسَرِيرةِ قَلبِه.»
👈هذا سائل يقول: أعاني من عدم القدرة على تنظيم الوقت في الدراسة والحفظ والمراجعة، فما هو التوجيه؟
الجوابلقد تكلمنا أيضا غير مرة في ضرورة حفظ الوقت، والمحافظة على الوقت. نعم تعاني، ولست أنت الوحيد الذي يعاني، كثيرون يعانون من هذا الذي ذكرت. هذه المعاناة لها أسباب، ومن أعظم الأسباب بارك الله فيك: 👈قلة التوفيق: قلة التوفيق من الله لك، راجع نفسك وحققها، لماذا أنت كذلك؟ ابحث ونقّب ستجد الخلل ومكمن الخلل يكون في : ١. التقصير في حق الله: قد تكون مقصراً في حق من حقوق الله جل وعلا، ومذنباً في جنبه جل وعز، وإذا ما خلوت انتهكت محارم الله. ٢. حقوق العباد: قد تكون وقعت في حقوق آدميين ولم تستبرئ منهم أو تستحلّهم. وقد وقَد وقَد... يقول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه -وهذا أيضاً مأثور عن سفيان الثوري رحمه الله-: «إني لأحسب الرجل ينسى العلم يتعلمه بالذنب يعمله». 📍فهذه الذنوب تحرق وتكون سبباً للنسيان. عندما تشتغل في القيل والقال، والذهاب والإياب، والركض خلف الفتانين المفتونين والرويبضات؛ قطعاً سيأتي عندك هذا الشتات في الحفظ، وفي المراجعة، وفي المذاكرة، بل وفي الاتزان! فلا تكون شخصا متزناً؛ تتلفظ بالألفاظ البذيئة، وتتعامل المعاملات القذرة، ولا يسلم منك حجر ولا مدر، بل حتى مثل هذه الجمادات لعلها لا تسلم من اعتداءاتك، فضلاً عن البشر، فضلاً عن إخوانك. انتبه بارك الله فيك، هذه لها أسباب خفية وأسباب ظاهرة. 👈ومن أعظم ذلك أيضا ذهاب البركة؛ أن الله جل وعلا لا يبارك لك في وقتك، ولا يبارك لك في عقلك، ولا يبارك لك فيما تعلمت. فماذا عساك أن تفعل إن نزع الله منك هذه البركة؟ (وجعلني مباركاً أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حياً). البركة إذا ما نُزعت ذهب الخير الكثير من الشخص. ومن الأسباب أيضاً: أن هذا الشاب لا يعرف بماذا يبدأ ولا كيف يبدأ، فما هو الأهم وما هو المهم؟ 👈ومن الأسباب: أنه يسير بـ "سياسة القطيع"؛ يسيره غيره. تجد من القطيع العشرات (20، 30) يسوقها واحد، أليس كذلك؟ لا تدري؛ ترعى، تمشي، أي مكان يسوقها تمشي، فهو يسوقها غيره ورضي أن يكون كذلك. ولهذا يدخل في مثل هذا الإرباك، فيضيع عليه الوقت، ويضيع عليه العمر، ثم يعض أصابع الندم، وأنت الذي فرطت، فراجع وحاسب نفسك وتأمل فيما ذكرنا.
لَن تَجد في النَّاس ڪاملاً، فابحَث عَمّن لا يؤذيك نَقصُهُ!
يقُول الرَّافعي: وَاعلمْ أنَّ الحبَّ ليسَ بأنْ يڪونَ المحبوبُ بلا عيوب وإنَّما الحبُّ: أنْ يظلَّ المحبوب برغمَ عيوبِهِ محبوباً!
